حمزة وهو يجذبها إليه لترتطم في صدره العريض: قولي يا هند بقيتي إيه. هند بدموع: بقيت بحبك يا حمزة، بحبك. حمزة بصدمة: إيه بجد بقيتي بتحبيني؟ هند بدموع: أيوة، وما أعرفش ليه، وإمتى، ولا حتى إزاي يا حمزة. حمزة: دلوقتي بس حبيتي يا هند، دلوقتي بعد إيه؟ هند وهي غير مصدقة لما تسمع: يعني إيه؟ حمزة بابتسامة سخرية: يعني الإنسان كده ما بيحسش بقيمة الحاجة غير لما بتروح من إيده. هند بدموع: بمعنى؟ حمزة:
بمعنى أنا زمان كنت كل اللي طالباه منك إنك تديني فرصة بس عشان أبين لك حبي ليكي، لكن انتي عملتي إيه؟ سبتيني وما كنتيش حاسة حتى بيا يا هند، وأنا للأسف دلوقتي بقيت مش حاسس ناحيتك بأي حاجة. هند ببكاء: طلقني يا حمزة. حمزة: بمزاجي يا هند، طلاقك ووجودك معايا هيبقى بمزاجي. هند: هتفضل مع واحدة مش عاوزاك. حمزة وهو يتجه إلى غرفة الملابس: وإنتي من إمتى عاوزتيني؟
ظلت تبكي بحرقة. خرج من الغرفة بعدما ارتدى بدلته السوداء وقميصه الأسود. وخرج وجدها جالسة تبكي على الفراش، تألم لرؤيتها كذلك. حمزة: أنا في ضيوف جايين لي تحت، مش عاوزك تنزلي من الأوضة. هند: لا رد. حمزة: سامعة يا هند؟ هند بدموع وهي تقترب منه: ليه مش تخليها تشوف مراتك، أو حتى تفرجها على الأوضة بتاعتها هنا اللي هتسكن فيها مكاني؟ حمزة وهو يحاول كتم ضحكاته: لا ما تقلقيش، هي عارفة الفيلا هنا من قبلك. أنا هنزل.
خرج وأغلق باب الغرفة خلفه وقال محدثاً نفسه: معلش يا هند، حتى لو لسه بحبك لازم أتأكد من حبك ده ليا حقيقي ولا لأ، ممكن يكون مجرد إحساس بالذنب. أما في الداخل: هند بتحدي: ماشي، ماشي يا حمزة، إيه ده طيب؟ أنا هوريك، والله ماشي. مش أنت هتجيبها لحد هنا عندي؟ طيب أنا هوريك، هعمل فيها إيه وإنت كمان يا ابن الجارحي.
قامت ودخلت أوضة الملابس. وجدت حمزة جلب لها العديد من الملابس. وجدت فستان أحمر ضيق للغاية وطويل. ارتدته وكانت غاية في الجمال. ورفعت شعرها الطويل ديل حصان وأنزل خصلتين منه ووضعت الروج الأحمر. وبعد مساحيق المكياج الخفيفة التي أظهرت جمالها. هند وهي تنظر في المرآة: إيه القمر ده يا بنت يا هند؟ والله لأجننك يا حمزة وأخليك تندم ندم عمرك بجد بقى. هبطت هند إلى أسفل ولم تجده. سألت إحدى الخادمات. هند: هو فين حمزة؟ إحدى الخادمات:
بره يا هانم، مع ضيوفه في الجنينة. وقفت على باب الجنينة وكانت رايحة ناحيتهم. لقيت حمزة واقف وحواليه رجالة كتير. حطت إيدها على شعرها وبصت على الفستان بتاعها وجريت لجوا. في الوقت ده حمزة كان شافها. استأذن ودخل يجري الفيلا. لسه رايحة ناحية السلم ساحبها من إيديها بغضب. حمزة بغضب: يا هند الكلب، أنا مش قلت جاي لي ضيوف؟ إيه اللي منزلك بالشكل ده يا حيوانة إنتي؟ هند بخوف وتوتر:
والله يا حمزة أنا كنت فاكرة إنك لوحدك إنت وحبيبت القلب اللي بتتكلمها. ما كنتش أعرف إن معاك رجالة. حمزة وهو لا يستطيع التحكم في غضبه: عاوزة حمزة القديم يرجع تاني يا هند؟ بتتحديني يعني؟ هند: ما عاش ولا كان اللي يتحداك يا كبير. أنا بس كنت عاوزة... حمزة: عاوزة إيه، انطقي. هند بتوتر: كنت عاوزة أوريك الفستان... صح. أيوة هو كده. أنا كنت عاوزة أوريك الفستان. حمزة بابتسامة جذابة وهو ينظر إلى الفستان:
بصراحة هياكل منك حتة، بس ده ما يمنعش إني مش هرحمك يا هند، عشان ما نبهت إن ما فيش نزول، صح ولا لأ؟ هند وهي تبتلع ريقها بصعوبة: صح. قاطع حديثهم دخول مروة. مروة: حمزة بيه، الناس بتسأل عليك. توقفت على الحديث عندما وجدت حمزة مقترب من هند. حمزة وهو ينظر إليها: ماشي يا مروة، روحي وأنا جاي وراكي. هند بهمس: هي دي مروة؟ حمزة بابتسامة فقد سمعها: روحي وأنا جاي وراكي يا مروة. مروة بغيظ وهي تنظر بحقد إلى هند: تمام.
وخرجت. فعاود حمزة النظر إلى هند. حمزة بابتسامة جذابة: اطلعي غيري الفستان ده وأنا هخلص عشا وأتمم الصفقة دي وهطلع لك، عشان ليا معاكي حساب تاني. هند وهي تضع يدها في وسطها: ياسلام يا أخويا. يعني حلال عليها وحرام عليا؟ حمزة وهو يرفع حاجبه: إيه؟ هند: السلعوة بتاعتك ما هي لابسة مني جيب مبين رجلها يا أخويا، ولا انت بس بتحب تتحكم فيا أنا؟ حمزة وهو يجذبها من ذراعها:
أنا ليا أنا أحكم عليكي إنتي، عشان إنتي مراتي. وبعدين إنتي محجبة ولا نسيتي؟ والشاهدني ليكي في الأول قبل كل شيء أخلاقك وحجابك يا هند. هند وهي تشعر بالخجل: أنا هطلع أوضتي أغير. _في مكان بالخارج: والد هند: خير يا محمد؟ قلت إنك عاوز تشوفني يا ابني، وإيه بره؟ محمد: أيوة يا بابا، أنا كنت عاوزك تيجي تتقدم بكرة معايا لواحدة. والد هند: طيب ليه ما جتش عند اختك يا ابني واتكلمت معايا؟ محمد بغضب: ما تقولش عليها اختي لو سمحت.
والد هند: يا ابني، انتوا ما لكوش غير بعض بعدي. وبعدين يعني اختك اتجوزت، حتى لو مش بالطريقة اللي إحنا كنا بنحلم بيها، بس اتجوزت. وجوزها هو الغلطان مش هي. محمد: انت بتبرر الغلط ليها ليه؟ والد هند: أنا مش ببرر غلط، أنا عايز أفهمك يا ابني إن انتوا إخوات ومعزتكم واحدة عندي. محمد: ماشي يا بابا، ممكن بس نتكلم في الموضوع اللي جايين علشانه. والد هند: طيب يا ابني، ما قولتليش مين هي العروسة؟ ندى برضو؟ محمد: لا، حلا. والد هند:
يا زين ما اخترت يا ابني، دي أدب وجمال. محمد: طيب، بما إنك موافق، ممكن نعدي عليهم النهاردة ونتفق معاهم؟ والد هند: يا ابني، وإيه الاستعجال بس؟ محمد: يلا بس يا بابا، وأنا هفهمك كل حاجة في الطريق. بعد فترة اتصل محمد بحلا وأخبرها أنهم في طريقهم إليهم. ووصلوا إلى منزل حلا. حلا: أهلاً بيكم، شرفتونا. لحظة أنادي ماما. وما إن دخلت والدة حلا. والد حلا: أهلاً، نورتونا. والدة حلا بصدمة: زينب! والد هند بصدمة: منصور! والد هند:
الجوازة دي استحالة تتم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!