الفصل 22 | من 51 فصل

رواية عشقت طالبتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
17
كلمة
838
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

-والد حلا: أهلاً نورتونا. -والد هند: زينب! -والدة حلا: منصور! -والد هند: الجوازة دي استحالة تتم. -محمد: إنت بتقول إيه بس يا بابا. -والد هند: بقول سمعته، الجوازة دي مش هتم، الست دي كانت السبب في موت عمك. -محمد: إيه! إزاي؟ -والد هند: من غير ولا كلمة، اتفضل قدامي، إحنا مش هنقعد في البيت ده دقيقة بعد كده. -محمد: يا بابا استنى بس. -حلا: ماما فهِّميني إيه معنى الكلام ده. -والدة حلا: أفهمك إيه، أنا معرفهوش.

في الوقت ده خرج محمد ووالده. أغلقت حلا الباب وجلست بجوار والدتها. -حلا: إزاي يعني ما تعرفهوش وإنتي قولتي اسمه من شوية؟ -والدة حلا: ما أعرفش. -حلا: إزاي؟ فهِّميني، إنتي ليكي علاقة بموت أخوه فعلاً؟ إنتي كنتي السبب؟ ردي عليا. -والدة حلا: بس بس سبيني. -حلا: لأ مش هسيبك غير لما أفهم.

-والدة حلا: أنا هقولك كل حاجة. أنا كنت قبل ما أتجوز أبوكي كنت بحب ابن خالتي وهو كمان كان بيحبني أوي وكنا هنتجوز لولا الظروف بعدتنا عن بعض، بس بعدين عرفت أبوكي واتجوزنا، وابن خالتي سافر واشتغل ورجع، كنت في الوقت ده أنا حامل فيكي. أبوكي كان قاسي وأنا ما كنتش عاوزة أخلف تاني. افتكر إن ده بسبب ابن خالتي اللي رجع من السفر في نفس الوقت، وعرفت إنه بعدها اتوفى بحادث سيارة. أبوكي تعب وروحت المستشفى وشخصوني غلط إني سقطت، بس كنت لسه حامل فيكي. افتكر إني عملت كده عمد وأخد مني أخوكي وطلقني، وأنا بعدت. عرفت محمود سجلِك باسمه وأنا كنت خايفة عليكي عشان كده ما قولتش ليكي كل ده، ولا حتى عرفتك مين أبوكي.

-حلا: يعني أبو محمد يبقى ابن خالتك. -والدة حلا: آه، منصور أخوه الكبير. -حلا: أنا بقيت بكره حياتي وكرهت نفسي، إنتي خلفتيني ليه؟ ليه؟ أنا مش عاوزة العيشة دي ولا عاوزة حياتي. *** في الشارع. -محمد: طيب وحلا ذنبها إيه بس يا بابا. -والد هند: إنت هتجنني! عمرك ما هتبقى راجل يعتمد عليه طول حياتك. خالِف تعرف، أنا تعبت منك. بس أقولك، لو اتجوزت البنت دي، إنت ولا هتبقى ابني ولا أعرفك. -محمد: وإيه كمان!

بقولك البنت هتتفضح لو ما اتجوزتهاش وإنت تقولي كده، ده إنت حتى عندك بنت زيها، ولا آه نسيت، ما هي فضحتنا واللي كان كان. -والد هند: آخرس، أختك دي أشرف من الشرف. وأقولك أنا ماشي وسايبك، وإعمل اللي إنت عاوزه، بس إنت ولا هتتجوز في بيتي، وانسى إن كان ليك أب من الأساس، سامع. تركه وغادر. تحت تأثير صدمته، فاق على صوت هاتفه لينظر ليجد حلا. -محمد: أيوة يا حلا. -والد حلا: الحق حلا يا محمد... ***

بعد فترة صعد حمزة إلى غرفته وجد هند ترتدي بيجامة باللون الأسود وشعرها كعكة مرفوعة. -حمزة: فين بجايم الكارتون بتوعك كده، أنا ما عرفتكيش. -هند: لا رد. -حمزة: يا أخت أنا بتكلم. -هند: وأنا مش عاوزة أرد. -حمزة: شوفي إزاي بتقلديني يعني. قاطع حديثهم صوت هاتف حمزة. -حمزة: ده عمي، باباكي. -المتصل: حضرتك أنا لقيت التليفون ده مع الراجل ده وهو... -حمزة: إيه! أنا جاي حالا. يا ترى إيه اللي حصل لحلا وإيه اللي حصل لوالد هند؟

تخمينكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...