الصباح في الفندق: استيقظت هند و لم تجد حمزة بجوارها. صدمت عندما وجدت رسالة منه. "أنا آسف يا هند، أنتي جرحتيني أوي وأنا كمان جرح*تك، بس نفسي نبدأ صفحة جديدة مع بعض يا مراتي. مستنيكي تحت في المطعم 😉 بحبك." هند بفرحة: بجد بحبك يا حمزة. قامت لتبدل ملابسها وتهبط إلى حبيبها. ارتدت فستان وجدته على الفراش لونه لافندر، وطرحة بيضاء، وصندل أبيض بكعب بسيط. في المطعم:
وجدت هند المطعم بالكامل مزين بالورود والبلالين الحمراء. كانت متفاجأة. دخلت والابتسامة تعلو وجهها. حتى تفاجأت، دخل حمزة واحتضنها من الخلف وقبل رأسها. حمزة: صباح الفل يا هنودتي. هند وهي بتبتسم: صباح النور، إيه الجمال ده كله. حمزة وهو يديرها لتقف أمامه: ما فيش حاجة في الدنيا دي أجمل منك انتي. هند وهي تحاوط رقبته: لو فضلت تدلعني كتير كده هشوف نفسي عليكي ها.
حمزة وهو يقبل خدها: انتي تشوفي نفسك زي ما انتي عاوزة يا نور عيني، انتي حتة مني. هند: طيب ممكن ناكل علشان أنا جعانة أوي، وبعدين مش هنروح ولا إيه. حمزة: انتي زهقتي مني ولا إيه. هند: لا ما زهقتش، بس البيت وحشني. حمزة: يعني مش عاوزة نكمل شهر العسل بتاعنا. هند: بقي شهر العسل بتاع حمزة بيه الجارحي يتعمل في مصر؟ لا لا لا مش مصدقة. حمزة برفعة حاجب: بتستفزيني يعني علشان أقولك نسافر برا مصر؟
هند بابتسامة: بصراحة اه، علشان عاوزة أسافر. حمزة: هتصدقيني لو قولتلك ما فيش أي مكان يليق بيكي يا ست البنات. هند بكسوف: أفضل اكسفني كده. حمزة بغمزة: بعشقك وانتي مكسوفة يا وردتي. _في المستشفى: محمد كان جالس على الكرسي، وعلى كتفه حلا التي كانت نائمة. حلا وهي تفتح عيونها: إيه ده، أنا آسفة. محمد باستغراب: على إيه. حلا بخجل: إني نمت على كتفك. محمد: في حد يتأسف إنه نام على كتف جوزه. حلا: يمكن علشان مش حاسة إنك ملكي.
محمد: جايز، إحساسك غلط. حلا بتوتر: أنا هقوم أشوف الدكتور. محمد: استني، أنا رايح أشوفه. حلا وهي تحدث نفسها: مالك يا حلا؟ اتصلي شوية، مش معنى إنه وقف جنب مامتك يبقى خلاص بيحبك، ده موقف جدعنة عادي. بعد دقائق عاد محمد من عند الدكتور. محمد: الحمد لله، طنط اتنقلت لأوضة عادية وخرجت من العناية. حلا بدموع: الحمد لله، أنا خوفت عليها امبارح لما عملت العملية. محمد: الحمد لله، هروح مشوار وارجع على طول. حلا: هتسيبني.
محمد: ما أقدرش أسيبك، شكلك بقيتي قدري يا حلا. حلا: يعني إيه. محمد: مش مهم، مش هتأخر عليكي. خلي بالك من طنط ممكن. حلا: حاضر... محمد. محمد: اممم. حلا: شكراً. محمد بابتسامة: على إيه. حلا: على كل حاجة بتعملها معايا. محمد: مجنونة، هقولك إيه بس. _في العربية عند هند وحمزة: حمزة: عارف انت الحظ بعينه، كان وشك حلو عليا، كل الناس شايفينه، ما يجيش واحد لي المية من إلانا لسه ما قولتلهمش. هند: يا سيدي، كفايا رومانسية بقي.
حمزة: كفايا إيه بس، ده أنا بس نطمن على عمي وهخطف*ك وما حدش هيوصل لي ولا يوصلك. هند: تاني، انت مش بتزهق من الخط*ف أبداً. حمزة: تؤ تؤ، لا من خطف*ك انتي، لا يا نور عيني. هند: ياااه، إحنا مرينا بحاجات كتير أوي وحشة يا حمزة، مش عاوزة أفتكرها، بس أنا بشكر ربنا إن كل ده حصل علشان نكون مع بعض وسوا. حمزة وهو يقبل يدها: الحمد لله إنك جنبي...
آسف على أي حاجة زعلتك فيها، أنا بحبك أوووي يا هند، انتي الهوا اللي بتنفسه، انتي كل حاجة في حياتي، وواعدك إن الجاي كله فرح وسعادة. هند: وأنا بعشقك يا حموزتي. _في مكان ما: ندي: يعني إيه يا محمد. محمد: يعني شكلي حبيت حلا يا ندي، وهي محتاجاني والجواز ده هيبقى بجد مش تمثيلية. ندي: وأنا يا محمد. محمد: انتي تستحقي واحد أحسن مني بكتير يا ندي، بس حلا مختلفة، وهي محتاجاني وبتحبني... مش كل حاجة بنتمنها بتحصل.
ندي بحزن مصطنع: ربنا يوفقك يا محمد، مع السلامة. _روز: ماما سامحيني، أنا اضطريت أمشي من البيت، بس حاسة إنك هتسمحيني. أنا مسافرة أشتغل برا ومش عاوزة أكمل الكلية خلاص، أنا هشوف حياتي ومش عاوزة أتجوز، أتمنى إنك تسامحيني. كانت تقرأ والدة روز الجواب وهي في حالة صدمة ودموعها على خدها. _المستشفى: حلا: يعني إيه يا ماما.
والدة حلا بتعب: يعني حمزة يبقى أخوكي يا حلا، وده اللي كنت مخبياه عليكي، بس أنا قولت أصرحك علشان لو حصلي أي حاجة. حلا بدموع: ما تقوليش كده يا ماما، بعد الشر عليكي. خرجت حلا من الغرفة الخاصة بوالدتها، وجدت محمد قادم. محمد: طنط عاملة إيه. حلا: الحمد لله أحسن. محمد: حلا، كنت عاوز أقولك حاجة. حلا: إيه. محمد: إيه، انتي مصدومة ليه؟ بقولك إني بحبك. حلا: وندي. محمد: أنا سبتها وقولتلها إني مش هقدر أعيش من غيرك.
حلا بدموع: بجد يا محمد. محمد: بجد يا قلب محمد، مالك بقي؟ حاسس إن في حاجة. حلا: ما فيش. محمد: لا في، اومال إيه الدموع دي. حلا: انت عارف مين أبويا وأخويا. محمد: مين. حلا: حمزة الجارحي أخويا يا محمد. محمد بصدمة: إيه. _بعد خمس سنوات: حديقة فيلا حمزة الجارحي: حمزة: يا ريما، يا ريما، تعالي يا روح بابي. ريما بدموع: نعم يا بابي. حمزة وهو يحتضنها: بتعيطي ليه يا روحي، مين زعلك. ريما بدموع: حمزة ابن خالو محمد وعمتو حلا.
حمزة: زعلك ليه. ريما: علشان بقوله تعالي العب معايا، قالي مش بلعب مع بنات مش بتسمع كلامي. ذهب على الطاولة التي بها الجميع. حمزة بغضب: إيه يا محمد، ما تلم ابنك عن بنتي. محمد بضحك: يا عم أنا مالي بقي، ابني دلوقتي ده ابن اختك. حمزة: حلا لمي ابنك، حمزة زعل ريما. حلا: حموزي استحالة يزعل ريما، وبعدين ده طالع ليك، علشان كده سميته على اسمك حتى. حمزة وهو يهتف باسم حمزة الصغير: يا حمزة، ليه بتزعل ريما.
حمزة الصغير: علشان مش بتسمع كلامي، مية مرة أقولها ما ترديش على الولاد في الحضانة لما يسألوا على أي حاجة وأنا جنبك، وهي مش بتسمع الكلام. ريما بدموع: يا عم هما بيسألوني، أسكت... وبعدين ما انت بتكلم بنات. وتركته ومشيت. حمزة الصغير وهو يجري خلفها: والله يا ريما لو ما سمعتي كلامي لأكون خط*فك وأتجوزك غصب عنك، بقي. ضحك الجميع وسط استغراب حمزة مما سمع. حمزة: شوف الواد بيقول إيه لبنتي.
هند من خلفه وهي تمسك يده: حقيقي، فما شابه خاله فما ظلم. ضحك الجميع على كلمتها واحتضنها حمزة: طيب تنكري إنها كانت رحلة حلوة معايا. هند بحب: لا، دي كانت أحلى رحلة في حياتي. حمزة وهو يضع يده على بطنها المنتفخ وينظر في عينيها: أولادي انتي بس، الولدين المجنينة دول، وأنا خط*فك تاني. محمد بصوت مرتفع: يا عم وطي صوتك، أخوها وأبوها هنا، عيب عليك بقي، وبعدين إنت إيه رأيك يا حج. والد هند: أنا شخصياً موافق.
حمزة: شفت، اطلع انت منها بقي. محمد: والله يا خوفي أنا لأدخل الجيش بعد العمر ده، أوعي يا طنط تجيبي نونو جديد ليا أنا وحلا وهند وحمزة. والدة حمزة وهي تضحك: لا، خلاص كده اتختمت أنا، بقي عندي أربع أولاد زي القمر وأحفادي حواليا وجوزي معايا، هعوز إيه تاني.
بصوا، أنا عاوزة أقول حاجة، في أوقات كتير ربنا بياخدك من طريق إنت شايفه صح، بس هو غلط ومش طريقك، علشان يحطك في مكان أحسن بكتير، الأول بتبقى حاسس إنه مش مكانك، بس بعدها ربنا بيأكد ليك إنه الطريق الأصلح ليك. بحبكم جدا يا أحلى جمهور في الكون، ويا رب أكون خفيفة عليكم وتكونوا حبيتوا الرواية بتاعتي، ومعلش لو كنت طولت عليكم في الأحداث، وهتوحشوني جدا.
وشكراً على التفاعل وكلامكم القمر ده، وانتوا رأيكم أكتب رواية جديدة ولا جزء تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!