هند كانت قاعدة في البلكونة مستنية حمزة يرجع، وهو ما رجعش. الساعة داخلة على 12 وهو لسه برضه ما جاش. رنت عليه، ما بيردش عليها. أخيرًا رد عليها. هند باندفاع: حمزة، انت فين؟ وليه مش بترد عليا؟ أنا هموت من القلق عليك وأنت مش هنا... أنا آسف، بس أنا مش حمزة. هند بخوف وقلق: إيه؟ انت مش حمزة؟ اومال فين حمزة؟ هو كويس؟ لو سمحت، ما تخبيش عليا. لأ، هو كويس، ما تقلقيش. بس هو سافر للشغل ومش هيرجع دلوقتي.
هند بدموع وصدمة: لما هو سافر، ليه سايب تليفونه؟ وإزاي يسافر من غير ما يقولي؟ ما أعرفش والله، أكتر من اللي قلتهولك يا مدام. هند بدموع: طيب، شكراً خالص... ممكن لو وصلت له، تبلغني طيب؟ حاضر، مع السلامة. أغلق أحمد التليفون، ونظر إلى حمزة الجالس على المكتب. أحمد: اتكلم، ولا هتزعل يا صاحبي؟ حمزة: اتكلم يا أحمد، أنت أقرب واحد ليا. أحمد: البنت هتتجنن عليك بجد، حرام يا حمزة اللي انت بتعمله فيها ده.
حمزة: يعني انت شايفني فرحان باللي بيحصل ده؟ ما أنا بحبها وبتعذب من غيرها، وبتعذب وأنا شايفها كده. بس أنا تعبت، وكل اللي عملته ليها في الآخر علشان أعرف هي بتحبني بجد ولا لأ. أحمد: كل ده ومش شايف إنها بتحبك؟ يا أخي حرام عليك، ده انت سمعت المكالمة بودانك. حمزة: خلاص يا أحمد، هي هتنحل من عند ربنا أكيد. المهم دلوقتي، خلصت ورق الصفقة؟ أحمد: أيوه، كله تمام... بس آخر مرة، معلش، أنت هتبات فين؟
حمزة: احجزلي في أي أوتيل يا أحمد وخلاص. صحيح، مروة روحت؟ أحمد: لأ، لسه برا. حمزة: طيب روح انت بقى، كفاية، وخلي مروة هي تحجز، وأنت امشي. أنت لسه عريس جديد. أحمد: عريس جديد إيه بس؟ ده انت نزلتني تاني يوم جوازي، قال إيه علشان أشهد على عقدك بتاع الجواز، وساحل*ني في الشغل. حمزة بضحكة: معلش، ما أنت أخويا مش صاحبي. بعد شوية، وصل حمزة الفندق وكان تعبان أوي، وشغال يفكر في هند اللي بتعيط في أوضتها.
هند كانت خلاص هتنام من التعب، لقيت رسالة وصلت ليها بتقولها: "جوزك بيخون*ك في فندق ***". هند ما استحملتش، وأسرعت وبدلت ملابسها وراحت على مكان الفندق. في الوقت ده، على الناحية التانية في الفندق، عند حمزة، تليفونه رن. حمزة: الو، خير يا مروة؟ ليه متصلة في الوقت ده؟ مروة: أنا آسفة يا بشمهندس حمزة، بس في ورق لازم يتأمضي. ممكن حضرتك تنزل تمضيه؟ أنا في الفندق تحت، علشان بس ده بخصوص صفقة بكرة. حمزة: طيب، خلاص أنا نازل ليكي.
هبط حمزة لمروة، وجلسوا في المطعم. وما هي إلا دقائق ووصلت هند. رأتهم معًا. هند بدموع وانفعال: حلو أوي السفر ده يا بشمهندس! أنا قولت إنك هتخون*ني، وأنت فضلت تك*ذب عليا وتقولي لأ. أهو بعيني! حمزة بصدمة: هند! انتي بتعملي إيه هنا؟ هند بدموع: ربنا بعتني علشان أكشفك وأبين خيا*نتك ليا. حمزة: هند، استني، اسمعي بس. أنا عمري ما خون*تك، انتي حبيبتي.
كانت مروة تتابع هذا في صمت وهي تبتسم، ولكن شعرت بوخزة في قلبها من كلام حمزة، أنه يحبها فقط. حمزة: استني، بصي. أنا لو قولتلك إني قاعد مع مروة بكلم في الشغل، هترضي؟ وهتصدقيني؟ ولا حتى هتصدقيها؟ ممكن تيجي بس معايا الريسبشن وتتأكدي بنفسك. فعلًا راحوا، وتأكدت هند إن كلام حمزة صحيح. مروة مشيت لما اتأكدت إن خطتها فشلت. في المطعم الخاص بالفندق. حمزة: ها، صدقتي بقى؟
هند: برضه، ده ما يمنعش على فكرة إنك كذ*بت عليا وقولت إنك مسافر، وأنت لسه هنا بتتهرب مني. حمزة: غصب عني، أنتي اللي عملتي فيا كده وبعدتيني عنك من تصرفاتك. هند بدموع: خلاص، أنت قولت حكايتنا خلصت، انهيها بقي وأنا همشي من هنا ومش هتشوف وشي تاني. حمزة بغضب: انتي ما بتفهميش يا هند؟ طيب، ما بتحسيش بيا؟ هند: ما أنت اللي قولت نبعد. حمزة: بس تصرفاتي بتقولك خليكي، بحبك، بعشقك، افهمي بقى.
هند بكسوف وهي تجفف دموعها: يعني انت لسه بتحبني؟ حمزة وهو يقبل يدها: ويمكن أكتر من الأول كمان. بس كل اللي طالبة منك حاجة واحدة بس. هند: حاجة إيه؟ حمزة: فرصة يا هند، فرصة بس، ونبدأ من جديد زي باقي الناس الطبيعية. هند: وأنا موافقة يا حمزة. حمزة: خلاص، إيه رأيك نقعد هنا النهاردة؟ هند: ماشي، بس أرن على بابا أقوله علشان ما يقلقش. حمزة: ماشي... إلا قوليلي صحيح، انتي مين اللي جابك هنا؟ أوعي تكوني جيتي لوحدك؟
هند: شوف هندء، خناق... لأ، السواق وصلني. حمزة وهو يقبل رأسها: من النهاردة ما فيش أي خناق تاني يا هنودتي، خلاص كل اللي جاي فرح وحب وبس. *** في المستشفى، وصل محمد ووقع جميع الأوراق اللازمة للعملية، وسدد المبلغ المطلوب، وتوجه إلى حلا، فوجدها نائمة على الكرسي. اقترب منها بهدوء. محمد: حلا، يا حلا. حلا: انت جيت يا محمد؟ اتأخرت أوي.
محمد: معلش، أنا جيت أهو، ودفعت الفلوس الحمد لله. ممكن تقومي بس تاكلي أي حاجة من اللي أنا جايبها دي؟ حلا: ماليش نفس. محمد: ما ينفعش، اومال لما طنط تقوم بالسلامة إن شاء الله، تلاقي نفسك تعبانة؟ يلا بس. حلا بدموع: أنا خايفة عليها أوي. محمد: إن شاء الله هتبقى كويسة، ويلا تعالي، أنتي لازم تاكلي. حلا بدموع: شكراً يا محمد، مش عارفة أقولك إيه. محمد: ما فيش بينا شكر يا حلا، أنتي مراتي دلوقتي. *** عند فيلا رامي.
رامي: أنا طاير من الفرحة النهاردة. والد رامي: اشمعنى؟ إيه بدل حالك كده الصبح؟ ما كنتش طايق نفسك. رامي: وقع في إيدي حاجة هتجيب هند وحمزة الجارحي تحت إيدي. والد رامي: حاجة إيه؟
رامي: عرفت مين أم حمزة الجارحي دي، الشوكة اللي هتكسر حمزة. وهند، أخوها جالي ومضي شيك بمبلغ كبير. لو اشتغل عندي طول العمر مش هيعرف يسدده. وهند، لما أحبس أخوها، هترجع ليا، وساعتها هرميها وأكسر*ها للمرة التانية علشان تعرف إزاي تفضل عليا حمزة الجارحي. والد رامي: يا ابني، أنت هتخسر كل حاجة بالطريقة دي. فوق بقي وبطل اللي بتعمله ده. *** في منزل روز. روز: يا ماما، أنا مش عاوزة العريس ده، هو بالعافية يعني؟
الأم: ده اللي عندي، أنتي كل عريس ترفضيه، أنا تعبت منك. وبعدين، إحنا محتاجين راجل معانا من بعد ما أبوكي مات، وإحنا بقينا لوحدنا. روز: مش عاوزة، لسه ما جاش الشخص المناسب. الأم بغضب: وأنتي شوفتيه يا بنتي علشان تحكمي عليه؟ روز: أهو كده، يا ماما، مش هينفع. الأم: هو إيه ده اللي مش هينفع؟ روز بارتباك: لأ، أقصد أنا لسه بدرس، مش هعرف أوفق بين الاتنين. الأم: مش مهم، ممكن تتخطبي بس. روز: يعني ده آخر كلام عندك؟
الأم: أيوة، ده آخر كلام. بكرة هتقعدي مع العريس وتشوفي لو مناسب، الجوازة هتم، وده آخر كلام عندي. *** في الصباح. في الفندق: استيقظت هند ولم تجد حمزة بجوارها. صدمت عندما وجدت رسالة منه: "أنا آسف يا هند، أنتي جرحتيني أوي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!