روان: يعني ايه؟ هند: يعني ههرب مع رامي يا روان. روان بصدمة: نعم؟ وده معناه إيه بقى طيب؟ وحمزة يا هند؟ هند بجمود عكس اللي جواها: هو كسرني وزلني، ورامي هيساعدني في رفع قضية الخلع عليه. وأنا كنت هاروح لبابا، بس حمزة قدر يسيطر على بابا. وأنا مش هقدر أسامح حمزة أبداً. روان بغيرة وغضب: والله ووجودك مع رامي عادي؟ هند: رامي هيساعدني إني أهرب بس، وأروح لأي فندق لحد ما إجراءات الطلاق تتم. رامي: وبعدين هنتجوز، صح؟
هند: أنا قولت لك قبل كده، مش معنى إني مش عايزة حمزة إني أنسى إني مراته. رامي: يعني إيه؟ هند: يعني أنا لما أخلص موضوع طلاقي، أبقى أفكر في الجواز وغيره. قاطع حديثهم دخول حمزة. حمزة بغضب: أنت إيه جابك هنا؟ أنت إزاي تتجرأ وتيجي؟ هند بتعب: سيبه يا حمزة، هو كان جاي يزورني هو وروان. حمزة وهو ينظر لهند المتعبة، ترك لياقة رامي الذي غادر دون حديث، ومعه روان. حمزة: أنا سبته بس عشان أنتِ تعبانة. هند: شكراً يا حمزة.
حمزة وهو يقبل يدها: اللي أنتِ عايزاه يا هند، أنا مستعد أنفذه. وعلى فكرة، أنتِ هتخرجي كمان شوية، وبابا هيجي معانا على الفيلا، أنا أقنعته. هند: إيه؟ يعني أنا مش هقعد في المستشفى؟ حمزة: لا يا حبيبتي، هتيجي على القصر خلاص. اطمنا عليكي، وبعدين عمو قالي إنك مش بتحبي المستشفيات. هند: أنتوا بقيتوا أصحاب بقى؟ حمزة: يعني حاجة زي كده. ويلا، هنادي حد من الممرضات يساعدك. هند: محمد فين؟
حمزة: اطمن عليكي ومشي. وبعدين يا هند، أنا وعدتك هصلح لك كل حاجة. أنا كنت سبب إنها تبوظ في حياتك. هند: فعلاً، كل حاجة هتتصلح يا حمزة، وقريب أوي كمان. حمزة بحسن نية: إن شاء الله يا حبيبتي. *** في منزل والدة حلا. والدة حلا: طيب فهميني بس يا بنتي، وافتحي الباب ده، قافلة على نفسك ليه من ساعة ما جيتي من بره؟ حلا بدموع: مش عاوزة يا ماما أتكلم، لو سمحت سبيني بقى.
قاطع حديثهم صوت طرقات على باب الشقة، فتوجهت وفتحت الباب والدة حلا. والدة حلا: أهلاً أهلاً يا محمد يا ابني، اتفضل، تعالي ادخل. محمد: ازيك يا طنط؟ حلا موجودة؟ والدة حلا: أيوه يا حبيبي، هي جوه قاعدة من ساعة ما رجعت، وهي قافلة على نفسها ومش راضية تفتح وترد عليا. محمد: طيب ممكن حضرتك تقولي لها إن أنا برا؟ والدة حلا: حاضر يا ابني.
وبعد معاناة، خرجت والدة حلا ومعها حلا والدموع في عيونها، وتوجهت إلى غرفة الصالون حيث يجلس محمد. والدة حلا: أسيبكم أنا بقى، أروح أعمل شاي وأجي. محمد بعد خروج والدة حلا: أنا آسف. حلا بسخرية: على إيه؟ ها؟ رد عليّ، على إيه؟ على شرفي وسمعتي اللي أنت شككت فيهم؟ ولا على إيه؟ على الواجب اللي أنا كنت برده ليك، وإني قولت استحالة واحد أنقذني يعمل فيا حاجة وحشة؟ ولا على إنك بتلومني إني بخبي على أمي إني بغيب من الجامعة؟
محمد بحزن: بصي، أنا وقتها كنت متعصب، بس أنا مش قصدي والله يا حلا، أنتِ مش فاهمة حاجة. حلا ببكاء: لا، أنت اللي مش فاهم. عارف أنا ليه بخبي على والدتي إني مش بروح الجامعة؟ عشان أنا أصلاً بصرف على البيت من أول ما الراجل سجلني باسمه مات. محمد بصدمة: إيه؟ يعني إيه سجلِك باسمه؟
حلا بدموع: محمود حلمي ده مش أبويا الحقيقي. ده راجل طيب اتجوز أمي بعد ما بابا طلق ماما وهي حامل فيا، وطردها. وكانت في المستشفى وقتها، وكان في ممرض غلبان صعبت عليه، واتجوزها بعد الولادة وسجلني باسمه عشان عرفت إن أبويا كان راجل صعب ووحش. وما فكرتش حتى أعرف اسمه. محمد بحزن: أنا آسف، ما تعيطيش طيب. في الوقت ده، الباب خبط جامد. فتحت والدة حلا لتدخل ندي وهي تهلل بصوت مرتفع، فخرج محمد وحلا من الغرفة. ندي: الله الله!
يا ستي حلا! محمد بيعمل إيه معاكي؟ لا وكمان جاي لها لحد البيت! يا بجحتك يا أخي! محمد بغضب وهو يمسك ذراع ندي: أنتِ بتقولي إيه يا ندي؟ تعالي ووطي صوتك، الجيران اتلمت. ندي بصراخ: لا خليهم يتلموا! واحدة مش محترمة وجايبة راجل غريب البيت، وهي وأمها لوحدهم! محمد صفعها: اخرسي! اخرسي! اياكي أسمع صوتك ولا أي كلمة في حق حلا. ندي: أنت بتضربني عشانها يا محمد؟ ليه؟ ليه كل ده؟ للدرجة دي؟ حلا تبكي في صمت بجانب والدتها.
محمد بغضب: أيوه، عشان اللي أنتِ بتتكلمي عنها دي تبقى مراتي، وقريب أوي هنعمل فرح. أنا عشان بس حادثة أختي ما أعلناش كتب الكتاب. أحد الجيران: بصراحة، حلا بنتنا، عمرنا ما شوفنا عليها حاجة وحشة. وقعت الصدمة على حلا ووالدتها. *** في الفيلا، بالتحديد في غرفة هند. حمزة: بصي، أنا آسف جداً. بدل ما عمي هيبات معانا، هضطر إني أبَات معاكي في نفس الأوضة، بس أنا هنام على الكنبة، ما تقلقيش. هند بدموع: أنت بتعمل كده ليه؟ حمزة وهو
يقترب منها ويمسح دموعها: بعمل إيه يا هند؟ هند وهي تدفعه: أنت عايز تبين إنك كويس، وأنت مش كده. أنت مش كده. أنت شخص بيبوظ كل حاجة. حمزة: بوظت إيه؟ علاقتك مع أبوكي وأخوكي ورجعتها. أي نعم أخوكي مش أوي، بس بحاول. والجامعة، أنا هتكلم معاهم وهيرجع اسمك زي ما كان. يبقى تقولي لي أنا بوظت إيه؟ دمرت إيه؟ قولي. هند بانهيار: أنا دمرتني أنا يا حمزة. حمزة بدموع: وأنا هعمل اللي أنتِ هتقولي عليه يا هند، حتى لو عايزاني أسيبك.
هند: لا، مش عايزك تسيبني يا حمزة. انزل اقعد مع بابا، وأنا هغير وأحصلك. حمزة وهو يمسك يدها: أفهم من كده إنك هتديني فرصة تانية؟ هند: أيوه. بعد نصف ساعة، صعد حمزة إلى غرفة هند، ولكن لم يجدها. بعد وقت، وصلت إليه رسالة على هاتفه. "مراتك عندي." تحرك حمزة وهبط إلى أسفل. والد هند: في إيه يا حمزة؟ مالك بتجري كده ليه؟ وفين هند؟ حمزة: هند اتخطفت. بس ورحمة أبويا ما هسيبه. والد هند: إيه؟ أنا عايز بنتي.
حمزة وهو يتحرك للخارج: هجيبها يا عمي، هرجعها. *** في فيلا رامي. هند بتوتر: بصي، أنا آسف جداً. بدل ما عمي هيبات معانا، هضطر إني أبَات معاكي في نفس الأوضة، بس أنا هنام على الكنبة، ما تقلقيش. هند بدموع: أنت بتعمل كده ليه؟ حمزة وهو يقترب منها ويمسح دموعها: بعمل إيه يا هند؟ هند وهي تدفعه: أنت عايز تبين إنك كويس، وأنت مش كده. أنت مش كده. أنت شخص بيبوظ كل حاجة. حمزة: بوظت إيه؟
علاقتك مع أبوكي وأخوكي ورجعتها. أي نعم أخوكي مش أوي، بس بحاول. والجامعة، أنا هتكلم معاهم وهيرجع اسمك زي ما كان. يبقى تقولي لي أنا بوظت إيه؟ دمرت إيه؟ قولي. هند بانهيار: أنا دمرتني أنا يا حمزة. حمزة بدموع: وأنا هعمل اللي أنتِ هتقولي عليه يا هند، حتى لو عايزاني أسيبك. هند: لا، مش عايزك تسيبني يا حمزة. انزل اقعد مع بابا، وأنا هغير وأحصلك. حمزة وهو يمسك يدها: أفهم من كده إنك هتديني فرصة تانية؟ هند: أيوه.
بعد نصف ساعة، صعد حمزة إلى غرفة هند، ولكن لم يجدها. بعد وقت، وصلت إليه رسالة على هاتفه. "مراتك عندي." تحرك حمزة وهبط إلى أسفل. والد هند: في إيه يا حمزة؟ مالك بتجري كده ليه؟ وفين هند؟ حمزة: هند اتخطفت. بس ورحمة أبويا ما هسيبه. والد هند: إيه؟ أنا عايز بنتي. حمزة وهو يتحرك للخارج: هجيبها يا عمي، هرجعها. *** في فيلا رامي. هند بتوتر: احنا اتفقنا إنك تهربني، لكن موضوعنا أنا ما اتفقتش معاك على حاجة.
رامي بخبث: بس أنا غيرت الاتفاق. هند: يعني إيه؟ رامي: يعني بصراحة، أنا فكرت أكسب من وراكي. هند بعدم فهم: تكسب إزاي يعني؟ رامي وهو يضع قدماً فوق الأخرى: يعني في صفقة قدام شركتي وشركة جوزك حمزة بيه، وأنا هساومه بيكي. هند بدموع: استحالة أكون اتغشيت فيك للدرجة دي. رامي: لسانك ما يطولش. جوزك على وصول، ولو سمع صوتك مش هيحصل لك كويس. بعد دقائق، وصل حمزة إلى فيلا رامي. حمزة بغضب: فين مراتي يا رامي يا جاري؟
رامي ببرود: أهلاً أهلاً بحمزة الجارحي. حمزة: فين هند؟ رامي: موجودة، بس بشرط. حمزة بغضب: شرط إيه؟ رامي: صفقة شرم الشيخ. حمزة: مالها؟ رامي: تلزمني. حمزة بغضب: أنت عارف الصفقة دي بكام؟ رامي باستفزاز: يعني أغلى من مراتك حبيبتك؟ حمزة وهو يمسح على وجهه بغضب: لا، خدها. رامي: امضي التنازل ده. حمزة: اتفضل! الزفت! أنجزززز! فين هنددد؟ رامي: هاتوها من جوه. خرجت هند وتوجهت إلى حمزة، والدموع في عيونها. احتضنها حمزة.
حمزة: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ هند بدموع: لا. حمزة وهو يحاوط وجهها بيديه: ردي عليا يا حبيبتي. رامي: يمكن مكسوفة ترد عليك. حمزة: مكسوفة من إيه؟ أنت عملت فيها إيه؟ أقسم بالله لأنـدَمَك يا رامي يا كلب. رامي: اللي متعرفوش إن مراتك هي اللي هربت بمزاجها. حمزة بصدمة: إيه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!