حمزة: مكسوفة من إيه؟ انت عملت فيها إيه؟ أقسم بالله لأندمك يا رامي يا كلب. رامي: اللي متعرفوش إن مراتك هي اللي هربت بمزاجها. حمزة بصدمة: إيه؟ انتي هربتي يا هند؟ طيب ليه؟ هند بدموع: أنا آسفة. رامي: يا حرام يا هند، شوفتك مكسورة بالطريقة دي. حمزة بغضب: مالكش دعوة بيها. رامي بسخرية: يااه، بعد كل ده واللي عملته فيك لسه بتدافع عنها. حمزة وهو متجاهل كلامه: قدامي على العربية. في العربية
هند بدموع: حمزة، والله أنا ما كنتش عاوزة أعمل كده، بس انت اللي أجبرتني على كده. حمزة: لا رد. هند بدموع: انت اللي قسيت عليا وخطفتني. حمزة فقط يسوق وعلامات الغضب تعلو وجهه: لا رد. هند بغضب: رد عليا، أنا مش بكلم نفسي على فكرة. حمزة: لا رد. هند بدموع وغضب: لو ما ردتش هـ*ـنط من العربية دي. ولسه تفتح الباب، حمزة فرمل العربية ومسك الباب اللي ناحيتها. حمزة بغضب وأخيراً
خرج من صمته: اسكتي خالص وبلاش الجو ده، ومش عاوز أسمع صوتك لحد ما نوصل القصر، ومش عاوز والدك يحس بحاجة. هند بدموع: بس أنا عاوزة أتكلم. حمزة بجمود عكس النار اللي بداخله: وأنا لا. وصلوا إلى القصر بالفعل. والد هند: هند، طمنيني عليكي يا حبيبتي. مين اللي خطفك؟ هند بارتباك وهي تنظر إلى حمزة: أنا... حمزة: ابدأ يا عمي، دي هند كانت بتهزر هي وروز صاحبتها، فأنا اتخضيت وفهمت الموضوع غلط.
والد هند: اخص عليكي يا بنتي، ده حمزة كان عامل زي المجنون وهو بيدور عليكي. هند: معلش يا بابا، أنا أهو رجعت ومش همشي تاني ولا أخضكم عليا. قالت كلمتها وهي تنظر إلى حمزة، ولكن حمزة تلاشى النظر إليها. حمزة: طيب، أستأذن أنا يا عمي. هطلع أريح شوية، وطبعاً البيت بيتك، براحتك خالص. والد هند: تعيش يا ابني، اتفضل. هند وهي تنظر إلى حمزة الذي كان يصعد إلى غرفتهم: طيب يا بابا، همشي أنا اطلع أريح برضو. تصبح على خير.
لم تتلق إجابة حتى صعدت إلى غرفتهم. لم تجد حمزة، فعلمت أنه بالمرحاض. فدخلت غرفة الملابس وبدلت ملابسها، وارتدت بيجامة ستان لونها وردي، ورفعت شعرها ذيل حصان وأنـ*ـزلت خصلتين، وكانت جميلة للغاية. خرجت من غرفة تبديل الملابس فوجدت حمزة خرج من المرحاض. لم ينظر إليها، توجه إلى الأريكة وفتحها لتصبح سرير، وأخذ مخدة وجهاز الحاسوب الخاص به وجلس عليها. هند: حمزة، ممكن نتكلم؟ حمزة: لم يجيبها.
هند وهي تجلس بالقرب منه: حمزة، انت جرحتني وأنا كنت عاوزة أوجعك زي ما كسرت كرامتي واتجوزتني غصب و... حمزة وهو ينظر في الحاسوب الخاص به: انتي مقتنعة بالأسباب دي اللي تخليكي تعملي كده؟ هند بارتباك: أنا يعني... حمزة بحزم: بسأل سؤال واضح، انتي مقتنعة بكلامك؟ هند بدموع: بصراحة، لا... حمزة وهو يغلق حاسوبه ويدير لها ظهره: يبقى خلاص. هند: بس أنا عاوزة أتكلم معاك، اسمعني حتى.
حمزة وهو يغلق عينه لينام: مش عاوز أتكلم معاكي. واطفي النور عشان أنام. وصحيح، لو كنتي شايفة إنك عاوزة تكسريني، فـ*ـأنتي فعلاً نجحتي إنك تعملي كده. بس اللي اتكسر بجد قلبي يا هند. شعرت بوغزة في قلبها، قامت من جانبه وتوجهت إلى الفراش وهي تبكي بشدة. كان يسمعها وقلبه يتألم عليها، ولكن هي اللي كسرت قلبه وحطمته. في منزل حلا حلا بدموع: انت إيه اللي قولته ده؟ انت بوظت الدنيا خالص. محمد: أعمل إيه يعني؟
سمعتك تد*مر وتبوظ. شايفة ندي عملت إيه؟ حلا بدموع: يا أخي، أنا مالي بعلاقتك بخط*يبتك. تدخلني ليه في النص؟ والدة حلا بحزن: هنعمل إيه يا محمد دلوقتي؟ العمارة كلها اتلمت وعرف*ت إنك جوز حلا وكاتب الكتاب عليها. إيه العمل؟ محمد: الحل إن*ـي هتجوزها يا طنط وهنعمل فرح. حلا بصدمة: استحالة! انت بتقول إيه؟ انت أكيد اتجن*ـنت. والدة حلا: انتي بتقولي إيه يا حلا؟ عيب، ما يصحش.
محمد: بصراحة يا طنط، أنا بحب حلا وكنت جاي أتقدم، بس ظروف أختي... كان يقول كلماته وعلامات الصدمة على وجه حلا. والدة حلا بفرحة: يا ألف نهار أبيض! يا ألف نهار! مبروك يا ابني. محمد: ممكن بس أقعد معاها لوحدنا شوية؟ والدة حلا: طبعاً يا ابني، اتفضل. وبالفعل جلس محمد مع حلا. حلا: انت اتجن*ـنت صح؟ محمد: بصي يا حلا، أنا عارف كل حاجة. شعرت حلا بارتباك: عارف إيه؟
محمد: يعني من الكلام اللي قول*ـتيه، فأكيد الموضوع اللي حصل دلوقتي سبب ليكم حرج. وأنا عارف إن مامتك كبيرة ومش حمل تعب. عشان كده أنا هتجوزك. كده وكده يعني قدام الناس بس. حلا بصدمة: إيه؟ محمد: السمعتيه. ووعد، هطلقك وقت ما انتي عا*ـوزة. حلا بصدمة فشعرت أنه علم بـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!