محمد: السمعتيه؟ وعد، هطلقك وقت ما انتي عاوزة. حلا بصدمة، فشعرت أنه علم بإعجابها به وانجذابها إليه، فاقت من تفكيرها على صوته. محمد: ها، قولتي إيه؟ حلا بإستسلام: موافقة يا محمد. محمد: بابا، يومين وهجيبه معايا يا حلا، ووعد مش هضغط عليكي في حاجة أبداً، وجوازنا هيكون مؤقت بس علشان سمعتك. حلا بسخرية: يعني أعتبرها شفقة يا أستاذ محمد؟ محمد: مش كده، أنا أقصد علشان شكلك قدام الناس.
حلا: ما تجملهاش يا أستاذ محمد، هي هي، عموماً شكراً، وما تخافش، هي فترة قصيرة. محمد: هستأذن أنا طيب، عن إذنك. غادر محمد وترك حلا خلفه محطمة تمامًا. *** في القصر. في الفجر، شعرت هند بألم في بطنها من أثر الدواء التي أخذته. هند بألم: آآآه يا بطني. استيقظ حمزة على أثر صوتها. حمزة بقلق وهو يتجه إليها: مالك يا هند؟ انتي كويسة؟ هند بدموع: بتألم يا حمزة، تعبانة أوي. حمزة بقلق أكبر: حاسة بإيه طيب؟ هند: بطني وجعاني أوي أوي.
حمزة: طيب ارتاحي شوية لحد ما أتصل بالدكتورة تيجي تشوفك. هند بنفي: لا، هتيجي فين دلوقتي؟ أنا هخلي الدادة فتحية تعملي حاجة سخنة، انت ارجع نام. حمزة بغضب: تيجي ما تجيش ليه؟ ده شغلها، وبعدين انتي شكلك بتتألمي أوي. هند برجاء: معلش يا حمزة، أنا بقولك إني تمام، بس ألم بسيط، هشوف دادة فتحية أو أنزل أنا علشان ما تصحيهاش، وهعمل حاجة سخنة أشربها، وبكرة أبقى أشوف الدكتورة. حمزة بإستسلام: خلاص، هروح أعمل ليكي حاجة سخنة ومش هتأخر.
هند: طيب. وبالفعل، ما هي إلا دقائق وصعد حمزة إلى هند بمشروب اليانسون الدافئ. حمزة: خدي يا هند، أنا عملت ليكي يانسون. هند: انت اللي عملته بنفسك؟ حمزة: أيوه، دادة فتحية نايمة. هند بابتسامة: شكراً. حمزة بجمود: خلصيه، أنا قاعد هنا جنبك. هند وهي تنظر إليه من وقت لآخر وهي تشرب اليانسون حتى أنهته: الحمد لله. حمزة: ها، حاسة إنك أحسن؟ هند: آه، هنام شوية، وانت ارجع نام. حمزة: نامي بس انتي.
وبالفعل نامت هند. وعند استيقاظها وجدت حمزة نائم على كرسي بجوار فراشها. ابتسمت بحزن على ما فعلته به. هند: حمزة، حمزة. حمزة بخضة: انتي كويسة؟ هند: أيوه الحمد لله، انت سهرت جنبي. حمزة بارتباك: أنا هنزل، اتأخرت على الشركة. هند وهي تمسك بيده: أنا آسفة يا حمزة. حمزة بلا مبالاة: أنا هدخل آخد شاور وهكلم الدكتورة بعدها تيجي تشوفك، ولو في حاجة لازمة هي هتعملها. هند: ليه؟ انت مش هتكون موجود؟ حمزة
وهو يغلق باب الحمام خلفه: لا رد. بعد فترة، خرج حمزة وكان يرتدي بدلته السوداء وساعتها. وقف أمام المرآة ووضع عطره الذي لا مثيل له. ولم ينظر حتى إلى هند وفتح باب الغرفة وخرج. هند بحزن: يا ربي، أنا عارفة إني غلطت، بس معاملته اتغيرت أوي أوي معايا. أعمل إيه بس؟ حلها من عندك.
قامت من فراشها وأخذت دش وبدلت ملابسها وارتدت فستان أبيض عليه بعض الورد، يصل أقصر من قامتها قليلاً، وعليه جاكت جينز ورفعت الأكمام الخاصة به قليلاً، وفلتت شعرها فظهر طوله الحقيقي الجميل. وخرجت من غرفتها وجدت حمزة واقف مع والدها ولم يغادر بعد. كانت تهبط السلم وحمزة يقف بظهره. نظر والدها إليها فابتسم. والد هند: أهه، هند نزلت. نظر حمزة إليها حتى لا يلاحظ والدها شيئاً، فانبهر بجمالها. فاق من شروده بصوتها.
هند: حمزة، انت لسه هنا؟ افتكرتك مشيت. حمزة وهو مازال كالمغيب بجمالها: أنا كنت همشي، بس عمي كان بيتكلم معايا شوية فقعدت معاه. والد هند بابتسامة: أيوه، أنا خليته يقعد يا بنتي معايا شوية، بجد ده شخصية محترمة أوي. حمزة بابتسامة: طيب، همشي أنا يا عمي. قبل رأس هند التي تفاجأت من حركته تلك، وتحرك اتجاه الباب. فذهبت خلفه وقالت بهمس: هند: غريبة، يعني انت مش قلت مش هنتكلم؟
وبعدين معاملتك معايا وحشة جدا الصبح، ولا حتى رديت عليا، ودلوقتي بتبوس راسي وبتسمع وبتعملني بحب قدام بابا؟ حمزة: اديكي قولتيها قدام بابا، علشان الراجل الطيب ده بس ما يزعلش. هند بدموع متحجرة في عيونها: والله طالما كده، ما كل واحد يروح لحاله أحسن. حمزة وقد شعر بوخزة في قلبه: هيحصل، ما تستعجليش يا هند، أنا ماشي. ذهب وتركها تتألم من أثر كلماته. حقاً هي المخطئة، حتى لو كان يحبها، فإنها جرحت كرامته كرجل.
توجه حمزة إلى شركته. *** شركة حمزة. حمزة: في تقارير هتتوقع تاني يا مروة؟ السكرتيرة مروة: لا يا فندم، بالنسبة لعشا بكرة بتاع العمل هيكون في بيت حضرتك برضو. حمزة: أيوه، ويا ريت تبلغي كل الشركاء بالكلام ده. مروة: تمام يا فندم. حمزة: اتأكدي إن الدكتورة راحت للمدام البيت. مروة بصدمة: مدام؟ هو حضرتك اتجوزت؟ حمزة: وانتِ يخصك في إيه؟ انتي هنا تنفزي اللي هقولك عليه وبس، انتي سامعة؟ مروة بغيظ: فاهمة، عن إذنك.
خرجت مروة واتصلت بالطبيبة وأكدت معاد حمزة بالذهاب إلى القصر لفحص هند. وما إن انتهت من الاتصال بكت بحرقة. مروة وهي تحدث نفسها: انت يا حمزة تتجوز ليه؟ ليه؟ ده أنا كنت كل يوم على أمل إنك تفاتحني في موضوع الجواز وتتزوجني. إيه أزيد منك في إيه مراتك دي؟ أنا مش هخليك تضيع من إيدي، انت ليا أنا وبس يا حمزة. *** في قصر حمزة، بليل. هند: حمد الله على السلامة. حمزة: لم يجيبها.
هند بدموع: على فكرة الدكتورة جات وقالت إيه سبب تعبي امبارح. حمزة: قالت إيه؟ هند: قالت إني حامل. حمزة بصدمة: نعممممم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!