الفصل 23 | من 51 فصل

رواية عشقت طالبتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
18
كلمة
1,008
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

المتصل : حضرتك أن لقيت التلفون ده مع الراجل ده وهو... حمزة : إيه أنا جاي حالا. هند بخوف : في إيه يا حمزة مالو بابا؟ حمزة : ما تخافيش يا حبيبتي خليكي هنا، هروح بسرعة أشوفه وأرجع. هند بإصرار وبكاء : لا يا حمزة فهمني، هو فين وإيه اللي حصل له؟ ما تخبيش عليا. حمزة : مش هينفع يا هند، خليني أروح أشوفه. هند ببكاء شديد وغضب : بقولك أنا جاية معاك. حمزة : طيب، يلا البسي بسرعة. *** في المستشفى حمزة : فين الأستاذ؟

جابوه من شوية هنا، راجل كبير في السن. الممرضة : تقصد الحاج منصور؟ هند بدموع : أيوه، هو فين؟ هو كويس؟ حمزة : اهدي يا هند، اهدي يا حبيبتي. أيوه، هو فين؟ الممرضة : هو في الاستقبال، والدكتور محمود المسؤول عن حالته. حمزة : شكراً. وتوجه هو وهند إلى الاستراحة حيث الدكتور محمود. حمزة : فين الأستاذ منصور؟ الجاي. دكتور : هو في العناية دلوقتي، وحالته خطيرة، لازم يعمل عملية.

هند بدموع : عملية للقلب، لازم يركب دعامة. اتعرض لضغط شديد وحالته خطيرة. هند بدموع : أنا عايزة بابا. حمزة وهو يحتضنها : اهدي يا هند، طيب حضرتك اعمل اللازم. دكتور : في أوراق ومصاريف لازم تتدفع. حمزة : أنا ممكن أمضي وأخلص كل حاجة، بس الحقوا لو سمحتوا. دكتور : حاضر يا فندم، اتفضل معايا. حمزة وهو

ينظر إلى هند ويحتضن وجهها: هند يا حبيبتي، أنا هروح أشوف الإجراءات وأجي على طول، ووعد بابا هيبقى كويس. استنيني هنا وأنا جاي على طول. هند بدموع : بابا هيبقى كويس. حمزة : إن شاء الله يا حبيبتي، هيبقى كويس. *** في منزل والدة حلا محمد : هي فين يا طنط؟ والدة حلا بدموع : سابت البيت ومشيت يا محمد يا ابني، شوفها، دور عليها، دي الحتة اللي في الدنيا. محمد وهو يحاول تهدئتها : حاضر يا طنط، اهدي، بس انتي قوليلي، هي ليها صحاب؟

أي حد؟ والدة حلا : لا يا ابني، أنا بس. محمد : طيب، في أماكن بتروحها؟ والدة حلا بدموع : كان الكورنيش يا ابني، بس ما اعرفش. محمد : طيب، اهدي، أنا هروح أشوفها وأدور عليها، وإن شاء الله هلاقيها. غادر محمد وظل يبحث عن حلا حتى وجدها بالفعل على الكورنيش، وكانت جالسة بمفردها تبكي بحرقة. محمد وهو يتنفس الصعداء : ممكن أقعد جنبك. حلا بدموع وهي تنظر إليه : أنت إيه اللي جابك؟ محمد : رجلي. حلا وهي تقف لتمشي : أنا ماشية. محمد وهو

يمسكها من ذراعها ليوقفها : استني، رايحة فين بقي؟ أنا أدور عليكي كل ده، وفي الآخر تمشي. حلا وهي تدفع يده : وإيه عايز مني إيه؟ وتدور عليا ليه أصلاً؟ مش خلاص الحكاية خلصت يا محمد؟ محمد : حكاية إيه؟ حلا بسخرية : يسلام، على أساس ما كنتش معانا وإنت سامع باباك، إنه قال إن الجوازة دي لا يمكن تتم. محمد : ومين قالك إن كلامه هيمشي؟ حلا : يعني إيه؟ أنت عاقل، ولا إيه؟ محمد بضحك : ضحكتيني بجد. حلا : أنا بتكلم جد على فكرة.

محمد : لا، مش عاقل، أنا وعدت ولازم أوفي. حلا بسخرية : شفقة. محمد بغضب : يعني إيه شفقة؟ أنا كل ما أكلمك تقولي ليا شفقة. لا، مش شفقة، إحنا بينا اتفاق يا حلا. حلا بداخلها تود الصراخ به لتخبره أنها لا تود الزواج منه بهذه الطريقة. *** في قصر رامي رامي : إيه اللي جابك هنا؟ مش اللي بينا خلص وخلصنا؟ روز : لا، ما خلصش يا رامي، هيبتدي. رامي : قصدك إيه؟ روز : قصدي إني حامل في ابنك. رامي بصدمة : نعمممممم! إنتِ بتقولي إيه... ***

في المستشفى حمزة وهو يحتضن هند : بطلي عياط بقى يا حبيبتي، والله هيبقى كويس، صدقيني. هند : أنا خايفة عليه أوي، ده أبويا وصاحبي وكل حاجة ليا. حمزة : إن شاء الله هيبقى كويس، وإنتي عارفة يخف بس ويقف على رجله، وهحاسبك على كلامك ده. بقي هو كل حاجة ليكي في الدنيا، أومال أنا إيه؟ هند بدموع : إنت جوزي. حمزة : بس. هند : يا بني، ده وقته؟ رد عليا، ده وقته، بابا تعبان. حمزة : والله عارف، بس بحاول أفكرك.

هند بدموع : ما أنا عارفة، بس مش قادرة يا حمزة، أنا آسفة. حمزة : ما تتأسفيش، أنا يا هند... قاطع حديثهم صوت الدكتور الذي خرج من غرفة العمليات. الدكتور : للأسف المريض...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...