ريما ببكاء: دي صور حمزة مع واحدة تانية.
أسد بغضب: والله ما هعديها. ليه المرة دي؟ هو فاكر نفسه مين علشان يخلي دموعك تنزل كل شوية؟
ريما ببكاء: أسد، أنا مش عاوزة أي حد يعرف إن حمزة بيخوني، وخصوصًا بابا وماما. وحتى خالي محمد وعمتك ندي. وكمان أنت ما تعملش أي خطوة غير لما ترجعلي، ممكن؟
أسد بغضب: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش هرحمه.
ريما برجاء: أنا بترجاك، سبني. أنا عاوزة أتأكد من كام حاجة الأول، بس ممكن؟
أسد بنفاذ صبر: ماشي، لما أشوف آخرتها.
***
في منزل ريما وحمزة.
حمزة وهو ينظر في الساعة: أووف، هتكون فين كل ده؟
ريما دخلت البيت لقيته في وشها ومتعصب.
حمزة بغضب: كنتي فين يا ريما؟ وتليفونك مقفول ليه؟
ريما بجمود: كنت عند أسد. قاعدة معاه شوية. ليه، في حاجة؟
حمزة: أصلك ما قولتيش ليا، والأهم من ده، مالك طريقتك كده معايا؟
ريما بتجاهل: مالها؟
حمزة: متغيرة.
ريما: لا أبدًا. تصبحي على خير. صحيح، هي رورو فين؟
حمزة: اتعشت ونامت. سألت عليكي فين مامي، قولتلها برا، وزمانها جاية، فنامت.
اقترب حمزة من ريما وقال بحب:
حمزة وهو يقبل يدها: إيه رأيك نخرج نتعشى برا؟ عشا رومانسي زي زمان.
ريما بقرف: لا، مش عاوزة. أنا عاوزة أنام.
حمزة بغضب: يوووه! هو أنا كل ما أجي أتكلم معاكي تعملي كده؟ مالك يا ريما؟
ريما وقد شعرت بدوخة: مالي، عادي. بس أنا بتعب وليا شغلي، وأنت عارف إنه صعب. آآه.
حمزة وهو يحاوطها بذراعه: مالك، في إيه يا ريما؟ حاسة بإيه؟
ريما بدموع: دايخة يا حمزة. طلعني الأوضة.
حمزة: لا، أنا رايح للدكتور. كفايا كده، دي المرة الخامسة الأسبوع ده يحصل لك كده.
ريما: لا، مش عاوزة.
حمزة: ما فيش اعتراض. يلا قدامي.
استسلمت ريما وذهبت معه للطبيب.
***
أما في منزل هديل وأسد.
أسد: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
هديل بدلع: مستنية حبيبي.
أسد وهو يتذكر ما فعله أخوها بريما: أووف.
هديل: أنا عاوزة أنام وتعبان من الشغل.
هديل بصدمة: في إيه يا أسد؟ أنت بتعاملني ليه كده؟
أسد وهو غاضب من نفسه: حقك عليا يا هديل، بس أنا متوتر بسبب الشغل. قوليلي، فين زين؟
هديل بدموع: نايم جوا.
أسد وهو يقترب منها ويقبل رأسها: حقك عليا، خلاص. وبعدين مالك محلوة كده ليه؟
هديل بدموع: أسد.
أسد بحب: أنا آسف، طيب؟ لسه زعلانة؟
هديل: أنا مسافرة بكرة لهدير وفهد.
أسد بغضب: فهد؟ وده ليه إن شاء الله؟ ولا حنيتي؟
هديل بغضب: أنت اتجننت؟ رجعت تقول الكلام ده تاني يا أسد؟ ده أخويا، فوق، ما فيش أي حاجة ما بينا.
أسد: أوووووف، أنا ماشي.
هديل بدموع: بس هترجع، مش هتلاقيني.
أسد بغضب: لو طلعتي يا هديل، هتكوني طالق.
هديل بصدمة: أنت بتقول إيه؟ يعني أنت هتطلقني؟
أسد: أيوة، وده اللي عندي.
***
أما في عربية ريما وحمزة.
حمزة باستغراب: بقي في واحدة تعرف إنها حامل وتبقي زعلانة كده يا ريما؟
ريما بدموع: أنا لازم أنزل الطفل ده.
حمزة أوقف السيارة مرة واحدة: إيه؟