الفصل 1 | من 51 فصل

رواية عشقت طالبتي الفصل الأول 1 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
26
كلمة
745
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

ريما ببكاء: دي صور حمزة مع واحدة تانية. أسد بغضب: والله ما هعديها. ليه المرة دي؟ هو فاكر نفسه مين علشان يخلي دموعك تنزل كل شوية؟ ريما ببكاء: أسد، أنا مش عاوزة أي حد يعرف إن حمزة بيخوني، وخصوصًا بابا وماما. وحتى خالي محمد وعمتك ندي. وكمان أنت ما تعملش أي خطوة غير لما ترجعلي، ممكن؟ أسد بغضب: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش هرحمه. ريما برجاء: أنا بترجاك، سبني. أنا عاوزة أتأكد من كام حاجة الأول، بس ممكن؟

أسد بنفاذ صبر: ماشي، لما أشوف آخرتها. *** في منزل ريما وحمزة. حمزة وهو ينظر في الساعة: أووف، هتكون فين كل ده؟ ريما دخلت البيت لقيته في وشها ومتعصب. حمزة بغضب: كنتي فين يا ريما؟ وتليفونك مقفول ليه؟ ريما بجمود: كنت عند أسد. قاعدة معاه شوية. ليه، في حاجة؟ حمزة: أصلك ما قولتيش ليا، والأهم من ده، مالك طريقتك كده معايا؟ ريما بتجاهل: مالها؟ حمزة: متغيرة. ريما: لا أبدًا. تصبحي على خير. صحيح، هي رورو فين؟

حمزة: اتعشت ونامت. سألت عليكي فين مامي، قولتلها برا، وزمانها جاية، فنامت. اقترب حمزة من ريما وقال بحب: حمزة وهو يقبل يدها: إيه رأيك نخرج نتعشى برا؟ عشا رومانسي زي زمان. ريما بقرف: لا، مش عاوزة. أنا عاوزة أنام. حمزة بغضب: يوووه! هو أنا كل ما أجي أتكلم معاكي تعملي كده؟ مالك يا ريما؟ ريما وقد شعرت بدوخة: مالي، عادي. بس أنا بتعب وليا شغلي، وأنت عارف إنه صعب. آآه. حمزة وهو يحاوطها بذراعه: مالك، في إيه يا ريما؟ حاسة بإيه؟

ريما بدموع: دايخة يا حمزة. طلعني الأوضة. حمزة: لا، أنا رايح للدكتور. كفايا كده، دي المرة الخامسة الأسبوع ده يحصل لك كده. ريما: لا، مش عاوزة. حمزة: ما فيش اعتراض. يلا قدامي. استسلمت ريما وذهبت معه للطبيب. *** أما في منزل هديل وأسد. أسد: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ هديل بدلع: مستنية حبيبي. أسد وهو يتذكر ما فعله أخوها بريما: أووف. هديل: أنا عاوزة أنام وتعبان من الشغل. هديل بصدمة: في إيه يا أسد؟ أنت بتعاملني ليه كده؟

أسد وهو غاضب من نفسه: حقك عليا يا هديل، بس أنا متوتر بسبب الشغل. قوليلي، فين زين؟ هديل بدموع: نايم جوا. أسد وهو يقترب منها ويقبل رأسها: حقك عليا، خلاص. وبعدين مالك محلوة كده ليه؟ هديل بدموع: أسد. أسد بحب: أنا آسف، طيب؟ لسه زعلانة؟ هديل: أنا مسافرة بكرة لهدير وفهد. أسد بغضب: فهد؟ وده ليه إن شاء الله؟ ولا حنيتي؟ هديل بغضب: أنت اتجننت؟ رجعت تقول الكلام ده تاني يا أسد؟ ده أخويا، فوق، ما فيش أي حاجة ما بينا.

أسد: أوووووف، أنا ماشي. هديل بدموع: بس هترجع، مش هتلاقيني. أسد بغضب: لو طلعتي يا هديل، هتكوني طالق. هديل بصدمة: أنت بتقول إيه؟ يعني أنت هتطلقني؟ أسد: أيوة، وده اللي عندي. *** أما في عربية ريما وحمزة. حمزة باستغراب: بقي في واحدة تعرف إنها حامل وتبقي زعلانة كده يا ريما؟ ريما بدموع: أنا لازم أنزل الطفل ده. حمزة أوقف السيارة مرة واحدة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...