الفصل 5 | من 51 فصل

رواية عشقت طالبتي الفصل الخامس 5 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
27
كلمة
1,347
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

حمزة: مش عاوزة تخلفي مني ليه يا ريما؟ ها؟ وكمان بتاخدي حبوب منع حمل؟ ريما بدموع: حمزة، افهمني أنا... حمزة بغضب: اخرسي، إنتي ط... ريما بدموع وصراخ: لا، أوعى تقولها يا حمزة، أوعى! حمزة اقترب منها بغضب: ليه فارق معاكي أوي؟ أنا هتجنن! إيه اللي يخليكي تمنعي نفسك من الخلفه مني، وإنتي شيفاني بعافر عشان أجيب منك عيال تاني؟ ريما بدموع: إنت مش فاهم حاجة، إنت مش فاهم. حمزة وهو يجذبها من ذراعها بعنف: ولا عايز أفهم!

مهما قولتي من مبررات مش هتشفع ليكي. أنا خلاص بقيت مش عايزك في حياتي. خسارة فيكي حبي ليكي، إنتي واحدة ما تستاهليش حبي ده. ريما بدموع هستيرية: حمزة، ما تقولش كده. بص بنتنا رورو يا حمزة، فكر فيها، فكر في حياتنا. حمزة بدموع وقهر: وإنتي ما فكرتيش في كده ليه وإنتي بتمنعي نفسك من الخلفه مني؟ إنتي شيفاني وحش للدرجة دي؟ ولا يا ترى فيه أسباب تانية أنا ما أعرفهاش؟ ريما بدموع: إنت بتقول إيه؟

حمزة، بص، أنا عارفة إنك لما بتكون متعصب مش بتستحمل أي حاجة وبتقول كلام يضايق، صح؟ حمزة، إنت بتحبني صح؟ حمزة بغضب جذبها من ذراعها ودخل الأوضة بتاعتهم، وأخد الطرحة والمفتاح والموبايل بتوع ريما وخرج. وكل ده وهي بتعيط. فتح باب الشقة وزقها هي وحاجتها. في الوقت ده ريما وقعت في حضن أسد أخوها. أسد بص على حمزة بغضب وقام ضربه بالبوكس: حسابك تقل أوي يا حمزة يا كلب! حمزة: أهلاً، نورت يا أزبل خلق الله.

أسد بغضب: فين ابني ومراتي يا حمزة؟ حمزة بسخرية: مراتك دلوقتي حسيت بيها؟ مالكش ولا ابنك ولا مراتك عندي. يلا وخد الست دي معاك، أنا مش طايقها. ريما بدموع: لا، ما تقولش كده يا حمزة، إنت كده بتموتني بالبطيء يا حمزة. أنا ريما حبيبتك. حمزة: اخرسي، ورقة طلاقك هتوصلك. أسد وهو يضربه: إنت إيه يا أخي؟ إيه اللي حصل ليك؟ حمزة وهو يرد إليه نفس الضربة: هو اللي شفتوه منكم قليل؟ دي أقل حاجة.

في اللحظة دي كان صوت الرصاصة خارجة من مسدس محمد وحمزة الكبير. سكتتهم كلهم. حمزة الكبير بغضب: أسد، إنت يا ولاد، سيبه! وإنت يا حمزة نزل إيديك. في الوقت ده دخلت هند وحضنت ريما بنتها اللي بتعيط بحرقة. هند بدموع: بس يا حبيبتي، بس كفايا عياط. ريما: أنا اتبهدلت أوي يا ماما. هديل من على السلم وهي تتألم: بابا! محمد جري وخدها في حضنه وكان باصص على أسد نظرات كلها شرار. هديل: بابا، أنا تعبت أوي. زين

بيجري ناحية حمزة الكبير: جدو حمزة، كويس إنك جيت. خالو وبابا كانوا بيضربوا بغضب، وعمتو وماما بيعيطوا. حمزة الكبير وهو يقبل رأسه: حبيبي جدو، إنت جدع إنك كلمتني وأنا ما اتأخرتش وجيت على طول. يلا اطلع أوضتك لحد ما أتكلم معاهم شوية. يلا. زين: هو فين ستو حلا؟ حمزة الكبير: ستو حلا مع رورو بنت عمتو ريما في الفيلا، وكمان مستنية عمو فهد وخالتو هدير راجعين من السفر. أسد بصدمة: فهد راجع؟ هديل بدموع: فهد...

أسد نظر إليها بغضب: إيه، وحشك؟ حمزة ضربه بالبوكس في وشه. حمزة الكبير بغضب: إيه؟ ما فيش احترام لوجودي؟ زين: اطلع البس يلا، وإنتي يا ريما البسي وانزلي إنتي وأسد أخوكي في عربيته، اطلعوا على الفيلا. وإنت يا حمزة، وإنتي يا هديل، يلا يا محمد، لينا كلام كلنا في الفيلا. محمد بغضب: أيوه يا حمزة... حمزة الكبير بغضب: محمد! اللي هقوله يمشي. يلا يا هند ساعدي ريما وهديل في اللبس. ***

بعد مدة وصلوا كلهم، والأطفال طلعوا فوق يلعبوا، وكان معاهم زاهر وزهرة أولاد فهد وهدير اللي كانوا قاعدين مصدومين من اللي بيحصل. حمزة الكبير بغضب: أنا مش هسمح إن بنتي تتهان طول ما أنا عايش على وش الدنيا. واللي عملته يا حمزة، وإنك ترميها بره البيت ده، مش هيعدي بالساهل. حمزة بغضب: وإنها تمنع نفسها من الخلفه مني ده العادي، هااااااا؟ تاخد برشام منع الحمل؟ الجميع بصدمة: إيه؟ حمزة الكبير بغضب: الكلام ده صح يا ريما؟ انطقي.

ريما بدموع وتوتر: بابا... أنا... حمزة الكبير بغضب: إنتي إيه؟ إنتي إيه يا حضرة الملازم؟ هي دي تربيتي ليكي؟ ريما بدموع: بابا، والله افهمني. حمزة الكبير لم يتمالك نفسه وصفعها بغضب. حمزة زوجها وقف أمامه: خالي، لا. ما تمدش إيدك. حمزة الكبير: سيبني لما أشوفها دي. هند: حمزة، لا، كفاية كده. وإنت يا حمزة يا ابني، خد مراتك وادخلوا الأوضة بتاعتك اتكلموا لحد ما خالك يهدي شوية.

حمزة وهو يسند ريما التي كانت لا تستطيع الوقوف، دخلوا الغرفة. ريما بوجع: حمزة، قبل أي كلمة، أنا عارفة إنك مش طايقني، بس حرفياً أنا حاسة إن في حاجة بتنزل مني. أنا حاسة إني بسقط. حمزة كان واقف مصدوم وهو بيسمعها: إنتي بتقولي إيه يا ريما؟ ريما بدموع: والله يا حمزة. حمزة: طيب، بصي، انسندي عليا ويلا نروح المستشفى. ريما بدموع: لا، مش عايزة أخرج قدامهم، كفايا اللي حاصل.

حمزة: طيب، بصي، تعالي نطلع من البراندا على الجنينة على بره. ريما بدموع: لا، لا، أنا هبقى كويسة أكيد. حمزة بغضب: ده ابني، فاهمة؟ وأنا مش هسمح إنه يضيع بسببك. قومي معايا. ريما بوجع وقفت واستندت على حمزة، ليتفاجأ حمزة بالسرير اللي كانت بتجلس عليه ريما غارق في الد*ماء. حمزة وهو يحتضن ريما: ريما، إنتي حاسة بإيه؟ ريما: حاسة إن رجلي مش شيلاني. قالت كلمتها الأخيرة وسقطت بين يدي حمزة. حمزة بدموع: اجمدي يا ريما، عشان خاطري.

ريما بدموع: حمزة، عايزك تعرف إني ما حبتش حد قدك، وكنت بتقطع لما عرفت إنك بتخوني. على فكرة، أنا البرشام بتاع منع الحمل كنت باخده من كام شهر لما عرفت إني خفيت وقدر أرجع أخلف. سامحني، وخلي بالك من رورو. حمزة بدموع: ريما، لا يا ريما، لا. حملها وتوجه بها إلى المستشفى لتكون الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...