في المستشفى كانت الصدمة. خرج الدكتور بحزن. حمزة بدموع: ها يا دكتور، إيه أخبار ريما؟ الدكتور بحزن: للأسف يا حمزة بيه. حمزة بدموع: الطفل راح، صح؟ الدكتور بتوتر: لا مش كده. حمزة بانفعال: ريمااا! لا، قول هي ما حصلش ليها حاجة، صح؟ الدكتور: اهدي يا حمزة بيه، هي نز*فت كتير وللأسف دخلت في غيبوبة، والطفل بخير. حمزة: إيه؟ غيبوبة؟ إزاي وهتفوق منها إمتى؟ الدكتور: دي حاجة بعلم ربنا يا فندم. عن إذنك. في فيلا حمزة.
حمزة: وإنتي يا هديل، إيه مشكلتك مع أسد ابني؟ محمد بغضب: لو بنتك يا حمزة ما قبلتش على بنتي الإهانة، فأنا مش هقبل بالإهانة لبنتي من ابنك برضه. حمزة الكبير بغضب: ومن إمتى في بنتي وبنتك يا محمد؟ إنت مجنون. هند: بااااس، إنتوا إيه؟ هتمسكوا في بعض؟ خلونا في الموضوع بتاع الأولاد. حمزة الكبير: ها، إيه مشكلتك يا هديل يا بنتي؟ هديل بدموع: مشكلتي هي أسد يا خالي. أسد بغضب: إيه؟ أنا المشكلة دلوقتي؟ بقيت وحش وماله بس؟
اللوم مش عليكي، ما إنتي... محمد بغضب: ااااااسد! إيه؟ إنت اتجننت؟ دي بنتي. هديل بدموع: سيبوا يا بابا، ده طبعه، أنا اتعودت عليه. حلا بحسرة: ليه يا بنتي؟ هو إنتي قليلة ولا مالكيش حد؟ هديل بدموع: خلاني كده. أسد يا ماما. حلا بدموع: اسم الله عليكي يا بنتي، ده إنتي غالية أوي. هند: أنا هدخل أطمن على ريما. توجهت هند إلى غرفة حمزة وريما لتتفاجأ أنها فارغة، وهناك د*ماء على الفراش وفي الأرض. صرخت فتجمع الجميع.
هند بدموع: بنتي يا حمزة، بنتي! حمزة أخرج هاتفه واتصل بحمزة الصغير. حمزة بدموع: أيوة يا خالي. حمزة الكبير بغضب: إنت فين وإيه اللي حصل؟ فين ريما؟ قص عليه حمزة. فتوجهوا جميعاً إلى المستشفى، وكان الحزن مخيماً على الجميع. أسد كان واقف بعيد ودموعه نازلة. اقتربت منه هديل. هديل بحزن: أسد، هي هتبقى كويسة؟ يا أما ناس دخلت غيبوبة وبقت كويسة. أسد بحزن: دي أمي مش أختي وصاحبتي وبنتي.
هديل بحزن: أنا عارفة، بس اجمد عشان خالي وعمتي، وبعدين أنا جنبك. أسد بحزن: أنا تعبان يا هديل، تعبان. هديل احتضنته: اهدي. هقولك، تعالي نروح نرتاح، كده كده مش هيبقى في غير مرافق واحد، وأنا عارفة ومتأكدة حمزة أخويا مش هيسيبها. أسد بسخرية: حتى بعد اللي حصل. هديل بدموع وحزن: ما إنت عملت فيا الأكتر من كده، وأنا لسه شارياك. أسد: أنا همشي. هتيجي ولا؟ هديل بتسرع: أيوة جاية معاك يا أسد. في سيارة أسد.
هديل بدموع: أسد، وبعدين في حياتنا؟ أنا عارفة إن الوقت مش مناسب، بس إيه اللي حصل؟ أنا وإنت كنا بنحب بعض وحياتنا مستقرة. أسد بغضب: مش قادر أنسى، مش قادر أنسى إنك في يوم كنتي بتحبي أخويا. هديل بدموع: الكلام ده من زمان يا أسد. فوق بقى. وبعدين، كان إعجاب. أنا ما حبتش حد غيرك، وأنا قلتلك زمان أوي قبل ما نحب بعض ونكون بيت ونجيب زين، صح ولا لأ؟ أسد: ساكت ومش بيرد. هديل بدموع: رد عليا، إنت ساكت ليه؟
إنت بتشك فيا وعاوزني أبقى عادي وأجي أترجاك؟ لأ، بقولك إيه؟ أنا عندي كرامة. لولا ظروف ريما أختك، أنا ما كنتش عبرتك. هنا أوقف أسد السيارة بغضب. أسد: وأنا مش محتاج شفقة منك ولا من حد. يلا انزلي. هديل بدموع نزلت من العربية ومشيت وهي بتعيط. في الوقت ده كان فيه أربع شباب شكلهم مش مظبوط. الشاب الأول: إيه يا قمر ده؟ مغفل، في واحد يسيب البطة دي. الشاب الثاني: يا أرض اتهدي، ما عليكي قدي.
هديل بدموع وبقوة مصطنعة: وبعدين معاكم إنت وهو؟ احترموا نفسكم. الشاب قرب منها أوي وحط إيديه على كتفها. قبل ما يلمسها، كان واقع على الأرض بسبب بوكس من أسد اللي كان متعصب. أسد: لأ، وعاوز تلمسها يا ابن ال*****! الشاب الآخر ضرب أسد من ضهره. هديل صرخت. أسد قام بغضب وفضل يضرب في الأربع شباب بقوته وعضلاته. كل ده وهديل بتعيط خايفة عليه. الشباب جريوا. أسد قرب منها. أسد بخوف: إنتي كويسة؟ هديل بدموع: أيوة، إنت كويس؟
أسد بغضب: أيوه. اطلعي قدامي على العربية. هديل بغضب وعند: لأ مش هطلع. إنت قلتلي انزلي، وأنا مش شغالة بريموت. تقولي أركبي العربية، أركب. تقولي انزلي من العربية، أنزل. أسد بغضب: أقسم بالله يا هديل لو ما بطلتي شغل العيال بتاعك ده، لكون أوريك شغلك في الشارع هنا قدام الناس. هديل خافت وركبت العربية. وفضل ماشي طول الطريق متعصب ومش بيتكلم، وهديل خايفة وفي نفس الوقت فرحانة أوي إنه بيغير عليها.
وصلوا الفيلا وأسد دخل على أوضته وكان متعصب أوي. وهديل دخلت أوضتها القديمة وكانت بتغير هدومها لحد ما اتفاجأت بأسد بيفتح باب الأوضة وهو متعصب وبيقفله وراه. هديل بصراخ: إنت مجنون؟ مش تخبط؟ اطلع برا! أسد بغضب: أنا جوزك يا هانم. مكسوفة مني؟ والشباب اللي كانوا هيلمسوكي عادي؟ هديل باستفزاز: دول ليهم فضل كبير بصراحة عليا. أسد بغضب شدها لترتطم في عضلاته: نعم يا أختي؟ فضل إيه ده؟
هديل: دول رجعولي ثقتي بنفسي. أصلك ما سمعتش، ده كانوا بيقولوا عليا بطاية. شايف يا أسودة؟ يعني أه بعد الولادة أنا تخنت شوية، بس برضه... أسد بمقاطعة: بس بقى إيه؟ وحياة أبوكي وأمك يا هديل، حرف زيادة هيطلع منك هندمك. هديل بدلع وهي تحاوط رقبته: لسه بتغير عليا. أسد بتوتر: ما تغيريش الموضوع. هديل: أسد، إنت لسه بتحبني؟ حاوط أسد خصرها وضمه إليه أكثر وهو كالمغيب: وبمو*ت فيكي كمان. هديل: طيب ليه بتعمل فيا كده؟ أسد: من حبي فيكي.
هديل بدموع: إنت وجعتني يا أسد. أسد وهو يقبل خدها بحنان: حقك عليا. بس أنا مضغوط الفترة دي، وفي نفس الوقت بحبك و هتجنن لو حد قرب منك. فكرة إن في حد قربلك أو عاكسك بتق*تلني. هديل أنا... قاطع حديثهم صوت صراخ وصوت مرتفع في الخارج. ارتدت هديل باقي ملابسها وخرجت مع أسد. محمد بغضب: هديل! إنتي يا هديل! هديل: أيوه يا بابا، بتزعق ليه؟ محمد بغضب وهو ينظر إلى أسد: كنتي بتعملي إيه مع أسد؟ هديل باستغراب: ده جوزي يا بابا.
محمد بغضب: إنتي تنسي الكلمة دي، عشان من دلوقتي مش هيبقى جوزك. ادخل يا سيدنا الشيخ. دخل المأذون وفي يده الدفتر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!