الفصل 7 | من 51 فصل

رواية عشقت طالبتي الفصل السابع 7 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
20
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

اسد بغضب: مأذون إيه ده؟ دي مراتي وهتفضل مراتي لآخر نفس في عمري. محمد: بنتي هتطلق منك يا ابن حمزة. هديل بدموع: بابا أنا عاوزة أفضل مع جوزي. تلقت هديل صفعة قوية من والدها، فوقف أسد أمامه. اسد بغضب: إزاي تمد إيديك عليها وأنا واقف؟ محمد: أنت اتجننت؟ أنا أبوها. اسد: وأنا جوزها وعلى ذمتي، وهتفضل كده. هديل بدموع: كفاية، كفاية بقى. بابا أنا مش هبعد عن أسد. محمد: أنتي ماعندكيش كرامة؟ ده واحد بهدلك ومد إيده عليكي.

هديل بدموع: بابا لو سمحت افهم. فهد تدخل وحمزة الكبير. حمزة بغضب: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ هديل: الحقني يا خالي، بابا عاوز يطلقني من أسد بالعافية. حمزة بغضب: إيه اللي بيحصل هنا ده يا محمد؟ لو كلامك كده يبقى أولى إن ابنك يطلق بنتي بسببه دخلت في غيبوبة، ودلوقتي هي في المستشفى. محمد: بنتي مش هتعيش مع ابنك تاني، وأنا قلت اللي عندي. هديل: وأنا أهون إني أموت ولا أقعد بعيد عن أسد.

فقدت هديل الوعي، فحملها أسد وبقي بجانبها والدموع في عينيه. اسد بحب: قومي يا هديل، والله بحبك، ولا حبيت حد قدك. قومي بقى، وحياة ابننا. بصي، قومي ووعد مش هزعلك تاني. هديل: بجد يا أسدي؟ اسد باستغراب: أنتي كويسة وفايقة؟ هديل وهي تعتدل: أيوه، أنت بتاكل من الجو ده يا أسودي؟ دي حركة كده عشان بابا ينسى موضوع الطلاق ده. اسد بغضب: حركة ها؟ ده أنا كنت هموت من الخوف عليكي. هديل: إيه؟ قولت إيه؟

اسد: بت، ما تستعبطيش. أنتي عارفة إني بحبك، فبلاها الجو ده. هديل: ما أنت الفترة الأخيرة بقيت ملخبط، أنا إيه عرفني بقى إذا كنت بتحبني ولا... اسد قرب منها أوي، وبقي مافيش حاجة تفصلهم عن بعض، وحط إيده على بقها وقال بحب: بحبك يا مجنونة، ودي حاجة مش محتاجة تأكيد. فضلت ساكتة وباصة في عيونه، ونزلت إيديه براحة وحطتها على بطنها. اسد بص لها باستغراب. هديل بتوتر: أقولك على حاجة بس توعدني ما تتعصبش ولا تضايق ولا تزعق.

اسد: في إيه؟ انجزي. هديل بتوتر: أنا... أنا... بص، الطفل موجود. اسد مصدوم: ... لا رد. هديل قربت منه: بص، والله أنا عندي أسبابي، بس... بس... اسد بغضب: بس إيه؟ هديل بحب: أنا فكرت، يعني لما تحس إن الطفل راح بسببك، تحس بالذنب وتعيش شوية من الأنا عيشته معاك. اسد: يعني كنتي عاوزة تعذبيني معاكي؟ هديل: بصراحة يعني. اسد: أيوة، كملي. هديل وهي بتتحرك من على السرير: أيوة. قامت تقف، وقعت، لكن إيد أسد لحقتها. اسد: حاسبي.

هديل وهي تحاوط رقبته: حقك عليا. اسد: أنتي عارفة إنهم مستنينا تحت، أو مستنيني يعني عشان أنزل ليهم. هديل: أيوه، وإيه اللي فيها؟ ما تنزل. اسد: لا، هقعد مع مراتي وابني. هديل: أسدددد... في غرفة حمزة وريما في المستشفى. حمزة: حقك عليا، بس قومي يا ريما. ظل حمزة ممسكًا بيد ريما والدموع على خده. أما في الفيلا في غرفة هديل وأسد. فاقت هديل على صوت باب الغرفة. هديل: يا نهاري! قوم يا أسد، إحنا نمنا، الباب بيخبط.

اسد وهو يستيقظ: ما يخبط. هديل: يا لهوي! ليكون بابا، لا قوم يا أسد. اسد: نعم يا روح أمك، أبوكي ما أنا جوزك، ولا نسيتي؟ الباب زاد في الخبط. اسد: مين؟ زين من الخارج: أنا يا بابي. قام أسد وفتح لزين، الجري وحضن هديل. اسد: ابعد يا واد عن مراتي. زين: لا، دي أمي حبيبتي. وبعدين أنت ساعات بتزعقلها، بكرة هكبر وهاخدها وهنمشي. اسد شعر بوخزة في قلبه، دخل الحمام وما اتكلمش. أما هديل.

هديل: زين يا حبيبي، إيه الكلام الوحش اللي قولته لبابي ده؟ زين: ما هو بيزعلك. هديل: لا يا حبيبي، أنا وهو مش بنزعل من بعض عشان بنحب بعض، وأنت كمان المفروض تكون بتحب بابي، ولا إيه؟ زين: طيب، أعمل إيه دلوقتي؟ هديل: بسيطة، أول ما يخرج تصلحه. خرج أسد وزين جري، مسك في رجله. اسد برفع حاجب: عاوز إيه؟ روح مع مامتك اللي بتحبها، وبكرة تكبر وتاخدها معاك. زين: يا أخي، أنت بتاخد على كلام عيال. اسد بص على هديل اللي ميته ضحك.

اسد: أنتي بتضحكي على إيه؟ حمل أسد زين ووضعه على الفراش، وظل يزغزغه، وكذلك هديل. مرت الأيام والشهور، وكانت حياة هديل وأسد مستقرة، وحمزة لا يفارق ريما في المستشفى، حتى في يوم دخل أسد غرفته وتفاجأ ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...