وقفنا المرة اللي فاتت لما واحدة جريت وحضنت أسد وسط الجميع. -أسد بص لها باستغراب: مين حضرتك؟ إزاي تحضنيني بالطريقة دي؟ -البنت بمياعة: إزاي ما تفتكرنيش يا دودي؟ -هديل بغضب: هي قالت دودي يا جماعة ولا أنا طرشت؟ -ريما بغمزة لفهد: لا ما طرشتيش، بس تهدي شوية علشان إحنا في الأتيليه. -أسد بص على اللي معاه وبعدين بص على هديل المتعصبة جنب ريما. اتوتر: أنا ما أعرفش حضرتك، وأنا راجل متجوز حضرتك. -هديل
بفرحة جريت ومسكت إيديه: وأنا مراته. -أسد بص لها وابتسم بتلقائية: آه دي مراتي. البنت اتغاظت ومشيت. وسابت هديل إيد أسد بسرعة. *** -حمزة: أخيرًا البيت هيفضي علينا، وناخد ونسافر سوا نقضي أحلى شهر عسل يا هنودي. -هند بضحك: يا راجل، إنت مش مكسوف من سنك؟ بقى مستني البيت يفضي وعيالك يروحوا شهر العسل علشان إنت تقضي شهر العسل بتاعك. -حمزة: سن مين؟ إنتي نسيتي ولا إيه؟ ده أنا حمزة الجامد بتاع زمان. -هند: حمزة، بطل تكسفني.
-حمزة: لسه بتنكسفي مني يا هنودي؟ -محمد: احم احم. -حمزة: أووف، إيه اللي جابك يا عم محمد دلوقتي؟ -محمد: شيل إيديك دي، أختي. -حمزة بغضب: إنت اتجننت؟ دي مراتي، ده أنا عيالي على وش جواز. -هند فضلت تضحك: محمد، بس هزار. لفهد هيقتلك. -فهد: اسمع كلام أختك يا محمد. -محمد بضحك: خلاص، هروح أدلع في مراتي، هي حلالي بقى. -حمزة: شوف إزاي عايز يستفزني وخلاص. -محمد: طيب، أعمل إيه؟ دي مراتي. -حمزة: ما هي أختي برضو. -محمد: يعني إيه؟
ولا المس مراتي، ولا حتى عايزني أقرب من أختي؟ إيه الظلم ده؟ هند فضلت تضحك على حمزة ومحمد مع بعض. *** في الأتيليه. ريما خرجت وهي ترتدي فستان طويل أبيض، وضهره مكشوف وديق أوي وواسع من تحت. وطلعت وهي ترتدي شال لتداري نفسها. -ريما: حموزي، إيه رأيك يا حبيبي؟ -حمزة بغضب: إيه القرف اللي إنتي لابساه ده يا زفتة؟ -ريما بتزمر: إيه قرف؟ -حمزة: آه قرف، أولاً ديق، ثانياً... إيه ده؟ إيه ده؟ -ريما: إيه؟ -حمزة: إنتي ليه لابسة الشال ده؟
-ريما بتوتر: يعني علشان... علشان... -حمزة: علشان إيه؟ -ريما: علشان عريان شوية، يعني في الضهر. -حمزة بسخرية: إيه يختي... آه، إنتي قصدك أكيد يعني الشال ده هيتركب فيه؟ -ريما بخوف: لا... يعني... -حمزة وهو يضيق عينه: يعني إيه؟ -ريما بخوف: هلبسه من غير شال يا زوز. -حمزة بسخرية: يعني خارجة ليا أنا بالشال علشان مكسوفة مني، أما إنتي تلبسي ده في الفرح عادي قدام أمه لا إله إلا الله، صح؟ طيب، إيه لزمتها زوز؟ قوليلي زيزي بقى.
-ريما بخوف: إنت بتهزر صح؟ -حمزة جذبها من ذراعها وأخرج سلاحه: وربي يا ريما لو ما روحتي غيرتي القرف ده، لأكون قاتلك وقاتل نفسي. -ريما بخوف: اهدي يا أبو صلاح، حقك عليا، أنا غلطانة، بس نزل السلاح ده. -حمزة بغضب: يبقى تروحي تغيري الزفت ده وتيجي، فاهمة؟ -ريما بخوف: حاضر، عند الله. ابعد كده خليني أعدي. في الغرفة الأخرى. كانت هديل تتألق في فستانها الأبيض الضخم الأنيق. خرجت إلى أسد الذي كان ينظر في هاتفه. -هديل بتوتر: احم...
احم. -رفع أسد رأسه ونظر إليها وتفاجأ من جمال هديل: إيه القمر ده... أقصد يعني حلو. -هديل بتوتر: بجد؟ -أسد بابتسامة: إنتي شايفة إيه؟ -هديل: مش عارفة. -أسد قرب منها وبص في عيونها وقال: إنتي زي القمر... أقصد زي الملاك. -هديل بتوتر: شكراً... صحيح، قولي هي مين اللي سلمت عليكي دي؟ -أسد وهو مازال ينظر في عيونها: هتفرق معاكي؟ -هديل بتوتر: لا، بس عايزة أعرف عادي يعني، ولو مش عايز براحتك. -أسد أمسك يدها وقال
وهو مازال ينظر في عيونها: إنتي مش موافقة على الجواز مني ليه يا هديل؟ -هديل بتوتر ودموع: مش عارفة يا أسد، بس أنا... أنا... -أسد: إششش، مش عايز أسمع حاجة يا هديل، بس ما تبقيش خايفة مني بالطريقة دي، ممكن؟ -هديل وهي تمسح عيونها: طيب، حاضر. وإنت خد دوا للكحة دي. -أسد بابتسامة: حاضر. تحركت هديل، فأمسك أسد يدها وقال: مش عايزة تعرفي مين البنت دي؟ -هديل: حسيت إنك مش عايز تقول.
-أسد: دي واحدة معرفة صديق ليا، وهي معجبة بيا، بس أنا يعني... -هديل: خلاص، مفهوم. مفهوم. اتهربت منها بشياكة. -أسد برفع حاجب: إيه الشطارة دي؟ -هديل: أومال... لم تكمل جملتها حتى تعثرت وسقطت من الفستان لولا يد أسد التي سندتها. -أسد: حاسبي. -هديل بتوتر: أنا آسفة. -أسد: على إيه؟ -هديل بتوتر من قرب أسد: ولا حاجة، ممكن تسبني؟ -أسد بسخرية: أسيبك تقعي يعني؟ -هديل: لا، بس لو حد دخل شافنا، شكلنا مش ظريف. -أسد: بس إنتي مراتي.
لم يكمل جملته حتى وجد هديل خرجت من بين يديه وهربت بسرعة، فضحك عليها. في الغرفة الثالثة. كانت هدير تقف أمام فهد بفستانها الضيق، وذيل فستانها الزي يلتف حول الوسط، وكانت كاميرا. -فهد بدموع: أخيراً شفتك بالأبيض. -هدير بدموع: فهد، هعيط، أنا كمان مش مصدقة إني هبقى معاك. -اقترب منها فهد وقبل رأسها وقال بحب: بحبك، ووعد مني الأيام الجاية كلها هتبقى فرح في فرح. -هدير بكسوف: يا رب يا فهودي، علشان أنا تعبت والله.
-فهد: إن شاء الله ما فيش تعب تاني يا قلبي. أنا... *** في غرفة حمزة. -حمزة: ها؟ هتفضلي سنة جوه؟ -ريما بصوت مرتفع: أيوة حااااضر، جاية جاية. خرجت وكانت ترتدي فستان أبيض غاية في الجمال، منفوش في الوسط، مثل القمر. -حمزة أول ما رآها: إيه القمر ده. -ريما بكسوف ووجه متعصب: حلو كده؟ -حمزة: زي القمر. ممكن تفكري البوز ده. -ريما: حاضر، أهو. -حمزة: لا، رجعي البوز أحسن. -ريما ضربته في كتفه: اخص عليك، اخص. هغير وبلاها جوازة.
جذبها إليه لترتطم في صدره العريض. -حمزة بحب وهو ينظر في عيونها: بهزر معاكي، إنتي أحلى واحدة في الكون. -ريما بكسوف: بجد؟ -حمزة: بجد، وجد الجد. بحبك بعدد الساعات اللي اتنفستها والثواني اللي عيشتها. بحبك. هنا دخل فهد وأسد والبنات، فابتعد عنها. -فهد: أوبا، مسكناك متلبس. ابعد عن أختي يلا. -أسد: إيديك يا حضرة الملازم. -حمزة وهو يرفع يديه: أهو يا شبح، منك ليه بس. كلها يومين ثلاثة وهتبقى معايا وملكِ.
-أسد: لحد ما ده يحصل، على الله أشوفك معاها، فاهم؟ -حمزة: برافو عليك. وعلى الله أشوفك مع هديل، أو حتى أشوف فهد مع هدير، حتى. -فهد: وأنا مالي يا لمبي. الله... ضحك الجميع على فهد وعلى ما يحدث. عدت الأيام، وكان الفرح غاية في الجمال، وكل واحد ذهب إلى غرفته في الفندق مع عروسته، حتى حمزة ومحمد وهند وحلا. في غرفة هديل وأسد. -أسد: هديل، ممكن أتكلم معاكي شوية؟ -هديل: آه، اتفضل. -أسد: إيه البينك وبين فهد أخويا...
-هديل بخوف: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!