هديل بدموع: بس أنا مش عايزة أسد، مش عايزاه، أنا مش بحبه، أنا بحب ف... هدير: بتحبي مين يا هديل؟ هديل بارتباك: ولا حاجة، أنا خارجة. خرجت من الأوضة وهي بتجري، فخبطت في أسد. هديل بغضب: أنت أعمى! أسد بغضب: أنتِ مجنونة يا بت، ما تلمي لسانك، وأنتِ اللي دخلتي فيا أصلاً. هديل: ابعد من وشي، أنا مش طايقاك أصلاً. أسد: أنتِ مش طايقاني قراط، أنا مش طايقك عشرة. هديل: إحنا فيها، طلقني. أسد: يا ريت، يا ريت أقدر.
هديل: أنا ماشية، مش عارفة إيه اللي وقفني معاك. *** في مكتب حمزة الكبير. الباب خبط. حمزة الكبير: ادخل. حمزة الصغير: خالي، كنت عايز حضرتك في موضوع. محمد: خير، أنا بقيت خايف منكم أنت وإخواتك، البيت ده بقى كله تعب. حمزة الكبير بابتسامة: استنى يا محمد، بس نشوفه... خير يا حمزة. حمزة الصغير: أنا عايز أتجوّز ريما في نفس يوم فرح أسد وفهد. محمد: لا، ده العيال عقلها طار منها خالص، بقى...
حمزة: يا بابا، أنا الكبير، والمفروض أتجوّز الأول. حمزة الكبير: طيب يا حمزة، أنا عن نفسي ما عنديش مانع، بس المهم إن ريما توافق. حمزة بتسرع: موافقة، موافقة والله. حمزة الكبير ضحك، وكمان محمد. حمزة: ها يا خالي، قلت إيه أنت وبابا؟ حمزة الكبير: أنت عارف، على قد ما أنت صغير ما كنتش طايقك عشان كنت حاسس إنك هتاخد حتة مني... لكن اتأكدت إن ما فيش حد هيحافظ على بنتي قدك يا حمزة. حمزة بفرحة: يعني أنت موافق؟
حمزة الكبير: على بركة الله. *** هند كانت قاعدة مع حلا والجدة. ريما: ماما، كنت عايزة أقولك حاجة. هند: قولي يا ريما، ما فيش حد غريب، دي عمتو وتيتة. ريما بكسوف: مش هينفع، تعالي برا عايزك. حلا: في إيه يا ريما، اتكلمي يا حبيبتي. ريما: بصوا، انتوا التلاتة مش بعرف أخبي عليكم حاجة أصلاً، بس أنا وحمزة يعني... هنا حلا غمّزت لهند: ماله حمزة يا ريما؟ ريما بتوتر: بصوا، هو دلوقتي بيتقدم ليا لبابا تحت. الجدة: وأنتِ موافقة؟
ريما بكسوف: آه. حلا وهند قاموا حضنوها وقالوا: أخيراً، ده أنتِ غلبتينا. ريما: قصدكم إيه؟ حلا: الواد ما كانش بينام الليل بسببك، وأنتِ زي أبو الهول، ولا بتنطقي. ريما: يا عيني يا حموزة، للدرجة دي أنت كنت مفضوح. حلا غمّزت لهند وقالت: حموزة، أخده بالك. كلهم فضلوا يضحكوا، وريما انكسفت جداً. *** خرجت هدير من أوضتها، لقت فهد واقف. تجاهلته ومشيت. فهد: هدير، استني، استني... ممكن تسمعيني. هدير: مش عايزة أسمع حاجة، عن إذنك.
فهد: أنتِ تقريباً من يوم ما رجعنا مش بتكلميني. هدير بدموع: عشان ما كانش نفسي إننا نتجوز كده يا فهد. فهد بحزن: طيب، اللي حصل... عارف إنه غلط وأنا مش ببرر، بس بترجاكي سامحيني، أنا بحبك ومتأكد إنك أنتِ كمان بتحبيني. هدير بدموع: ما ده اللي معذبني... وكمان هديل. فهد: مالها هديل؟ هدير: هديل شكلها بتحب حد تاني غير أسد يا فهد. ***
هديل كانت واقفة عند البسين وسرحانة في مستقبلها وحياتها اللي اتغيرت مرة واحدة، لحد ما حست بدوخة وما كنتش قادرة تفتح عيونها، وفجأة وقعت في الماية وهي مش بتعرف تعوم. هديل: آآآآآه... حد يلحقني. أسد كان معدي، وطلع عشان يتخانق، هيركب عربيته، لقاها بتغرق. من غير تفكير طلعها برا، بس كانت فقدت الوعي. شالها ودخل بيها جوا، وطلعها أوضته. كل ده والعيلة مصدومة. طلعوا وراه. حلا بدموع: بنتي، بنتي... إيه اللي حصل يا أسد؟
أسد: دكتور بسرعة، مش وقت أسئلة. هدير بدموع: هديل، ردي عليا. حمزة اتصل بدكتورة، وكشفت عليها وقالت إنها شاكة في حاجة، وإن ريما لازم تعمل تحليل الأول... بس هي حرارتها هترتفع شوية ولازم تعمل كمادات مية ساقعة. أسد كان لسه بهدومه المبلولة وبردان، بس خايف على هديل، مش عارف إيه السبب، بس حس إنها مسؤلة منه. هند: روح يا أسد غير كده هتتعب. أسد: أنا هفضل جنب هديل وأعملها كمادات. حمزة الصغير بغضب: وتفضل ليه أنت إن شاء الله؟
أنا يا هدير اللي هنفضل جنب أختي. حمزة الكبير: واضح إن فعلاً مابقاش فيه تربية، أنا موجود ومحمد موجود... أسد هيفضل جنب مراته لحد ما تفوق، ومش عايز نقاش، ويلا كل واحد على أوضته. في غرفة أسد، غير هدومه وفضل يعمل كمادات لهديل، وحس قد إيه هي جميلة. لكن وهو بيعمل كمادات، ابتدت تخترف وتنده باسم فهد. هديل: فهد... كده يا فهد. أسد بصدمة: فهد... أنتِ قولتي فهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!