الفصل 1 | من 41 فصل

رواية عشقت طالبتي الفصل الأول 1 - بقلم منار حسين

المشاهدات
34
كلمة
663
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

ما هو مافيش الكلام ده، هدخل يعني هدخل. الدكتور بعند: مافيش دخول، واللي عندك اعمليه، ويلا عشان عايز أبدأ المحاضرة. يلا هش من هنا. هي: نعم، هي وصلت لكده؟ أنا أصلاً مش هاحضر محاضرة لدكتور أهبل زيك. وسابته ومشيت. الدكتور بصدمة: يا بنت المجنونة! أنا أهبل؟ وأكمل بغضب: طب وربنا ما أنا سيبك يا حيوانة، انتي حاجة. هم في الكافتيريا. هي: بقا أنا زينة يتقالي هش ليه؟ شيفني قطة بروح خالتو؟ ماشي يا دكتور الكلب، انت ماشي.

خلصت المحاضرة. صاحبة زينة نور: مالك يا زينة؟ إيه اللي حصل؟ (معلومة: نور في قسم غير زينة، بس الاتنين في هندسة) زينة بتافف: هحكيلك يا ستي. وقصت لها ما حدث. نور مش قادرة من الضحك: لاء بجد هههههه، حصل كل ده؟ ههههههه ده انتي فظيعة وربنا، وكمان شتمتيه؟ زينة بضيق: خلصتي؟ ما هي مش ناقصة. بجد، أه شتمته، يستاهل. ده دكتور عايز يتعالج يا بنتي. نور بتحاول تمسك الضحكة: خلاص، مش تزعلي نفسك يا روحي. اعتبريه عيل وغلط.

بعدين ضحكت تاني. زينة بصت لها بقرف. سارة شورتلها إنها هتسكت خلاص. وهما قاعدين، جات عليهم صحبتهم التالتة سارة وهي بتجري. سارة: بت يا زينة! انتي يا بت! زينة: هو أنا في آخر الشارع يا بقرة؟ انتي في إيه؟ مالك؟ سارة: خلصتي محاضرة الدكتور الأب*ل ده؟ زينة بصدمة: اسكتي، مش وقفني وقلي انتي تعرفي البنت دي؟ زينة بغرور: أكيد قولتي آه، صح؟ سارة بدون اهتمام: لاء خالص. قولت ولا أعرفك. وقالي تمام، ومشيت.

زينة ونور في نفس واحد: لاء، وط*ية. سارة: لاء يعني، يروح يقول بعد ما مشيتي إن هيخلي للتيك سودة انتي واللي يعرفك. وقول إن أنا أعرفك. لاء، أنا كرامتي لا تسمح بالتهزيق لو سمحت. زينة وهي قاعدة بشموخ وبكل احترام وأخلاق: تهزقي الدكتور أحلى حاجة. آخر عنب من الآخر. زينة: ده شايف نفسه على الفاضي، ده أهبل. أه والله. تحسي واخد تهزيق من مراته عشان مخدش الزبالة وهو نازل. وجي يطلعوا علينا بلا قر*ف. سارة ونور ضحكوا.

ثم كملت سارة كلامها وقالت: بس دكتور ياسر أخلاق واحترام وإنسان مهذب. زينة: قصدك مهز*ق؟ نور بخوف: لاء يا زينة، دكتور ياسر اللي وربنا وربنا معرفه محترم أوووي. أوووي كمان. زينة ببر*دح: نعم؟ محترم مين؟ ده عبييي*يط. عبيي*ييييط يا بنتي انتي وهي، افهمي بقا. ياسر من خلفها: وانتي مش محترمة وقليلة الأد*ب يا أستاذة. زينة بقلق: أوعو تقولوا إن هو واقف ورايا وشغل الأفلام ده.

هزت سارة ونور راسهم بخوف من شكل وشه اللي اسود من الغضب، وعينيه الزرقا اللي احمرت من كمية الشرار اللي فيها. زينة لفت بقلق وقوة مزيفة في نفس ذات اللحظة، وقالت: نعم. ياسر: ورايا على المكتب يا محترمة. أنا مش عارف مين الحمار اللي خلاكي تخشي الجامعة. زينة بتلقائية وغضب: نفس اللي خلاك بالظبط تبقى معيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...