ياسر بغضب: انتي بتشتمني أنا يا بنت؟ انتي بجد يا ويلك مني. زينه بثقه: ولا تعرف تعمل حاجة يا بابا، وانت أصلاً مش فارق لي. يلا يا بنات. وسابته ومشيت. نور بصدمة: يخربيتك، ده انتي عكيتي الدنيا خالص يا بنتي، مش كده؟ زينه: عادي، مش فارقة معايا ده يا بنتي، منفوخ على الفاضي. فكك يا ستي. وبعدين أكملت وهي تنظر للساعة: يا خبر، شوفتي؟ لازم أروح دلوقتي. عايزين حاجة يا بنات؟ نور وسارة: لا يا حبيبتي، سلام. روحت زينة البيت.
زينة وهي تفتح الباب: يا أهل الدار، يا مامتييي، يا بابتي، يا ناس ياللي خلفتني ونسيتني، أنا جيت. الأم: يا بنتي، انتي حاجة في دماغك؟ في حد يعمل كده؟ زينة: مغرور مصطنع، مش أنا عملت يبقى فيه. الأم بتنهيدة: عوض عليا عوض الصابرين يا رب. زينة: افضلي كده ادعي بالصبر لحد ما تبقي صباره يا ماما يا حبيبتي. وهنا كان لازم يتحدث سلاح الأم. الأم: صباره في عينك يا كلبة. زينة: وأنا مالي يا لمبي. وطلعت تجري على الأوضة.
الأم من الخارج: اطلعي يا هبلة، أبوكي عايزك. روحي شوفي عايز إيه. ربنا يهديكي يا آخرت صبري. آه. زينة من الداخل: حاضر يا ماما، رايحة. اهدي شوية عشان صحتك يا حبيبتي. الأم: وربنا عيلة تجيب شلل. خلصي، روحي لبابا يلا. زينة: حاضر، حاضر. زينة في نفسها: هي ليه ماما كل شوية بتشتمني، رغم إني نسمة متحركة على الأرض؟ تتذكر ياسر فتغضب بطفولة: أوووف، وحتى ده كمان بيشتمني؟ لا ده أنا كده مهزقة أوي.
بس تضحك وتقول: بس أنا كمان باخد حقي. ههههه. تغير لبسها وتذهب إلى بابها. زينة: نعم يا بابا، كنت عايز حاجة؟ الأب: آه، كنت عايز أقولك هناكل وهنروح نقعد عند عمك شوية. زينة بغير أهمية للموضوع: تمام يا بابا، في حاجة تاني ولا أمشي؟ أصل بجد هموت وأنام. الأب بصدمة: بقولك هناكل وهنروح؟ إيه هنام دي؟
زينة بلامبالاة: لا، أصل أنا بجد بزهق. انت بتبقى قاعد مع عمو وماما مع طنط، وأنا مع أيسل الصغيرة ومحمود ابن عمو فالشغل. أنا أقعد مع مين؟ الأب وهو يمسكها من هدومها وبزعيق: لا، أي مكان هنروح فيه هتبقي معانا برضاكي أو غصب عنك، ماشي؟ ويلا اجهزي. زينة بضيق: حاااضر يا بااااباا حاضر، بس لو سمحت سيب الهدوم البرستيج يا حج، باظت. تركها ولدها وهو يقول: والله حاجة هم.
زينة وهي تحدث نفسها: آآآه على حب الوالدين، حاجة. آه آه. تقطع القلب والله. وذهبوا لكي يجهزوا ويذهبوا إلى بيت عم زينة. وعندما ذهبوا إلى البيت ورحب بهم أهل البيت وجلسوا. وزينة تجلس بملل وتمسك الهاتف تلعب بيه. الباب خبط. عم زينة: معلش يا زينة يا حبيبتي، افتحي الباب. زينة ومازالت تمسك الهاتف: حاضر يا عمو. وذهبت لكي تفتح الباب. زينة وهي ماسكة الفون: مين اللي بيخبط؟ الشخص: طب سيبي التليفون وشوفي مين الأول يا ست انتي.
زينة وهي تنظر للهاتف: صاحب الصوت ده مش غريب عليا. ثم تنظر إليه. وتقول زينة بصدمة: الدكتور الأهبل الحيواني. ياسر بغضب: ده انتي يومك مش معدي معايا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!