تستيقظ بطلتنا على صوت والدتها الحنون. الأم: يلا يا ميرا اصحي، بابا كده هيتاخر وهيمشي ويسيبك. ميرا: يمشي إيه دا، أنا ماصدقت أخرج، أنا خلاص قمت اهو. الأم: يا حبيبتي هما أحنا مش بنخرجك علشان خايفين عليكي وأنتي لسه صغيره. ميرا وقد احتضنت والدتها: أنا عارفه يا ماما. الأم: طب يلا قومي، أبوكي كده هيتاخر على الشغل ومش هيخدك. ميرا: أنا لبست أصلا. الأم بضحك: طب يلا خلصي بسرعه.
وخرجت الأم من غرفه ابنتها واتجهت لتعد الفطور لأسرتها الهادئه. بينما كانت الأم تعد الفطور إذا بها تفزع. الأم: عاااااا!! خالد زوجها بضحك: مش معقول، بقالنا ١٧ سنة متجوزين وأنتي لسه بتتخضي. الأم: أنت مش هتطلب الحركات دي بقا. الأب بضحك: لا. وأثناء كلامهم إذا بميرا تدخل عليهم وهي ترتدي فستان قبل الركبه بقليل يبرز جمال ساقيها وتطلع شعرها الأشقر بحريه ولا تضع أي شئ على وجهها. ميرا بابتسامه: أنا خلصت.
الأب: صباح الخير يا ميرتي. ميرا: صباح النور يا بابا، أنا خلصت مش يلا. الأب: أهاا يلا. الأم: يلا إيه أنتم مكلتوش، مفيش نزول من غير أكل. الأب: أنا اتأخرت أوي، هجيب حاجه ناكلها في المكتب. الأم: بس. الأب: مفيش بس، يلا يا ميرا. ميرا: حاضر. الأم: ماشي بس متنسوش تأكلوا. الأب: ماشي، يلا اتأخرنا يا ميرا. الأم: ميرا خليكي هاديه واسمعي كلام بابا ومتسبيش بابا ومتروحيش في حته. ميرا: حاضر يا ماما.
ونزلوا من منزلهم ولم يعلموا أن ابنتهم ستدخل اليوم عرين الأسد. في مكان آخر وتحديدا في قصر آدم السعدني. يستيقظ من النوم بسبب المنبه فيغلقه ويتجه للحمام الموجود بغرفته ويخرج وهو يلف منشفه حول خصره واتجه لغرفه الملابس وانتهى من ارتداء ملابسه وهي عباره عن بدله كحليه اللون تحتها قميص ناصع البياض وكرافتة باللون الكحلي. وإذا به يسمع صوت هاتفه فالتقطه وإذا به صديقه أوس. آدم: أيوه يا أوس.
أوس: أيوه يا آدم، أنا كنت بتصل أفكرك باجتماع النهارده فمتنساش تجيب ورق الصفقه. آدم: ماشي يلا سلام. أوس: سلام. وقبل أن يغلق إذا به يسمع صوت معذبة قلبه. ريما: آدمي يلا، دادة منى بتقول الفطار جهز. آدم: ماشي أنا جاي اهو، سلام يلا يا أوس. وبعد أن أغلق أوس الخط، قلبه بشده. أوس: بحبك يا ريمتي. بينما عند آدم. آدم: صباح الخير يا ريما. ريما: صباح الخير يا آدم. آدم وهو يتجه إلى المراية ليصفف شعره
الحريري ويضع عطره الخلاب: عاملة إيه يا ريما في المذاكره؟ ريما: الحمدلله. آدم: مش عايز تقصير، عايزك الأولى زي كل سنه، حيث كانت ريما في الفرقه الثالثه من كليه الهندسه. ريما: إن شاء الله. آدم بعد أن انتهى: طب يلا ننزل نفطر. نزل كلا من آدم وريما لكي يفطروا. وبعد أن انتهى آدم من الفطار باس رأس ريما. آدم: هتروحي الجامعه أوصلك؟ ريما: لا مش عندي محاضرات دلوقتي. آدم: طب سلام. ريما: سلام، خد بالك من نفسك. آدم: ماشي يا حبيبتي.
وانطلق آدم وركب سيارته وأمر السائق بالانطلاق. وكان أمامه سيارتين دفع رباعي مليئه بالحرس وخلفه كذلك. انطلق إلى الشركه ولن يكن يعلم أنه سيلتقي من تعذب قلبه اليوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!