الفصل 25 | من 25 فصل

رواية عشقت طفلة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم روان محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,439
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نزلت ميرا من على المنصة و ادم يمسك بيدها كأنها ابنته. و كل هذا و ميرا في حالة من الزهول و السكون. هو قال لها أحبك و أعلن أمام الصحافة أنها زوجته. ميرا في نفسها بعد أن فاقت من شرودها: لا بردو لازم أعلمه الأدب علشان يحرم يشك فيا بعد كده، بس أنا فرحانة أوي إنه قالي إنه بيحبني. وصل ادم عند محسن و انس. محسن: مبروك يا حبيبتي عقبال التخرج. ميرا: شكراً يا عم محسن، كل اللي أنا فيه دا انت ليك الفضل الأكبر فيه.

كان ادم في حالة من الزهول كيف لمحسن الفضل، ولكن فاق من شروده على كلام انس الذي جعل الغضب ينمو بداخله. انس: مبروك يا روري. ميرا بابتسامة: الله يبارك فيك يا انوس. انس: يا أختي على العسل قلبي يا ناس. كان انس يفعل ذلك ليغيظ ادم و بالفعل استطاع فعل ذلك. ادم بغضب: ما أجيبلكوا شجرة واتنين ليمون هنا. انس: ممكن مانجة أصل مبحبش الليمون. ادم: يا حلاوتك حاضر. وكاد ادم أن يضربه و لكن وقفت ميرا أمام انس. ادم

و الشرار يتطاير من عيناه: ابعدي يا ميرا. ميرا: لا مش هبعد و اهدى. ادم و قد وضع يده في شعره ليشد عليه حتى لا ينقض عليهم، فهو لا يريد أغضابها فهو بالأساس لم يصالحها. ادم: هديت، قوليلي بقى مين دا و الأستاذ محسن بيعمل إيه هنا. ميرا: حاجة متخصكش، بس أنا هقولك دول اللي كانوا معايا لما انت اتهمتني في شرفي و كانوا معايا السنين دي و انت متعرفش عني حاجة. محسن: اهدي يا بنتي. ادم و قد لاحظ أن الجميع بات ينظر إليهم فقال:

ادم: مش هينفع نتكلم هنا، هنتكلم في مكان هدوء يلا. ميرا: مش جايه معاك في حتة. ادم: بلاش يا ميرا عناد و يلا. انس بهمس: اسمعيه يا ميرا. محسن: يلا يا بنتي نروح معاه و اسمعيه. ميرا: علشان خاطركم بس. ادم: يلا نمشي. خرج ادم و محسن و ميرا و انس و ركبوا سيارة ادم و اتجه ادم إلى أحد الكافيهات. كان الصمت يعم المكان إلى أن وصلوا. ادم: يلا اتفضلوا. دخلوا إلى الكافيه. ادم: تشربوا إيه. محسن: قهوة. ميرا: مش عايزة.

انس: أنا عايز عصير مانجة. أشار ادم للنادل فأتى له. النادل: تؤمر بحاجة يا فندم. ادم: عايز اتنين قهوة و واحد مانجة و واحد برتقال. النادل: حاجة تانية يا فندم. ادم: لا شكراً اتفضل. كانت ميرا سعيدة بتذكره أنها تحب البرتقال و لكن أخفت هذه السعادة. ميرا: أظن أننا مش جايين نشرب. محسن: اهدي يا بنتي نسمع اللي عنده.

ادم: بصي يا ميرا الحكاية بدأت لما أنا شفتك أول مرة في الشركة، بصراحة كده حبيتك لدرجة إني كنت بغير من والدك الله يرحمه لما بحضنك، فأنا طلبت إيدك من أستاذ خالد و هو كان الأول مش موافق بس في الآخر وافق علشان كان خايف عليكي من عمرو، فوافق في الآخر و اتجوزنا، بس الأستاذ خالد اشترط عليا إنك تكملي تعليمك عادي و إنك متعرفيش بأمر جوازنا إلا لما تتمي 18 سنة، و أنا كنت هعمل كده بس انتي عرفتي بدري و لطلبي تكملي أو تطلبي الطلاق.

أنهى ادم كلامه و هو في حالة من الصدمة و الزهول، ولكن كسرت ميرا حاجز هذا الصمت. ميرا: بس دا مش مبرر إن انت شكيت فيا. ادم: أنا و انتي خارجة من المدرسة جاتلي رسالة إنك مع لؤي في العنوان دا، و أنا و الله مصدقتش، بس اللي خلاني مش متحكم في نفسي إن الحرس اللي وراكي اتصلوا بيا و أكدولي إنك مروحتش عند خالتك و روحتي نفس العنوان، و لما روحت العنوان لقيت لؤي حاضنك، مقدرتش أسيب نفسي، و كل دا بسبب غيرتي عليكي، مبحبش حد يلمسك غيري.

ميرا: و أنا لو وافقت هتعمل إيه في مراتك و أكيد دلوقتي بقى عندك أطفال. ضحك ادم ضحكة رنانة و لم يختلف حال محسن كثيراً. ميرا: بتضحكوا على إيه. محسن: ما أنا كنت كل لما أجي أكلمك في الموضوع دا تقوليلي مش عايزة أسمع حاجة عنهم، ربنا يهنيهم. ميرا: يعني إيه مش فاهمة. ادم: يعني انتي موصلكيش اللي أنا عملته في سلمى في اليوم دا. ميرا: لا موصلنيش حاجة. ادم: طب خدي شوفي الفيديو دا.

أخذت ميرا الهاتف من ادم و ظلت تشاهد ما فعله ادم في سلمى و الابتسامة تعلو وجهها. أنهت ميرا الفيديو و الابتسامة على وجهها. ادم: الابتسامة دي معناها إنك هتكملي معايا صح؟ ميرا و قد تحولت: بس لو فكرت تشك فيا تاني هسيبك و ساعتها فعلاً هتطلق. ادم: لا خلاص معتش فيها شك، بس بردو قوليلي مين انس و عم محسن معاكي ليه. ميرا: عم محسن هو اللي خباني السنتين دول و كان بيصرف عليا، و انس دا جاري في إسكندرية و قدي في السن.

ادم: و انت يا عم محسن كنت شايفني بتعذب و متقوليش. ميرا: ادم عم محسن هو اللي صرف على تعليمي كل دا و هو اللي خد باله مني، متعملوش حاجة و بعدين أنا اللي لجأتله. ادم: أنا استحالة أأذي حد انتي بتحبيه و علشان هو عمل كل دا، بكرة يا عم محسن هتلاقي نفسك مدير الحسابات المجموعة. محسن: ربنا يخليك يا ادم بيه. ادم: إيه بيه دي، قولي يا ابني. محسن: ماشي يا ابني. و في هذه الأثناء رن هاتف انس. انس: ألو.

شيماء: أيوه يا انس بابا جه من السفر و عايز يشوفك. انس بضحك: مسافة السكة. قفل انس مع والدته. انس: معلش يا ميرا أنا لازم أمشي. ميرا: ليه فيه حاجة. انس: لا يابا جه من السفر و عايز يشوفني. ميرا: طب ابقى طمني عليك. انس: من عنيا، بس هدومي و حاجتي عند عم محسن. محسن: تعالي يا ابني أنا هاجي معاك. انس: خلي بالك منها يا ادم. ادم: في عنيا. محسن: نستأذن إحنا. خرج انس و محسن، فأرسل ادم حارساً ليأتي بأشياء ميرا من عند محسن.

ادم: يلا إحنا نروح. ميرا: ماشي. ركب ادم السيارة و كان طوال الطريق ممسك بيدها خائفاً من أن يأخذها أحد منه. وصل ادم و ميرا إلى القصر. ادم: نورتي القصر، كان مضلم من غيرك. ابتسمت ميرا بخجل. أخذ ادم يدها و توجهوا إلى الحديقة. فوجئت ميرا بأحمد يقف أمامها. و يفتح لها ذراعيه. أحمد: أسف. جرت ميرا إلى أحضانه فرفعها ادم من على الأرض. أحمد: أسف. ميرا: خلاص معتذرش. وفجأة وجدوا من يسحب ميرا من أحضان احمد.

ادم بضيق: كفاية كدا علشان أنا على أخرى. أحمد: كفاية يا باشا هو أنا حمل علقة، أنا مفيش نفس. سلم الجميع على ميرا و جلسوا تناولوا الطعام وسط جو من المحبة و اتفقوا أن يقوم ادم بفرحه مع أسر و أوس. تسريع للأحداث. مر شهران و اليوم هو الفرح. كانت ميرا تتألق في فستان محتشم جداً و كان يزين رأسها حجابها الذي زاد من جمالها. كلمت ديما تتألق في فستان من الدانتيل الأبيض الشفاف و كان الفستان باتساع كبير.

كانت مرام تتألق بفستان مشابه لفستان ديما. فكانوا في غاية الجمال. في غرفة الفندق: ميرا: أنا قلقانة أوي. ديما: و أنا كمان مش قادرة. مرام: محدش يتكلم، أنا ماسكة نفسي بالعافية. دق الباب فسمحت ميرا للطارق بالدخول و كان ادم. استدارت ميرا. ادم بضحك: استخبي دقايق و هتبقى معايا. أخذ ديما و أنزلها لأوس. كان أوس يتألق في بدلة تكسيدو. ادم: لو زعلتها هاخدها منك، و أحلم إنك تشوفها. أوس: تاخد مين يا عم، أنا مستني من زمان.

و أخذها أوس و اتجه للمكانهم. بينما صعد محمود و أخذ مرام و اتجه لأسر. محمود: دي جوهرتي و من النهاردة بقت جوهرتك، خلي بالك منها. أسر: في عنيا. و كانت في النهاية ميرا التي أصر أن ينزلها محسن. محسن: قمر يا بنتي، لو كان خالد موجود كان فرح بيكي أوي. ميرا: الله يرحمه. أخذ محسن ميرا و أنزلها لادم. محسن: هي صحيح مش بنتي بس هي هي زي بنتي، خلي بالك منها و احميها، هي بريئة أوي على العالم دا. ادم: دي روحي أفديها بحياتي.

و أخذها ادم في يده. ادم: أنا عندي لك مفاجأة. ميرا: إيه هي. ادم: بصي قدامك كده. بصت ميرا، وقع نظرها على انس و شيماء و عايدة. ميرا بفرحة: أنا بحبك أوي. ادم: و أنا بعشقك. مر الفرح في جو من الفرح و السعادة. و انتهى الفرح و صعد كل منهم للجناح ليبدأوا حياة جديدة. مرت سنين و قد أنجب أوس و ديما ولداً و اسموه ليث. و أنجب مرام و أسر و اسموه رعد.

بينما ادم و ميرا انتظروا قليلاً بل كثيراً إلى أن انتهت ميرا من دراستها و أكملت الدكتوراه، ثم أنجبوا ابنتان توأم ليان و ليليان. رعد و ليث في الـ 25 من عمرهم. ليان و ليليان في الـ 17 من عمرهم. في صباح يوم جديد في قصر العائلة. كان يجلس الجميع على الفطور عدا رعد و ليث و ليان و ليليان. وفجأة وجدوا ليان و ليليان يجرون أعلى ادم. ليان و ليليان: بابي مامي. و كانت معالم الخوف على وجوههم. جرت ليان على أحضان أمها.

و ليليان على أحضان أبوها. ادم: في إيه. كادوا أن يتكلموا لولا صوت رعد و ليث. رعد بغضب: ليان. ليث بغضب: ليليان. رعد: تعالي يا هانم. ليث بعصبية: تعالي علشان متغباش عليكي. ادم: فيه إيه، متلموا عيالكم يا عم، و كانوا يوجه الكلام لأوس و أسر الذين اعتادوا على هذا. رعد: أنا أقولك متحطيش مكياج، تروحي حاطة مكياج كامل و تنزلي، لا وايه راحة تتكلميلي مع سي زين.

ليث: ليليان أنا مش محذرك قبل كده من اللبس القصير و المكشوف، راحة تلبسي هوت شورت ليه، ميس جوافة أنا. ادم: بس هو أنا مش عاجبكم و انتوا أصلاً مال اللي خلفوكم. رعد: ليان دي بتاعتي أنا و محدش ليه حكم عليها غيري. ليث: ليليان دي ملكي و اللي هيقرب منها هنسفه. و خرج ليث و رعد تاركين الجميع بعد ما نظروا للفتيات نظرات توعد. ادم: لا أنتم شيلوا عيالكم من على بناتي. أوس: كما تدين تدان يا وحش. أسر بضحك: الزمن بيتكرر يا كينج.

النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...