الفصل 1 | من 14 فصل

رواية عشقت طفلتي الفصل الأول 1 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
50
كلمة
1,956
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أسد: يعني إيه الملف مش موجود؟ أحمد: والله يا فندم مش لاقيه. أسد بعصبية: ليه مشغل عندي بهيم مش بياخد باله من شغله؟ أحمد: والله يا فندم كنت برجعه امبارح عشان أجيبه لحضرتك. أسد بزعيق: هو فين يعني؟ (الباب اتفتح) حمزة: فيه إيه يا أسد؟ أسد بزعيق: فيه حاجة اسمها تخبط على الزفت الباب. حمزة: ماشي، فيه إيه؟ أسد بعصبية: مشغل معايا شوية بهايم، الأستاذ مش عارف ياخد باله من ملف.

أحمد بخوف: والله يا فندم كنت برجعه امبارح عشان أجيب الملف لأستاذ أسد. حمزة: ملف إيه؟ أحمد: ملف لشركة W. حمزة: خلاص يا أحمد روح انت. أسد بعصبية: لو مالقيتش الملف اعتبر نفسك آخر يوم ليك النهاردة في الشركة دي. أحمد بخوف: حاضر. (طلع أحمد من عند أسد راح مكتبه) حمزة: براحة يا أسد، هتلاقي، اهدي بس. أسد: انت جي ليه؟ حمزة: جي عشان نروح أنا وأنت المطعم عشان الوفد الألماني هناك عشان الصفقة الجديدة. أسد: طيب. ***

عبير: أحمد مش بيرد. ليلي: فيه إيه يا ماما؟ عبير: أخوكي مش بيرد وناسي الملف بتاع الشغل هنا. ليلي: حاولي تاني. عبير: مش بيرد. ليلي: طيب خلاص هاتي الملف أروح أوديه ليه في الشركة. عبير: طيب، و جامعة؟ ليلي: لسه المحاضرة الساعة ١٢. عبير: تمام، خدي اهو، خلي بالك من نفسك. ليلي: حاضر يا أمي، عايزة حاجة؟ عبير: لا، عايزة سلامتك. (نزلت ليلي من البيت) ليلي: تاكسي. السواق: على فين يا آنسة؟ ليلي: شركة الحديدي. السواق: تمام، اتفضلي.

(وفعلا ركبت ليلي مع السواق وبعد ساعة وصلت عند الشركة) ليلي: كام لو سمحت؟ السواق: 100 جنيه. ليلي: ليه إن شاء الله؟ أنا روحت القمر. السواق: حضرتك المكان كان بعيد، لو مش مصدقة تعالي شوفي الوقت قدامك اهو. ليلي: دا أنا لو ركبت ميكروباص هياخد 10 جنيه. السواق: أنا مالي يا أستاذة، هاتي الفلوس عشان أمشي. ليلي: خد، حسبي الله ونعم الوكيل، مش عارفة الناس الغلابة هتعمل إيه ياعيني. الحارس: انتي رايحة فين؟

ليلي: طالعة لأستاذ أحمد محمود. الحارس: ما ينفعش تدخلي هنا. ليلي: أنا جايبة لي الملف بتاعه. الحارس: يا فندم مش هينفع، انتي كده هتجيبي لي الضرر وممكن أترفض من الشغل. ليلي: ما هو كمان لو ما أدتهوش الملف هو كمان هيمشي من الشغل. (أسد طالع هو وحمزة شاف الحارس بيتكلم مع واحدة) أسد: فيه إيه يا عادل؟ عادل: ما فيش يا فندم، الأستاذة عايزة تدخل لأستاذ أحمد وأنا قولتلها مش هينفع. ليلي: إيه اللي مش هينفع؟

أنا بقوله عايزة أدي الملف دا لأحمد وهو مش راضي. أسد: خلاص يا عادل خليها تطلع. ليلي: شكراً لحضرتك. أسد: يلا يا فهد. (مشي أسد هو فهد في العربية وراهم عربيات الحراسة) ليلي: ماله دا؟ حتى ما قالش العفو، ياللي إنتي مالك بيه أصلاً. (دخلت ليلي وسألت عن مكتب أحمد وعرفت أنه في الطابق الأخير) ليلي: حمودي. أحمد: ليلي! إيه اللي جابك هنا؟ ليلي: ما فيش، قولت أجي أشوف حبيبي بيعمل إيه.

أحمد: والله يا ليلي مش لاقي الملف ولو ما عرفتش القضية هترد من هنا. ليلي: وإيه اللي يجيبه ليك؟ أخد كام؟ أحمد: مدية حقير. ليلي: تشكرات يا أبو نسب، دا أنا حتى جيت لغاية هنا بالتاكسي وخد 100 جنيه بحالها. أحمد: اخلصي، عايزة كام؟ ليلي: بص، أنا مش طماعة خالص، أنا بس عايزة 500 جنيه. أحمد بصدمة: إيه! ليه إن شاء الله؟ 500 جنيه مرة واحدة؟ هما 200 جنيه وكتر خيري. ليلي: 250 وأنا أجيب لك الملف.

أحمد: أمري لله، ماشي، خدي 250 جنيه أهم. ليلي: تسلم يا غالي، بجد والله ما كان ليهم لازوم خالص الفلوس. أحمد: طيب خلاص هاتي الفلوس. ليلي: أبداً، البضاعة مش بترجع، اتفضل الملف اهو، عد الجماعة. أحمد: هو، شكراً يا ليلي، كان فين؟ ليلي: كنت ناسيه في البيت على السرير، وأنا وماما فضلنا نرن عليك وانت تلفونك مقفول. أحمد: فصل مني في الطريق. ليلي: طيب، ما أعطلكش بقى يا أستاذ خنافس، عندي محاضرة. أحمد: طيب، ماشي، أجي أوصلك؟

ليلي: تشكرات يا خويا، دا انت حتى ما قلتش تشربي حاجة. أحمد: انتي شايفة دي شركة أمي، هي؟ ليلي: انت بتزعقلي عشان بس قولت لك شربني عصير؟ أخس على الإخوة، أخس. أحمد: بس بس بس، إيه هنبدأ نكد؟ تشربي إيه؟ ليلي: كوكتيل، وكمان عايزة فراخ، ما لزم أما أشرب حاجة، لازم آكل. أحمد: امشي يابت من هنا، هي ناقصة. ليلي: بتطردني؟ ماشي، أما أروح البيت يبقى ليا حساب تاني.

أحمد: امشي يابت من هنا لحسن أمسكك زي الحرامي وأقول إنك سرقتي الفلوس بتاعتي. ليلي: لا يا أخويا، أنا ماشية اهو من غير سلام ولا كلام. أحمد بهزار: يا أستاذ عادل. ليلي: عادل مين يا عم؟ أنا ماشية اهو، دا عادل ده ينهار أحوس، حيطة واقفة تحت. أحمد: امشي يا بت. ليلي: مش ماشية إلا أما تقولي يا بشمهندسة ليلي. أحمد: أما تبقي مهندسة يبقى أقول لك.

ليلي: هي آخر سنة دي والحمد لله، توبنا إلى الله، دا وزير التربية والتعليم علم عليا، والله أنا كان مالي ومال التعليم، البت آخرتها بيت جوزها. أحمد: امشي يا فشلة هانم. ليلي: والله يا أبو حميد، مش بحب أفتخر بنفسي كتير، والله. أحمد: يا عادل. ليلي: خلاص ماشية يا حج. أحمد: يا عادل. ليلي: والله مشيت، بص أنا خلاص في الشارع اهو. أحمد: ههههههههه، يخربيتك مجنونة. ليلي: أركب إيه بقى؟ (ليلي جه في بالها التاكسي)

ليلي: والله أبداً، أدفع 100 جنيه كمان ليه؟ أبويا ورث وأنا معرفش، أنا هتمشى لغاية قدام شوية وبعدين آخد ميكروباص. (فعلاً ليلي مشيت شوية كتير جداً وفضلت واقفة لغاية أما لقت ميكروباص) (تليفون ليلي بيرن) ليلي: الو. همس: الو، انتي فين يا بنتي؟ ليلي: جاية اهو. همس: يلا بسرعة عشان الدكتور صقر قرب يدخل. ليلي: هو اليوم باين من أوله، طالما هو أول محاضرة يبقى اليوم كله، استغفر الله العظيم. همس: يلا بسرعة.

ليلي: أطير يعني ولا أركب طيارة؟ ما أنا راكبة اهو الميكروباص وجاية، اطلبي بس كدا اتنين كريب عقبال ما أجي عشان جعانة. همس: اتنين كريب إيه يا حاجة؟ بقولك الدكتور قرب يدخل. ليلي: يا ستي خلصي، لو ما جبتيش براحتك مش هزعمك. همس: بجد انتي عزماني؟ ليلي: أيوا، قلبت من الواد أخويا 250 جنيه. همس: أيوا بقى، أنا مش داخلة غير معاكي. ليلي: وجاية يا بت، دا كله عشان كريب. همس: يا ستا، دا أكل وما ينفعش أقول للأكل لأ.

ليلي: ماشي يا أختي، غوري بقى. ليلي: خد يا ستا، واحد من الخمسين، بس ممكن تمشي عشان عوقت على المحاضرة. السواق: لسه الميكروباص مفهوش غيرك. ليلي: يا عم امشي بقى وأنا هدفع الميكروباص كله، بس لو انت لقيت حد وركب يبقى هيخف عليا من الدفع. السواق: ماشي. (بعد ما السواق اتحرك) ليلي: يلا جامعة جامعة يا أستاذة، جامعة يا أستاذ، جامعة، اركب يلا، جامعة جامعة، يلا جامعة.

ليلي: الحمد لله العربية كملت، كدا مش هدفع غير لنفسي، على جنب يا ستا، خد واحد من الخمسين. السواق: واحد إيه؟ انتي قولتي هتدفعي العربية. ليلي بعصبية: عربية إيه؟ أنا قولت لو العربية كملت واحنا ماشيين هدفع لنفسي. السواق: ماليش فيه. ليلي: انت اللي جبته لنفسك، تعال بقى. (حصلت خناقة كبيرة وناس كانت بتشيل ليلي من على السواق، كلهم بيقولولها سيبيه دا عنده عيال، خلاص يا أستاذة هندفع حسابك والله.)

ليلي: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا. (دخلت ليلي الجامعة ولقيت همس مستنية) ليلي: يلا على المحاضرة. همس: الدكتور داخل من خمس دقايق. ليلي: يا ستي يالا، هندخل برضه. (همس وليلي دخلوا القاعة) صقر بعصبية: مش أنا قولت كذا مرة محدش يدخل بعدي. ليلي: آسفين يا دكتور، كان ما فيش مواصلات. صقر: وأنا ماليش فيه، يلا برا. همس: آسفين يا دكتور والله. صقر: قولت برة.

ليلي: أصلاً أنا بكره أم المادة دي وتقيلة على قلبي، يلا يا بت يا همس، أنا أصلاً مش عايزة أقعد. صقر: كده، طالما هي تقيلة على قلبك، اتفضلي ادخلي انتي وصاحبتك وهتحضري المحاضرة. همس بصدمة وبصوت واطي: الله عليكي يا بت، دا دخلنالي. ليلي: طبعاً، طالما أنا موجودة، ولا يشغلك حاجة. صقر: للأستاذة اللي ورا. ليلي: يا عم انت مش هتسيبني في حالي. صقر: قومي اقفي. ليلي: نعم يا دكتور. صقر: قولي كدا، أنا كنت بقول إيه؟

(وفعلاً ليلي قالت اللي كان بيقوله) صقر: طيب اتفضلي اقعدي وخليني معاكي وسيبك من صحبتك. ليلي: حاضر. (وفعلاً خلصت المحاضرة على خير) همس: الحمد لله خلصت على خير. ليلي: أيوا الحمد لله. همس: طلعي يابت 100 جنيه. ليلي: ليه إن شاء الله؟ همس: حق الكريب يا عيوني. ليلي: دا انتي معفنة. همس: يا ستا، دي فلوس العزومة. ليلي: خدي يا أختي. همس: بالمرة روحي هاتي بيبسي. ليلي: ليه يا عنيا؟ أنا قولت هعزمك على كريب مش بيبسي.

همس: يا ستي عشان نبلع بيها الأكل دا. ليلي: كنت ورثت وأنا معرفش. همس: خلاص يا حاجة، هجيب أنا، يخربيتك بومة. *** الكاتبة: ملك محمد مصطفى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...