ليلي: أي يا جماعة، النهاردة انتوا بترفعوا من معنوياتي أوي ليه كده؟ همس: مين رفع معنوياتك غيري؟ ليلي: أحمد أخويا رفعها النهاردة جامد أوي. همس: احكيلي، الشركة كانت عاملة إزاي؟ أنا أسمع إن المدير بتاعها عصبي ومش بيتحب خالص. ليلي: والله يا بنتي أنا معرفهوش عشان أقولك، بس حصل حاجة النهاردة. همس: إيه هي؟ احكي. ليلي: كنت رايحة أودي الملف لأحمد، بس الحارس ما رضيش يدخلني. عارفة الصور اللي الناس بتاعة الجيم بيحطوها؟
همس: آه، الناس اللي عاملة زي الحيطة دي وعروقهم باينة. ليلي: قبلت واحد منهم النهاردة. همس: بتهزري؟ ليلي: مش بهزر يا أختي، اسمه عادل. والله وأنا ببص عليه رقبتي وجعتني من كتر الطول. مش عارفة أمه كانت بتاكله إيه. دا جسمه حيطة وأكبر من الحيطة. همس: بس جامد صح؟ ليلي: مش عارفة، بس جه واحد عصبني والله. همس: مين دا اللي يعصب الأستاذة مستفزة؟ ليلي: مش عارفة. أنا بقول شكراً، راح سبني ومشي من غير ما يقول عفواً.
همس: هو دا اللي عصبك؟ ليلي: أيوا، لازم يرد. همس: لأ، انتي مجنونة يا ستي. أنا ماشية أروح عند أمي، لا تقولي ليلي عملت ولا سوت. ليلي: بس الواد التاني كان موز قوي؟ همس: إم. ليلي: اسمه فهد. همس: واو، اسمه حلو. ليلي: شكله صاحب الواد التاني أبو وش غاضب. (وصلت رسالة لليلي من أحمد) ليلي: سلام بقى يا همس عشان أروح، بس ادعيلي. همس: ليه؟
ليلي: شكلي داخلة على كمين. أحمد بعت رسالة، طالما شفت دكتور صقر النهاردة المصايب هتيجي ورا بعضها. سلام. همس: سلام. (همس في نفسها: مجنونة بس والله قلبها طيب، ربنا يجبر بخاطرك يا ليلي وأشوف ديما ابتسامتك دي) *** أحمد: اتفضل يا فندم الملف. أسد: طيب، اتفضل. بس لو اتكرر تاني يبقى خد حاجتك ومتجيش تاني. أحمد: تمام يا فندم. أسد: معلش، رن على حمزة خليه ييجي. أحمد: حاضر يا فندم، بعد إذنك. أسد: اتفضل. *** أحمد: الو.
حمزة: إيه يا أحمد؟ في حاجة؟ أحمد: لأ يا فندم، بس أستاذ أسد عايز حضرتك. حمزة: تمام، أنا جي أهو على طول. أحمد: تمام يا فندم. (أحمد قفل التلفون مع حمزة) حمزة: معلش يا شيري، انزلي ويبقى نسهر يوم تاني. شيري: ماشي يا زيزو، يلا بقى وصلني على البار. حمزة: ماشي. (فهد وهو ماشي لقي واحدة وقفت في وش العربية) حمزة: انتي مجنونة يابت؟ همس: لو سمحت ساعدني بسرعة. في شباب ماشية ورايا ومش راضيين يسيبوني في حالي.
الشباب: في حاجة يا باشا؟ (حمزة خد همس ورا ضهره) حمزة: لأ يا خفيف، مفيش حاجة. يلا شوفوا انتوا رايحين فين. الشباب: تمام يا باشا، بس معك حاجة تخصنا؟ حمزة: قلت يلا امشي من هنا. حسن لكم. الشباب: ماشي يا باشا، بس الأيام ما بينا يا قمر. (كان الشاب بيقول الكلام دا وهو بيبص على همس، وهمس فضلت خايفة وماسكة في حمزة) حمزة: اتفضلي ادخلي العربية وأنا أوصلك أي مكان انتي عايزاه. همس: شكراً لحضرتك، معلش بس وصلني لأي طريق عمومي.
حمزة: تمام، مفيش مشكلة. اتفضلي. همس: شكراً جداً. حمزة: العفو. (همس ركبت العربية ولقيت في بنت في العربية) همس: أنا آسفة لحضرتك على اللي حصل. شيري: مفيش مشكلة يا قمر. همس: شكراً ليكي، وشكراً لجوز حضرتك. شيري: ههههههههه، جوز حضرتي؟ هههههههه. همس: هو أنا قولت حاجة تضحك؟ حمزة بضحك: أيوا، جوز حضرتها. همس: مش حضرتك جوزها؟ حمزة: جوز مين؟ لأ، أنا لسه سنجل. دي أنا شقطها. همس بصدمة: شقطها؟ حمزة: يلا يا شيري، انزلي.
شيري: ماشي يا زيزو، هستناك بكرة، ماشي؟ وهجهز أحلى سهرة ليا أنا وأنت. حمزة: تمام. بكرة الساعة ٨. أحلى أخده ياقمر. شيري: ماشي يا قلب القمر. همس بصوت واطي: إيه القرف دا. استغفر الله العظيم. حمزة: اتفضلي يا آنسة، تعالي اركبي جنبي هنا. همس: نعم؟ حمزة: بقول تعالي اركبي هنا. أنا مش سواق حضرتك. همس: حاضر. (همس بصوت واطي: كتك القرف. واحد مقرف. يارب سامحني أنا راكبة بس عشان الشباب اللي كانت بتلحقني)
حمزة: يبقى استغفري أول ما توصلي. يلا. همس: دا سمع إزاي دا؟ حاضر، هركب. (وفعلاً همس ركبت مع حمزة، بس حمزة عرف منها مكان بيتها. وصلها لغاية هناك وبعدين رجع على الشركة) حمزة: إيه يا أسد؟ أسد: يا ابني، في حاجة اسمها خبط على الباب. حمزة: يا عم، مدوقش بس. فيه إيه؟ اللي حصل؟ أسد: إيه الكلام دا؟ يخربيتك، عدل لسانك. حمزة: يا عم، انت جاي تعدل لساني ولا شغل؟ أسد: لأ، شغل يا خفيف. حمزة: اتفضل يا سطا، قول. أسد: يا سطا.
حمزة: لأ، انت هتفضل تكرر ورايا. يا عم خلص، عايز أروح أنام. أسد: ما علينا. شركة المجد. حمزة: مالها؟ أسد: أنا عايز بس قرصة ودن. حمزة: فهمتك يا عزيزي. أحلى خبر ليك بكرة. أسد: تمام. يلا شوف انت جايب كلامك منين. حمزة: من بتاع الكلام، أجيبلك شوية. أسد: دمك تقيل، يخرباي على التقل. حمزة: يبقى خففوا. أسد: اطلع برا. حمزة: متزوقش برحة، أصلي حنين. أسد بعصبية: اطلع برة أحسن لك يا حمزة.
حمزة: طلعت أهو يا عم، محدش يهزر معاك. أفوش أوي. (حمزة طلع من عند أسد وروح على بيته. دخل خد دوش ورامى نفسه على السرير) بسملة: الو. أسد: الو. بسملة: ازيك يا أبيه؟ أسد: الحمد لله يا قلب أبيه. بسملة: حضرتك مش هتيجي البيت بقالك كدا يومين برا؟ أسد: لأ يا قلبي، هاجي أهو. عايزة حاجة أجبهالك معايا؟ بسملة: عايزة شيكولاتة كتير، وعايزة شيبسي وبيبسي. أسد: حاضر، من عيوني. هيكون دا كله عندك. بسملة: شكراً يا أبيه. في حفظ الله.
أسد: تسلمي يا قلبي. (أقفل أسد مع بسملة) أسد: أحم. أحمد: نعم يا فندم؟ أسد: روح هات من كل أنواع شيكولاتة عايز علبة، وهات كل أنواع الشيبسي وكمان البيبسي. أحمد: حاضر يا فندم. أسد: خد معاك الحراس عشان انت مش هتقدر تجيب دا كله لوحدك. وجيبهم على الفيلا. أحمد: حاضر يا فندم، بعد إذن حضرتك. أسد: اتفضل. (أسد خد حاجة، تليفون، مفتاح العربية ومشي) أحمد: ازيك يا فواز؟ فواز: الحمد لله.
أحمد: معلش هتعبك معايا. هنروح نجيب شوية حاجات لأستاذ أسد ونوديهم الفيلا. هناك عند... فواز: فواز تمام. اتفضل اركب العربية. أحمد: شكراً. فواز: العفو. (مشي أحمد وفواز وجاب كل حاجة أسد قالها لغاية أما العربية بقت مافيهاش مكان من كتر ما الحاجات كتير) أحمد: أخيراً خلصنا. يلا نروح نودي عشان أروح لأني فصلان. فواز: يلا بسم الله. *** بسملة: أبيه جه. (بسملة جريت على أسد وحضنت أسد) بسملة: وحشاني أوي يا أبيه.
أسد: انتي اللي وحشتيني أوي. بسملة: وشك مصفر ليه؟ أسد: مفيش يا قلبي، بس عشان يومين ما نمتش. بسملة: طيب، اطلع نام. أسد: ماشي. في واحد هييجي هنا هيديكي الشوكولاتة اللي انتي عايزة. ماشي؟ بسملة: ماشي يا أبيه. شكراً. (أسد باس راس بسملة) أسد: العفو يا قلبي. (بعد عدة ساعات وصل أحمد الفيلا عند أسد) الخدامة: اتفضل حط الحاجات هنا. أحمد: تمام. (طلعت بسملة عشان تشوف الحاجة) بسملة: إيه كل دا؟
الخدامة: دي الطلبات اللي أستاذ أسد طلبها ليكي. في حاجات تانية أستاذ أحمد بيجيبها. بسملة: أحمد مين؟ الخدامة: دا اللي أستاذ أسد طلب منه يجيب دول ليكي. بسملة: تمام. ادخلي وأنا هقف هنا لغاية أما يخلصوا الحاجة. الخدامة: مش هينفع يا فندم. بسملة: أنا قولت اتفضلي. أنا هستنى هنا. الخدامة: حاضر، بعد إذنك. بسملة: اتفضلي. (بسملة وقفت بتشوف الحاجة لغاية أما أحمد دخل عليها هو وفواز) أحمد: خلاص، دول آخر حاجة.
(أحمد نزل من العربية وبيبص لقى بنت جميلة جداً) بسملة: شكراً لحضرتك. أحمد: ههه. بسملة: بقولك شكراً لحضرتك، وأسفة على تعبك انت وفواز. فواز: عادي يا بسملة هانم، أنا تحت أمرك. بسملة: شكراً. أحمد: العفو، مفيش مشكلة. بعد إذنك. بسملة: اتفضل. (مشي أحمد ولسه صورة بسملة في دماغه مش راضية تروح. وصل أحمد البيت) ليلي: كنت فين يا أستاذ؟ مش عارفة إن هقفل الباب الساعة ٩. جي الساعة ٩:٥ ليه؟ جاي في خرابة؟ أحمد: بس يابت.
ليلي بصدمة: بت؟ أنا بت؟ أحمد: خدي شوكولاتة أهي. ليلي: خلاص كده؟ آخر براحتك يا حبيبي. أحمد: مادية حقيرة. ليلي: شكراً يا أبو نسب. (أحمد دخل غير وقعد على السرير، قاعد يفكر في بسملة) ليلي: إيه رأيك البس دا بكرة في الجامعة ولا دا يا أحمد؟ رد يا أحمد. يا ضنا يا أحمد. أحمد: إيه؟ ليلي: من اللي واخد عقلك يا جو؟ أحمد: مفيش. ليلي: لأ فيه. احكيلي. أحمد: أحكيلك إيه؟ مفيش. ليلي: احكي يا عم الليلة صباحي، احكي.
أحمد: أصل المدير بتاعي طلب مني إني أجيب شوكولاتة وبيبسي وشيبسي وكده. ليلي: والله مديرك دا واحد بيفهم. معندكش واحد ليا؟ أحمد: والله لو سكتي ما أكمل. ليلي: طيب، كمل. أحمد: بس روحت وديت الحاجة لقيت بنت جميلة أوي اسمها بسملة. ليلي: قمر. أحمد: حتة قمر؟ لأ، حتة إيه دي؟ دي تقول للقمر قوم وأنا اقعد مكانك. ليلي: إيه الصنارة غمزة ولا إيه؟ أحمد: صنارة إيه اللي غمزة دي؟ واحدة أول مرة أشوفها. وكمان شوفي هي فين وأنا فين؟
أنا مش هينفع أبص لفوق عشان في الآخر رقبتي تتكسر. ليلي: لأ، مش هتتكسر. دي هتبقى رقبة زرافة. هههه. أحمد: اطلعي برا يابت، يخربيت تقلة دمك يا شيخة. ليلي: خلاص يا عم، نكلم جد شوية؟
عمر الحب أو الإعجاب ما بيشوف الفلوس. انت بس بتشوف كانت كويسة ولا وحشة. انت كمان مش عارف نصيبك فين يا أحمد. ممكن تكون من نصيبك وممكن لأ. الفلوس دي حاجة شكلية، عمرها ما تعمل بني آدم. انت أول ما بتروح عند أي حد عشان تخطب بنته بيقولك عايزين راجل، مش بيقولك انت معاك كام. بيقولك صوّنها. مش معاك فلوس تعيش بنتي وتصحيها بعلقة وتنايمها بعلقة. انسي فكرة الفلوس دي خالص. آخرتها إيه؟ متر في متر. هتاخد حاجة معاك؟
لأ. غير سيرتك الطيبة وكمان أعمالك. بص لفوق وعيش حياتك. مش قصدي بص على البنات، لأ طبعاً. لازم تغض البصر. قصدي بص على الرجالة اللي أعلى منك وخدها حلم إنك هتوصل حتى لو لجزء صغير من حياتهم. أحمد: تصدقي؟ أول مرة تقولي حاجة صح. ليلي: تشكرات يا أبو نسب. قولي بقى ألبس إيه بكرة دا ولا دا. أحمد: أي حاجة يا ليلي. ليلي: استني، عملت مفاجأة. أحمد: مفاجآت إيه؟ ليلي: هلبس خمار أسود ولا أبيض؟ أحمد: إيه دا؟ انتي هتلبسي خمار؟
ليلي: آه. لازم أتقدم شوية. البنات اللي لابسين نقاب مش أحسن مني؟ هما بيزودوا حسنات. أنا كمان عايزة أزود حسنات. لعل الله يغفر لي كل الذنوب ويجعلني من أهل الجنة. أحمد: ربنا يحفظك يا قلبي. ليلي: تسلم يا حبيبي. أحمد: بجد أحلى مفاجأة في حياتي. ليلي: تشكر يا فوزي. أحمد: بت، ما تكلميش تاني. كلامك بيفصلني يا شيخة. ليلي: تشكرات يا أبو نسب. أحمد: اطلعي برة. ليلي: لأ، هنام معاك. أحمد: تنامي فين يا حجة؟ هي خرابة؟
ليلي: خلاص يا عم، متزوقش. طلعة طيب، لو أنا سبتك هنكد على مين؟ أحمد: وأنا مالي؟ روحي شوفي حد غيري يا ستي. عايز أنام. ليلي: نام يا خويا، نام. عبير: يابت، انتي مش بتعرفي تسكتي خالص؟ لازم تستفزي حد. ليلي: تف تف تف تف. سلامٌ قولٌ من رب رحيم. في إيه يا أمي؟ قولي أحم، أو دستور. (مسكت عبير وفتحت فيها) عبير بصدمة: انتي جبتي الحركة دي منين؟
ليلي: شوية يا مامي من التلفزيون، وشوية من الشارع المصري الأصيل اللي تحت. بس عجبتني أوي الحركة دي. عبير: امشي يا آخرت صبري. روحي نامي. ليلي: حاضر يا فوزي. هدي أعصابك لحسن فيه نار طالعة وأنا شمة ريحة شياط. عبير: شياط؟ يا حزمة، امشي. (ليلي جريت على الأوضة بتاعتها) عبير: يارب صبرني على الهبلة دي. ليلي: يارب صبرها وفرحها وجبر بخاطرها. بحبك يا أمي. عبير: وأنا بعشقك يا قلب أمك. يلا نامي عشان الجامعة.
ليلي: حاضر يا حجة. بس يبقا حضري الفطار بدري عشان الكلية بقت ٨. عبير: حاضر. ليلي: تصبحي على رؤية الرسول يا غالية. (وفعلاً ليلي دخلت ورمت نفسها على السرير بعد ما صلت قيام الليل) (في الصبح) ليلي: ماما، انتي يا حجة، انتي يا ست أم أحمد. عبير: إيه؟ فيه إيه؟ ليلي: فين الفطار؟ عبير: عندك أهو. ليلي: تشكرات يا حجة. (ليلي فطرت، وليست لبسها وفرحانة جداً إنها أخدت خطوة إنها لبست الخمار لتكون أقرب إلى الجنة ويغفر لها الله)
ليلي: الووو. همس: اسمها سلام عليكم. ليلي: صح، سلام عليكم. همس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. انتي فين؟ ليلي: وراكي. همس: إيه كل دا؟ ليلي: معلش، الموصلات. همس بفرحها: انتي لبستي الخمار؟ ليلي: أيوا يا أختي، إيه رأيك؟ همس: جميل أوي. ربنا يصلح حالك وحالي، وآخد أنا كمان الخطوة. ليلي: إن شاء الله. همس: يلا عشان النهاردة الدكاترة هيودونا تدريب. ليلي: فين؟ همس: مش عارفة. ليلي: طيب، تعالي نروح.
(دخل دكتور صقر بعد ليلي وهمس) همس بصوت واطي: الحمد لله، دخلنا قبليه. ليلي: الحمد لله. النهاردة يبقى نحس ولا إيه؟ همس: يخربيتك، وطي صوتك. صقر: ازيكم؟ عاملين إيه؟ الطلاب: الحمد لله يا دكتور. صقر: زي ما انتوا عرفتوا، إن الجامعة عاملة تدريب ليكم، ولازم تنزلوا شركات عشان تتعلموا، وكمان عشان مشروع التخرج. طبعاً فيه دكاترة هياخدوا جزء منكم، وأنا هاخد جزء. ليلي: يارب مش أنا منهم، يارب.
صقر: دلوقتي أنا أقول الأسماء اللي معايا. ليلي: يارب، مش أنا. صقر: همس سيد. همس: ينهار أحوس عليا وعلى سنيني الجاية. صقر: ليلي محمود، وحسام أشرف، وميعاد خميس. ليلي: هو بصي، اليوم بان من أول ما دخل علينا. يبقى كدا نتقابل في السنة الجاية يا همس. صقر: اللي أتنادوا عليهم يطلعوا هنا. (طلعت ليلي وهمس وميعاد وحسام) صقر: الباقي الدكاترة هتيجي تاخد بردو منكم. اتفضلوا يلا معايا. ليلي: لو سمحت يا دكتور، ممكن أعمل مكالمة؟
صقر: اتفضلي. (ليلي اتصلت على أحمد) أحمد: إيه يا ليلي؟ ليلي: معلش يا أحمد إني برن عليك وانت في شغل، بس النهاردة الجامعة عاملة تدريب للطلاب اللي في آخر سنة في الكلية هنا. أحمد: تمام. ليلي: أنا قولت أقولك عشان لو عوقت تعرف أنا فين. أحمد: تمام يا قلبي، خلي بالك من نفسك. (صقر سمع كل كلمها وضحك) صقر بيقول بصوت واطي: هي فيه لسه بنات كدا؟ صقر: خلصتي؟ ليلي: أيوا يا دكتور. صقر: اتفضلوا يلا.
(وفعلاً ليلي وهمس وصقر وميعاد وحسام راحوا على شركة الحديدي) ليلي: إيه اللي جابني في شركة أخويا؟ همس: قمر! إيه الشركة الجميلة دي؟ صقر: يلا. (دخل صقر والبنات وحسام، لكن ليلي ما سلمتش من نظرة البنات ليها) صقر: ازيك يا زين؟ عامل إيه؟ زين: الحمد لله يا فندم. صقر: معلش قطعت عليك شغلك، بس حسام هييجي يدرب معاك إن شاء الله. هيتعلم من خبرتك. زين: إن شاء الله. (صقر خد البنات وطلع على الطابق التاني) صقر: ازيك يا ليليان؟
عاملة إيه؟ ليليان: تمام يا فندم. حضرتك عامل إيه؟ صقر: دي ميعاد، هتكون متدربة عندك. ليليان: تمام يا فندم. اتشرف بحضرتك يا أستاذة ميعاد. ميعاد: الشرف ليا. صقر: يلا يا أستاذة ليلي انتي وهمس. (صقر طلع على الطابق الأخير اللي فيه حمزة وأسد) صقر: ازيك يا أحمد؟ عامل إيه؟ أحمد: ازيك يا بشمهندس صقر؟ عامل إيه؟ صقر: تمام الحمد لله. أسد موجود؟ أحمد: أيوا موجود. دقيقة أقول إن حضرتك هنا. صقر: تمام، اتفضل.
(أحمد دخل لي أسد وقالوا إن صقر برا) أسد: دخلوه. أحمد: اتفضل يا أستاذ صقر. (صقر دخل) ليلي: ازيك يا حمودي؟ أحمد: ليلي؟ إيه اللي جابك هنا؟ ليلي: أصل الشركة بتاعت أمي. هاجي فيها براحتي. أحمد: مش وقت هزار. ليلي: جاية أنا وهمس مع دكتور صقر عشان التدريب. أحمد: آه، ربنا معاكي. أسد: أحمد، دخل البنات اللي عندك. أحمد: حاضر يا فندم. أحمد: ادخلي يا أختي انتي وهي. همس: عم، انت براحة علينا الله، لحسن والله. أحمد: والله إيه؟
همس: والله هسلم عليك في أيها. أحمد: بحسب. أحمد: أهم البنات يا فندم. أسد: طيب، اطلع برا. أحمد: تمام. (ليلي اتصدمت) ليلي: يابت يا همس، هو دا اللي أنا قولتلك عليه؟ همس: مين؟ ليلي: يابت، اللي قاعد على المكتب. همس: ماله؟ ليلي: دا اللي بقولك عليه، عصبني. همس: دا يعصب؟ دا وحياة أهلك يا شيخة، دا موز وجيبنا هنا عشان نشيل ذنوب. ليلي: بطلي قلة أدب يابت. همس: حاضر. صقر: أنا أسيبهم معاك، وانت شوف بقى.
أسد: تمام يا صقر، مفيش مشكلة. صقر: عايز حاجة؟ أسد: لأ، عايز سلامتك. (وصقر مشي) أسد: أسماؤكم إيه؟ همس: أنا همس سيد. ليلي بتوتر: وأنا ليلي محمود. أسد: تمام. أحمد. أحمد: نعم يا فندم؟ أسد: ودي أستاذة همس على مكتب أستاذ حمزة. أحمد: تمام. اتفضلي يا أستاذة همس. (ليلي في سرها: من امتى الاحترام دا) أسد: أستاذة ليلي. ليلي: نعم يا فندم؟ أسد: انتي هتشتغلي معايا، بس هتدربي مع ياسين. ليلي: معلش، مش فاهمة حضرتك.
أسد: أنا مش بعيد كلامي مرتين، بس ماشي. انتي هتشتغلي معايا هنا، بس هتدربي مع ياسين. يعني هتكوني معايا في كل الصفقات وكده. أما ياسين هياخدك عشان تبدئي أول تدريب ليكي في بناء ميتم. ليلي: تمام يا فندم. أسد: أحمد. أحمد: نعم يا فندم؟ أسد: وصل الأستاذة عند ياسين. أحمد: حاضر يا فندم. (ليلي ماشية مع أحمد) ليلي: مش لايق عليك الاحترام ياسطا. أحمد: اتلمي يابت، إحنا في مكان شغل.
ليلي: ماشي، لينا بيت يلمنا وأشوف حكاية الاحترام دا، أصله مش لايق خالص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!