حمزة: أنا آسف عشان خليتك تتعبيني. همس: عايزة أروح. حمزة: جي، اسمعيني بس. همس بزعيق: أسمع إيه؟ بسببك دخلت المستشفى، بسببك قلبي وجعني.
همس بعياط: حبيتك أول مرة شوفتك فيها، حبيتك كطفلة لقت الأمان اللي بتتمناه، حبيتك زي المجنونة. كنت ديما بستفزك عشان بحبك، كنت ديما بدعي ربنا إنك تكون من نصيبي، كنت بعمل كل حاجة تتخيلها عشان بس ربنا يغير قدري وتكون أنت من نصيبي. فرحت ساعة أما قولت عايز تقعد مع بابا، قولت الحمد لله ربنا استجاب لدعواتي وخلاص هييجي يطلب إيدي من بابا، بس أنت غيرت كل حاجة، طلبت إيد أختي، معرفتش تقول لنفسك البنت اللي أنت كسرتها بكلامك حالها هيكون إيه. كنت ديما بهرب من الواقع عشان أقابلك في حلمي، بتتقدم بكذا طريقة، بس للأسف دي مجرد أحلام، وأنت جي دلوقتي تقولي آسف على إيه؟
معلش وليه تعمل مقلب؟
حمزة: أنا آسف والله يا همس، أنا قولت أعملك حاجة محدش عملها، حاولت إني أخليكي مبسوطة، بس أنا غلط أما اخترت المقلب. أنا يا همس بعشقك فوق ما تتخيلي، كان حبي ليكي بيكبر كل يوم عن اليوم اللي قبله. كنت بحاول أخبي مشاعري عنك، بس سمعت من أبويا الله يرحمه قال جملة خلتني فعلاً أقولك، بيقولي سيب مشاعرك وقلبك يوجهك، سيبهم للشخص اللي بتحبه. أنا عشقتك يا همس، عشقتك للجنون، كنت بتصل بيكي مش عشان شغل، كنت بتصل عشان بس أسمع صوتك، كنت بتخيل يوم ما تكوني حلالي. أنا بحبك، أنا عارف إني غلط بس لازم نسامح فيها إيه؟
همس: أنا عايزة أروح، يلا. ليلي: هتاجي ولا أمشي؟ أنا خلاص. ليلي: خليكي. همس ما سمعتش ليلي وركبت التاكسي وعطت العنوان وفضلت تعيط لغاية ما روحت. جيهان: مالك يا همس؟ همس: ما فيش يا ماما، عايزة أنام، ممكن تقفلي الباب وراكي؟ جيهان: طيب، احكيلي مالك. همس: عايزة أكون لوحدي يا ماما. جيهان: ماشي يا بنتي. مصعب: في إيه يا جيهان؟ جيهان: همس يا مصعب بتعيط ومش راضية تقول مالها. مصعب: أنا هروح أشوفها. مصعب: مالك يا قلبي؟
همس: ليه يا بابا مقولتش إن أستاذ حمزة جالكم؟ مصعب: والله يا بنتي كنت هقول، بس هو قال إنه عايز يعمل مفاجأة ليكي، يعملها بشكل مختلف يفرح قلبك. همس بعياط: ده منظر واحدة تفرح؟ أنت كسرت قلبي. مصعب: حقك عليا يا بنتي، كانت غلطتي، كان المفروض أقول. همس: فعلاً يا بابا، أنا اتجوزت حمزة. مصعب: أه، قالي عشان يخرج معاكي ويشوفك براحته. مصعب: حمزة بيحبك يا همس وشريكي يا بنتي. همس: إيه شريكي دي يا بابا؟ هو أنا سلعة؟
مصعب: ههههههه، حتى وأنتي زعلانة. همس: معلش، مش بعرف أمسك لساني. مصعب: حقك عليا يا بنتي، هو بيحبك، أنا شفت حبه ليكي من عنيه. همس: إزاي؟ مصعب: أنا أقدر أفهم أي حد من نظرة واحدة. سمحي يا بنتي. همس: إن شاء الله يا قلبي. مصعب: أوعديني. همس: بوعدك يا بطتي. تاني يوم. همس راحت الشركة ولا كأن حاجة حصلت. حمزة: همس. همس بكل برود: نعم يا أستاذ حمزة. حمزة: أستاذ؟ أنا جوزك يا قلبي. همس: حضرتك مش جوزي، وثانياً ده مكان شغل، عن إذنك.
محمود: همس، كنتي فين يا بنتي؟ همس: معلش، كنت تعبانة. حمزة كان يولع، راح عليهم ومسك إيد همس. همس: سيب إيدي. حمزة بزعيق: ليه؟ عشان تقفي تضحكي مع أستاذ محمود تدلعي؟ كأنك واحدة مش محترمة. همس: احترم نفسك، أنا محترمة وغصب عن أي حد، سيب إيدي. حمزة: والله يا همس ما تتعدلي، هاخدك وأدخل عليكي بلا فرح بلا نيلة. همس: أنت قليل الأدب. حمزة قرب من همس: قليل الأدب وأنا معاكي، بس يا بطتي مش بعرف أحترم نفسي وأنتي معايا.
همس: ابعد، ما ينفعش اللي أنت بتعمله. حمزة: واحد ومراته، فيها إيه؟ بصي من غير كلام. حمزة شال همس وركبها العربية غصب عنها وراح بيها على القاعة. حمزة: اتفضلي يا آنسة، براحتك، شوفي هتعملي فيها إيه. همس: ابعدي عني. حمزة: باي يا قلبي. همس فضلت تتعب الميكب أرتست. الميكب أرتست: أم علي، تعالي. همس بخوف: خلاص، اسكت. همس خلصت لبس الفستان والميكب. حمزة خبط عليها. حمزة: خلصتي يا همس؟
همس طلعت، حمزة انصدم من جمالها، كانت شبه الحورية فعلاً. حمزة: يا نهار أبيض، الجمال ده كله هيكون ملكي النهارده. همس: ما تفرحش كتير كده، لأني هروح مع أهلي. حمزة: ده عندها أما تشوفي حلمت ودنك. أسد: ليلي. ليلي: نعم. أسد: تعالي بسرعة. ليلي: في إيه يا أسد؟ بلبس عشان فرح همس. أسد: طيب تعالي، ادخلي هنا. ليلي: ليه؟ أسد: هتعرفي، بس يلا. ليلي: حاضر. ليلي: إيه رأيك؟ أسد: جميل أوي.
ليلي: ضحكت على البنت اللي جوا، قولتلها إني عروسة وده الفستان، قولت أجربه أوريك وبعدين أخلعه، يلا سلام، هروح أخلعه. أسد: تخلعي إيه؟ تعالي بس. ليلي: مش هينفع يا أسد، ده فستان واحدة تانية، وغير كده ده مش فرحنا. أسد: امشي بس. أسد خد ليلي ودخل القاعة، أول ما دخلوا وقع عليهم ورد وظهر صور ليلي كتير أوي وناس تصورهم. أسد: إنهاردة فرحنا يا عمري. ليلي بفرحة: بجد يا أسد؟
أسد: بجد يا قلبي. أسد مش هينفع ما عملش لعمري أحلى فرح في الكون. ليلي: ربنا يخليك ليا يا قلبي. دخل حمزة وهمس بعدهم، بس اختلف طريقة الدخول. ظهرت أغنية رومانسية وكان حمزة يغني. حمزة: اجهزي الخميس جيلك لي كتب الكتاب، كم سنة من العمر فات، قولت جيلك وبعناد مش هسيبك، مش هسيبك حتى لو لفيت بلاد. كان حمزة بيغني لهمس وكان في بلالين بتطير، همس من كتر الفرحة عينيها دمعت. حمزة: أنتي ملكي يا همس، ملك لحمزة وبس، بعشقك يا همسي.
همس حضنت حمزة بكل حب بداخلها. كلهم فرحوا وكان أحلى فرح فيكي يا مصر. النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!