الفصل 7 | من 14 فصل

رواية عشقت طفلتي الفصل السابع 7 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
30
كلمة
2,273
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ليلي: طيب أعمل إيه؟ مش هينفع أنام معاه في مكان واحد. يارب. ليلي طلعت في البلكونة تقف شوية ومحستش بنفسها ونامت فيها. الصبح أُسد صحي مش لاقي ليلي. بص لقى البلكونة مفتوحة ولقاها نايمة على الأرض. أُسد: ليلي! ليلي: والله يـ أحمد لو ما مشيت هنفخك. أُسد: يـ ليلي! ليلي: وحياة أمك اللي هيا أمي. سبني أنام شوية بدل الحاج المفتري يصحيني عشان الشغل. أُسد: أنا مفتري؟ طيب. أُسد جاب مايا وكبها على ليلي. ليلي: آه آه آه! إيه دا!

الحقيني ياما، بغرق! أُسد مقدرش يمسك ضحكته. ليلي: أنت بتضحك على إيه؟ أنت غرقتني. أُسد: معلش، أصل أنا مفتري. ليلي: بقالي.. أُسد: مش أنتِ اللي بتقولي؟ ليلي: أنا. أُسد: قومي يلا. ليلي: همشي إزاي وأنت غرقتني كدا؟ أُسد: استنى، أستأذن من العمدة يجبلك أي حاجة من البنات اللي هنا. نزل أُسد. ليلي: ربنا على المفتري. أُسد: إزيك يا عمدة؟ صباح الخير. العمدة: صباح الخير يا ولدي. نمت كويس؟ أُسد: أيوه يا حاج، شكراً جداً ليك.

العمدة: بتشكرني على إيه يا ولدي؟ أنت زي ابني بردوا. أُسد: معلش، أستأذن بس إن الأستاذة تهاني تاخد هدوم من عندها لـ المدام. العمدة: مفيش مشكلة يا ولدي. تهاني! تهاني: نعم يا جدي. العمدة: خدي خلجات من عندك لـ مرات الأستاذ. تهاني: حاضر يا جدي. شوية وتهاني طلعت لـ ليلي. تهاني: ممكن أدخل؟ ليلي: اتفضلي. تهاني: اتفضلي، خلجات دي. عارفة إنها مش زي لبس حضرتك. ليلي: ليه بتقولي كدا؟

دي شكلها حلو أوي. وشكراً ليكي. أنا بس لبسي بس ينشف. تهاني: تمام. أنا هنزل، يبقى انزلي عشان الفطار. ليلي: ماشي، شكراً.

تهاني نزلت وليلي دخلت خدت شور ولبست وسابت شعرها ينشف. شعرها أسود وناعم وطويل جداً. وقفت قدام المرايا تعدل لبسها. وبعد ما عدلت لبسها وسرحت شعرها، دخل أُسد عليها. تفاجئ بشكل ليلي. إنها كانت جميلة جداً وشعرها الناعم الطويل والبس الفلاحي اللي كانت لبسه كان مخليها أحلى. بس فاق على نفسه ونزل راسه وطلع برا. قفل الباب براحة وخبط عليها. جريت ليلي لبست حجابها وفتحت. ليلي: أستاذ أُسد، اتفضل.

أُسد: يلا عشان نفطر. وكمان اتصلت على أحمد يجيب عربية ويجي ياخدنا. ليلي: تمام. اتفضل يلا ننزل. كل اللي تحت اتصدموا من جمال ليلي. الحجة نعمات: بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن. قمر ومنور يابنتي. ليلي: أنتي اللي قمر يا حاجة. الحجة نعمات: تعرفي لو أنتِ ما كنتيش متجوزة كنت خدتك لولدي ياسين. كان هيتجنن عليكي. ليلي: معلش بقى، نعمل إيه. إن شاء الله يلاقي اللي أحسن مني بكتير.

الحجة نعمات: إن شاء الله وتكون زيك كدا أخلاقها عالية. ليلي: إن شاء الله. العمدة: بلاش الحديد مع البنية، خليها تاكل. الحجة: آسفة يا بنتي، كلي بالف عافية. ليلي: الله يعافيكي. أُسد وليلي قعدوا كلوا، وبعدين ليلي شالت مع البنات الأكل ودخلت تعمل معاهم الشاي. وأُسد قعد مع الرجالة برا. تهاني: أنتِ إزاي تعرفتي على أستاذ أُسد؟ ليلي في نفسها: أرد إزاي أنا دلوقتي؟ ربنا يسامحك يا أُسد الكلب. تهاني: ليلي! ليلي: نعم.

تهاني: بقولك تعرفتي إزاي على أستاذ أُسد؟ لو دا مش يزعلك. ليلي: أبداً مش هزعل. حاضر أحكيلك. تعرفت ياستي على أُسد في الشركة بتاعته. كنت رايحة أتدرب هناك عشان الكلية. ومن هنا بقى بدأ يعجب بيا وفضل يجري ورايا لغاية ما وافقت وتجوزنا. تهاني: أنتِ بتحبي؟ ليلي: أنا ديما بقول اتجوزي والحب بييجي بعد الجواز. تهاني: يعني بتحبيه؟ ليلي: آه. تهاني: طيب هو عمل إيه عشانك؟

ليلي: بصراحة عمل كتير. حاول عشاني كتير أوي لأن أهلي كانوا رافضين الجوازة. بس هو كان متمسك بيا أوي وفضل يبعت ناس كتير أوي وهو فضل يحاول مع أمي لغاية ما أمي وافقت. تهاني: طيب هو ما اتكلمش مع أبوكي ليه؟ ليلي بزعل: لأن أبويا متوفي. تهاني: أنا آسفة. ليلي: لأ عادي، مافيش مشكلة. تعالي نودي الشاي. وطلعت تهاني وليلي من المطبخ. تهاني: تعرفي يا جدتي الحجة نعمات؟ الحجة نعمات: إيه؟ تهاني: أستاذ أُسد بيحب ليلي قوي.

الحجة: أكيد، ما هي مراته. تهاني: لأ يا جدتي، دي ليلي بتقول إنه ديما كان يحاول معاها عشان يتجوزها. وكان يجري وراها وكان متمسك بيها برغم إن أمها رافضة الجواز. بس في الآخر اتجوز. أُسد بص على ليلي بصدمة. ليلي قربت من ودنه: مش لاقية غير هي دي اللي جات في بالي. بس وحياة أهلك يا شيخ متعصب. الحجة نعمات: هو باين على أُسد الحب لمراته. ربنا يخليكم لبعض. أُسد: بعد إذنكم هرد على التليفون. العمدة: اتفضل يا ولدي. أُسد: الووو.

أحمد: الووو يا أستاذ أُسد أنت فين؟ أُسد: أنا عند بيت العمدة. أحمد: تمام، أنا خلاص قريب أهو. أُسد: تمام. أُسد: ليلي! ليلي: نعم. أُسد: يلا البسي عشان أحمد خلاص قرب. ليلي: بجد؟ أُسد: آه. بعد إذنكم. الحجة نعمات والعمدة: اتفضلوا. طلع أُسد وليلي لبسوا ونزلوا. الحجة نعمات: خليكم يا ولاد شوية. والله كنتوا مالين علينا الدار. ليلي: معلش بقى، قريب أبقى أزورك يا حاجة. نعمات: قولي يا جدتي. ليلي: حاضر يا جدتي.

نعمات: طلع منك زي السكر. محمود: يا جناب العمدة. العمدة: في إيه يا محمود؟ محمود: في واحد برا وكان بيسأل عليك. العمدة: أنا جاي. أحمد: سلام عليكم. العمدة: عليكم السلام يا ولدي. اتفضل. أحمد: أنا جاي لأستاذ أُسد. العمدة: آه اتفضل يا ولدي، هما جوا. أحمد: تمام، شكراً. دخل أحمد مع العمدة. أول ما ليلي شافت أحمد جريت عليه. ليلي: وحشتني أوي. أحمد: وأنتِ كمان يا قلبي. أُسد اتصدم هو وتهاني والحجة نعمات والعمدة.

أحمد: استنى أسلم على الناس. سلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليلي: دا أخويا أحمد. أُسد: أخوكي؟ أحمد: يلا يا أستاذ أُسد. نعمات: استنى يا ولدي حتى أشرب حاجة. أحمد: معلش مرة تانية يا حاجة. طلع أحمد وأُسد وليلي ركبوا العربية. وليلي ركبت جنب أحمد. أُسد: ممكن أعرف أنتِ جريتي على أحمد وحضنتيه عشان بس مسكت إيدك قلبتي مناحة؟ ليلي: فعلاً حرام! خليك تلمسني. أُسد: إيه اللي أنت بتقوله دا؟

يا يعني حرام ليا وحلال لأي شاب؟ ليلي: إيه اللي أنت بتقوله دا؟ أنا محترمة على فكرة، ودا فعلاً أخويا. أُسد: إحنا مش عند الناس، بطلي تمثيل. ليلي: أنا مش بمثل. أحمد: فعلاً يا أستاذ أُسد، ليلي تبقى أختي. أُسد: طيب ما قولتش ليه؟ أحمد: عشان محدش يقول إن خليت حضرتك تعينها عشان أنا أخوها. أُسد: كنت تقول، واللي عايز يقول حاجة يقولها. أحمد: حاضر، مش هتتكرر تاني. وصل أحمد ليلي البيت وبعدين راح يوصل أُسد. أُسد: أحمد، تعالي عايزك.

أحمد: حاضر. بسملة: إبيه أُسد! بسملة جريت وحضنت أُسد. أُسد: قلب إبيه أُسد. أحمد كانت ضربات قلبه بتزيد عشان شافها. بعدين غض بصره. أُسد: تعالي يا أحمد. بسملة كانت بتبص لقته هو اللي الشخص اللي شافته هنا، وكان أول واحد قلبها دق ليه. بسملة: طيب أنا هطلع فوق. أُسد: ماشي. ليلي جريت على الأوضة وفضلت تنط على السرير من الفرحة. بسملة: شوفته، شوفته أخيراً شوفته. أُسد: بص يا أحمد، أنا هدخل في الموضوع على طول. أحمد: اتفضل.

أُسد: أنا طالب إيد ليلي. أحمد: نعم؟ أُسد: بص، هي لفترة بس. عشان امبارح كان في ناس بتضرب نار وشافوها معايا وكده، ممكن يحصل لـ ليلي حاجة. أنا بس هتجوزها أحميها لغاية ما أتصرف مع الناس دي، وكمان هرجعلك بس هيكون على الورق. أحمد: وليه تجوز أختي؟ أنا أقدر أحميها. أُسد: لأ مش هتقدر عليهم، وأنا هحميها والله. أحمد: طيب، أفكر. أحمد: قومي يلا يا ليلي. ليلي: سبني أنام بقى يااض. أحمد: قومي، الشغل هنتأخر.

ليلي: طيب، روح أنت وأنا هاجي وراك. أحمد: طيب. وفعلاً أحمد مشي على الشركة، وليلي لبست ونزلت ومستنية التاكسي. لقت عربية سودا وقفت قدامها ونزلوا منها رجالة رشوا على وشها بخاخ. محستش باللي حواليها. مجهول: الووو. أُسد: الووو. مجهول: دي بس قرصة ودن يا صغنن عشان يبقى متلعبش مع اللي أكبر منك. شوف حبيبتك، هبعتلك أحلى فيديو. أُسد: ليلي، والله لو لمست شعرا منها لقتلك. الو الو يابن الكلب!

وصل لـ أُسد فيديو وليلي مخطوفة وحاطين حاجة على عينيها. المجهول: قول باي باي لـ حبيبتك. أُسد بغضب: أحمد! أحمد: نعم يا فندم. أُسد: ليلي فين؟ أحمد: ليلي جاية ورايا. أُسد: اتصل بالشرطة بسرعة. أحمد: ليه؟ في إيه؟ أُسد: اتخطفت. أُسد: الوووو يا مراد. مراد: الووو يا أُسد، في إيه؟ أُسد: هبعتلك رقم، تشوفلي هو فين. مراد: تمام، ابعت. أُسد بعت لـ مراد رقم المجهول ورقم ليلي. مراد: رقم الأول مش واضح، بس رقم التاني عرفت مكانها.

أُسد: فين؟ مراد: (العنوان) أُسد: ماشي. أُسد قفل في وش مراد. أحمد: أنا هاجي معاك. أُسد: لأ، خليك. أحمد: دي أختي، لازم أجي. أُسد: طيب، يلا. وفعلاً مشي أُسد وأحمد وصلوا لـ العنوان والشرطة وراهم. أُسد مسك الحراس ضربهم كلهم هو وأحمد. ودخل لقى واحد قاعد على كرسي هزاز وبيكلم ليلي. المجهول: أما نشوف يا حبيب القلب هيعمل عشانك إيه. أُسد: هيعمل كتير. المجهول بص وراه وتصدم من أُسد. المجهول: أنت جيت إزاي؟

أنا قافل التليفون عشان متعرفش توصل. أُسد: إن وريتك يا روح أمك. أُسد فضل يضرب فيه. راحت الشرطة مسكت المجهول. وأحمد جري على ليلي اللي كانت بتعيط. أحمد: بس يا حبيبتي، خلاص. اهدي. ليلي: كنت هموت يا أحمد. أحمد: خلاص يا قلبي، أنتِ بخير. أحمد خد ليلي على العربية. وقف استنى أُسد برا. أحمد: أستاذ أُسد. أُسد: إيه يا أحمد؟ أحمد: أنا موافق. أُسد: على إيه؟ أحمد: على جوازك من أختي. أُسد: اركب طيب ونتكلم في الشركة. ليلي: روحوني.

أحمد: حاضر. أُسد كان ديما بيبص على ليلي من المرايا وشافها نامت. وصل أُسد عند بيت ليلي. أحمد شال ليلي وطلعها البيت. أُسد: خليك النهاردة يا أحمد جنب أختك. أحمد: ماشي يا أستاذ أُسد. وشكراً على اللي أنت عملته. أُسد: العفو يا أحمد. يلا اطلع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...