ليلي: معلش ياريت بس ماكنش قطعت الكلام الي مش فهمي منه حاجة ولا بربع جنية حتى. هو انتوا بتقولوا إيه؟ أسد: متتكلميش خالص. ليلي: ليه؟ هو أنا ديكور؟ صنم؟ لازم أتكلم. الله! بس معلش مش عايزة أزعلك يعني. مين دول؟ أسد: ليلي، سبيني أركز في الشغل. ليلي: يعم ركز. هو أنا مسكتك ولا كلمتك؟ أي الظلم ده. أسد بغضب: نعم؟ أنا ظالم؟ ليلي: لأ يا باشا، أنت المظلوم وأنا الظالمة. أسد: مش عايز أسمع صوتك.
أدريان: لماذا تكلم السيدة الجميلة بهذه الطريقة؟ أسد: من الجميلة؟ أرينا: آب، لقد قصفت جبهة زوجتك. أسد: لم أقصد. زوجتي ليست جميلة، بل إنها فائقة الجمال. أدريان: واو، أنت تعشقها. أسد في نفسه: وحياتك بكرة أمها. أسد: نعم، أعشقها جداً. (استغفر الله العظيم) أدريان: اوكي. أسد، لقد اتفقنا على الصفقة. مبارك لك. أسد: ولك أيضاً. أورينا: مبارك لك. (أورينا مدت يدها لأسد، وأسد مسك يدها وباسها)
ليلي: ينهار أبيض. ده بيبوس إيديها وهي مبسوطة عادي. أدريان: أراك قريباً. أسد: أجل. أدريان: أراك قريباً أيتها الجميلة. (ليلي هزت رأسها ولم تعرف هو يقول إيه. بعد ما أدريان مشي هو وأورينا) ليلي: ممكن تفهمني، هو انتوا كنتوا بتقولوا إيه؟ أسد: مافيش. ليلي: طيب، أنت قلت حاجة وهم اتصدموا. إيه هي؟ أسد: مافيش. قلت إنك مراتي. ليلي: آه، طيب إيه؟ أسد: إيه؟ ليلي: مرات مين؟ أسد: مراتي. ليلي: ليه تقول إني مراتك؟
أسد: لأني لقيت أورينا بتبص بنظرة يعني مش لطيفة. قلت أقول كدا. وبعد كدا، إياكي تسألي كتير. هو سأل واحد. ليلي: ليه؟ إحنا في فصل؟ أسد: لأ، مش في فصل. بس أنا مش بحب الكلام الكتير. (أسد سابها وطلع على الأوضة بتاعته) ليلي: مراته؟ مرات مين؟ والله نفسي أموته. هو ملقيش غير مراته دي. كدا القرف. أنا أما أتجوز هتجوز واحد كدا فرفوش، جنتل مان كدا، عسل وسكر. في نفسه وكمان بيكون بيغير. الله!
مش أنتِ يا أبو وش غاضب. أعوذ بالله. يلا نروح نصلي ونجهز الشنطة عشان نروح بكرة. (وفعلاً ليلي طلعت صلت ونامت وصحيت الصبح جهزت كل حاجة) أسد: اركبي. ليلي: حاضر. (أسد مشي بالعربية. بيبص في المراية لقي في عربيات وراه) أسد: امسكي في حزام الأمان. ليلي: ليه؟ (أسد زود السرعة. وفي ضرب نار) ليلي: ياماما! في إيه؟ أسد: مش عايز أسمع صوتك خالص. ليلي: حاضر.
(فضلت ليلي تقرأ قرآن وتقرأ الشهادة لغاية ما تاهوا، مش عارفين هما فين. والبنزين بتاع العربية خلص) أسد: دا وقته. انزلي. ليلي: ليه؟ أسد بعصبية: قولتي انزلي بسرعة. ليلي: حاضر. أسد: اجري. ليلي: حاضر. (أسد فضل يجري، بس ليلي كانت وراه. راح راجع مسك إيديها وجري بيها. ليلي اتصدمت منه) ليلي: سيب إيدي. أسد: اسكتي بقا. ليلي: طيب معلش، سيب إيدي. أسد: تعرفي لو ما سكتي هعمل حاجة مش تعجبك.
(ليلي سكتت. فضلوا يجروا لغاية أما نفسهم اتقطع) ليلي: آه آه آه. أستاذ أسد، كفاية خلاص مش قادرة. أسد: امشي طيب. في بيت هناك اهو. (فضلوا يمشوا لغاية البيت وأسد خبط عليهم) العمدة: مين؟ أسد: أنا. لو سمحت ممكن تفتح. العمدة: دقيقة. أسد: تمام. (العمدة فتح لأسد) العمدة: أنتوا مين؟ أسد: إحنا آسفين جداً عشان جينا في الوقت ده، بس في ناس بتضرب علينا نار. العمدة: طيب، ادخل يا ولدي. أسد: شكراً لحضرتك. تعالي يا ليلي.
ليلي: سلام عليكم. العمدة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. (العمدة دخل أسد وليلي الصالة) العمدة: يا تهاني، هاتي ميه. تهاني: حاضر يا جدي. العمدة: اقعد يا ولدي. اقعدي يا بنتي. أسد: شكراً ليك يا حج. العمدة: العفو يا ولدي. تهاني: اتفضل يا جدي. العمدة: جهزي الأوضة اللي فوق للأستاذ والمدام. مش هي مدام بردو؟ أسد: آه، آه. مدام. (ليلي بصت بصدمة لأسد) أسد: معلش، بس هنقعد هنا لبكرة لغاية ما تصل بحد ييجي ياخدنا.
العمدة: اقعدي يا ولدي. الدار داركم. أسد: شكراً لحضرتك جداً. تهاني: الأوضة جاهزة. العمدة: اتفضل يا ولدي. أسد: تمام. يالا يا ليلي. ليلي: (بصت بغرابة لأسد) العمدة: اتفضل يا ولدي. ودا كمان مفتاح بتاع الأوضة. اقفلوا على نفسكم. أسد: ماشي يا حج. شكراً. (ودخل أسد وليلي الأوضة) ليلي بغضب: أنت بتقول تحت ليه إني مرات؟ وكمان أنا مش هينفع أقعد معاك في مكان لوحدينا. أسد: صوتك يكون واطي. فهمتي؟
كمان أنا قلت تحت إننا متزوجين عشان لو قلت إنك مش مراتي كانوا يقولوا إني خاطفك. ليلي: يقولوا اللي يقولوه. كان زماني مش قاعدة معاك. (أسد ساب ليلي ودخل الحمام. خد شاور ولقى جلابية في الدولاب. خدها لبسها ونام على الأرض)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!