صحيت ليلي على صلاة الفجر، توضأت وراحت تصحي أسد. ليلي: يا أستاذ أسد. أسد: نعم يا ليلي. ليلي: يلا اصحي عشان تصلي الفجر. أسد: هصلي إن شاء الله الصبح. ليلي: حرام، يلا قوم اتوضأ عشان نصلي جماعة. أسد: حاضر. قام أسد دخل الحمام وخرج. ليلي: أنا فرشت دول عشان مش لاقية مصلية. أسد: بكرة يبقى أشتري إن شاء الله. قام أسد، صلى، وصلوا الفجر والسنة. راحت ليلي جابت مصحف. ليلي: حضرتك في مصحف تقرأ فيها؟ أسد: لأ.
ليلي: طيب اتفضل اقرأ معايا سورة البقرة. أسد: يلا. بعد ما قرأ أسد وليلي. أسد: ليه الآية التانية في صورة بتقول (ذلك الكتاب لا ريب فيه هُدى للمتقين) معناها إيه؟ ليلي: معناها إن المصحف ده ما فيهوش غلطة واحدة، ولا في تشكيلة ولا في حرف. أنت أما تيجي تقرأ أي كتاب لازم يكون فيه غلط، صح؟ أسد: آه، أكيد. ليلي: ربنا هنا بيقول (قال
الفراء: "كان الله قد وعد نبيه صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليه كتابا لا يمحوه الماء ولا يخلق عن كثرة الرد فلما أنزل القرآن قال هذا (ذلك) الكتاب الذي وعدتك أن أنزله عليك في التوراة والإنجيل وعلى لسان النبيين من قبلك" و"هذا" للتقريب و"ذلك" للتبعيد). ليلي: يوم القيامة قوم نوح أما ربنا يسألهم هل النبي نوح قال لكم على رسالتي؟ هما هيقولوا له لأ. (إن الله يدعو نوحا وقومه يوم القيامة أول الناس، فيقول: ماذا أجبتم نوحا؟
فيقولون: ما دعانا وما بلغنا ولا نصحنا ولا أمرنا ولا نهانا. فيقول نوح: دعوتهم يا رب دعاء فاشيا في الأولين والآخرين أمة بعد أمة حتى انتهى إلى خاتم النبيين أحمد، فانتسخه وقرأه وآمن به وصدقه) سيدنا نوح هيقول لربنا: أمة محمد عارفة اللي أنا اديت رسالتك. قوم نوح هيستغربوا إزاي هما عارفين أما هما مش موجودين ساعتها. ربنا هيسألنا: هل النبي نوح أدى رسالته؟ احنا هنقول أيوه. ربنا سبحانه وتعالى هيقول: وانتوا عرفتوا منين؟
هنقول من القرآن الكريم. هنا قوم نوح هيقولوا له: الكتاب ده مش بيخبي ولا صغيرة ولا كبيرة. أسد: طيب، مش أبونا آدم وأمنا حواء؟ ليلي: آه. أسد: قال الله تعالى: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ [البقرة:30].
يقول: هل معنى هذا أن الله خلق الإنسان قبل آدم؟ إذًا، فكيف عرفت الملائكة أن الإنسان يفسد في الأرض، ويسفك الدماء؟ وما القصد من أن الله جاعل في الأرض خليفة وخليفةً عمن؟ طيب ليه ربنا دخل سيدنا آدم الجنة بدل ما ينزله على الأرض؟ ليلي: الآية الكريمة تدل على أن الله -جل وعلا -جعل هذا الإنسان، وهو آدم -عليه الصلاة والسلام
-خليفةً في الأرض عمن كان فيها من أهل الفساد، وعدم الاستقامة. وقول الملائكة يدل على أنه كان هناك قوم يفسدون في الأرض، فبنت ما قالت على ما جرى في الأرض، أو لأسباب أخرى اطلعت عليها، فقالت ما قالت، فأخبرهم الله بأنه يعلم ما لا تعلمه الملائكة، وأن هذا الخليفة يحكم في الأرض بشرع الله، ودين الله، وينشر الدعوة إلى توحيده، والإخلاص له، والإيمان به، وهكذا ذريته بعده يكون فيهم الأنبياء، ويكون فيهم الرسل والأخيار والعلماء
الصالحون والعباد المخلصون إلى غير ذلك مما حصل في الأرض من العبادة لله وحده، وتحكيم شريعته، والأمر بما أمر به، والنهي عما نهى عنه، هكذا جرى من الأنبياء والرسل والعلماء الصالحين والعباد المخلصين إلى غير ذلك، وظهر أمر الله في ذلك، وعلمت الملائكة بعد ذلك هذا الخير العظيم.
ويقال: إن الذي قبل آدم إنهم طوائف من الناس، ومن الخليقة يقال لهم: الجن والحن. ليلي: ربنا ما رضيش ينزل آدم على طول ليه؟ لأن آدم لو نزل على الأرض هيقول: يا رب أنا ما غلطتش ولا عملت ذنب عشان أنزل الأرض. ليه ما دخلش الجنة؟ عشان كده ربنا عارف إن سيدنا آدم هياكل من الشجرة وهينزل في الأرض، بس برضه سابوه لغاية أما فعلاً سيدنا آدم أكل التفاحة. أسد: آه، سبحان الله. ليلي: تصبح على خير. أسد: وانتِ من أهل الخير.
نامت ليلي. أسد فضل يبص عليها لغاية أما نامت، بعدين خدها في حضنه ونام. لياى صحيت الصبح لقت أسد حضنها. فضلت تبص عليه، لكن قامت بسرعة واستغفرت ربنا. دخلت الحمام وبعدين طلعت صلت صلاة الضحى، وبعدين نزلت تعمل الفطار. ليلي: صباح الخير. الخدامة: صباح النور يا هانم. عايزاني أعمل لك حاجة؟ ليلي: لأ، شكراً. تقدري انتي تروحي الأوضة بتاعتك، أنا هعمل الفطار. الخدامة: مش هينفع يا هانم، كده أستاذ أسد يزعق. ليلي: لأ، روحي انتي بس.
الخدامة: مش هينفع. ليلي: قولت روحي الأوضة. أنا هعمل، بس معلش، قولي لي كده الفطار اللي أستاذ أسد وبسملة بيعملوه. (الخدامة قالت لـ ليلي على الفطار وليلي عملته وحطته على السفرة) أسد صحي، ما لقاش ليلي. خاف لحسن يكون حصلها حاجة. أسد: ليلي. ليلي: نعم. أسد بعصبية: كنتي فين؟ ليلي: كنت في المطبخ. أسد بصوت واطي: الحمد لله. ليلي: في حاجة؟ أسد: لأ، بس إيه اللي دخلك المطبخ؟
ليلي: أنا ديماً أما أصحى بحب أعمل الفطار لماما وأحمد. حبيت إني أعمل فطار لبسملة. أسد: ماشي، هطلع أغير وأنزل. ليلي: طيب، ماشي. لو تقدر تصلي الضحي، صلي. أسد بابتسامة: ماشي. (أسد طلع غير وصلى ونزل. لقي بسملة قاعدة مع ليلي وبيضحكوا) بسملة بفرحة: صباح الخير يا أبيه. بص ليلي عملت الفطار. أسد: صباح النور يا قلبي. شكلوا حلو أوي. أنا جعان، تسلم إيدك يا حبيبتي. (أسد باس إيد ليلي، اتصدمت) ليلي بتقول لي نفسها: حبيبتي؟ وباس إيدي؟
ليلي بكسوف: تسلم. (قعدوا كلهم يأكلوا ويتكلموا. وبعدين أسد جي ينده على الخدامة تشيل، راحت ليلي قالت لأ، أنا أشيل. وشالت وغسلت المواعين وكمان حضرت الأكل بتاع الغداء) أسد: لي، بتعملي كل ده في خدم؟ ليلي: أنا حابة أعمل كده. وغير كده هما بشر زينا، خليهم يريحوا شوية. أسد: براحتك. ليلي: ممكن تديني طبق من عندك؟ أسد: حاضر. ليلي: دوء كده، إيه رأيك؟ أسد: حلوة أوي. ليلي: بالهناء. هجيب تلاتة وأجي. أسد: ماشي. ياسين: إزيك يا أمي؟
الحجة نعمات: الحمد لله يا ابني، أنت اللي عامل إيه؟ ياسين: بخير الحمد لله. وأبويا عامل إيه؟ الحجة نعمات: كويس. تعرف يا ياسين، في بنت كانت هنا بس زي القمر. ياسين: بنت مين؟ الحجة نعمات: كانت جاية مع جوزها، بس قمر. يا ريتها كانت مراتك. ياسين: قريب إن شاء الله يا أمي تفرحي. الحجة نعمات: بجد يا ياسين؟ ياسين: أيوه يا أمي. الحجة نعمات: ربنا يفرح قلبك يا ولدي ويسعدك ويحقق كل اللي أنت عايزه. ياسين: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل.
تهاني: إزيك يا خالي، عامل إيه؟ ياسين: الحمد لله. إيه، الرجل مش راضي يتحرك إيه؟ تهاني: والله يا خالي، مصطفى طيب خالص. هو اللي عمال يقولي يلا نعمل الفرح، وأنا اللي أقول لأ. ياسين: ليه يا فقرية انتي؟ الواد عايز يتجوز. تهاني: خايفة يا خالي. ياسين: مش انتي بتحبيه؟ تهاني: بحبه أوي يا خالي. ياسين: خلاص، خدي الخطوة وقولي إنك موافقة. بطل ما يسيبك ويمشي ويتجوز واحدة تانية. تهاني: بجد يا خالي، يتجوز واحدة غيري؟
ياسين: طبعاً، طالما انتي اللي عمالة ترفضي الجوازة. وهو شاب عايز يتجوز ويكون أسرة. تهاني بكسوف: حاضر، هفكر. تهاني في نفسها: أنت لو تعرف دماغوا يا خالي، دا سافل أوي. ياسين: رحتي فين؟ تهاني: معاك يا خالي. ياسين: طيب، روحي شوفي جدتك عايزة إيه، وأنا هطلع أنام شوية. تهاني: ماشي يا خالي. نوم العوافي. ياسين: الله يعافيك. (ياسين طلع خد شور وصلى ونام على السرير. افتكر ملك وفضل يضحك لغاية أما نام)
همس: أخيراً إجازة ومش هشوف ابن نرجس. (همس لقت تليفونها بيرن) همس: ينهار أحوس! هو بيجي على السيرة؟ انصرف، انصرف. (تليفون همس فضل يرن، ردت) همس: الووو. حمزة: الوو، إزيك يا همس؟ همس: الحمد لله يا مستر حمزة. في حاجة؟ حمزة في سره: أقولها إيه؟ أقولها إيه؟ همس: أستاذ حمزة. حمزة: نعم. همس: حضرتك عايز حاجة؟ حمزة: آه، عايز ملف المشروع اللي كان معاكي. همس: على مكتب حضرتك. حمزة: مش لاقيه. همس: أنا حاطاه في أول الدرج.
حمزة: آه، لقيته. شكراً. همس: العفو. (همس قفلت مع حمزة) همس: هو سخن ولا إيه؟ بيقول شكراً. (قعدت همس تلعب في التليفون شوية لغاية أما رن تاني) همس: نعم يا أستاذ حمزة؟ حمزة: الملف بتاع شركة عمر فين؟ همس: في نفس الدرج يا فندم. حمزة: ماشي، شكراً. (وقفل) همس: الراجل ده سخن والله. دي تاني مرة يقول شكراً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!