الفصل 10 | من 14 فصل

رواية عشقت طفلتي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
33
كلمة
2,016
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

تهاني: الو يا مصطفى. مصطفى: نعم يا حبة القلب. تهاني: أنا... أنا... أنا. مصطفى: مالك يا قلبي؟ في حاجة؟ تهاني: أنا موافقة. مصطفى: على إيه؟ تهاني: موافقة نعمل فرح. مصطفى بفرحة: بجد؟ تهاني: أيوه. مصطفى: أحلى خبر سمعته. بكرة هاجي اتفق مع جدك عشان نحدد اليوم. تهاني: ماشي. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ مصطفى: سؤال بس؟ اسألي يا حبة القلب براحتك. تهاني بحزن: هو أنا لو ما كنتش قلت لك إننا نعمل فرح، كنت هتسبني وهتتجوز غيري؟

مصطفى: مين اللي قال لك كده؟ تهاني: ما فيش حد قالي.

مصطفى: عمري ما كنت هسيبك، أنتِ حبي الأول يا قلبي. بحبك من ساعة ما كنتي عيلة بضفاير وأشوفك وأنتي جاية من المدرسة وماسكة الشوكولاتة في إيدك وسندوتش في الإيد التانية. كنت بشوفك وأنتي بتكبري قدامي. كنت بعد الأيام والثواني عشان تكبري وأجي أتقدم. كنت دايماً أمشي وراكي عشان محدش ييجي جنبك ولا يبص عليكي بصة، واللي يبص عليكي كنت بقتله. عمري ما ييجي في بالي إني أسيبك لأني بعشقك يا روحي.

تهاني بدموع الفرحة: وأنا بعشقك. تعرف يا مصطفى، أنا شفتك وأنت عندنا عشان تسلم على خالي ياسين. كنت أول مرة أشوفك حسيت بإحساس غريب جداً. بس كنت أول ما بصلي بلاقي نفسي أقول: يا رب اجعله من نصيبي. مش عارفة، كنت أما ييجي اسمك بفرح أوي، يبقى نفسي أسمع اسمك كتير وأشوفك قدامي وأقول لك بحبك. أنت حالياً جوزي وقدرت أقول لك بحبك أوي. مصطفى: وأنا بعشقك. ياسين: تهاني. تهاني: نعم يا خالي. ياسين: تعالي. تهاني: حاضر.

تهاني: سلام يا قلبي. مصطفى: سلام يا حبة القلب. (دخلت تهاني تشوف ياسين) تهاني: نعم يا خالي. ياسين: أنا كلمت جدك في موضوع جوازك أنتي ومصطفى. تهاني: هو مصطفى قال لك؟ ياسين: لأ، أنا قلت آخد الخطوة دي بدل ما الواد يخلل جنبك. تهاني: جدّي قال إيه؟ ياسين: جدك قال الفرح يوم الجمعة الجاية. تهاني: ليه بالسرعة دي؟ خليها بعد شهرين. ياسين: ويفرق إيه شهرين عن اليومين دول؟ في الآخر هتتجوزي، يبقى خير البر عاجله.

تهاني: اللي أنت شايفه يا خالي. ياسين: طيب اتصلي على مصطفى كده. تهاني: حاضر. (تهاني اتصلت على مصطفى وعطت التليفون لخالها) مصطفى: إيه يا حبة القلب. ياسين: حبة القلب مرة واحدة؟ مصطفى: يخربيت أبوك، خضتني يا عم. ياسين: لولا إنك صاحبي، لكان عملت معاك التقيلة. مصطفى: يكفيني شرك يا عم. عايز إيه؟ ياسين: تهاني. مصطفى بخضة: مالها؟ حصلها حاجة؟ ياسين: ما بها حاجة. استنى خليني أكمل بدل ما أنت طالع زي باجور الجاز كدا. مصطفى: قول.

ياسين: تهاني قالت لي أبويا أنا موافقة على الفرحة. مصطفى: اممم. ياسين: أبويا مش موافق وقال الفرح بعد سنتين. مصطفى: ليه إن شاء الله؟ يبقى أعملوا الفرح بعد أما أموت أحسن. ياسين: تصدق فكرة يا واد، يبقى خلاص مفيش فرح إلا لما تموت. مصطفى: ربنا ياخدك يا شيخ، عكرت مزاجي أنت وأبوك. أشوف فيكم في قرن فلفل يا بعدي. ياسين: احترم نفسك يا واد. مصطفى: يا عم امشي من هنا. ياسين: خلاص صعبت عليا.

مصطفى: ميصعبش عليك غالي. كلم أبوك وحياة أمك، لحسن والله هاخد البت وأدخل عليها بلا فرح بلا نيلة. ياسين: خلاص يا عم هدي أعصابك. الفرح الجمعة الجاية. مصطفى: أهدي أعصابي؟ أنت بتقول إيه؟ احلف كده. ياسين: والله الفرح الجمعة الجاية. أنا قلت أعمل فيك مقلب. مصطفى: ربنا ياخدك أنت ومقالبك. ياسين: كدا مفيش فرح؟ مصطفى: خلاص يا عم. في إيه؟ أنا بهزر معاك. ياسين: أيوه كده، ناس ما بتجيش غير بالعين الحمرا. (ياسين قفل مع مصطفى)

مصطفى: هتجوز يا ناس يا ناس. هتجوز! والله هتجوز. افرح يا عم سعيد، هتجوز. افرح يا بشر، هتجوز. ليلي: حضرتك رايح فين؟ أسد: رايح الشركة. ليلي: طيب دقيقة هلبس وأجي معاك. أسد: لأ، مش هتروحي الشركة تاني. ليلي: ليه؟ إن شاء الله؟ أسد: هو كده. ما فيش شغل. ليلي: ده تدريب ليا عشان أتخرج من الكلية. أسد: اعتبري إن التدريب خلص، وأنتي واخدة العلامات الكاملة. ليلي: لأ، شكراً. بحب أخلص حاجتي من غير واسطة. أسد: ده اللي عندي. عجبك.

ليلي بغضب: مش عاجبني. أنا عايزة أروح. أسد: قلت لأ. وده آخر كلام. (أسد مشي وزرع الباب وراه، وبسملة راحت لي ليلي) بسملة: في إيه يا ليلي؟ إيه أبيه يزعق ليه؟ ليلي: ما فيش يا قلبي. ضغط شغل مش أكتر. بسملة: ربنا معاه بجد. هو طيب وحنين، بس هو عصبي شوية، واللي في دماغه بيعمله على طول. بس والله طيب. خلي بالك منه يا ليلي. أبيه أسد اللي شافه مش قليل. ليلي باستغراب: شاف إيه؟ بسملة: بابا كان متجوز مامت أبيه أسد.

ليلي: يعني انتي أخت أسد من الأب؟

بسملة: آه. وكانت أم أبيه كانت تعامل أبيه أسد بقسوة. كانت دايماً تضربه. ودخلوا الأوضة بتاعت الخزين، وغير كده كانت بتجيب عشقها هنا البيت من ورا بابا. الوقت اللي يكون بابا في الشغل كانت بتجيبه، وكانت تعمل حاجة وحشة جداً قدام أسد، لغاية أما خدت أسد ودخلته الأوضة بتاعت التخزين لمدة أسبوع من غير أكل خالص. فضلت بابا يدور عليه لغاية أما لاقى أسد في الأوضة. زعق مع مامت أسد، وهي برضه كانت بتقول إنها مش مجبرة إنها تربي أسد.

كانت واخدة بابا بس عشان فلوسه. كانت دايماً تسرق فلوس وذهب وتحطهم في البنك من غير ما بابا يعرف، لغاية أما بابا نسي ملف بتاع الشغل هنا وجيه ياخده، لقي مامت أسد في وضع وحش مع عاشقها. ضربهم بالنار، وبابا اتسجن. عشان كده بقول لك خلي بالك منه، هو طيب أوي، بس اللي شافه هو اللي خلاه كده.

ليلي: بجد، هو شاف كتير أوي. ربنا يريح قلبه. متخافيش يا قلبي، أنا وأنتي دايماً جنب أسد لغاية أما ينسى خالص موضوع أمه. بسملة: يا رب. ليلي: طيب مامتك فين؟ بسملة: الله يرحمها. هي كانت نعمة الأم ليا ولأسد. كانت دايماً ما تفرق بيني وبين أسد. كانت حنينة علينا، بس ربنا افتكرها ساعة ما أنا في ابتدائي وأسد كان في ثانوي. ليلي: ربنا يرحمها ويغفر ليها. بسملة: آمين يا رب. احكي لي عنك وعن عيلتك.

ليلي: أنا يا ستي في كلية هندسة، آخر سنة ليا. كنت بشتغل عند أخوكي عشان التدريب بتاعي عشان أتخرج. وعندي أمي دي أحلى وأعز أم في الدنيا. عارفة إني بشاكل فيها وبستفزها، بس على قلبها زي العسل. وعندي أخويا أحمد، دا الكبير، دا أخويا وصاحبي وحبيبي. بشاكل فيه كتير بسبب إنه هسيب البيت ومش هيرجع. خلاني أتوزج أستاذ أسد، بس هو طيب وحنين أوي. بسملة: ربنا يخليه ليكي. ليلي: آمين يا رب. بسملة: هقولك حاجة. ليلي: قولي يا قلبي.

بسملة: في واحد جه هنا قبل كده اسمه أحمد. كان أبيه أسد طالبه. الشوكولاتة بتاعتي وكده. جه وعطاني الحاجة ومشي. قمر أوي. حسيت بإحساس غريب أوي أما بصيت في عينه. كنت بدعي ربنا إني أشوفه تاني. شوفته مرة تاني، كنت زي المجنونة، عمالة أضحك زي الأطفال وأقول: جه! وأفضل أبص عليه. بعدين ما عرفتش أشوفه. ليلي بابتسامة: إن شاء الله يكون من نصيبك. بسملة: أنتي روحتي فين؟ ليلي: معاكي أهو. إيه دا، العصر. قومي يلا عشان نصلي. بسملة: حاضر.

(ليلي وبسملة صلوا، قعدوا يتكلموا مع بعض ومش حاسين بالوقت لغاية أما أسد جه) الخدامة: اتفضل يا فندم. أسد: أما فين بسملة وليلي؟ الخدامة: بسملة هانم في الأوضة بتاعتها، وكذلك ليلي هانم. أسد: تمام. روحي أنتِ. الخدامة: مش هتاكل يا بيه؟ أسد: لأ، مش هاكل. (طلع لقي بسملة نايمة، باس رأسها وطلع وقفل الباب، وراح على الأوضة لقي ليلي صاحية) أسد: إيه اللي مصحيكِ لي دلوقتي؟ ليلي: كنت بصلي قيام الليل ومستنية حضرتك. هنزل أجيب لك أكل.

أسد: لأ، شكراً. مش عايز. ليلي: ممكن أتكلم معاك؟ أسد: اتفضلي. ليلي: مش عايزني أروح الشركة، أنا عايزة أكمل تدريب. أسد: أنا قلت لأ، ومش هعيد كلامي كتير. ليلي: ماشي. تصبح على خير. (مردش عليها ودخل الحمام. أسد سامع عياطها وهو في الحمام، وبعديها ليلي نامت. طلع أسد من الحمام ونام على السرير وخدها في حضنه)

أسد: خايف عليكي لحسن تتخطفى تاني. أنا مش متجوزك يا ليلي عشان أحميكِ، لأ، أنا متجوزك عشان حبيتك من أول يوم شوفتك. حقك عليا عشان خليتك تعيطي. (نام أسد، ولكن كانت ليلي صاحية وسامعة اللي أسد قاله. فضلت تبص عليه كتير وحضنته أكتر)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...