الفصل 3 | من 14 فصل

رواية عشقت طفلتي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
40
كلمة
2,594
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

احمد: لو سمحت يا أستاذ ياسين. ياسين: ازيك يا أبو حميد، عامل إيه؟ عاش من شافك. احمد: الحمد لله، أنت اللي عامل إيه؟ نعمل إيه بقى، الشغل. ياسين: ربنا معاك. كنت جاي ليه؟ احمد: أستاذ أسد بعت لك ليلي عشان تدرب معاك. (ياسين اتصدم من جمال ليلي ولبسها المحتشم) احمد: يا أستاذ ياسين. ياسين: إيه؟ كنت بتقول حاجة؟ احمد: أه، أختي تدرب معاك. ياسين: هي دي أختك؟ احمد: أه، أختي. ياسين: الشركة نورت بحضرتك. ليلي: شكراً لحضرتك.

ياسين: تقدري تقعدي هنا. ليلي: تمام. ياسين: خلاص يا أحمد، متخافش عليا، هي في إيد أمينة. احمد: تمام، بعد إذنك. ليلي في نفسها: أحمد ليه قال أخته؟ ما قالش أستاذة ليه زي ما قال لأستاذ أسد؟ خلاص بطلي تفكير. هو ممكن يكون له سبب، يبقى أعرف أما أروح. ياسين: نورتي المكتب. ليلي: بنور حضرتك. ياسين: ممكن أسأل سؤال؟ ليلي: اتفضل. ياسين: انتي ليه مش لابسة طرحة والبس بتاع البنات العادي أو جيبة وشعرك؟

ليلي: حبيت إني أرتقي درجات جنة عند ربنا. ياسين: ما برضه لو كنتي لابسة طرحة برضه، انتي كده هتكوني بإذن الله من أهل الجنة. ليلي: طيب ممكن تديني اتنين من الشيكولاتة دي؟ ياسين باستغراب: اتفضلي. (ليلي مسكت الشيكولاتة، فتحت واحدة، وسابت واحدة مقفولة، وفضلت تمسك في المفتوحة) ليلي: اختار. ياسين: طبعاً اختار اللي مش مفتوحة. ليلي: طيب خدتها ليه؟ دي حتى مش مفتوحة عشان تعرف هي حلوة ولا وحشة.

ياسين: طبعاً هتكون حلوة وهي مش مفتوحة، عشان لو مفتوحة وعملتي فيها بإيدك، طبعاً ما حدش هياخد واحدة مفتوحة. ليلي: حضرتك رديت على نفسك. ياسين: مش فاهم.

ليلي: اللي انت اخترتها دي أنا والبنات المحجبات اللي زي، وكمان اللي لابسين نقاب. أما المفتوحة دي، اللي لابسين بناطيل جينز مفصلة جسمهم، وبرضه البنات اللي بتلبس لبس مش واسع وسايبة شعرها بحكم إنها لسه صغيرة. المحجبات هما جمال جداً بس خافين الحاجات دي، بس للشخص اللي ربنا اختار إنه يكون من نصيبها، ده بقا يقدر إنه يشوفها من غير حجاب. أما الشيكولاتة المفتوحة دي، زي البنات اللي مش خايفة من ربنا، هي متعرفش إن الشباب يفضلوا يبصوا عليها. واستغفر الله من تفكيرهم. أنا بقى ولا شاب يقدر يحدد إن كنت رفيعة أو تخينة عشان مش باين مني حاجة. اللي يقدر يحدد بس هو الشخص اللي ربنا كتبه من نصيبي وشاف جسمي وهو جوزي.

ياسين بفرحة: بجد ربنا يخليكي لأهلك، بجد مفيش منك هنا. ليلي: في كتير، بس محتاجين حد يمسك قدامهم ويوجههم للطريق الصح مش الغلط. ياسين: ربنا يصلح حالك. ليلي: يارب، وبنات أمة محمد اجمعين. ياسين: يا لي لي، انتي امسكي الملف بتاع بناء الميتم ده وركزي في كل تفصيلة، ولو شفتي حاجة غلط تقدري تاجي تقوليلي. ليلي: تمام، بعد إذنك. ياسين: اتفضلي.

(ليلي فعلاً خدت الملف وقرأت اللي فيه، بس عرفت إن في زاوية من الميتم عايزة تتعدل شوية عشان ممكن لا قدر الله الميتم ممكن يقع) ليلي: مستر ياسين. ياسين: نعم يا ليو. ليلي: حضرتك الحيطة الشمالية للميتم. ياسين: مالها؟ ليلي: واخدة زاوية أكبر من الزوايا التانية. ياسين: إزاي؟

ليلي: المخطط مرسوم صح وكل حاجة، بس اللي كاتب في الملف إن الزاوية بتاعت كل حيطة كويسة ما فيش فيها اشكال، أما الزاوية بتاعت الشمال هي اللي أكبر من كله. ده ممكن يحصل لا قدر الله حاجة بعدين. ياسين: بعد إذنك الملف أشوف. ليلي: طبعاً اتفضل. ياسين: عندك حق، تمام، تقدري انتي وأنا شغل فيه. ليلي: تمام يا مستر. ياسين: اتفضلي. (وفعلاً ليلي عملت كل حاجة لغاية أما الرسمة جت بظبط) ليلي: إحنا كده عايزين نكبر الميتم شوية.

ياسين: تمام، هقول لمستر أسد ونشوف. ليلي: مفيش مشكلة. *** همس بصوت واطي: يارب أنت ما شفتش غير ده تخليني اشتغل معاه. حمزة: وإيه ماله ده يا حجة؟ همس: نعم؟ حمزة: مالي؟ همس: حضرتك، مفيش حاجة. حمزة: يبقى ركزي في شغلك أحسن. همس: حاضر. همس في نفسها: يشيخ روح الهي متعرفش تروح لشيري. (بعد شوية وقت) حمزة: همس. همس: نعم. حمزة بخبث: روحي صور لي دي من الدور الأول تحت، أنا عايزهم تلات نسخ، ويا ريت ما تستخدميش الأسانسير. همس: ليه؟

حمزة: أصله اتعطل. همس: اتعطل إزاي وأنا لسه طالعة فيه؟ حمزة: آهو بقى اتعطل. همس: تمام يا فندم، مفيش مشكلة. حمزة: تقدري تستخدمي سلم الطوارئ. همس بصدمة: هنزل 13 دور؟ حمزة بخبث: إنتي قدها، يلا بسرعة عشان محتاج الورق. همس: حاضر. (وطلعت همس من عند حمزة) همس: لو سمحتي. ملك: نعم. همس: هو فين سلم الطوارئ؟ ملك: آخر الطرقة على إيدك الشمال. همس: شكراً. (فعلاً همس راحت) همس بصدمة: ينهار حورس، هنزل ده كله؟

ده أنا نفسي ينقطع من أول دور. يلا يا همس عشان بس تخلصي تدريب وتخلصي من أم الكلية. يلا رياضة ووديت ووديت ورياضة ورياضة ووديت ووديت ورياضة. أنا نفسي أنقطع، يا نهار! لسه في عشر أدوار، إيه هما مش يخلصوا ليه؟ (وأخيراً بعد ما همس نزلت بعد معاناة، صورت الورق وطلعت تاني) همس: ها ها ها ها، اتفضل يا مستر حمزة الورق. حمزة: مالك بتنهجي ليه؟ همس: معلش عشان السلم. حمزة بخبث: مش متصور حلو، روحي صوريه تاني. همس: إيه؟ هنزل تاني؟

حمزة: معلش، يلا. همس: حاضر. (همس خرجت من عند حمزة وحمزة قعد يضحك على منظرها) همس: حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا على المفتري، أشوفك محتار يابن نرجس. (همس نزلت تاني صورت وطلعت) همس: ها ها ها، مستر حمزة، ها ها، اتفضل. حمزة: تمام، دي حلوة. همس: طيب الحمد لله. حمزة: ودي الورق ده لأستاذ أسد. همس: حاضر. همس: أحم. احمد: مالك يا بت؟ همس: حسبي الله ونعم الوكيل في ابن نرجس. احمد باستغراب: ابن نرجس؟

همس: آه، ده خلاني أنزل 13 دور عشان أصور، خلاني أنزل من على سلم الطوارئ عشان الأسانسير ما اتعطل. احمد: الأسانسير سليم، مفهوش حاجة، أنا لسه نازل عليه. همس: إيه؟ الأسانسير سليم؟ احمد: آه. همس: يا ابن... خلاني أنزل مرتين عشان أصور ورق. أنا خلاص نقصت نص وزن جسمي. لو شفتك يابن نرجس، والله أموتك كدا. احمد: ههههههه، معلش. كنتي جايه ليه؟ همس: آه والله نسيت. كنت جاية أخلي أستاذ أسد يوقع على الورق ده. احمد: طيب دقيقة أقوله.

همس: طبعاً اتفضل. احمد: أستاذ أسد. أسد: نعم يا أحمد. احمد: أستاذ حمزة بعتلك ورق عشان توقع عليه. أسد: تمام، ابعت الورق. احمد: حاضر. احمد: هاتي الورق يا همس. همس: اتفضل. احمد: تمام. (بعد شوية وقت) احمد: اتفضلي. همس: شكراً يا أبو نسب. احمد: يخربيت كلمة أبو نسب اللي ماسكة فيها انت وليلي. همس: مالها يا سطا دي، حتى جميلة. احمد: امشي يابت من هنا، يارب لي خليت عندي اتنين هبل. همس: معلش يا زمكس، قدرك بقى نعمل إيه؟

بس خلي بالك، أصل فيه دخان طالع من ودانك. احمد: امشي يابت يا عادل. همس: يسطا خلاص والله أنا ماشية، ده عادل لو مسكني هيعمل مني صباع كفتة. احمد: ناس مش تيجي غير بالعين الحمرا. همس: تشكرات يا أبو حميد. *** ياسين: تقدري يا ليلي تاخدي استراحة، ده وقت البريك لو انتي حابة. ليلي: ماشي، شكراً، بس عايزة أسأل حضرتك في صيدلية قريبة من هنا. ياسين: في واحدة بس بعيدة عن هنا 2 كيلو متر. ليلي: تمام، شكراً. (ليلي نزلت شافت همس تحت)

ليلي: همس. همس: مالك يا ليلي؟ ليلي: معلش، خدي أحمد معاكي وروحي الصيدلية وهاتي الحاجات دي. (ليلي أعطت ورقة لهمس) همس: حاضر. همس: أحمد ممكن تيجي معايا الصيدلية؟ احمد: ليه؟ في إيه؟ همس: ما فيش، بس عايزة أجيب شوية حاجات. احمد: تمام، يلا. أسد: أحمد تعالا عايزك. احمد: حاضر يا فندم. أسد: خد الورق ده ورجعه كويس عشان محتاجه خلال نص ساعة. احمد: تمام يا فندم. (احمد طلع من عند أسد) احمد: أنا آسف يا همس، مش هعرف أجي معاكي.

همس: تمام، ما فيش مشكلة، هروح أنا. احمد: تمام، خلي بالك من نفسك. همس: حاضر. (وفعلاً همس طلعت من الشركة، فضلت ماشية كتير) أسد: أحمد ابعتلي الآنسة ليلي. احمد: حاضر. احمد: ليلي. ليلي: نعم يا أحمد. احمد: مالك؟ ليلي: ما فيش، بس شوية تعب بسيط ويروح. احمد: تمام، مستر أسد عايزك. ليلي: حاضر، رايحة أهو. (ليلي خبطت على الباب) أسد: ادخل. ليلي: حضرتك طلبتني. أسد: آه. ليلي: اتفضل حضرتك. أسد: آه، كان في صفقة ولزم تاجي معايا.

ليلي: تمام يا فندم. أسد: يلا. (وفعلاً أسد خد ليلي ومشي على شركة MA، وصل أسد وليلي ودخلوا الاجتماع، وطبعاً، وده الأكيد، إن عمر أسد ما يخسر صفقة، لا يطلع كسبان، لأ، يخسر الشركة كلها وبرضه هو يكسب. مشي أسد وليلي من الشركة، التعب زاد على ليلي في العربية) أسد: حضرتك فيكي حاجة؟ ليلي بتعب: لأ. أسد: فهد ودينا على أقرب صيدلية. فهد: حاضر يا فندم. فهد: وصلنا، تقدري تنزلي. ليلي: ماشي، شكراً. ليلي: لو سمحتي، عايزة الحاجات دي.

البنت: اتفضلي. ليلي: في حمام هنا؟ البنت: آه، اتفضلي معايا. ليلي: تمام، شكراً. البنت: العفو، أهو يا فندم الحمام. ليلي: شكراً. (ليلي طلعت من الحمام وخدت مسكن وشكرت البنت وركبت العربية ومشيت هي وأسد) (خلاص الدوام خلص وليلي روحت على البيت هي وهمس وأحمد) ليلي: يا ض يا أحمد. احمد: يا ض. ليلي: إيه يا عم مالها ياض دي، حتى جامدة جامدة. احمد: عايزة إيه يابت؟ ليلي: إيه ده؟ أنت بتتحول؟ أنت كنت الصبح محترم، إيه اللي غيرك يا عم؟

احمد: يا بنتي طول عمري محترم. ليلي: هههههه، أشك في ده، أنت متأكد أصله مش لايق عليك. احمد: اطلعي يابت برا. ليلي: ليه يا أسي؟ أنت شفت إيدي وجعتني منك. احمد: يا عيني، اخس عليا. ليلي: يلا جبلي شيكولاتة. احمد: امشي يابت. ليلي: والله لو ما جبت، أفضحك وأقول خطفني، وألم عليك الناس كلها. احمد: مجنونة وتعمليها. احمد: اتفضلي. ليلي: مكان من الأول، ليه التعب ده، مكانش ليه لازم، والله. احمد: امشي. ليلي: متزوقش. ليلي: أحمد.

احمد: امم. ليلي: أنا عايزة مصاصة. احمد: إيه؟ ليلي: عايزة مصاصة. احمد: ليه؟ صغيرة؟ ليلي: المصاصة مش للصغيرين بس، وكمان للكبار. احمد: معايا طفلة في جسم شحطة، حت عايزها؟ ليلي: كدا، الحقوني يا حكومة. (احمد مسك فمها) احمد: خلاص خلاص، أجيبلك. ليلي: أيوا كدا. احمد: خدي. ليلي: شاطر. ليلي: أحمد. احمد: مش معايا فلوس، خلصت. ليلي: فلوس إيه؟ مش عايزة حاجة منك يا معفن. احمد: بعد ده كله و معفن؟

ليلي: أنت ليه قولت لأستاذ ياسين إني أختك، مع إنك ما قلتش لأستاذ أسد ولا أستاذ صقر؟ احمد: عشان أستاذ ياسين كان بيبص عليكي بنظرات مش عجباني، وكمان مستر ياسين في حتت البنات مش بيتوصف خالص، ممكن يمشي مع 6 بنات في وقت واحد. أما مستر أسد مش بتاع الكلام ده خالص، مستر أسد جد أوي. ليلي: أنت هتقول لي؟ ده غضب ربنا نزل على وشه، مش بيضحك. يا عم أنا عايزة أشتغل مع واحد فرفوش مش نكدي. جرا إيه يا علم، من اللي لعب في الإعدادات؟

المفروض إحنا البنات نكون نكدين، مش أنتم. احمد: مستر أسد مختلف عن الناس كلها، بيحب الشغل جداً، بس مش عارف يكره البنات ليه. ليلي: يارب يكون كلامنا خفيف عليه. احمد: يلا برا. ليلي: لأ. احمد: يلا يابت برا، عايز أنام. ليلي: خلاص ياعم، متزوقش، بس أنا جعانة. احمد: يابت، أنت لسه واكلة من نص ساعة، لحقت تجوعي؟ ليلي: قول أعوذ برب الفلق، إيه يا عم؟ خمسة وخميسة عليك، فيها إيه أما أجوع تاني؟

احمد: ما فيش خالص، خلصتي مخزون الشهر، افهم بيروح فين الأكل ده. ليلي: أقولك فين؟ احمد: قولي. ليلي: في بطني، ههههههه. احمد: امشي يابت من هنا، صبرني يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...