تحميل رواية «عشقت طفلتي» PDF
بقلم ملك محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أسد: يعني إيه الملف مش موجود؟ أحمد: والله يا فندم مش لاقيه. أسد بعصبية: ليه مشغل عندي بهيم مش بياخد باله من شغله؟ أحمد: والله يا فندم كنت برجعه امبارح عشان أجيبه لحضرتك. أسد بزعيق: هو فين يعني؟ (الباب اتفتح) حمزة: فيه إيه يا أسد؟ أسد بزعيق: فيه حاجة اسمها تخبط على الزفت الباب. حمزة: ماشي، فيه إيه؟ أسد بعصبية: مشغل معايا شوية بهايم، الأستاذ مش عارف ياخد باله من ملف. أحمد بخوف: والله يا فندم كنت برجعه امبارح عشان أجيب الملف لأستاذ أسد. حمزة: ملف إيه؟ أحمد: ملف لشركة W. حمزة: خلاص يا أحمد روح انت....
رواية عشقت طفلتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك محمد
ليلي صحيت ملقتش أسد جنبها. دخلت خدت شاور ولفّت الفوطة حولين نفسها وطلعت قعدت على السرير على ما شعرها ينشف، ومسكت التليفون.
أسد: ليلي؟
أسد اتصدم من ليلي ومن جسمها المنحوت وشعرها الأسود. دخل.
ليلي: إيه دا؟ انت هنا؟ كنت بخبط!
كانت لسه ليلي هتمشي، أسد مسكها من إيدها وحوطها على الحيطة.
ليلي: ابعد!
أسد ما ردش.
ليلي: أستاذ أسد، ابعد. عايزة أروح ألبس.
لسه ليلي مكملتش كلامها، لقت أسد باسها. أسد دخل حاسس بحد حواليه، كل تفكيره إن حبيبته بين إيديه. فضل يتعمق في القبلة لدرجة إنه كان هيفك الفوطة. حاولت ليلي تبعده لغاية ما فعلاً بعد وكان بينهج. ضربته بالقلم.
ليلي بعياط: أنت قليل الأدب!
أسد عينه احمرت من الغضب. سابها ومشي عشان عارف إنه لو فضل هيقتلها.
عبير: رايح فين يا ابني؟
أسد بغضب: مفيش يا أمي، رايح مكان كدا.
عبير: ماشي يا ابني، ربنا معاك.
أسد خد العربية ومشي بيها للاسطبل بتاع الأحصنة.
أسد: عم سعيد.
سعيد: نعم يا بيه.
أسد: هاتلي مهرة.
سعيد: متأكد يا بيه؟ عايز مهرة؟
أسد بغضب: قلت هات مهرة.
سعيد: حاضر، حاضر.
عم سعيد فضل يجري عشان يجيب الحصانة لأسد، وجابها وعطاها لأسد، وأسد انطلق مسرع بيها.
بسملة: ليلو! انتي فين؟ يا بت يا ليلو!
عبير: ليلي فوق في الأوضة.
بسملة: مين حضرتك؟
عبير: أنا مامت ليلي.
بسملة: انتي طنط عبير؟
عبير: أيوه.
بسملة: تشرفت بحضرتك جدًا.
عبير: وأنا والله يا بنتي.
بسملة: هطلع أنده عليها.
عبير: سيبها يا بنتي، هي برضه كدا هتنزل دلوقتي.
ليلي: يا جماعة، عاملين تفخم فيا، مش كدا؟ غرت نفسي.
عبير: مين؟
ليلي: خلاص، متفكريش يا بص، عاملة إيه؟
عبير: الحمد لله. يا بت، بطلي كلامك، انتي بقيتي متجوزة.
ليلي: يعني عشان بقيت متجوزة مش هتكلم يعني؟
بسملة بتبص عليهم وبتضحك، وفكرت مامتها الله يرحمها.
بسملة: انتي يا بت يا بسملة.
بسملة: نعم يا ماماتي؟
زينب: إيه ماماتي؟
بسملة: بدلعك يا موزتي.
زينب: دا دلع دا.
بسملة: خلاص يا ست الكل، هقولك حاجة تانية. أقولك يا مرات أبويا اللي سرقتني من أمي وأبويا؟ إيه رأيك؟
زينب: عايزة رأيي؟
بسملة: طبعًا يا قلبي.
زينب مسكت الشبشب وجريت وراها، وكانوا بيضحكوا.
ليلي: سوسو! ياسوسو! يا بت روحتِ فين؟
بسملة: نعم، معاكي أهو.
ليلي: لأ، مش معايا. طيب، بصي كدا عند الباب.
بسملة اتصدمت، لقت أحمد الشب اللي جه هنا قبل كده. قلبها بدأ يدق جامد، ومش قادرة، حاسة إنها في حلم ومش حاسة بجسمها، كأنها مخدرة.
ليلي: إيه رأيك؟
بسملة: ها؟
ليلي: ها إيه؟ بقولك إيه رأيك في أخويا؟
بسملة: دا أخوكي؟
ليلي: آه، دا أحمد أخويا.
أحمد: سلام عليكم.
كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ليلي: تعالي يا أحمد.
أحمد عينه مش نازلة من على بسملة، بيسلم على أمه وهو عينه عليها، وكذلك سلم على ليلي وبرضه من لوش عينيه.
أحمد: أ... أسد فين؟
عبير: طلع بره.
أحمد: طيب، أنا هستنى أسد برا عقبال ما ييجي.
ليلي: يا ابني اقعد، وهو جي.
أحمد: لأ، هستنى بره.
ليلي: ماشي، براحتك.
بسملة: طيب، بعد إذنكم، هطلع الأوضة.
ليلي: ليه؟ فيكي حاجة؟
بسملة: لأ، بس حبة أطلع الأوضة.
ليلي: ماشي يا حبيبتي، براحتك.
طلعت بسملة على الأوضة، دخلت البلكونة بتاعتها، عملت نفسها بتشم هوا عشان بس تبص عليه. وأحمد كان قاعد ماسك التليفون ومش شايفها. فضلت باصة عليه لغاية ما تليفونها رن.
بسملة: الوو؟ يا بيّه، انت فين؟
أسد: جي أهو يا حبيبتي.
بسملة: تيجي بسلامة.
أحمد بص بسملة، فضلت باصة عليه مش عارف ينزل عينيه.
ليلي: مامي.
عبير: فيكي إيه يا قلبي؟ احكيلي.
ليلي: حكت لمامتها اللي حصل.
عبير: طالما بيحبك، حبيه انتي كمان.
ليلي: ما أنا بحبه، بس ما كنتش عايزة أتطلق. أعمل إيه يا ماما؟
عبير: بصي، هقولك، خدي الموضوع وحدة وحدة.
ليلي: دا أما قرب مني ضربته بالقلم.
عبير: هيضيع من إيدك يا هبلة.
ليلي: طيب، أعمل إيه؟
عبير: أما أمشي أنا وأخوكي، اطلعي خدي دوش، والبسِ حاجة كدا وحطي برفان.
ليلي: لأ، مش هعمل كدا.
عبير: خليكي لغاية ما واحدة تاخده منك.
ليلي: محدش يقدر ياخده مني.
عبير: يبقى اعملي اللي قلت عليه.
ليلي: حاضر يا ماما.
عبير: إيه رأيك في بسملة؟
ليلي: بسم الله ما شاء الله، تبارك الرحمن. عسل وطيبة، وبان عليها حنينة.
عبير: أوي يا ماما؟
ليلي: أوي.
عبير: بس ليه بتسألي؟
ليلي: أخويا أحمد بيحبها، وهي كذلك، حاسة بشعور تجاه أحمد.
عبير: يا رب يا بنتي، يكون من نصيبها. بس مش هتقدر تعيش معانا يا ليلي، بصي هي عايشة فين وإحنا فين.
ليلي: عمرها يا ماما ما كانت بالبيت أو بالفلوس. اللي بيحب حد هيعيش معاه حتى لو مش معاه جنيه واحد.
عبير: عارفة يا بنتي، سيبها على ربنا بقى.
دخل أسد معاه أحمد. قعدوا يتكلموا كتير أوي. وعبير وأحمد مشيوا.
ليلي: مش هتطلع؟
أسد: لأ.
ليلي: طيب.
دخلت ليلي الحمام وعملت اللي مامتها قالت عليه.
ليلي: إيه دا؟ دا مبين أكتر ما مخبي. لأ، هقلع. لأ، يضيع مني.
وقعدت على السرير. أسد دخل شافها قاعدة. سابها ودخل الحمام وغير، وبعدين جي نام جنبها، أعطاها ظهره.
ليلي في نفسها: إيه دا؟ هينام؟
ليلي: أسد.
أسد: نعم.
ليلي: أنا آسفة.
أسد: على إيه؟
ليلي: عشان ضربتك.
أسد: لأ، كان عندك حق. خلاص، هما كام شهر ونطلق.
ليلي: بس...
أسد: تصبحي على خير.
ليلي نامت. أسد لف وشه ليها وخدها في حضنه.
أسد: أنا مش هجبرك تعيشي معايا يا ليلي.
وراح باسها. من كتر ما قدرش يتمالك نفسه، تمدد في البوسة. لقاها بتحاوط رقبته. فضلوا هما الاتنين على الوضع ده. بعد أسد عنها.
ليلي: وأنا عايزك جنبي يا أسد، ومش تسيبني. عايزة أكمل عمري معاك. أنت أسد، أنا بحبك.
ليلي بدأت تعيط.
أسد: ومين اللي قالك إني هسيبك؟ انتي كلك ليا. واللي يلمسك غيري هموته.
ليلي: بحبك يا أسد.
أسد: وأنا بعشق يا قلبي.
أسد هجم عليها. بوسة بدأت فيها عشقهم ولن ينتهي أبداً. وخلاص بدأ عليهم لي وحديهم.
***
ياسين: أبوي.
العمدة: في إيه يا ولدي؟
ياسين: أنا هعزم صحابي على فرح تهاني.
العمدة: براحتك يا ولد، اعمل اللي انت عايزه.
ياسين: شكراً يا بوي.
ياسين رن على الناس كلها وعزمهم، ورن على أسد.
ليلي: يا أسد، ابعد. في حد بيرن عليك.
أسد: سيبه.
ليلي: طيب، رد وأنا أهو مش هطير.
أسد: لأ.
ليلي: يا حبيبي، رد وأنا مستنياك أهو.
أسد: الووو.
ياسين: آسف يا فندم، إني أزعجت حضرتك، بس عايز أعزم حضرتك على فرح بنت أخويا في البلد.
أسد: ألف مبروك، إن شاء الله هاجي.
ياسين: تنورنا.
قفل ياسين مع أسد.
أسد: كنا بنقول إيه بقى؟
أسد لقي ليلي نامت.
أسد: ربنا يخدك يا شيخ، ضيعت عليا اللحظة.
أسد نام وخد ليلي في حضنه.
الصبح، صحيت ليلي وفضلت تبص لأسد. وراحت عطته بوسة سطحية.
أسد: كملي الحاجة امبارح. نمتي وسيبتيني.
ليلي بكسوف: معلش.
أسد: معلش إيه؟ مليش فيه. أعوض دلوقتي.
ليلي: أسد، مش هينفع. بسملة مستنية.
أسد: والله ما هتنزلي غير ما أخلص اللي كنت بقوله امبارح.
ليلي: أنت قليل الأدب.
أسد: أنا سافل وقليل الأدب وكل حاجة. أنا برضه مش هتنزلي.
أسد خدها في علمهم الخاص، وبعدين ناموا تاني.
بسملة: دادة.
فتحية: نعم يا بنتي.
بسملة: أمال فين أبيه وليلي؟
فتحية: لسه فوق.
بسملة: ماشي يا دادة، روحي انتي.
فتحية: أعملك حاجة تشربيها؟
بسملة: ممكن عصير مانجا.
فتحية: ماشي يا بنتي.
بسملة فتحت تليفونها، ولقيت رسالة مكتوب فيها: "التقيتك صدفة ولم أخطط لها أبداً، وكانت أحلى الصدف لي. ولكن اجتماعنا معاً وذهبنا في نفس الطريق، ولم أعلم أنه الطريق الذي التقينا به هو نفس الطريق. عشقي لكِ أنتِ حياتي. بحبك يا أروع بنت شفتها في حياتي." بسملة استغربت مين دا وعملت بلوك للرقم.
ليلي: اصحى يا أسد.
أسد: سيبيني أنام بقى.
ليلي: الضهر بيأذن، يلا قوم.
أسد: صباح الخير يا عروسة.
ليلي اتكسفت وراحت دخلت الحمام، خدت دوش، وطلعت لقت اللي حضنها من ورا.
أسد: ما إيه رأيك نفضل هنا ونتكلم سوا؟
ليلي: لأ، هننزل عشان بسملة مش تقعد لوحدها.
رواية عشقت طفلتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك محمد
اسد: طيب أقولك حاجة.
ليلي: قول.
(أسد حط راسه في رقبة ليلي وفضل يبوسها. ليلي مسكت في قميصه وكانت حاسة إنها مش في الدنيا.)
ليلي: أسد!
أسد: عيون أسد. بحبك.
ليلي: وأنا بعشقك.
(فضل أسد يحسس على جسم ليلي ويبوسها. فاقوا على صوت تخبيط الباب.)
بسملة: أبيه أنت هنا؟
أسد: ادخلي يا بسملة.
بسملة: آسفة بس لقيتكم محدش فيكم نزل، خفت لحسن يكون حصلكم حاجة.
أسد: لأ يا حبيبتي، إحنا بخير. هغير بس وهنزلك.
بسملة: براحتك يا أبيه. بعد إذنكم.
(نزلت بسملة.)
أسد: كنا بنقول إيه؟
ليلي: بنقول تدخل الحمام تاخد دش عشان تأخرنا.
(كانت ليلي بتزوق أسد ودخلته الحمام وقفلت الحمام.)
أسد: يعني كده؟
ليلي: أيوه.
أسد: عادي، بليل الأوضة تجمعنا.
ليلي: أنت قليل الأدب.
أسد: أنا مالي، أنتِ دماغك شمال. قصدي بليل هشوف إزاي تذوقيني على الحمام.
ليلي: معلش، أنا هنزل وأنت ابقى تعال ورايا.
أسد: ماشي.
(أسد خد دش، لبس تيشيرت أسود وبنطلون أسود وكتش أبيض.)
أسد: صباح الخير.
بسملة: لأ قصدك مساء الخير.
أسد: ماشي يا لمضة، مساء الخير.
بسملة: مساء البطيخ.
بسملة: أسد.
أسد: امم.
بسملة: لو ممكن عايزة أخرج نروح رحلة.
أسد: مش هينفع عشان الشغل.
بسملة: عشان خاطري.
أسد: مش هينفع.
ليلي: أيوه يا أسد، عايزة أخرج، معلش يا عشان خاطري.
أسد: حاضر يا قلبي.
بسملة: ابقى عيش. ليلي تعيش ليلي. أنا بعد كده لو عايزة حاجة أقولها لـ ليلي وليلي تيجي تقولها ليك.
بسملة: طيب هنروح فين؟ أي رأيك يا ليلي في يخت؟
ليلي: مش عارفة.
بسملة: طيب شرم الشيخ، دهب، الساحل، نروح باريس، لندن، روما.
ليلي: اللي أسد يقول عليه، أنا معنديش مشكلة.
(أسد قرب من ودن ليلي.)
أسد: لو رzeعتك بوسة قدامها بقا.
(وش ليلي جاب ألوان.)
بسملة: مالك يا ليلي، وشك أحمر كده ليه؟
ليلي: ها، لأ مفيش حاجة.
(ليلي قالت في ودن أسد.)
ليلي: بطل قلة أدب بقا يا أسد، أختك قدامنا.
أسد: بصراحة، أنا مش قادر.
ليلي: الحمد لله شبعت.
بسملة: شبعتي إيه؟ هو انتي أكلتي حاجة؟ أكلك زي ما هو.
ليلي: معلش، شبعت.
أسد: سيبها براحتها، بليل تاكل.
(ليلي اتصدمت من جرأة أسد.)
بسملة: بتاكلي إيه من ورايا يا ليلي؟
أسد: أقول.
(ليلي بتبص لـ أسد مصدومة.)
أسد: مفيش، بس بتاكل الشوكولاتة بتاعتك.
بسملة: يا معفنة، طيب اندهي أكل معاكي، بالهنا والشفا يا قلبي. أنا بليل هجبلك كتير من الأوضة ناكلهم أنا وانتي.
ليلي: إن شاء الله.
(طلعت ليلي الأوضة بتاعتها وأسد طلع وراها.)
ليلي: أحرجتني قدامها.
أسد: مالك يا صغنن؟ أنا قولت حاجة.
ليلي: أسد بس بقا.
أسد: طيب، بوسة واحدة وأنا هسكت.
ليلي: لأ.
أسد: عشان خاطري، بوسة واحدة.
ليلي: واحدة بس.
أسد بخبث: أنا مش طماع خالص، هي وحدة.
(راحت ليلي باست خده.)
أسد: إيه ده؟ هو أنا ابن اختك؟
ليلي: مليش فيه، أنت قولت وحدة وخدتها.
أسد: بقا كده، طيب تعالي بقا هنا.
(فضلوا يجري وراها في الأوضة لغاية أما مسكها.)
أسد: مش أنا طلبت واحدة وانتي مردتيش، يبقى تستحملي بقا.
(أسد خد ليلي لعالمهم الخاص.)
***
حمزة: إزيك يا همس؟
همس باستغراب: حضرتك بتكلمني أنا؟
حمزة: هو في حد في الشركة كلها اسمه همس غيرك، ومافيش غيرك قدامي.
همس: معلش، أنا تمام الحمد لله.
حمزة: باباكي في البيت؟
همس: إيه؟ في حاجة؟
حمزة: أصل القهوة خلصت من عندي، هاجي أشربها عندكم.
همس باستغراب: خلصت عندك؟ طيب أروح أشتري ليك وأجي.
حمزة: لأ، أنا جي أشربها عندكم بليل.
همس: تنور يا فندم.
(بعد ما الشغل خلص روحت همس البيت وقالت لباباها إن مديرها جي عايز يشوفه.)
همس: بابا.
مصعب: إيه يا همس؟
همس: مديري عايز يقعد معاك انهاردة.
مصعب: ينور، بس ليه؟
همس: والله يا بابا مش عارفة، كنت بسألوا ليه، عمال يقول القهوة عندو خلصت وجي يشربها معاك، قولتله أجيبلك، قالي لأ، هاجي أشربها بليل عندكم.
مصعب: ينور يا بنتي.
(وعدى الوقت وحمزة وأسد في بيت همس.)
حمزة: إزيك يا عمي، عامل إيه؟
مصعب: الحمد لله، بني، أنت اللي عامل إيه؟
حمزة: الحمد لله. أنا جي أتكلم معاك يا عمي في موضوع.
مصعب: اتفضل يا بني.
حمزة: أنا طالب إيد بنت حضرتك.
مصعب: همس؟
حمزة: لأ، إيد الأستاذة هاجر.
(الصدمة حلت المكان. أسد اتصدم من اللي حمزة قاله، وكذلك همس اللي كانت مبسوطة لأن الشخص اللي حَبته من أول مرة شافته جاي يخطبها، بس كل أحلامها تحطمت، بدل ما ياجي ليها، جي لأختها. آه على كسرة القلب.)
مصعب: بس هاجر لسه في أولى كلية.
حمزة: تكمل تعليمها معايا.
مصعب: طيب، آخد رأيها ويبقا أقولك.
حمزة: معاك وقتك يا عمي. بعد إذنك.
(نزل حمزة ومعاه أسد اللي اتعصب وضرب حمزة بالبونيه.)
أسد بغضب: أنت اتجننت؟ جاي تطلب إيد بنت أصغر منك بـ 13 سنة؟ مش أنت قولت جي تتقدم لهمس؟
حمزة: أنا قولتك رايح أتقدم، مقولتش مين هي.
أسد: والبنت اللي فوق اللي دمرت بسببك؟
حمزة: مين؟ همس؟ أنا عمري ما قولت لهمس حاجة، ولا عطيتها وعد، ولا كلمتها في حاجة زي دي.
أسد: تصدق إنك عيل زبالة، مش عايز أشوف وشك، غور.
(مشي أسد وساب حمزة.)
هاجر: لأ يا بابا، أنا مش موافقة.
مصعب: ليه يا بنتي؟ شاب محترم وابن ناس.
(هاجر بتبص على همس.)
هاجر: لأ يا بابا، مش موافقة.
همس بحزن: أنا هتكلم معاها يا بابا.
مصعب: ماشي يا بنتي.
(بعد ما مصعب طلع.)
همس: وافقي يا هاجر.
هاجر: أوافق على إيه؟ فوقي يا همس، دا حبيبك أنتِ. إزاي عايزاني أتجوز واحد أختي بتحبه؟
همس: متخافيش، مش بحب حمزة، ولا بحس بأي مشاعر تجاه حمزة. وافقي يا قلبي، وربنا يقدم لك اللي فيه الخير.
هاجر: طيب، سبيني أفكر.
(همس خرجت.)
همس: بابا.
مصعب: نعم يا همس.
همس بحزن: ممكن أخرج شوية؟
مصعب: دلوقتي؟
همس: معلش يا بابا، محتاجة أشم شوية هوا.
مصعب: طيب، متتأخريش.
همس: حاضر.
(همس نزلت الشارع مش حاسة بحاجة خالص غير قلبها اللي وجعها. راحت وقفت على النيل وبتعيط.)
همس بعياط: يارب، يارب. قلبي يارب، هون عليا الأيام دي يارب. أنت اللي عارف اللي في قلبي، يارب.
حمزة: اتفضلي منديل.
(همس بتبص لقته حمزة.)
همس بحزن: شكراً، مش عايزة.
حمزة: مالك؟
همس: مفيش، مخنوقة شوية.
حمزة: اركبي.
همس: آسفة، مش هقدر أركب. وكمان أنا عايزة أقف على النيل شوية لوحدي، ممكن؟
حمزة: براحتك، حاضر.
(حمزة سابها ومشي، وهي بدأت في العياط من تاني، وبعدين مشيت روحت البيت، دخلت صلت ودعت ربها، وبعدين نامت.)
مصعب: إيه يا هاجر؟
هاجر: أنا موافقة يا بابا.
(أم هاجر كانت بتزغرط. وهنا خلاص همس مش قادرة تكمل تاني، وقعت من طولها وراحت المستشفى. همس صحت.)
جيهان: مالك يا قلبي؟ حاسة بإيه؟
همس: ماما، سبيني لوحدي عشان خاطري.
جيهان: طيب، قولي مالك.
همس: عشان خاطري، سبيني.
جيهان: حاضر.
(جيهان طلعت من الأوضة بتعيط على بنتها.)
جيهان: هاجر.
هاجر: نعم يا ماما.
جيهان: اتصلي بـ ليلي.
هاجر: حاضر.
ليلي: الووو.
هاجر: الووو، إزيك يا ليلي؟ عاملة إيه؟
ليلي: إزيك يا جوجو؟ عاملة إيه؟
هاجر: الحمد لله. خدي ماما عايزة تشك.
ليلي: إزيك يا خالتي؟ عاملة إيه؟
جيهان بعياط: الحمد لله.
ليلي: مالك يا خالتي؟
جيهان: ممكن تيجي يا ليلي؟ همس في المستشفى.
ليلي: إيه؟ في المستشفى؟ طيب مستشفى إيه؟ قولي العنوان.
جيهان: قالت العنوان.
ليلي: أنا جايه أهو.
جيهان: بسرعة يا بنتي.
ليلي: حاضر.
(وليلي بتلبس وخلصت.)
ليلي: أسد. يا أسد.
أسد: في إيه يا ليلي؟
ليلي: تعال وديني المستشفى.
أسد: ليه؟ فيكي حاجة؟
ليلي: همس في المستشفى يا أسد، بسرعة. خالتي كانت بتعيط.
أسد: طيب، تعالي.
(أسد خد ليلي وطلعوا على المستشفى.)
ليلي: لو سمحتي، في واحدة جت هنا اسمها همس مصعب؟ في أوضة إيه؟
الممرضة: 412.
ليلي: شكراً.
(ليلي جريت عند همس، وكان أسد بيركن العربية.)
ليلي: خالتي.
جيهان بعياط: الحقيني يا بنتي، همس.
ليلي: اهدي يا خالتي، أنا هدخلها.
(ليلي خبطت على الباب.)
همس: ماما، معلش سبيني لوحدي.
ليلي: دا أنا يا همس، مالك يا قلبي؟
(همس رفعت إيديها لـ ليلي وعينيها مليانة دموع.)
ليلي: مالك يا قلبي؟ فيكي إيه؟
همس بعياط: قلبي وجعني يا ليلي، قلبي وجعني أوي.
ليلي: ليه؟ في إيه؟
(وهمس حكت لـ ليلي كل حاجة.)
ليلي: معلش يا قلبي، كل واحد بياخد نصيبه. عشان خاطري اهدي، نامي شوية وأنا هستنى برة.
همس: ماشي.
(نامت همس بكل كسرة وحزن.)
أسد: ليلي.
ليلي بعياط: همس تعبانة يا أسد.
(أسد خدها في حضنه.)
أسد: بس، إن شاء الله هتكون بخير. اهدي.
ليلي: خالتي.
جيهان: إيه يا ليلي؟
ليلي: دا أسد جوزي، وأي حاجة أنا وهو تحت أمرك.
جيهان: مش أنت اللي كنت عندنا امبارح؟
ليلي مستغربة: امبارح؟
جيهان: آه، كان جاي هو وصاحبه عشان يطلب إيد هاجر.
ليلي: آه.
أسد: أنا هنزل أدفع الفلوس وأجي.
ليلي: ماشي.
رواية عشقت طفلتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك محمد
الدكتور: حضرتك مامت همس مصعب عبدالله؟
جيهان: أيوا، أنا. بنتي فيها حاجة؟ طمني يادكتور.
الدكتور: بنت حضرتك كويسة، بس ده انهيار عصبي مش أكتر. يا ريت يعني لو ترتاح.
جيهان بصدمة: انهيار عصبي؟ حاضر يا دكتور، شكراً. طيب هي تقدر تطلع إمتى؟
الدكتور: تطلع بعد ما تخلص كل التحاليل دي. وألف سلامة عليها.
جيهان: الله يسلمك، شكراً يا دكتور تعبناك معانا.
الدكتور: العفو على إيه. بعد إذنك.
جيهان: اتفضل.
ليلي: طيب يا طنط، عايزة أطلب منك طلب.
جيهان: اتفضلي يا حبيبتي.
ليلي: أنا هاخد همس تقعد معايا يومين عشان نفسيتها تعبانة. أول ما ترتاح خالص، و محتاجة تروحي، هبعتها.
جيهان: مش عارفة يابنتي والله، هاخد رأي ببا.
ليلي: طبعاً اتفضلي.
(جيهان بترن على مصعب)
جيهان: الو، يامصعب.
مصعب: إيه يا جيهان، همس صحيت؟
جيهان: آه، ودكتور قلل إنهيار عصبي.
مصعب: انهيار عصبي؟ ليه؟ هي كانت كويسة.
جيهان: قدر الله وما شاء فعل. بس عايزة أقولك حاجة.
مصعب: قولي.
جيهان: ليلي عايزة تاخد همس تقعد معاها يومين لغاية أما ترتاح وترجع تاني.
مصعب: مش هينفع يا جيهان، البنت لسه متجوزة جديد ومش هينفع همس تروح.
ليلي: بعد إذنك يا خالتو، ممكن أكلم عمو؟
جيهان: اتفضلي.
ليلي: إزيك يا عمو، عامل إيه؟
مصعب: الحمد لله يابنتي.
ليلي: معلش يا عمو، هاخد بس همس يومين ترتاح وأجيبها تاني. متخافش عليها.
مصعب: مش هينفع يابنتي، إنتي لسه متجوزة جديد ومش هينفع همس تيجي.
ليلي: معلش يا عمي، ده أول طلب أطلبه منك. عشان خاطري وافق. هي همس محتاجة البعد شوية عشان ترتاح.
مصعب: ماشي يابنتي، خلي بالك منها.
ليلي: في عيني ياعمو، شكراً. اتفضلي يا خالتو، عمو.
جيهان: أيوا يامصعب.
مصعب: ينفع اللي إنتي عملتيه ده؟
جيهان: عملت إيه؟
مصعب: خليتيها تكلمني عشان أوافق.
جيهان: مصعب، بنتك محتاجة تروح معاها تفك عن نفسها.
مصعب: ماشي يا جيهان، اللي إنتي شايفاه. سلام.
اسد: يلا يا ليلي.
ليلي: ماشي، هدخل أجيب همس.
اسد: ماشي يا حبيبتي، خدي وقتك.
(ليلي دخلت لهيمس، ساعدتها إنها تقوم وخدتها معاها الفيلا)
بسملة: إبيه اسد، إنت اتأخرت ليه؟
اسد: معلش يا حبيبتي، كنت في المستشفى.
بسملة: بخضة، مستشفى إيه؟ مالك؟
اسد: متخافيش يا حبيبتي، أنا كويس. بس همس تعبانة. تعالي اسنديها مع ليلي.
بسملة: همس مين؟
اسد: تعالي بس، بعدين أقولك.
(طلعت بسملة تسند همس مع ليلي، ودخلوها الأوضة اللي ليلي قالت عليها للخدامة تروقها)
ليلي: اقعدي يا حبيبتي.
اسد: ألف سلامة عليكي يا أستاذة همس.
همس بحزن: الله يسلمك. شكراً على اللي إنت عملته معايا يا أستاذ اسد.
اسد: بتشكريني على إيه؟ أنا أخوكي يا همس. معلش يا ليلي، سبيني مع همس.
ليلي: بس.
اسد: معلش، اطلعي.
(ليلي بصت على همس وطلعت)
اسد: إنتي بتحبيه يا همس؟
همس: نعم؟
اسد: مش عايز كذب يا همس، إنتي بتحبيه.
(همس بدأت تعيط)
همس: آه، بحبه.
اسد: طيب مقولتيش ليه؟
همس بعياط: مش هينفع يا اسد. أروح أقول لحد إني بحبه؟ أنا بنت والمفروض اللي ياخد الخطوة. الراجل لو أنا قولت بحبه، هيقول مدلوقة عليه. أنا فضلت أحبه جوايا، ما بين نفسي، عشان معصيش ربنا.
اسد: بصي يا همس، مش هقولك إنسي، أو روحي قولي. بس تعرفي أكتر حاجة تعمليها وتأكدي منها مليون في المية، إن لو فعلاً ربنا كتبه من نصيبك، هيكون ليكي. وأنا جنبك، اعتبريني أخوكي الكبير، وتعالي احكي اللي إنتي عايزاه.
همس: شكراً.
اسد: برضه شكراً؟ فيه أخت بتقول لأخوها شكراً؟ يلا نامي، وبكرة آخدك إنتي وبسملة وليلي ونخرج شوية.
همس: ماشي. تصبحي على خير.
(اسد طلع من عند همس وراح الأوضة بتاعته، لقي ليلي مستنية)
اسد: إيه يا حبيبتي، ما نمتيش؟
ليلي: مش عارفة أنام يا اسد، صحبتي مكسورة أوي.
اسد: هو غبي، بيحبها بس مش راضي يقول.
ليلي: وإنت عرفت منين؟
اسد: أنا بعرف حمزة من نظرة واحدة.
ليلي: طيب ليه يكسرها كده؟
اسد: معلش يا حبيبتي، كل حاجة هتتصلح.
ليلي: يارب.
اسد: وحشتيني.
ليلي: ده وقته يا اسد؟
اسد: ماليش فيه، بقولك وحشتيني.
ليلي بفرحة: وإنت كمان وحشتني أوي.
اسد: استعنا بالله.
(ليلي واسد راحوا عالمهم الخاص بيهم)
(في الصباح)
ليلي: يلا قومي يا همس بقى.
همس: امممم.
ليلي: قومي، استني اليوم هيروح، عايزين نعمل شوية حاجات.
همس: حاجات إيه؟
ليلي: لسه هنروح المول وبعد كده نتفسح.
همس: مش قادرة ياليلي، معلش.
ليلي: لأ، مافيش معلش. يلا قومي.
(اسد خبط على الباب)
اسد: صباح الخير يا همس.
همس: صباح النور يا اسد.
اسد: همس، خلصي وتعالي المكتب، عايزك.
همس: حاضر.
همس: يابت ياليلي، جوزك عايزني ليه؟
ليلي: أنا أعرف منين يا ناصحة؟ بشم على ضهر إيدي.
همس: خلاص يا حاجة بومة، يخربيتك، بتطلعي مرة واحدة زي القاضي المستعجل.
ليلي: أنا؟ يا همس، ده أنا حتى عسل وسكر.
همس بضحك: بالستر.
ليلي: تدوم.
همس: إيه؟
ليلي: الضحكة يا عمري. يلا بسرعة، اسد ما يزعلش، وهيضربنا أنا وإنتي.
همس: لأ يا أختي، ننزل أحسن.
(همس وليلي نازلين يضحكوا)
(همس خبطت على اسد)
اسد: ادخل.
همس: اسد.
اسد: همس، تعالي.
همس: كنت محتاجني؟
اسد: آه، معلش. تعالي، عايزك تمضي على الورق ده، عشان إنتي كنتي تعبانة امبارح والمستشفى كانت عايزة توقيعك.
همس باستغراب: توقيعي ليه؟
اسد: امضي يلا يا همس.
(فعلاً همس مضت من غير ما تقرا أي حاجة)
اسد: طيب، كده كويس. يلا، تقدري تروحي ليلي وتلبسوا عشان نخرج.
همس: تمام، بعد إذنك.
اسد: اتفضلي.
(فضلت بسملة وليلي وهمس يضحكوا مع بعض)
ليلي: اسد، إيه رأيك؟
اسد: حلو، لو يتلبس ليا. أما خروج بيه برا، لاء.
ليلي: ليه يا اسد؟ ما هو حلو أهو.
اسد: قولت لاء. روحي غيري.
ليلي: حاضر.
(ليلي غيرت ونزلت لاسد. فضل كل ما تلبس حاجة يقولها لاء)
ليلي: اسد، مش هخرج.
اسد: براحتك.
ليلي: أنا لبست الدولاب كله، وإنت كل شوية تقول لاء.
اسد: خلاص، غيري آخر مرة، بس يكون واسع.
ليلي: ماشي، أما نشوف.
(و أخيراً لبست، واسد وافق عليه. نزلت ليلي لقت همس مستنية)
ليلي: إيه القمر ده؟
همس بحزن: شكراً يا ليلي، إنتي اللي قمر.
اسد: طيب، يلا عشان اتأخرنا أوي.
ليلي: يلا.
(اسد خد ليلي وهمس خرجهم، بعد كده وصل على المكان اللي اتبعت ليه)
اسد: همس، انزلي إنتي وليلي.
ليلي: حاضر.
اسد: ليلي، تعالي معايا نجيب حاجة.
ليلي: ماشي، خليكي إنتي يا همس.
همس: ماشي.
(فضلت همس بتبص للسماء. بس مرة واحدة لقت مكتوب بالنار على السما: بحبك يا همس. همس اتفزعت. مرة واحدة لقت نور كتير حواليها، ومرسوم سهم وفي جواب)
همس: بحبك أوي من أول مرة شوفتك فيها.
(همس لقت نور تاني اتفتح، وسهم تاني، وجواب تاني)
همس: إنتي سكنتي روحي وقلبي من أول يوم.
(نور تاني)
همس: حقك عليا على كل دمعة نزلت منك.
(نور تاني)
همس: والله أنا بعشقك فوق ما تتخيلي، أنا مجنون بيكي يا همسي.
(في الآخر، الأنوار نورت، و لقت حمزة هناك)
همس: حمزة.
همس بحزن: حضرتك بتعمل إيه؟
حمزة: بحبك.
همس: إيه؟
حمزة: بحبك أوي، فوق ما تتخيلي.
همس بعياط: حمزة، أنا مش هاجر.
حمزة: عارف يا قلبي، إنك مش هاجر. إنتي همس اللي ملكت قلبي. بحبك يا همس، تتجوزيني؟
همس: إزاي؟ وإنت طالب إيد أختي؟
حمزة: فين ده؟ محصلش.
همس: لأ، طلبت من بابا.
حمزة: أنا طلبت إيدك إنتي، مش هي.
همس: مش فاهمة حاجة.
حمزة: هقولك يا قلبي.
(فلاش باك)
حمزة: عمي.
مصعب: نعم؟ مين حضرتك؟
حمزة: معلش، أنا آسف إني جيت في وقت شغلك، بس عايز من وقتك دقيقة.
مصعب: اتفضل.
حمزة: أنا طالب إيد بنت حضرتك.
مصعب: بنتي أنا؟
حمزة: آه، همس.
مصعب: طيب، أقولها يا ابني، واللي فيه الخير يقدم.
حمزة: لأ، متقولش.
مصعب باستغراب: مقولش ليه؟
حمزة: لأني عايز أعملها مفاجأة ليها قدام الناس كلها، وجيت أقولك الأول آخد موافقتك.
مصعب: طيب، شغال إيه؟
حمزة: أنا مدير همس في الشركة.
مصعب: أهلاً وسهلاً بيك يا بني.
حمزة: معلش، بس حاجة تاني. أما أحب أطلبها في البيت، هعمل نفسي بطلب إيد بنتك التانية.
مصعب: أنا مش فاهم حاجة.
حمزة: مش حضرتك عايز لبنتك الخير؟
مصعب: طبعاً يا ابني.
حمزة: وكمان عايزها تفرح؟
مصعب: طبعاً.
حمزة: أنا هفرحها، بس بطريقتي. معلش، وافق يا عمي.
مصعب: ماشي يا ابني.
(باك)
حمزة: بس اتفقت مع أختك وأبوكِ، وكان اتفقت مع اسد.
همس بتعيط: طيب، ليه كده؟
حمزة: حق عليا يا قلبي، عشان زعلتك وخلتك تعيطي. حق عليا في كل حاجة.
همس: طيب، إنت كلمت بابا إمتى؟
حمزة: نفس اليوم، بس الصبح.
همس: وأنا مش بحبك يا حمزة، مش عايزك.
حمزة: فيه واحدة تقول لجوزها مش عايزك؟
همس بصدمة: جوز مين؟
حمزة: جوزك يا حبيبتي.
همس: إنت اتجننت؟
حمزة: بيكي يا عمري.
(همس) ابعد يا حمزة.
حمزة: واحد ومراته، فيها إيه؟
همس: أنا مش مرات حد.
حمزة: لأ، مراتي على سنة الله ورسوله. وادي توقيعك على الجواز.
همس: فعلاً، توقعي؟ بس أنا موقعتش على حاجة.
حمزة: لأ، وقعتي يا قلبي. قبل ما تيجي اسد خلاكي توقعيه.
همس: اسد.
اسد: معلش بقى يا همس.
همس: إنت خليتني أمضي على ورق جواز؟
اسد: أعمل إيه؟ مشيت ورا الحمار اللي وراكِ.
همس: أنا عايزة أروح. أروح عند أهلي.
رواية عشقت طفلتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك محمد
حمزة: أنا آسف عشان خليتك تتعبيني.
همس: عايزة أروح.
حمزة: جي، اسمعيني بس.
همس بزعيق: أسمع إيه؟ بسببك دخلت المستشفى، بسببك قلبي وجعني.
همس بعياط: حبيتك أول مرة شوفتك فيها، حبيتك كطفلة لقت الأمان اللي بتتمناه، حبيتك زي المجنونة. كنت ديما بستفزك عشان بحبك، كنت ديما بدعي ربنا إنك تكون من نصيبي، كنت بعمل كل حاجة تتخيلها عشان بس ربنا يغير قدري وتكون أنت من نصيبي. فرحت ساعة أما قولت عايز تقعد مع بابا، قولت الحمد لله ربنا استجاب لدعواتي وخلاص هييجي يطلب إيدي من بابا، بس أنت غيرت كل حاجة، طلبت إيد أختي، معرفتش تقول لنفسك البنت اللي أنت كسرتها بكلامك حالها هيكون إيه. كنت ديما بهرب من الواقع عشان أقابلك في حلمي، بتتقدم بكذا طريقة، بس للأسف دي مجرد أحلام، وأنت جي دلوقتي تقولي آسف على إيه؟ معلش وليه تعمل مقلب؟
حمزة: أنا آسف والله يا همس، أنا قولت أعملك حاجة محدش عملها، حاولت إني أخليكي مبسوطة، بس أنا غلط أما اخترت المقلب. أنا يا همس بعشقك فوق ما تتخيلي، كان حبي ليكي بيكبر كل يوم عن اليوم اللي قبله. كنت بحاول أخبي مشاعري عنك، بس سمعت من أبويا الله يرحمه قال جملة خلتني فعلاً أقولك، بيقولي سيب مشاعرك وقلبك يوجهك، سيبهم للشخص اللي بتحبه. أنا عشقتك يا همس، عشقتك للجنون، كنت بتصل بيكي مش عشان شغل، كنت بتصل عشان بس أسمع صوتك، كنت بتخيل يوم ما تكوني حلالي. أنا بحبك، أنا عارف إني غلط بس لازم نسامح فيها إيه؟
همس: أنا عايزة أروح، يلا.
ليلي: هتاجي ولا أمشي؟ أنا خلاص.
ليلي: خليكي.
همس ما سمعتش ليلي وركبت التاكسي وعطت العنوان وفضلت تعيط لغاية ما روحت.
جيهان: مالك يا همس؟
همس: ما فيش يا ماما، عايزة أنام، ممكن تقفلي الباب وراكي؟
جيهان: طيب، احكيلي مالك.
همس: عايزة أكون لوحدي يا ماما.
جيهان: ماشي يا بنتي.
مصعب: في إيه يا جيهان؟
جيهان: همس يا مصعب بتعيط ومش راضية تقول مالها.
مصعب: أنا هروح أشوفها.
مصعب: مالك يا قلبي؟
همس: ليه يا بابا مقولتش إن أستاذ حمزة جالكم؟
مصعب: والله يا بنتي كنت هقول، بس هو قال إنه عايز يعمل مفاجأة ليكي، يعملها بشكل مختلف يفرح قلبك.
همس بعياط: ده منظر واحدة تفرح؟ أنت كسرت قلبي.
مصعب: حقك عليا يا بنتي، كانت غلطتي، كان المفروض أقول.
همس: فعلاً يا بابا، أنا اتجوزت حمزة.
مصعب: أه، قالي عشان يخرج معاكي ويشوفك براحته.
مصعب: حمزة بيحبك يا همس وشريكي يا بنتي.
همس: إيه شريكي دي يا بابا؟ هو أنا سلعة؟
مصعب: ههههههه، حتى وأنتي زعلانة.
همس: معلش، مش بعرف أمسك لساني.
مصعب: حقك عليا يا بنتي، هو بيحبك، أنا شفت حبه ليكي من عنيه.
همس: إزاي؟
مصعب: أنا أقدر أفهم أي حد من نظرة واحدة. سمحي يا بنتي.
همس: إن شاء الله يا قلبي.
مصعب: أوعديني.
همس: بوعدك يا بطتي.
تاني يوم.
همس راحت الشركة ولا كأن حاجة حصلت.
حمزة: همس.
همس بكل برود: نعم يا أستاذ حمزة.
حمزة: أستاذ؟ أنا جوزك يا قلبي.
همس: حضرتك مش جوزي، وثانياً ده مكان شغل، عن إذنك.
محمود: همس، كنتي فين يا بنتي؟
همس: معلش، كنت تعبانة.
حمزة كان يولع، راح عليهم ومسك إيد همس.
همس: سيب إيدي.
حمزة بزعيق: ليه؟ عشان تقفي تضحكي مع أستاذ محمود تدلعي؟ كأنك واحدة مش محترمة.
همس: احترم نفسك، أنا محترمة وغصب عن أي حد، سيب إيدي.
حمزة: والله يا همس ما تتعدلي، هاخدك وأدخل عليكي بلا فرح بلا نيلة.
همس: أنت قليل الأدب.
حمزة قرب من همس: قليل الأدب وأنا معاكي، بس يا بطتي مش بعرف أحترم نفسي وأنتي معايا.
همس: ابعد، ما ينفعش اللي أنت بتعمله.
حمزة: واحد ومراته، فيها إيه؟ بصي من غير كلام.
حمزة شال همس وركبها العربية غصب عنها وراح بيها على القاعة.
حمزة: اتفضلي يا آنسة، براحتك، شوفي هتعملي فيها إيه.
همس: ابعدي عني.
حمزة: باي يا قلبي.
همس فضلت تتعب الميكب أرتست.
الميكب أرتست: أم علي، تعالي.
همس بخوف: خلاص، اسكت.
همس خلصت لبس الفستان والميكب. حمزة خبط عليها.
حمزة: خلصتي يا همس؟
همس طلعت، حمزة انصدم من جمالها، كانت شبه الحورية فعلاً.
حمزة: يا نهار أبيض، الجمال ده كله هيكون ملكي النهارده.
همس: ما تفرحش كتير كده، لأني هروح مع أهلي.
حمزة: ده عندها أما تشوفي حلمت ودنك.
أسد: ليلي.
ليلي: نعم.
أسد: تعالي بسرعة.
ليلي: في إيه يا أسد؟ بلبس عشان فرح همس.
أسد: طيب تعالي، ادخلي هنا.
ليلي: ليه؟
أسد: هتعرفي، بس يلا.
ليلي: حاضر.
ليلي: إيه رأيك؟
أسد: جميل أوي.
ليلي: ضحكت على البنت اللي جوا، قولتلها إني عروسة وده الفستان، قولت أجربه أوريك وبعدين أخلعه، يلا سلام، هروح أخلعه.
أسد: تخلعي إيه؟ تعالي بس.
ليلي: مش هينفع يا أسد، ده فستان واحدة تانية، وغير كده ده مش فرحنا.
أسد: امشي بس.
أسد خد ليلي ودخل القاعة، أول ما دخلوا وقع عليهم ورد وظهر صور ليلي كتير أوي وناس تصورهم.
أسد: إنهاردة فرحنا يا عمري.
ليلي بفرحة: بجد يا أسد؟
أسد: بجد يا قلبي. أسد مش هينفع ما عملش لعمري أحلى فرح في الكون.
ليلي: ربنا يخليك ليا يا قلبي.
دخل حمزة وهمس بعدهم، بس اختلف طريقة الدخول. ظهرت أغنية رومانسية وكان حمزة يغني.
حمزة: اجهزي الخميس جيلك لي كتب الكتاب، كم سنة من العمر فات، قولت جيلك وبعناد مش هسيبك، مش هسيبك حتى لو لفيت بلاد.
كان حمزة بيغني لهمس وكان في بلالين بتطير، همس من كتر الفرحة عينيها دمعت.
حمزة: أنتي ملكي يا همس، ملك لحمزة وبس، بعشقك يا همسي.
همس حضنت حمزة بكل حب بداخلها.
كلهم فرحوا وكان أحلى فرح فيكي يا مصر.
النهاية.