الفصل 30 | من 33 فصل

رواية عشقت طفولتها الفصل الثلاثون 30 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
21
كلمة
993
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

كمال بصدمة: نهال، بتول! إيه رأيك؟ كمال بزعيق: رقي إيه وزفت إيه! إيه اللي انتِ هببتيه ده يا بتول؟ نهال بفرحة: وخلتيني أنا اللي خادمة علشان تنتقمي مني! ده أنا قعدت في السجن لحد ما عفنت! كمال: اخرصي يا نهال، وغوري! اطلعي بره الأوضة وأنا هشوف شغلي معاكي. بتول بزعل: إيه يا كمال! أنا حرة، أنا عايزة آخد حقي بنفسي. كمال بصوت عالي: تاخدي حقك بنفسك إزاي يعني؟ عايز أفهم. أنتِ عبيطة صح؟ لا، أنتِ حصل لك حاجة في مخك.

بتول بصوت أعلى: أه، أنا حصل حاجة في مخي لما ألاقي أهلي اللي مني عملوا فيا كده! لو حد غيري مش هيبقى فيه مخ أصلاً. كمال بيمسك أيديها: وطّي صوتك يا بتول. أنا مش عايز أزعلك. لحد دلوقتي... سعاد: إيه الصوت ده؟ افتح يا كمال! نور: في إيه يا ماما؟ كمال: مش بيرد. بتول: عايز تزعلني إزاي يعني؟ كمال: أوف! (وبيمسح وشه) يا بتول، نهال شرانية، ومش بنعرف ممكن تعمل إيه. أنتِ خرجتيها من السجن، يعني بقت حرة.

بتول: وأنا هعمل اللي أنا عايزه يا كمال، وهتبقى خادمة عندي لحد ما أشوف هتصرف إزاي. كمال: خليكي يا بتول ورا دماغك لحد ما تعرفي إني كنت صح. (وبفتح الترباس بتاع الباب وبيخرج) بتول: استني يا كمال! أنا بكلمك. (وبتخرج وراه) عزت: خلاص يا بتول. أنا عارف إن كمال مش هيرد على اللي أنتِ بتعمليه ده. بتول: وأنا حرة يا عمي. جميلة: اتكلمي حلو يا بتول. بتول بصوت عالي: ماحدش ليه دعوة بيه. (وبتداخل وبتقفل الباب)

جميلة: أنا آسف يا عمي، هي بتول تعبانة. عزت: يا بنتي عادي، أنا حاسس بيها، بس هي هدمر نفسها كده. نهال بصوت واطي: مش عملت أي حاجة والبيت اتقلب فوقاني تحتاني. ده لسه يا بتول اللي جاي أحلى. في الشركة. يوسف: إيه يا كمال؟ مالك؟ كمال: بتول خرجت نهال من السجن. يوسف بصدمة: بجد؟ كمال: أنت اتصدمت؟ أنا أعمل إيه في نفسي بقى؟ يوسف: لا، ده انت تولع فيك وفي نهال، وبلاش بقى أقولك تولع في مين تاني.

كمال: لم نفسك يلا. أنا غلطان إني اشتكيت لك. يوسف: يا عم بهزر. طب هتعمل إيه؟ كمال: مش عارف. يوسف: خلي بتول تتصرف ونعرف هي فعلاً هتاخد حقها ولا لأ. كمال: دي طفلة على جسم حد كبير. والله أنا خايف عليها، بس هي اللي عملت في نفسها كده، تستحمل بقى. يوسف: أوك. المهم لازم يا كمال نشتغل النهارده على قد ما نقدر. يومين بالظبط والراجل الأعمال الكبار هيجوا علشان يشوفوا أحوال الشركة. كمال: أه، فاكر. تمام، يلا روح شوف شغلك. في القصر.

نهال: عايزة حاجة يا هانم؟ سعاد بقرف: لا. عزت: أه، هاتي لي كوباية مية. ولا أقولك، هاتي جنات هي اللي تجيب. نهال: حاضر. في جناح كمال. بتول: الو يا يوسف. يوسف: أنا حاولت أعمل نفسي مصدوم يا بتول علشان كمال مش يشك. بتول: أه تمام. طب هو مدايق أوي يعني؟ يوسف: شواية، بس الشغل كتير أوي. وكمان زي ما أنتِ عارفة إنه كان على طول معاكي علشان كنتي تعبانة، ففيه كتير أوي في الشغل.

بتول: أه. ابعت لي يا يوسف شواية شغل وأنا هعمل اللي أقدر عليه. وكده وكده كنت بشوف كمال وهو بيشتغل. يوسف: كمال لو عرف هيموتك. بتول: ابعت بس وأنت هشتغل على التاب، ولا تقلق. يوسف: ربنا يستر. بتول: نهال! يا نهال! نهال: نعم يا ست هانم؟ بتول: خودي ارمي الصور دي بره البيت. نهال: حاضر. نهال نزلت وبتفتح الصور، بتلاقي صور نهال مع عامر في وضع مش لطيف. نهال: يا لهوي! يا لهوي! هي جابت الصور دي منين؟

ده لو كمال شاف الصور هيموتني. ده تهديد منها تقريباً. يا بتول يا بنت الـ... والله ما هسيبك. تهدديني بطريقة زي دي؟ في جناح كمال. بتول بتشوفها من الشباك: أعتقد الرسالة وصلت يا نهال هانم. يوسف لو مكنش معايا مكنتش عرفت أعمل أي حاجة لوحدي. في الليل، بتول بتشتغل كتير أوي وبتنام على التاب. كمال بيوصل القصر. في جناح كمال. بتول بتصحي، بتقفل التاب بسرعة. كمال من غير أي كلام بيدخل ياخد دش. بعد وقت قصير.

بتول: أنت زعلان مني يا كمال؟ كمال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...