مريم: ولا يهمك، اسمك إيه؟ ندي: أنا ندي. مريم: وأنتِ؟ ندي: أنا مريم. مريم: تشرفت. مريم: ممكن بس تعرفيني مكان كافتريا الجامعة؟ ندي: آه طبعًا، تعالي. مريم: انتِ ليه مش بتكلمي حد هنا ودايمًا قاعدة لوحدك؟ ندي: معنديش حد. هنا البنات بتكلم الولاد وبيقعدوا جنبهم، وده مينفعش. أنا كان نفسي يكون عندي حد. مريم: عندك حق. خلاص ممكن نبقى أنا وإنتِ أخوات لو إنتِ تحبي يعني. ندي: طبعًا موافقة. وبعدين أنا ارتحت معاكي جدًا.
مريم: أنا أكتر يا روحين. ندي: تعالي بقى أعزمك أنا، بقينا أخوات خلاص. وبعد كده نقعد جنب بعض في المدرج. إيه رأيك؟ مريم: يا ريت نبقى مع بعض دايمًا. ندي: إن شاء الله نفضل أصدقاء وعلاقتنا تبقى قوية. تعالي يلا. مريم: يلا. بعدين راحوا الكافتيريا، جابوا اللي هما عايزينه. وبعدين دخلوا المدرج. دخلوا الاتنين مع بعض المدرج. بعدين دخل كريم، ألقى عليهم التحية. كريم: عندكم امتحان الأسبوع الجاي، اللي عاوز حاجة يجيلي المكتب.
كل شوية يخطف نظرة لندي. وخلص المحاضرة وطلع. ندي ومريم خلصوا المحاضرات بتاعتهم وطلعوا مع بعض. والكل استغرب إن ندي صاحبت حد. وكمان كريم استغرب بس انبسط لأن مريم شكلها بنت طيبة ومحترمة. وهما طالعين اتقابلوا مع كريم. ندي: دكتور، كنت عايزة أشكر حضرتك على اللي عملته معايا. كريم: العفو على إيه، أنا معملتش حاجة. بس خلي بالك بعد كده، إنتِ زي أختي. ندي: حاضر. وبعدين مشيت بتكلم نفسها: زي أختي؟ وعمالة تفكر في الكلمة.
قطع تفكيرها صوت مريم. مريم: وصلتي لفين؟ بتشكري الدكتور على إيه؟ ندي: وحكت لها اللي حصل امبارح. مريم: انتِ كنتِ بتعيطي ليه؟ ندي: وقالت لها كل حاجة، حتى الخطوبة. مريم: كل ده عشان عريس؟ ندي: أنا عايزة أعيش قصة حب، أحب وأتحب، مش جوازة والسلام. مريم: مثلًا تحبي واحد زي دكتور كريم وهو يحبك، تبقي محظوظة. ندي: دكتور كريم؟ مرة واحدة؟ أحلامك واسعة أوي. مريم: أحلامي واسعة ليه؟ فيها إيه يعني لما تحبيه وهو يحبك. ندي: يلا نمشي.
مريم: اممممم، يلا. وبعدين كل واحدة فيهم راحت بيتها. عند كريم، ركب عربيته ومشي. وهو في الطريق عمال يفكر. كريم: إزاي أقولتلها زي أختي؟ إيه الغباء ده؟ أنا هروح الشركة، حاسس إني في دوامة مش فاهم حاجة. وبعدين وصل الشركة وسأل داليا عن مروان. قالت له إنه مجاش لسه. كريم: مجاش؟ طب تمام، جيبي لي مواعيد النهاردة والأوراق اللي عايزة تتِمضي. داليا: حاضر يا فندم. كريم: طلع موبايله ورن على مروان. كريم: انت فين يا واطي؟
مروان: مع خالي يا عم، كان بيدور لي على عروسة. كريم: العروسة زينة ولا إيه؟ عايزها تربيك. مروان: ي عم اتنيل. طب استنى كده. مروان: بابا كريم بيقولك هو عايز عروسة من عندكم من هناك. عاصم (والد مروان) : من عيني، بس كده. اختار اللي يعجبك ي حبيب خالك. كريم: حبيبي يا خالو، بس انت عارف أنا مش بفكر دلوقتي في الجواز. والله ما قولت لمروان حاجة، ده هو بيهزر. عاصم: وليه بقى مش بتفكر؟ كريم: لسه يا خالو، مالقتش اللي أنا عايزها.
عاصم: ربنا يقدم لكم اللي فيه الخير يا ولاد. كريم: يا رب. عاصم: طب يا حبيبي، معاك مروان. كريم: ماشي يا حبيبي. كريم: آه يا واطي، بقا أنا قولت كده. مروان: عشان تبقي تتريق. كريم: طب هتيجي ولا لأ؟ مروان: لا مش جاي. ولا أقولك هاجي عشان وحشتني يا بيبي. كريم: دا انت رزل وربنا. مروان: بقى كده يا بيبي. كريم: وأبو كده يا قلب البيبي. تعال يلا، متتأخرش. مروان: حاضر. يلا سلام. كريم: قفل مع مروان وقعد شوية، فضل يفكر.
كريم: أنا نفسي أعرف إيه الإحساس اللي أنا بحسه بقربها ده؟ أنا لو فضلت أفكر مش هوصل لحل. قطع شروده خبط على الباب. كريم: اتفضل. داليا: دي كل المواعيد، وده الورق اللي عايز حضرتك توقع عليه. كريم: وقع على الورق وعطها لها وقعد. خلص شوية شغل. وبعدين دخل عنده مروان. كريم: كل ده؟ قولتلك متتأخرش. امال لو كنت قولتلك براحتك مكنتش هتيجي. مروان: خالي عقبال ما سابني أمشيك. كريم: ماشي، استنى هخلص وبعدين نخرج نقعد مع بعض. مروان: ماشي.
كريم خلص كل اللي وراه، وهوه ومروان خرجوا. قعدوا على البحر سوا. مروان: مالك؟ كريم: مش عارف، حاسس إني في دوامة. مروان: شوفتها النهاردة؟ كريم: آه، وكانت فرحانة. وأنا كنت مبسوط عشانها. وكمان جات شكرتني. وأنا قولتلها إيه؟ انتي زي أختي. شوفت الغباء. مروان: وانت زعلان ليه إنك قولتلها كده؟ كريم: يعني إيه؟ زي أختي؟ إزاي أصلًا هي بالنسبالي مش زي أختي. هي غير كده. مروان: غير كده إزاي؟ كريم: مش عارف. مروان: امال هتعرف إمتى؟
كريم: بقولك إيه، يلا نروح. مروان: ليه؟ مش عايز تعترف؟ كريم: أعترف بإيه؟ مروان: بإنك بتحبها. كريم: حب إيه؟ أنا عجبت بشخصيتها بس. مروان: عجبت؟ هفضل معاك لحد ما تعترف لنفسك إنك حبتها. كريم: يلا، طب بعدين. مشوا وهما في الطريق. كريم عمال يفكر في كل كلمة قالها مروان. ومروان متابع وعارف إن كريم مش مركز وعمال يفكر في اللي هو قاله. قطع تفكيرهم. مروان: بقولك إيه، تعال ماكاني أنا عايز أسوق. كريم: ماشي، يلا.
بدلوا الأماكن. ومروان بقى يسوق. عند ندي. روحت غيرت، وصلت واتغذت مع أهلها. وقعدت هي ومحمد يهزروا سوا. وقتلهم إن هيبقي عندها صاحبة وهتعرفها عليهم. وبعدين دخلت أوضتها تذاكر. وهي بتذاكر، جاه في بالها حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!