الفصل 4 | من 9 فصل

رواية عشقت تلميذتي الفصل الرابع 4 - بقلم نوفيلا

المشاهدات
31
كلمة
1,695
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

ندي: وهي خارجه من المحاضرة حد نده عليها. حمزة: آنسة ندي، كنت عاوز أتكلم معاكي لو سمحتي. ندي: معلش، أنا آسفة، مستعجلة. حمزة: مش هاخد من وقتك غير خمس دقايق لو سمحتي. ندي: ممكن بكرة، لأني دلوقتي تعبانة بجد. حمزة: تمام، ألف سلامة عليكي. ندي: الله يسلمك، شكراً. حمزة: العفو. مش بتدي حد فرصة يتكلم معاها، بس أحسن حاجة مابتسمحش لحد يتكلم معاها كلمة، ولا ولد ولا بنت. كان نفسي أقولها. يلا، هفضل مستني لحد بكرة، هستحمل.

كريم كان واقف وبيتابع الموقف كله. كريم لنفسه: الواد ده عاوز منها إيه بس؟ شوفت ما وافقتش معاه دقيقة على بعضها. في أي أنا؟ مالك أصلاً تقف ولا ما تقفش؟ أنا شكلي اتجننت والله. أنا هروح الشركة. الواد ماروح. عند ندي. ندي: أنا مش عارفة هعمل إيه. هروح، بابا هيقولي جهزي نفسك، العريس هيجي النهاردة. ولو قولتلُه لأ هيزعل مني. أعمل إيه ياربي؟ هروح وربنا يحلها.

ندي روحت البيت. أول ما دخلت لقيت باباها ومامتها وأخوها قاعدين. سلمت عليهم. وبعدين باباها قالها على الدكتور اللي جاي. ندي: حاضر يابا. أنا هدخل أغير وأصلي. عاوزين حاجة؟ مامت ندي: لا ياحبيبتي، روحي. ربنا يفرح قلبك. ندي دخلت أوضتها وقفلِت على نفسها وفضلت تعيط.

ندي: أنا مش بحبه. أنا نفسي أحب وأتحب. مش عاوزة كده. يارب ساعدني. أنا هقوم أغير وأصلي عشان أذاكر كلمتين قبل ما عريس الغفلة ده يجي. ده أنا هوريه النجوم في عز الضهر. شريرة أوي. عند كريم. راح الشركة وسأل على مروان ملقاهوش. دخل مكتبه قعد يخلص شوية أوراق، بس مش عارف يركز. كل شوية تيجي صورة ندي وهي بتعيط، وهو مدايق إن هي كانت بتعيط بالطريقة دي وهو مش عارف إيه السبب. فضل سرحان فيها لحد ما قطع أفكاره مروان. مروان: وصلت لفين؟

بقالي ربع ساعة عمال أنادي عليك. كريم: ده أنت فصلان وفصلان ورزل. مروان: إيه اللي أخد عقلك يابيبي؟ أوعى تكون بتحب؟ والله أزعلك. كريم: اتفرقع. مروان: بقي كده. كريم: أهم. مروان: احكي. إيه اللي أنا معرفهوش؟ كريم: مش عارف، بس على طول بفكر فيها، وشكلها وهي بتعيط مخليني مدايق عشانها. مروان: هي مين دي؟ ده أنت شكلك واقع على الآخر. كريم: ندي. طالبة عندي. تصدق، كنت هخبطها النهاردة بالعربية. مروان: ليه يابني؟

كريم: كنت ماشي بالعربية وهي فجأة كده لقيتها قدام العربية، وكانت بتعيط بهستيريا ومش شايفة قدامها. لحقتها على آخر لحظة. وبعدين نزلت من العربية، كنت بتكلم معاها، أغمى عليها وأنا بكلمها. مروان: عملت إيه؟ ده أنت شكلك حكايتك حكاية ومخبي عليا، يا واطي. كريم: ياخويا هخبي إيه؟ ده أنا لحد دلوقتي مش عارف ليه مدايق عشانها، وليه على طول سرحان فيها. مروان: هذا هو الحب يابيبي. كريم: أقولك على حاجة. مروان: إيه؟

كريم: اطلع بره، لأنك رزل بجد. مروان: بقي أنا رزل، ولا عشان بقولك الحقيقة إنك وقعت في حبها؟ كريم: لا، أنا عجبت بشخصيتها بس، إنما حب لأ، طبعاً. مروان: سيب كل حاجة لوقتها. ربنا يقدم اللي فيه الخير. كريم: بقولك إيه؟ في اجتماعات النهاردة. مروان: لا. كريم: تمام. عايزين نروح بره، لأن نونا عاوزانا. مروان: ربنا يستر. ومتكونش جايبة لكل واحد فينا عروسة. كريم: تعملها. لا بس شكل العيلة كلها جاية.

مروان: ربنا يستر. مابتفائلش لما بيجوا. كريم: بيمسكوا فينا. انتوا مش هتفرحونا ياولاد، ولا إيه؟ مروان: أنا حاسس أبويا هيجيب لنا العرايس من البلد. كريم: نعم؟ بلد إيه دي اللي هنتجوز منها؟ هو إحنا نعرف حد غير أهلنا هناك؟ قال عرايس قال. مروان: هروح أخلص أنا اللي ورايا وأجيلك عشان نروح لهم. كريم: أوك. عند ندي. ندي: أنا كده الحمدلله خلصت مذاكرتي وخلصت اللي ورايا. مش عارفة بقى هعمل إيه في عريس الغفلة ده لما يجي.

أطلع أقوله: "ما عندناش عرايس! " لا، عيب، مينفعش. طب أقوله: "أنا مش عاوزاك". أعمل إيه بقى؟ طب عندي فكرة. هعمل نفسي تعبانة وبموت، عشان بابا يتأسفلهم ويمشوا ومشفهوش. تصدقي يابت ياندي، دماغك ماس. والله أنا خسارة في البلد دي. يلا بقى عشان أنفذ الخطة. أنا هطلع أقعد معاهم عادي وأبعت الواد حمو يجيب شوكولاتة وأكلها وأعمل نفسي مش قادرة. هموت؟ لسه بدري أصلاً على مايجوا. ربنا يستر وتخش عليهم التمثيلية دي. محمد (أخو ندي)

: إيه يابنتي؟ متيجي تقعدي معانا. هتعملي إيه في العريس اللي جاي ده؟ ندي: تعال أقولك. أختك جابت حتة فكرة، إنما إيه ماس. وقالت له الخط. محمد: وتفتكري هتخش عليهم؟ ندي: إن شاء الله. عنهم بس أنت قول يارب. محمد: ماشي. تعالي يلا نقعد معاهم. بس اضحكي حبة. ندي: أوك. جاية أهوا. أو خرجت قعدت معاهم. وبعدين محمد قال: أنا هنزل أجيب شوكولاتة وجاي. أحمد: ماشي، روح بس متتأخرش. محمد: حاضر. أحمد: ندي، كنت عاوز أتكلم معاكي.

ندي: اتفضل يابا. أحمد: متزعليش مني. أنا بس كنت عاوز أفرح بيكي، مش قصدي أغصبك على حاجة. شوفيه واحكمي، والله محترم يابنتي. ندي: ولا يهمك يابا. ربنا يقدم اللي فيه الخير. أحمد: ربنا يكملك بعقلك يابنتي. ندي: والله ياحج، أنت مش عارف أنا هعمل إيه. ربنا يستر. محمد: أنا جيت جايب شوكولاتة، إنما إيه تخبل. ندي: هات ياحبيبي. يالا. محمد وندي قعدوا ياكلوا الشوكولاتة. وفجأة، فضلوا يصوتوا الاتنين. مامتهم وباباهم جم مفجوعين.

محمد: مش قادر. بطني. ندي: وأنا كمان. الشوكولاتة فيها حاجة غلط. آه، مش قادرة. بابا الحقني. مش قادرة. أحمد: أنا هنزل أجيب الدكتور اللي في الصيدلية. نزل جابه ووصله الاتنين. وكشف عليهم وطلع قال لوالدهم ووالدتهم إن الشوكولاتة صلاحيتها منتهية. هو عطاهم مسكنات وهما هيناموا لحد بالليل. أحمد: تمام يادكتور. طب في أي علاج أو أي حاجة؟ الدكتور: آه، أنا هبعتلهم لحضرتك من الصيدلية. أحمد: شكراً ليك يبني.

الدكتور: العفو على إيه، ده واجبي. وبعدين الدكتور مشي. أحمد: اتصل يتأسف للعريس وأهله إن هما تعبوا. العريس (محمود) : طب ياعمي، طمني عليهم. أجي طيب أشوفهم أنا؟ أحمد: لا يابني، ماتتعبش نفسك. هما نايمين حالياً. محمود: تمام ياعمي. أول ما يصحوا طمني عليهم. أحمد: حاضر يابني. وبعدين قفل معاه. في أوضة ندي، بيتكلم محمد أخوها في الفون عشان كل واحد منهم في أوضة. ندي: مش قادرة أمسك نفسي. إيه اللي إحنا عملناه ده؟

بس أحسن عشان عريس الغفلة ده ما يجيش. محمد: تخيلي كده أبوكِ يعرف هيعمل فينا إيه. ندي: لا، إن شاء الله مش هيعرف حاجة. اسكت بقى. وبعدين قفلوا مع بعض وكل واحد فيهم راح ينام. عند كريم ومروان. خلصوا شغل. وبعدين مروان راح لكريم، لقاه سرحان. مروان: فصل. ضحك على ملامح كريم شوية. يضحك وشوية يكشر. فعرف إنه بيفكر في ندي. كريم: فاق على ضحك مروان. إيه ياعم الفصيل؟ بتضحك على إيه؟ مروان: بضحك عليك. كريم: ليه ياهبل؟

مروان: شوية تضحك وشوية تكشر. بتفكر فيها صح؟ كريم: اتنهد براحة وقال: الصراحة. مروان: أهم. مروان: اعترف إنك بتحبها. كريم: لا، مش حب، ده إعجاب. مروان: هنشوف إذا كان إعجاب ولا حاجة تانية. كريم: بقولك إيه؟ يلا نمشي. مروان: يلا.

وهما الاتنين خرجوا بره الشركة وركبوا العربية وفي اتجاههم للبيت. ووصلوا الفيلا. وكريم بعدها راح يركن العربية. وبعدين نزلوا ودخلوا البيت. لقوا العيلة كلها جوا. دخلوا سلموا عليها. وراحوا المكتب لوالد كريم ووالد مروان. قعدوا معاهم واتكلموا في الشغل. وبعدين انضموا للعيلة بره. وأكلوا مع بعض وسط هزار كريم ومروان مع بعض. وبعدين كل واحد راح أوضته. تاني يوم الصبح عند ندي.

ندي: قامت من النوم. عملت روتينها. صلت. وبعدين لبست للكلية وخرجت. لقت باباها قاعد. أحمد: انتي رايحة فين يابنتي؟ انتي لسه تعبانة. متروحيش النهاردة. ندي: لا يابا، لازم أروح الكلية. وبعدين أنا بقيت الحمدلله كويسة. أحمد: ماشي يابنتي. اللي يريحك. فطرت مع عائلتها. وبعدين راحت الكلية. ندي وهي داخلة الكلية لمحها كريم. واستغرب إن النهاردة هي فرحانة. بس انبسط لفرحتها.

ندي: وهي ماشية كانت بتبص في الفون، فخبطت في حد. فرفعت وشها تشوف مين. فاستغربت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...