كريم: وهو قاعد دخل عنده مروان. مروان ده صاحب كريم، الاتنين أخوات بيكملوا بعض، ما يعرفوش يقعدوا من غير بعض. هما الاتنين دكاترة ومروان شريك كريم في الشركة، وعايشين مع بعض في فيلا كريم لأن مروان كان مسافر بره مصر. مروان طويل وجسمه رياضي وشعره بني غزير، وعينيه عسلي، وسيم كده وجذاب، بيحب الهزار جداً. مروان: إيه يا بيبي، عامل إيه؟ كريم: الحمد لله يا رزل، إنت عامل إيه يا قلب البيبي؟
مروان: قلب البيبي مش كويس خالص، الواد تعبك. كريم: وإيه ده يا له؟ مروان: ابنك يا خويا، أنت هتعمل العَملة وتلبسني؟ والله أطلع وأفضحك وأقول ضحك عليا وبيقولي أنا مالي. كريم: دمك تقيل على فكرة. مروان: بس يا فصيل، بقولك حضّر نفسك يا له عشان الاجتماع بعد ربع ساعة. كريم: أنا عارف، داليا قالت لي. إنت حضرت الأوراق؟ مروان: كله جاهز يا بيبي. كريم: أنا هوريك بيبي مين بس لما نروح. مروان: إنت هتستفرد بيه لما نروح؟
لأ، أنا مش رايح معاك، أنا ورايا مستقبلي. كريم: مستقبل إيه يا مارواه؟ صح، أنا عارف مستقبلك معاكسة البنت ويُهزأك. مروان: خلاص يا بيبي، استر عليا الله يسترَك. كريم: ماشي، يا له عشان منتاخروش على الاجتماع. مروان: يا له يا بيبي. كريم: بطل الكلمة دي. مروان: طب يا له يا بيبي. كريم: امشي يا رزل. وحدفه بالبرولة اللي على المكتب. كريم طلع من مكتبه وراح لمروان عشان الاجتماع، وأخذه وراحوا عند ندي وأهلها.
ندي: كانت قاعدة في أوضتها بتذاكر. أخو ندي (محمد) : تعالي يا نودي، بابا عاوزك. ندي: حاضر يا حبيبي، جاية. وطلعت لباباها. أبو ندي (أحمد) : تعالي يا ندي، عاوز أتكلم معاكي. ندي: اتفضل يا بابا. أحمد: كان في عريس جاي يتقدملك، هو دكتور ومادياً مرتاح. قولي أي رأيك. ندي: رأي في إيه يا بابا؟ أنا مش عايزة أتجوز بالطريقة دي. أنا عايزة أحب وأتحب. أحمد: مهو بيحبك يا بنتي. ندي: شافني مرة وحابني؟ هو ده حب؟
أحمد: الراجل ما يعبوش إلا جيبه. ندي: بابا، إحنا مش بنتكلم على الفلوس وده مش مبدأنا، بس أنا مش موافقة عليه. أحمد: بس أنا موافق، وهيجي بكرة وشوفيه، واقعدي اتكلمي معاه، وبعدين ابقي قراري. ندي: حضرتك موافق؟ يبقى مستني رأيي ليه؟ براحتك، اللي حضرتك عاوزه أعمله. أحمد: يا ندي، إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. ندي: عارفة يا بابا وبحبك وإنت عارف، وبحترم قراراتك. أحمد: يبقى تسمعي كلامي وقابليه بكرة، واقعدي معاه، وبعدين قرري.
ندي: حاضر يا بابا. عاوز حاجة؟ هخش أكمل مذاكرة عشان أنام عشان المحاضرة. تصبح على خير. أحمد: وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي. ربنا يقدم لك اللي فيه الخير. ندي: دخلت أوضتها وفضلت تعيط وتقول: أنا مش بحب كده ومش هتجوزه. مامت ندي: حرام عليك، ليه تغصبها على حاجة هي مش عاوزاها. أحمد: عايزها تفضل قاعدة جنبنا. مامت ندي: لو موافقتش، إنت مش هتغصبها على حاجة. أحمد: إن شاء الله. عند كريم، خلص الاجتماع هو ومروان وكانوا رايحين.
كريم: تعالي نتعشى في أي مطعم. مروان: عمتي هتلاقيها مستنيانا على العشاء. كريم: لأ، أنا قولتلها أنا ومارو هناكل بره. مروان: يلا بينا. وبالفعل راحوا وأكلوا في مطعم، وبعدين روحوا في فيلا كريم. مروان: وهو داخل بأعلى صوت: إزيكم يا أهل الدار. كلهم ضحكوا عليه ودخلوا سلموا عليهم، وفضلوا قاعدين يهزروا. أبو كريم (حسن) : إيه يا ولاد، مش عايزين نفرح بيكم بقي؟ الاتنين بصوا لبعض، وبعدين قالوا في صوت واحد:
الاتنين قالوا في صوت واحد: يلا يا جماعة، تصبحوا على خير. حسن: أهو شوفي الولاد يا نونا، كل ما نجيب سيرة الجواز يتوهوا منها. كريم: مش كده، بس إحنا لسه ما وقعناش في الحب. مروان: ما تخافوش، أول ما نقع في الحب هنقولكوا عليه طول. نونا: يعني أول ما يدق طبل حسب الله هتقولوا لي؟ كريم ومروان: وعد هنقولكوا. يلا تصبحوا على خير. نونا وحسن: وأنتم من أهل الخير يا ولاد. ربنا يفرح قلوبكم. كريم ومروان: كل واحد راح أوضته.
كريم: أخد شاور وتوضأ وصلى، وخلص شوية شغل على اللاب، وبعدين طلع على السرير. وهو قاعد جات في باله ندي وقعد يفكر في كل حاجة حصلت، واستغرب إن هي مختلفة عن أي بنت شافها قبل كده. (شكله أعجب بالبنت) ندي: طول الليل عمالة تفكر هتقابل العريس إزاي بكرة، وتعيط لأن باباها ممكن يخليها توافق عليه. يارب حلها من عندك، ونامت مكانها من كتر التعب. في الصباح، عند ندي:
قامت من النوم، عملت روتينها الصباحي، وصلت، ولبست فستان بينك وفيه ورد فيروزي، ولبست الطرحة فيروزي، وكانت جميلة، وكوتش أبيض. وخرجت سلمت على باباها ومامتها، ومامتها حضرت الفطار، وقعدت فطرت معاهم. وبعدين وهي خارجة للكلية، باباها قالها: متنساش العريس جاي النهارده. ندي: مش ناسيه يا بابا، حاضر. ونزلت ركبت للكلية ووصلت. هي طول الطريق عمالة تعيط. وبعدين نزلت من العربية وهي داخلة الكلية عمالة تعيط، مش شايفة الطريق.
عربية عمالة تزمر، هي مش سامعة، بتعيط وبس. وفجأة عربية جاية عليها. كريم: فرمل بسرعة. مين دي كمان على الصبح؟ فتح باب العربية ونزل. بس معرفش يشوف وشها لأنها كانت حاطة إيديها على وشها وهي بتعيط. أنتِ مش المفروض تخلي بالك وإنتي ماشية؟ أنا بكلمك على فكرة. وفجأة ندي تقع على الأرض. كريم: فضل متنح، وكمان لما شاف وشها. كريم: مش دي البنت اللي أنا خبطت فيها؟ ينهاري، أنا سايب البنت وعمال أكلم نفسي.
راح شال ندي ودخلها مكتبه، وحطها على الكنبة، وفضل يتأمل براءتها ووشها الأحمر مكان العياط. بس اللي يخليها تعيط كده، دي كانت هتموت. الحمد لله إني فرملت. يا آنسة ندي. وجاب مايه وحطها على وشها. ندي: بتفتح ولاقت الدكتور في وشها. أنا اللي جبتني هنا؟ كريم: أهدي يا بنتي، إنتي وقعتي قدام عربيتي. وبعدين حد يمشي في الشارع يعيط بالطريقة دي؟ ندي: أنا آسفة لحضرتك جداً، بس تعبانة شوية. كريم: ألف سلامة عليكي. عجبك كده؟
أديني اتأخرت على المحاضرة. ندي: آسفة والله، أنا هروح بقى المدرج. شكراً لحضرتك. كريم: العفو، بس خلي بالك بعد كده. ندي: حاضر. كريم: هو فيه بنات كده قمر وعسل ومحترمة كده؟ مش البنت الباردة التانية الملزقة دي. أنا مالي؟ إيه فوق كده؟ دي طالبة عندك. أنا رايح المحاضرة. حاسس إن البنت دي أكلت عقلي. في المدرج: ندي دخلت مالقتش مكان فاضي غير جنب ولد. راحت للبنت اللي
قعدت مكانها وقالت لها: ده مكاني على فكرة، لو سمحتي اقعدي في أي مكان تاني غير ده. البنت: أنا آسفة، بس أنا لسه أول يوم هنا. مبقعدش جنب ولاد، ومفيش غير المكان ده. ندي: وأنا كمان. طب إيه العمل؟ البنت: لو عايزة مكانك، اتفضلي. ندي: لا خلاص، خليكي إنتي. مش عارفة حد هنا. أنا هدور على أي مكان تاني. كريم دخل المحاضرة، لقي ندي واقفة، فراح مكانه، وبعدين قعد. لقي ندي لسه واقفة. كريم: يا آنسة، إنتي واقفة ليه كده؟
ندي: أنا آسفة يا دكتور، بس مش لاقية مكان غير هنا، ومينفعش أقعد جنب ولد. كريم: نده على الولد وقالوا إن هو يدخل ويطلع البنت اللي جنبه عشان ندي تقعد. الولد: حضرتك، أنا مكنتش أعرف بجد. لو كانت قالت لي كنت قمت. كريم: شكراً ليك على احترامك وأدبك. اسمك إيه؟ الولد: حمزة. كريم: شرح المحاضرة، وكان كل شوية يخطف نظرة لندي. كل ما يبصلها يلاقيها سرحانة، فكان عايز يعرف مالها، وكانت بتعيط ليه كده؟ فاق من سرحانه على سؤال الطالب.
كريم: جاوب على سؤال الطالب، وبعدين خلص المحاضرة وخرج راح على مكتبه. ندي: كانت سرحانة في كل المحاضرات وما فهمتش حاجة. خلصت كل محاضراتها وخرجت. وهي ماشية حد نده عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!