حور هنا وسمعت صوته. "مالك... "طيب تعال ندور عليها." "أنا هروح البيت القديم اللي هناك ده." وساب مالك وجري على البيت. "استنى طيب خدني معاك." وجرى ورّاه ودخلوا البيت هما الاتنين. فهد دخل هو ومالك وعاملين يدوروا. "حور... حور! "سمعتوا... فهد تعال انقذني! فهد سمع صوتها وقصّر الباب بتاع الأوضة ودخل عليها. لاقى فارس مقطع لبس حور وراميها على السرير وعمال يتخانق معاها وفوقها.
فهد جري عليها وراح شده وضربه وزاحه في الأرض وخلع الجاكت بتاع البدلة ولبسه لحور وخدها في حضنه. ومالك مسك فارس وبدأ يضرب فيه وفارس يضرب فيه. بيبصوا لقوا أربع شباب واقفين على الباب. مالك وفهد بصوا لبعض. وفارس قام من على الأرض وراح وقف عند الشباب وبيضحك. "هههههه وريني شجاعتكم بقى اللي عاملينها عليا." "هنوريك وإن ما ندمتك مبقاش أنا فهد المصري." "فهد متسيبنيش."
"متخافيش، انتي عارفة إن فهد مستحيل يسيبك أبداً ولا هيخلي حاجة تمسك. خليكي بس هنا وأنا شوية وهارجعلك، بس اقفلي الباب عليكي من جوه." "توعدني أنت ومالك هترجعوا لي؟ "بوعدك يا روحي، يلا خليكي هنا وأنا هجيلك. يلا يا مالك." وراح طلع فهد هو ومالك بره الأوضة وقفل الأوضة على حور. "وريني نفسكم بقى، منك ليه." وبدأوا يضربوا في بعض. وفارس عمال يحاول يفتح الباب على حور مش عارف. فجتله فكرة عشان حور تفتح الباب.
"طلقوا النار على فهد ومالك." وراح ضارب نار في الهوا. حور في الأوضة. "فهد! لا أنا لازم أطلع." وراحت جرت فتحت الباب وطلعت. أول ما حور طلعت، فارس كان مستنيها على الباب ومستخبي. وأول ما طلعت راح ماسكها وحاطط المسدس على راسها. "هههههه طلعتي يالهوي يا قطة، يلا كل واحد فيكم يقف ساكت." فهد ومالك أول ما شافوا مشوا خطوة. "قلت اقفوا مكانكم وأنتم ساكتين وإلا هضرب رصاصة في راسها."
"فارس سيبها طيب ولو محتاج فلوس أو أي حاجة أنا هدهالك، بس سيب حور." "هههههه أنا مش عايز حاجة غير حور أصلاً، ومعايا الفلوس وكل حاجة." فهد بص لمالك وداله إشارة إنه يحاول يتحرك. "ماشي، عايز حور خدها بس ابعد المسدس عنها." "فهد! "متخافيش، هو بيحبك وهياخد باله منك." "بقى أنت فهد اللي بتضحي بحياتك عشانها؟ مالك راح ماسك فارس من ورا وضربه وراح المسدس وقع منه. وفهد مسكه وحور جرت حضنت فهد.
"أهدي، متخافيش. إيه يا فارس بقيت قطة ليه؟ مالك أنا اتجننت في عقلي ولا إيه عشان أسيبلك حور؟ "مش هسيبها لك، حور يا فهد يعني مش هسيبها." "اخرس، قلت." وراح ضاربه على راسه. فهد بيبص لقى حور اغمى عليها. "فهد خد حور وروح بيها على المستشفى وأنا هخلص وأجي وراك." "لا مينفعش أسيبك لوحدك." "روح أنت بس والشرطة جاية في الطريق وأنا هعرف الصرف ورجالتي دقيقة وهتكون هنا. روح يا فهد بحور بسرعة."
"حاضر، بس خلي بالك من نفسك وابقى طمني أول بأول." "حاضر، بس روح." فهد شال حور وطلع يجري على العربية وركب حور وركب هو وساق العربية. رجالة مالك جو. "مالك باشا! "امسكوهم كلهم والشرطة جاية في الطريق وأنا هروح ورا فهد." "تمام، روح." مالك طلع جري وركب العربية وساق وراح لفهد وحور. فهد وصل المستشفى وشال حور وطلع يجري لجوه وعمال يزعق. "انتوا يابهايم ياللي هنا، حد يجي بسرعة! "أيوة يا فهد باشا! "أنت لسه بتسأل؟ مش شايف حور؟
شوفها لي." "الدكتور... اتفضل طيب يا ممرضة تعالي بسرعة." وقعدوا يفحصوا في حور. "ها مالها؟ "متخافش، ده تأثير اللي هي كانت فيه وشوية وهتفوق." "تمام، أنا هدخلها." "تمام، اتفضل." فهد دخل الأوضة عند حور وقعد جنبها على السرير. "حور قومي عشان خاطري، أنا مش بقدر أشوفك كده." مالك جه ودخل عليهم الأوضة. "ها حور عاملة إيه؟ "اهي شوية وهتخف." "تمام، خليك معاها وأنا هروح أشرب قهوة عشان مش قادر أقف. مش هتعوز حاجة؟
"لا، روح أنت وأنا أحاول أنام شوية جنبها." "تمام." مالك فتح الباب وطلع بيبص لقى الشرطة قدامه. "نعم، في إيه؟ "عايزين فهد بيه." "ليه؟ "متهم بقتل شخص."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!