الفصل 3 | من 18 فصل

رواية عشقت تؤام محبوبتي الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمدجمميع الفصول)

المشاهدات
18
كلمة
1,459
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

ريتاج بصت لخالد وقامت وسابته وماشيه. راح خالد مسكها من ايدها. خالد: على فين بس ياموزه؟ ريتاج: وانت مالك؟ وسيب ايدي عشان هتزعل جامد من المسكة دي. خالد: أنا مش بزعل، على فين بس لسه هنتكلم. صوت من وراهم: رايحة تجيب لك عزرائيل يجي ياخد روحك ياروح أمك. راح ضارب. ريتاج: يالهووووي! جاسر! جاسر: بتمسك إيدها ليه ياروح أمك؟ أنا أقطع إيدك اللي مسكتها بيها دي. وقرب عشان يمسكه يضربه. ريتاج جرت عليه.

ريتاج: خلاص والنبي اهدى وعشان خاطري. جاسر بصلها. ريتاج شدت إيده وطلعوا بره الكافيه. جاسر بعصبية: بيمسك إيدك ليه؟ ريتاج: اهدى طيب ونتكلم. جاسر: هو أنا اتجننت عشان أهدى؟ مانا هادي أهو، اتكلمي. ريتاج: بص، هو شاب معانا في الدفعة، بيكون ابن عم ملك صحبتي، ومسك إيدي عشان كنا بنهزر عادي. جاسر بعصبية أكتر: بتهزري مع مين ياروح أمك؟ ريتاج: جاسر اتلم بقى واهدى.

جاسر: حاضر، هدى خالص ياست ريتاج، وانتي اتكلمي وهزري مع الشباب عادي وأنا ماليش دعوة، عايزة كده؟ ريتاج بزعل: أكيد لأ، وبوعدك إني مقربش في أي مكان هو فيه، بس يلا نروح. جاسر: لما نشوف، اترزعي هنا لحد ما أروح أشوف العميد وأجي. ريتاج بحزن: حاضر. جاسر سابها ومشي خطوتين، وراح اتلفت بص عليها. جاسر: تعالي، غوري معايا لحد ما أخلص. ومسك إيدها وشدها وراحوا عند العميد. جاسر: سلام عليكم. العميد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

جاسر: في إيه؟ كنت عايز فهد. العميد: هو فين طيب ياجاسر بيه؟ جاسر: أنا جاي مكانه. العميد: تمام، كنت عايزه هو والآنسة حور يدرسوا هنا لأنهم ممتازين. جاسر: تمام، بس هم احتمال ميوافقوش عشان مش فاضيين الفترة دي. العميد: اتكلم معاهم وابقى رد انت أو أي حد منكم عليا، وأنا هكون مبسوط جداً لو وافقوا. جاسر: تمام، بعد إذنك. العميد: اتفضل. جاسر قام هو وريتاج ووصلوا لحد الباب ولسه هيطلعوا، جاسر وقف ورجع تاني. ريتاج: في إيه؟

جاسر: استني بقولك، في ولد هنا اسمه خالد المصري. العميد: آه، ماله؟ وريتاج واقفة خايفة. جاسر: عايزه يظبط السنادي. العميد: بس أحمد المصري؟ جاسر: لو حصل حاجة أنا معاك. وحاجة تانية. العميد: ماشي، إيه تاني؟ جاسر: احتمال لو فهد وحور وافقوا أجي أدرس معاهم. وبص على ريتاج. العميد: يا ريت، أنا كنت محتاجك برضو بس خفت ترفض عشان انت بتسافر كتير. جاسر: لا عادي، يلا سلام. وطلع هو وريتاج. ريتاج: انت هتيجي بجد؟

جاسر بصلها بنص عين: آه، ليه؟ ريتاج بتوتر: لا عادي، يلا نروح. جاسر: يلا. وراح ركبهم العربية. في مكتب حور، قاعدها هي وفهد بيتكلموا ويهزروا. حور: شوفت تلميذتك عملت إيه النهارده وشرفتك. فهد: شرفتني أوووي، بس أنا السبب يعني، الفضل يرجع ليا أنا. حور: ليه بقى؟ فهد: عشان أنا السبب واللي علمتك. حور: انت اه علمتني، بس بيرجع لتركيزي وذكائي. فهد: ذكاء واضح ياختي، اتنيلي.

حياة سمعت صوتهم وهما بيهزروا وهي معدية من قدام المكتب، راحت فتحت الباب من غير ما تخبط. فهد: حبيبتي، خلصتي؟ حياة: قاعدين ليه كدا وبتتكلموا على إيه؟ حور: بنتكلم عادي على إني كسبت الصفقة النهارده. فهد: اه، بركيلها، بسببها الوفد وافق على صفقة الأدوية. حياة بقرف: ألف مبروك. فهد، عايزة إيه؟ فهد: حاضر يالا ياروحي. واحت حياة مسكت إيده وشدته وطلعت هي وهو من المكتب. حور بزعل: ربنا يسعدكم يارب. فهد: ها، في إيه ياروحي؟

حياة: مفيش حاجة. فهد غمزلها: بتغيري عليا ولا إيه؟ حياة: مالكش فيه، اسكت خالص. فهد: ههههه خلاص طيب، فكي التكشيرة دي. حياة: متتهزرش مع حد تاني، انت سامع؟ فهد: بس دي حور أختك، تؤامك. حياة: حتى لو مين، متتهزرش مع حد. فهد: هههههه خلاص ماشي، بس فكي كدا، وحشتيني. حياة بكسوف: وانت كمان. فهد: يالهووي، هو قلبي لسه بيتكسف؟ حياة: اتلم بقى، إحنا في الشركة، مش ناقصين باباك يشوفنا المرة التانية دي ويبهدلنا.

فهد: حاضر، بس بقولك، هنسهر النهارده سوا. حياة: اشطاا. فهد: اشطاا، يلا على شغلك وأنا أروح أشوف اللي ورايا عشان نلحق نخلص بدري ونسهر. حياة: ماشي ياقلبي، روح. بليل. حور قاعدها على السرير وماسكة الفون وقاعدها تكتب روايتها، وبتبص لقت رسالة جت لها، راحت سابت الرواية وفتحت الرسالة. _عاملة إيه؟ حور: الحمد لله بخير، مين؟ _أنا مراد اللي كنت في الاجتماع النهارده معاكم تبع مستر إيهاب. حور: آه، أهلاً بحضرتك، في حاجة؟

مراد: لا، مافيش، بس حبيت أقولك، كنتي ممتازة النهارده في الاجتماع، أول مرة أعرف إن فيه حد ممتاز كدا في الشركة. حور: لا، هنا في الشركة كله ممتاز، بس عشان حضرتك مجربتش الشغل معاهم. مراد: بس عجبتيني النهارده. حور: شكراً لحضرتك. مراد: مفيش شكر بينا خلاص، صح، انتي مرتبطة؟ حور بستغراب: ليه السؤال ده؟ مراد: عادي، أصلاً انتي مزة بصراحة. حور: إيه الكلام ده يا أستاذ؟ وراحت طالعة من الشات. وبتبص لقت ريتاج بترن عليها.

حور: الناس اللي ليها يجي يومين مش بتسأل. ريتاج: معلش ياحبيبتي، غصب عني والله، الامتحانات والكلية. حور: ربنا معاكي يارب. ريتاج: يارب، بس قوليلي، كنتي فاتحة دلوقتي وقفلتي ليه؟ كنت لسه هبعتلك. حور: في واحد اسمه مراد زفت، كان فيه الاجتماع النهارده وقال إيه، بيسألني مرتبطة وإيه مزة، وعمال يتكلم بطريقة مش عجباني. ريتاج: طيب قولي لفهد أو لجاسر. حور: مينفعش، دي صفقة مهمة، وهم ممكن يعملوا مشكلة ونخسر الصفقة.

ريتاج: طيب حاولي تتجنبيه. حور: هحاول. قوليلي انتي وجاسر عاملين إيه؟ ريتاج: زفت، تعالي أحكيلك حصل إيه النهارده. حور: ده كله اللي حصل لحد دلوقتي. ريتاج: يخربيتك، وبتخلي خالد ده يمسك إيدك قدامه؟ حور: هو مسكها غصب، ولسه كنت بحوشها لقيتو قدامي، وأه صح، انتي وهو وفهد هتدرسوا هنا فين؟ الجامعة؟ ريتاج: معرفش، بس كان بيقول هيقولكم وتعملوا اجتماع وتتناقشوا فيه انتي وهو وفهد وبابا وتشوفوا هتعملوا إيه.

حور: تمام. واتظبطي كدا بقى، مش ناقصين، ده عصبي أوي وبالأخص لو الحاجة تتعلق بيكي. ريتاج: ربنا يسترها، أروح أشوف ماما بتنادم. حور: ماشي، وأنا أشوف فوفه بتعمل إيه، جعانة، سلام. ريتاج: سلام يامفجوعة. تاني يوم في الشركة، جاسر طلب منهم يتجمعوا في مكتبه. أول ما اتجمعوا. حور: في إيه؟ فهد: عايز إيه يازفت على الصبح؟ جاسر: محكتليش ليه على اللي مراد عمله؟ فهد بعصبية: مراد عمل إيه؟ حور: وانت إيه عرفك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...