ريتاج بصت لخالد وقامت وسابته وماشيه. راح خالد مسكها من ايدها. خالد: على فين بس ياموزه؟ ريتاج: وانت مالك؟ وسيب ايدي عشان هتزعل جامد من المسكة دي. خالد: أنا مش بزعل، على فين بس لسه هنتكلم. صوت من وراهم: رايحة تجيب لك عزرائيل يجي ياخد روحك ياروح أمك. راح ضارب. ريتاج: يالهووووي! جاسر! جاسر: بتمسك إيدها ليه ياروح أمك؟ أنا أقطع إيدك اللي مسكتها بيها دي. وقرب عشان يمسكه يضربه. ريتاج جرت عليه.
ريتاج: خلاص والنبي اهدى وعشان خاطري. جاسر بصلها. ريتاج شدت إيده وطلعوا بره الكافيه. جاسر بعصبية: بيمسك إيدك ليه؟ ريتاج: اهدى طيب ونتكلم. جاسر: هو أنا اتجننت عشان أهدى؟ مانا هادي أهو، اتكلمي. ريتاج: بص، هو شاب معانا في الدفعة، بيكون ابن عم ملك صحبتي، ومسك إيدي عشان كنا بنهزر عادي. جاسر بعصبية أكتر: بتهزري مع مين ياروح أمك؟ ريتاج: جاسر اتلم بقى واهدى.
جاسر: حاضر، هدى خالص ياست ريتاج، وانتي اتكلمي وهزري مع الشباب عادي وأنا ماليش دعوة، عايزة كده؟ ريتاج بزعل: أكيد لأ، وبوعدك إني مقربش في أي مكان هو فيه، بس يلا نروح. جاسر: لما نشوف، اترزعي هنا لحد ما أروح أشوف العميد وأجي. ريتاج بحزن: حاضر. جاسر سابها ومشي خطوتين، وراح اتلفت بص عليها. جاسر: تعالي، غوري معايا لحد ما أخلص. ومسك إيدها وشدها وراحوا عند العميد. جاسر: سلام عليكم. العميد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
جاسر: في إيه؟ كنت عايز فهد. العميد: هو فين طيب ياجاسر بيه؟ جاسر: أنا جاي مكانه. العميد: تمام، كنت عايزه هو والآنسة حور يدرسوا هنا لأنهم ممتازين. جاسر: تمام، بس هم احتمال ميوافقوش عشان مش فاضيين الفترة دي. العميد: اتكلم معاهم وابقى رد انت أو أي حد منكم عليا، وأنا هكون مبسوط جداً لو وافقوا. جاسر: تمام، بعد إذنك. العميد: اتفضل. جاسر قام هو وريتاج ووصلوا لحد الباب ولسه هيطلعوا، جاسر وقف ورجع تاني. ريتاج: في إيه؟
جاسر: استني بقولك، في ولد هنا اسمه خالد المصري. العميد: آه، ماله؟ وريتاج واقفة خايفة. جاسر: عايزه يظبط السنادي. العميد: بس أحمد المصري؟ جاسر: لو حصل حاجة أنا معاك. وحاجة تانية. العميد: ماشي، إيه تاني؟ جاسر: احتمال لو فهد وحور وافقوا أجي أدرس معاهم. وبص على ريتاج. العميد: يا ريت، أنا كنت محتاجك برضو بس خفت ترفض عشان انت بتسافر كتير. جاسر: لا عادي، يلا سلام. وطلع هو وريتاج. ريتاج: انت هتيجي بجد؟
جاسر بصلها بنص عين: آه، ليه؟ ريتاج بتوتر: لا عادي، يلا نروح. جاسر: يلا. وراح ركبهم العربية. في مكتب حور، قاعدها هي وفهد بيتكلموا ويهزروا. حور: شوفت تلميذتك عملت إيه النهارده وشرفتك. فهد: شرفتني أوووي، بس أنا السبب يعني، الفضل يرجع ليا أنا. حور: ليه بقى؟ فهد: عشان أنا السبب واللي علمتك. حور: انت اه علمتني، بس بيرجع لتركيزي وذكائي. فهد: ذكاء واضح ياختي، اتنيلي.
حياة سمعت صوتهم وهما بيهزروا وهي معدية من قدام المكتب، راحت فتحت الباب من غير ما تخبط. فهد: حبيبتي، خلصتي؟ حياة: قاعدين ليه كدا وبتتكلموا على إيه؟ حور: بنتكلم عادي على إني كسبت الصفقة النهارده. فهد: اه، بركيلها، بسببها الوفد وافق على صفقة الأدوية. حياة بقرف: ألف مبروك. فهد، عايزة إيه؟ فهد: حاضر يالا ياروحي. واحت حياة مسكت إيده وشدته وطلعت هي وهو من المكتب. حور بزعل: ربنا يسعدكم يارب. فهد: ها، في إيه ياروحي؟
حياة: مفيش حاجة. فهد غمزلها: بتغيري عليا ولا إيه؟ حياة: مالكش فيه، اسكت خالص. فهد: ههههه خلاص طيب، فكي التكشيرة دي. حياة: متتهزرش مع حد تاني، انت سامع؟ فهد: بس دي حور أختك، تؤامك. حياة: حتى لو مين، متتهزرش مع حد. فهد: هههههه خلاص ماشي، بس فكي كدا، وحشتيني. حياة بكسوف: وانت كمان. فهد: يالهووي، هو قلبي لسه بيتكسف؟ حياة: اتلم بقى، إحنا في الشركة، مش ناقصين باباك يشوفنا المرة التانية دي ويبهدلنا.
فهد: حاضر، بس بقولك، هنسهر النهارده سوا. حياة: اشطاا. فهد: اشطاا، يلا على شغلك وأنا أروح أشوف اللي ورايا عشان نلحق نخلص بدري ونسهر. حياة: ماشي ياقلبي، روح. بليل. حور قاعدها على السرير وماسكة الفون وقاعدها تكتب روايتها، وبتبص لقت رسالة جت لها، راحت سابت الرواية وفتحت الرسالة. _عاملة إيه؟ حور: الحمد لله بخير، مين؟ _أنا مراد اللي كنت في الاجتماع النهارده معاكم تبع مستر إيهاب. حور: آه، أهلاً بحضرتك، في حاجة؟
مراد: لا، مافيش، بس حبيت أقولك، كنتي ممتازة النهارده في الاجتماع، أول مرة أعرف إن فيه حد ممتاز كدا في الشركة. حور: لا، هنا في الشركة كله ممتاز، بس عشان حضرتك مجربتش الشغل معاهم. مراد: بس عجبتيني النهارده. حور: شكراً لحضرتك. مراد: مفيش شكر بينا خلاص، صح، انتي مرتبطة؟ حور بستغراب: ليه السؤال ده؟ مراد: عادي، أصلاً انتي مزة بصراحة. حور: إيه الكلام ده يا أستاذ؟ وراحت طالعة من الشات. وبتبص لقت ريتاج بترن عليها.
حور: الناس اللي ليها يجي يومين مش بتسأل. ريتاج: معلش ياحبيبتي، غصب عني والله، الامتحانات والكلية. حور: ربنا معاكي يارب. ريتاج: يارب، بس قوليلي، كنتي فاتحة دلوقتي وقفلتي ليه؟ كنت لسه هبعتلك. حور: في واحد اسمه مراد زفت، كان فيه الاجتماع النهارده وقال إيه، بيسألني مرتبطة وإيه مزة، وعمال يتكلم بطريقة مش عجباني. ريتاج: طيب قولي لفهد أو لجاسر. حور: مينفعش، دي صفقة مهمة، وهم ممكن يعملوا مشكلة ونخسر الصفقة.
ريتاج: طيب حاولي تتجنبيه. حور: هحاول. قوليلي انتي وجاسر عاملين إيه؟ ريتاج: زفت، تعالي أحكيلك حصل إيه النهارده. حور: ده كله اللي حصل لحد دلوقتي. ريتاج: يخربيتك، وبتخلي خالد ده يمسك إيدك قدامه؟ حور: هو مسكها غصب، ولسه كنت بحوشها لقيتو قدامي، وأه صح، انتي وهو وفهد هتدرسوا هنا فين؟ الجامعة؟ ريتاج: معرفش، بس كان بيقول هيقولكم وتعملوا اجتماع وتتناقشوا فيه انتي وهو وفهد وبابا وتشوفوا هتعملوا إيه.
حور: تمام. واتظبطي كدا بقى، مش ناقصين، ده عصبي أوي وبالأخص لو الحاجة تتعلق بيكي. ريتاج: ربنا يسترها، أروح أشوف ماما بتنادم. حور: ماشي، وأنا أشوف فوفه بتعمل إيه، جعانة، سلام. ريتاج: سلام يامفجوعة. تاني يوم في الشركة، جاسر طلب منهم يتجمعوا في مكتبه. أول ما اتجمعوا. حور: في إيه؟ فهد: عايز إيه يازفت على الصبح؟ جاسر: محكتليش ليه على اللي مراد عمله؟ فهد بعصبية: مراد عمل إيه؟ حور: وانت إيه عرفك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!