رواية عشقت تؤام محبوبتي — الفصل 3 — بقلم جاسمين محمد
ريتاج بصت لخالد وقامت وسابته وماشيه.
راح خالد مسكها من ايدها.
خالد: على فين بس ياموزه؟
ريتاج: وانت مالك؟ وسيب ايدي عشان هتزعل جامد من المسكة دي.
خالد: أنا مش بزعل، على فين بس لسه هنتكلم.
صوت من وراهم: رايحة تجيب لك عزرائيل يجي ياخد روحك ياروح أمك.
راح ضارب.
ريتاج: يالهووووي! جاسر!
جاسر: بتمسك إيدها ليه ياروح أمك؟ أنا أقطع إيدك اللي مسكتها بيها دي.
وقرب عشان يمسكه يضربه.
ريتاج جرت عليه.
ريتاج: خلاص والنبي اهدى وعشان خاطري.
جاسر بصلها.
ريتاج شدت إيده وطلعوا بره الكافيه.
جاسر بعصبية: بيمسك إيدك ليه؟
ريتاج: اهدى طيب ونتكلم.
جاسر: هو أنا اتجننت عشان أهدى؟ مانا هادي أهو، اتكلمي.
ريتاج: بص، هو شاب معانا في الدفعة، بيكون ابن عم ملك صحبتي، ومسك إيدي عشان كنا بنهزر عادي.
جاسر بعصبية أكتر: بتهزري مع مين ياروح أمك؟
ريتاج: جاسر اتلم بقى واهدى.
جاسر: حاضر، هدى خالص ياست ريتاج، وانتي اتكلمي وهزري مع الشباب عادي وأنا ماليش دعوة، عايزة كده؟
ريتاج بزعل: أكيد لأ، وبوعدك إني مقربش في أي مكان هو فيه، بس يلا نروح.
جاسر: لما نشوف، اترزعي هنا لحد ما أروح أشوف العميد وأجي.
ريتاج بحزن: حاضر.
جاسر سابها ومشي خطوتين، وراح اتلفت بص عليها.
جاسر: تعالي، غوري معايا لحد ما أخلص.
ومسك إيدها وشدها وراحوا عند العميد.
جاسر: سلام عليكم.
العميد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
جاسر: في إيه؟ كنت عايز فهد.
العميد: هو فين طيب ياجاسر بيه؟
جاسر: أنا جاي مكانه.
العميد: تمام، كنت عايزه هو والآنسة حور يدرسوا هنا لأنهم ممتازين.
جاسر: تمام، بس هم احتمال ميوافقوش عشان مش فاضيين الفترة دي.
العميد: اتكلم معاهم وابقى رد انت أو أي حد منكم عليا، وأنا هكون مبسوط جداً لو وافقوا.
جاسر: تمام، بعد إذنك.
العميد: اتفضل.
جاسر قام هو وريتاج ووصلوا لحد الباب ولسه هيطلعوا، جاسر وقف ورجع تاني.
ريتاج: في إيه؟
جاسر: استني بقولك، في ولد هنا اسمه خالد المصري.
العميد: آه، ماله؟ وريتاج واقفة خايفة.
جاسر: عايزه يظبط السنادي.
العميد: بس أحمد المصري؟
جاسر: لو حصل حاجة أنا معاك. وحاجة تانية.
العميد: ماشي، إيه تاني؟
جاسر: احتمال لو فهد وحور وافقوا أجي أدرس معاهم.
وبص على ريتاج.
العميد: يا ريت، أنا كنت محتاجك برضو بس خفت ترفض عشان انت بتسافر كتير.
جاسر: لا عادي، يلا سلام.
وطلع هو وريتاج.
ريتاج: انت هتيجي بجد؟
جاسر بصلها بنص عين: آه، ليه؟
ريتاج بتوتر: لا عادي، يلا نروح.
جاسر: يلا.
وراح ركبهم العربية.
في مكتب حور، قاعدها هي وفهد بيتكلموا ويهزروا.
حور: شوفت تلميذتك عملت إيه النهارده وشرفتك.
فهد: شرفتني أوووي، بس أنا السبب يعني، الفضل يرجع ليا أنا.
حور: ليه بقى؟
فهد: عشان أنا السبب واللي علمتك.
حور: انت اه علمتني، بس بيرجع لتركيزي وذكائي.
فهد: ذكاء واضح ياختي، اتنيلي.
حياة سمعت صوتهم وهما بيهزروا وهي معدية من قدام المكتب، راحت فتحت الباب من غير ما تخبط.
فهد: حبيبتي، خلصتي؟
حياة: قاعدين ليه كدا وبتتكلموا على إيه؟
حور: بنتكلم عادي على إني كسبت الصفقة النهارده.
فهد: اه، بركيلها، بسببها الوفد وافق على صفقة الأدوية.
حياة بقرف: ألف مبروك. فهد، عايزة إيه؟
فهد: حاضر يالا ياروحي.
واحت حياة مسكت إيده وشدته وطلعت هي وهو من المكتب.
حور بزعل: ربنا يسعدكم يارب.
فهد: ها، في إيه ياروحي؟
حياة: مفيش حاجة.
فهد غمزلها: بتغيري عليا ولا إيه؟ 😉😉
حياة: مالكش فيه، اسكت خالص.
فهد: ههههه خلاص طيب، فكي التكشيرة دي.
حياة: متتهزرش مع حد تاني، انت سامع؟
فهد: بس دي حور أختك، تؤامك.
حياة: حتى لو مين، متتهزرش مع حد.
فهد: هههههه خلاص ماشي، بس فكي كدا، وحشتيني.
حياة بكسوف: وانت كمان.
فهد: يالهووي، هو قلبي لسه بيتكسف؟
حياة: اتلم بقى، إحنا في الشركة، مش ناقصين باباك يشوفنا المرة التانية دي ويبهدلنا.
فهد: حاضر، بس بقولك، هنسهر النهارده سوا.
حياة: اشطاا.
فهد: اشطاا، يلا على شغلك وأنا أروح أشوف اللي ورايا عشان نلحق نخلص بدري ونسهر.
حياة: ماشي ياقلبي، روح.
بليل.
حور قاعدها على السرير وماسكة الفون وقاعدها تكتب روايتها، وبتبص لقت رسالة جت لها، راحت سابت الرواية وفتحت الرسالة.
_ عاملة إيه؟
حور: الحمد لله بخير، مين؟
_ أنا مراد اللي كنت في الاجتماع النهارده معاكم تبع مستر إيهاب.
حور: آه، أهلاً بحضرتك، في حاجة؟
مراد: لا، مافيش، بس حبيت أقولك، كنتي ممتازة النهارده في الاجتماع، أول مرة أعرف إن فيه حد ممتاز كدا في الشركة.
حور: لا، هنا في الشركة كله ممتاز، بس عشان حضرتك مجربتش الشغل معاهم.
مراد: بس عجبتيني النهارده.
حور: شكراً لحضرتك.
مراد: مفيش شكر بينا خلاص، صح، انتي مرتبطة؟
حور بستغراب: ليه السؤال ده؟
مراد: عادي، أصلاً انتي مزة بصراحة.
حور: إيه الكلام ده يا أستاذ؟
وراحت طالعة من الشات.
وبتبص لقت ريتاج بترن عليها.
حور: الناس اللي ليها يجي يومين مش بتسأل.
ريتاج: معلش ياحبيبتي، غصب عني والله، الامتحانات والكلية.
حور: ربنا معاكي يارب.
ريتاج: يارب، بس قوليلي، كنتي فاتحة دلوقتي وقفلتي ليه؟ كنت لسه هبعتلك.
حور: في واحد اسمه مراد زفت، كان فيه الاجتماع النهارده وقال إيه، بيسألني مرتبطة وإيه مزة، وعمال يتكلم بطريقة مش عجباني.
ريتاج: طيب قولي لفهد أو لجاسر.
حور: مينفعش، دي صفقة مهمة، وهم ممكن يعملوا مشكلة ونخسر الصفقة.
ريتاج: طيب حاولي تتجنبيه.
حور: هحاول. قوليلي انتي وجاسر عاملين إيه؟
ريتاج: زفت، تعالي أحكيلك حصل إيه النهارده.
حور: ده كله اللي حصل لحد دلوقتي.
ريتاج: يخربيتك، وبتخلي خالد ده يمسك إيدك قدامه؟
حور: هو مسكها غصب، ولسه كنت بحوشها لقيتو قدامي، وأه صح، انتي وهو وفهد هتدرسوا هنا فين؟ الجامعة؟
ريتاج: معرفش، بس كان بيقول هيقولكم وتعملوا اجتماع وتتناقشوا فيه انتي وهو وفهد وبابا وتشوفوا هتعملوا إيه.
حور: تمام. واتظبطي كدا بقى، مش ناقصين، ده عصبي أوي وبالأخص لو الحاجة تتعلق بيكي.
ريتاج: ربنا يسترها، أروح أشوف ماما بتنادم.
حور: ماشي، وأنا أشوف فوفه بتعمل إيه، جعانة، سلام.
ريتاج: سلام يامفجوعة.
تاني يوم في الشركة، جاسر طلب منهم يتجمعوا في مكتبه.
أول ما اتجمعوا.
حور: في إيه؟
فهد: عايز إيه يازفت على الصبح؟
جاسر: محكتليش ليه على اللي مراد عمله؟
فهد بعصبية: مراد عمل إيه؟
حور: وانت إيه عرفك؟