تحميل رواية عشقت تؤام محبوبتي بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لم أقوم أصحّي العيال دي اللي هتتأخر على الشغل. حياة ياحياة قومي الشغل. حياة: يوووه بقا سيبيني أنام، مالكيش دعوة بشغلي. _كيف ده يابنت قومي. حياة: روحي صحّي حور بس وامشي بقا وريّحتي. شدّت البطانية على دماغها ورجعت نامت. _استغفر الله العظيم. وراحت على السرير التاني. عليه حور حور يابنتي قومي. حور: صباح الخير يافوفه. _صباح النور ياقلب فوفه، قومي الشغل. حور: الساعة كام؟ _الساعة 6 ونص. حور: اشطا، أقوم أطلع ألبس وآخد دش وألبس وصلي عقبال ما تجهزي الفطار. _ماشي ياقلبي، قومي وصحي المصيبة دي معاكي. حور: حاض...
رواية عشقت تؤام محبوبتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمدجمميع الفصول)
فهد كان راقد جمب حور وبيبص لاقها بتتكلم.
حور: ماما ياماما حوشيني منهم.
فهد: اهدي ياقلبي يادكتور يادكتور.
الدكتور: ايو ايو والكل دخل.
الدكتور: فحص حور.
فهد: حور عامله اي.
حور: انت مين.
فهد والكل بصدمه: انا فهد.
حور: فهد مين.
الدكتور: ممكن تيجي معايا ياستاذ مالك انت واستاذ فهد.
حور مسكت ايد مالك.
حور: رايح فين وسايب حبيبتك خليك معاها.
مالك: هجيلك دلوقتي.
فهد واقف متعصب.
حور: هتيجي لحبيبتك يعني بس مش هتسيبني.
مالك: من عيوني حبيبتي تطلب وانا هنفز.
فهد بعصبيه: يلا.
مالك: يلا.
وطلعو وراحو عند مكتب الدكتور.
الدكتور: بصو هي حالتها بدات تستقر وتبقا كويسه بس في ناس هتكون مش فكرها فادي مع الوقت هتفتكر كل حاجه.
مالك: تمام يادكتور.
الدكتور: وحاجه اخيره لازم تبعدو عنها اي حاجه هتزعلها وتخلوها ترتاح.
مالك: حاضر بعد اذنك وهناخدها النهارده.
الدكتور: تمام.
مالك وفهد خلصو وطلعو راحو عند حور.
مالك: يلا نروح بقا يافعاله انتي كويسه.
حور: انا مش فعاله ويلا اصلا مش بحب المستشفيات.
فهد: مالك حور هتروح عندنا.
حور: عندك فين أنا هروح بيتنا.
فوزيه: مهو احنا نقلنا وقعدنا معاهم ياحبيبتي.
حور: بجد وبيتكم حلو ولا لا.
فوزيه: حلو اووي يلا نروح وتشوفيه.
حور: يلا ومسكت ايد مالك.
فهد؛: بعصبيه انتي مش صغيره عشان تمسكيه قومي وامشي عدل يلا.
حور بزعل وسابت ايد مالك: وفيها اي.
فهد: انتي مش صغيره امشي لوحدك يلا.
حور: انت مالك بتدخل في حياتي ليه.
فهد كان لسه هيتكلم بس مالك بصلو سكت.
وطلعو كلهم وركبه العربيه وروحو.
في بيت فهد اول ما وصله دخلو وريتاج ومحمد وهاله استقبلوهم.
ريتاج جرت حضنتها: حمدلله على السلامة ياقلبي.
حور: انتي مين.
ريتاج: انا ريتاج اخت فهد في اي صحبتك.
حور: مش عرفاكي.
فوزيه: ريتاج دي اخت فهد ده اللي صاحب البيت واحنا قاعدين عندهم.
حور: آه ازيك عامله اي ياريتاج.
ريتاج بحزن علي حاله حور انها معرفتهاش: الحمدلله بخير وانتي.
حور: الحمدلله بخير يلا نقعد يامالك وقعدت جمب مالك.
فهد واقف هيتجنن.
جاسر: مالك فيك اي.
فهد: مش شايف بتعمل اي من ساعه ما فاقت مع الزفت مالك ده.
جاسر: وانت مالك متعمل اللي تعملو.
فهد: تعمل كيف انت ناسي انها مراتي ولا اي انت التاني.
جاسر: كويس ان انت افتكرت انها مراتك اصلا ياللي كنت سايبها وقعد جمب واحدها غيرها.
فهد بحزن: اه صح.
مالك: نعم.
فهد: ممكن ثانيه.
مالك: حاضر.
حور: رايح فين وسايبني.
فهد بغيظ وتعصب؛: رايح يجبلك مصاصه وجي استفغر الله العظيم.
الكل ضحك علي فهد وكلامه.
مالك: هههه اهد ياحج انت رايح اكلم فهد شوي وجيلك.
حور: ماشي روح وتعال عشان انا خايفه.
مالك: حاضر متخافيش هجيلك وسابها وطلع مع فهد.
مالك: اي في اي.
فهد: حاطط حياه فين.
مالك: ليه.
فهد: انا اللي هصرف مع حياه.
مالك: لا مالكش دعوه بيهم خالص وخليك جمب مراتك.
فهد بتتريقه: هههه مراتي البركه فيك انت جمبها.
مالك: وانت بتتريق ليه كدا.
فهد: عشان هفضل جمبها كيف وهي مش عايزاني وعايزاك انت بس وانا اصلا مش بحبها.
مالك: واضح بصراحه انك مش بتحبها يلا ندخل.
فهد: مش داخل حياه فين.
مالك: استغفر الله العظيم هبقا اروح انا وانت بس بليل.
فهد: عايز اروح دلوقتي ويلا عشان علي اخري يامالك.
مالك: ماشي ياصحبي يلا نغور دلوقتي.
فهد: ايو كدا.
ويلامالك قرب عند حور: بقولك هروح مشوار انا وفهد وشوي ونيجي.
حور: هتروحو فين.
مالك بص لفهد: ها انروح مشوار.
حور: هروح معاكم طيب.
فهد: انتي مش طيقاني يبقا تيجي معانا ليه اقعدي واحنا هنروح ونيجي.
حور: عادي مش طيقاك وروح معاكم اي الهبل ده ياربي.
فهد: مين الاهبل يابت انتي.
حور: والله بيقوله اللي علي راسه بطحه بيعسس عليها.
فهد: وحيات امك.
فوزيه: فهد.
فهد: يوه اسف ياماما بس مش شايفه بنتك بتقول عليا اني اهبل.
فوزيه: قولها اللي يعرف الاهبل يبقا اهبل زيو يبقا انتي هبله.
حور: ععععععع انتي مع الواد ده ولا مع بنتك ياحجه انتي.
فهد: واد هي حصلت طيب مش سايبك.
حور جرت وبفت تقف وره كل واحد وفهد عمال يجري ورها لحد موصلت لحد مالك.
حور: مالك حبيبي حوش الواد ده عني.
فهد: حبيبي وواد لا كدا كتير اوع يامالك.
مالك: بس بقا انت وهي انتو صغيرين ولا اي وانت طيب هؤ صغير وانت كبير واللي اعرفه ان فهد المصري صعب جدا وفي ناس بتقول انه معقد وشديد.
جاسر: هههه هو فعلا كدا بس مع حور عيل.
فهد: وحيات امك مين العيل ده لم دورك عشان معرفكش مين العيل دده.
جاسر: يالهوووي خلاص بهزر زي حور.
الكل قعد يضحك ويهزر عليهم.
تلفون فهد رن.
فهد: الو.
_الحقنا يافهد باشاااا بسرعه.
رواية عشقت تؤام محبوبتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمدجمميع الفصول)
مالك: بس بقا انت وهي. انتوا صغيرين ولا إيه؟ وانت طيب، إنت صغير وإنت كبير. واللي أعرفه إن فهد المصري صعب جداً، وناس بتقول إنه معقد وشديد.
جاسر: هههه. هو فعلاً كده، بس مع حور عيل.
فهد: وحياة أمك، مين العيل ده؟ لما دورك عشان معرفكش مين العيل ده.
جاسر: يالهوووي، خلاص بهزر. زي حور.
الكل قعد يضحك ويهزر عليهم. تلفون فهد رن.
فهد: الو.
صوت: الحقنا يا فهد باشا بسرعة.
فهد: في إيه؟
صوت: مكتبك ولع.
فهد: جي اهو بسرعة.
مالك: في إيه؟
فهد: المكتب في الشركة ولع.
حور: كيف ده؟
فهد: معرفش. أنا رايح.
مالك وجاسر ومحمد: خدنا معاك.
فهد: خلي حد منكم هنا مع الحريم.
مالك: يلا. بس متخافش، هرن على حد ييجي.
فهد: يلا. طيب.
حور: فهد، ابقى طمني بعد ما توصل.
فهد: حاضر.
وسابها ومشي هو ومالك وجاسر ومحمد.
بعد ما مشوا.
حور: هوف. أخيراً. تعالوا أسلم عليكم وأحضنكم براحتي بقى. 😂😂😂
ريتاج: يخربيتك. فهد هيتجنن ومش هترتاحي غير لما يتهور. 😂
حور: سيبيه. إن مخليتوه قالي بحبك يا حور ويتأسفلي، مبقاش أنا حور.
هاله: بس انتي إيه عرفك إنه بيحبك؟
حور: بصي.
فلاش باك.
الدكتور: كويس إنك فوقتي. وإنتي كده تمام.
حور: هو أنا فين؟
الدكتور: إنتي في المستشفى، وكانت حالتك خطيرة وجابوكي. وفهد باشا اتبرع ليكي بدم. وكلهم لقوكي عليكي. وبره أكتر واحد فهد. ده قالي لو حصلك حاجة، هيموتني فيها.
حور: فهد. طيب لو سمحت يا دكتور، أنا همثل إني فاقدة الذاكرة.
الدكتور: ليه كده؟
حور: هعرفك بس مش دلوقتي. ولو فهد طلب يشوفني، ابقى دخله.
الدكتور: حاضر. بعد إذنك.
حور والدكتور طلع. وأنا عملت نفسي لسه نايمة. ولم دخل.
فهد: حور، قومي. أنا بجد مقدرش أعيش من غيرك. معرفش ليه. وليه حاسس إن قلبي بيتاخد مني لم إنتي كنتي بعيدها وفي العمليات. قومي. أنا هبعدك عن أي حد وأخبيكي في مكان محدش يعرفه. قومي. مش إنتي كنتي بتقوليلي أنا صحبتك وهفضل دايما جمبك ومستحيل أسيبك؟ أوعدي. وحياتي عندك. أنا أول مرة أعايل في حياتي. وراح باسني على خدي وعلى راسي ونام جمبي.
حور: وبس. ده كله ميقولش إنه بيحبني.
ريتاج: حب إيه ده. عشق يا أختي.
فوزيه: فعلاً. مفيش راجل بيعيط على واحدة أبداً غير لو بيعشقها.
حور: أنا عايزة يحبني بس. وأفضل جنبه على طول.
صوت من ورائهم: هو هيحبك بس تفضلي جنبه على طول. لا.
الكل لف على الصوت.
حور: إنت مين؟
صوت: أنا فارس خطيبك اللي حبك وسيبتيه.
حور بصدمة: فارس!
فوزيه: عايز إيه من بنتي يا فارس تاني؟ مش كفاية اللي عملته ولا إيه؟
فارس: أنا مش بكلمك دلوقتي. أنا بكلم حور.
فوزيه وقفت ووقفت حور وراها.
فوزيه: اللي عايز تقوله لحور، قوله ليا أنا. ويلا اطلع من هنا. حور دلوقتي متجوزة.
فارس: حور هتكون مراتي أنا وبس. وأوعي من طريقي.
فوزيه: مش هتحرك. ويلا من هنا.
فارس زح فوزيه ومسك حور.
حور: سيبني وابعد عني.
فارس: مش هسيبك.
فوزيه: سيب حور يافارس. إنت مش عارف مالك وفهد جوزها ممكن يعملوا فيك إيه؟
فارس: هههههه. عقبال ما فهد ييجي من المكتب اللي سمع إنه بيولع. هكون أنا أخدت حور وسافرنا. ههههههه. سلام.
وراح ضرب فوزيه على دماغها.
ريتاج: أوعى عنها.
وراح فارس ضربها هي وهاله على دماغهم ووقعوا في الأرض واغمى عليهم.
حور: ماما. ريتاج. وماما هاله. ابعد عني. إنت عايز إيه مني؟
فارس: عايزك إنتي ياحبيبتي.
وراح راش مخدر في وشها وهي اغمى عليها وراح شايلها.
عند فهد في الشركة. وصل فهد ومالك ومحمد وجاسر. وطلعوا يجرو على فوق في المكتب بتاع فهد اللي بيولع. وأول ما وصلوا ملقوش حاجة.
فهد: إيه ده؟ مفيش حاجة؟ كيف ده؟
وراحوا دخلوا المكتب ومستغربين.
مالك: كده يبقى في حاجة.
وبيبصوا لاقوا الباب اتقفل عليهم.
فهد وجاسر جرو على الباب وعملين يحاولوا يفتحوه.
جاسر: الباب مش راضي يتفتح.
فهد سكت شوية.
فهد: حور.
ومسك التلفون ورن عليها.
مالك: ها. ردت؟
فهد: لا.
مالك: كده يبقى في حاجة. لازم نفتح الباب بسرعة ونعرف نوصلهم.
فهد: آه. بسرعة يلا.
فضلوا يحاولوا يفتحوا الباب لحد ما مالك جتله فكرة.
مالك: فهد، إنت مش عامل باب سري هنا في المكتب؟
فهد: آه.
مالك: طيب يلا نطلع منه.
فهد: يلا بسرعة.
وجرو على الباب فتحوه وطلعوا من المكتب ونزلوا جري. ركبوا العربيات وعملين يرنوا على حد يرد عليهم. مفيش.
وصلوا البيت ونزلوا جري. دخلوا جو لاقوا فوزيه وريتاج وهاله مرميين في الأرض.
جاسر جري على ريتاج. ومحمد عند هاله. ومالك جري يشوف فوزيه. وفهد عمال ينادي على حور ويدور عليها.
ريتاج فاقت.
فهد: فين حور؟
ريتاج: واحد اسمه فارس خطفها.
وفوزيه فاقت.
فوزيه: الحق حور يا فهد إنت ومالك.
فهد: هي فين طيب؟
فوزيه: فارس خطفها وواخدها ومسافر.
فهد: مين فارس ده؟
فوزيه: فارس كان خطيبها من زمان وسابوا بعض ورجع دلوقتي واخدها.
مالك: تعال بس معايا. وأنا هوديك عنده.
فهد: يلا.
ولسه طالع لقي التلفون بيرن.
فهد: الو. مين؟
فارس: أنا اللي خدت حور. والنهاردة هتكون مراتي أنا. مش إنت.
رواية عشقت تؤام محبوبتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمدجمميع الفصول)
فهد... فين حور
ريتاج.. واحد اسمو فارس خطفها
وفوزيه فاقت.. الحق حور يافهد انت ومالك
فهد.. هي فين طيب
فوزيه.. فارس خطفها وواخدها ومسافر
فهد.. مين فارس ده
فوزيه.. فارس كان خطيبها من زمان وسابه بعض ورجع دلوقتي واخدها
مالك... تعال بس معايا وانا هوديك عندو
فهد.. يلا ولسه طالع لقي التلفون بيرن
فهد.. الو مين
فارس... انا اللي اخدت حور والنهارده هتكون مراتي انا مش انت
فهد... اياك تلمس شعرها منها
فارس... هههههههه سلام ياحلتها وقفل السكه في وشه
مالك... ها
فهد.. ابن ال.... بيقولي حور هتكون مراته
مالك... اهد بس المهم هنوصل كيف ليه
فهد.... جهازي في جهاز تعاقب المكان واتعقب مكانه وهو بيكلمني ثانيه والمكان هيتحدد دلوقتي
مالك... بجد كويس وبيبص لاقي رساله جتلهم
فهد...فارس مبعدش فين المكان....
مالك... تمام يلا نروح بسرعه
جاسر... اجي معاكم
مالك... لا خليك بقا انت معاهم وانا وفهد هنروح نشوفهم
جاسر.. ماشي بس ابقا طمنوني
مالك... حاضر متقلقش سلام وراح فهد ومالك جرو علي العربيه وركبه وراحو
فوزيه.. استرها يارب ربنا يرجعك ياحور يابنتي بالسلامه انتي وفهد ومالك
هاله.. ان شاء الله هيرجعو بالسلامه تعالي نتوضه ونصلي وندعيلهم
فوزيه... يلا
جاسر... حبيبتي انتي كويسه
ريتاج بعياط.. اه بس خايفه علي حور
جاسر... فهد اللي راح يجيبها وهيجيبها انا عارفه
ريتاج... يارب يجو بالسلامه وترمت في حضن جاسر وهو بيطبط عليها
مالك.. وقفت ليه
فهد... هو ده المكان
مالك... مكان اي ده شوف المنطقه كلها زباله ومعفنه
فهد... بس هو المكان اللي اتحدد
مالك.. ياعم يلا بس البتاع ده خرفان تعال ندور كدا عشوائي
فهد.. لا انا حاسس انها هنا كمان تعال بس نشوف يمكن يكونه هنا
مالك.. تعال بس بسرعه عشان مش عايزين نضيع وقت
فهد... حاضر وراحو يدوره وهم بيدوره ويلفه لاقو اوضه قديمه مبنيه
فهد... مالك شوف في اوضه هناك اهي تعال نشوفها فيها
مالك.. ياعم مفهاش حاجه يلا نروح ندور في مكان تاني
فهد... تعال بس يلا وسابه ومشي
مالك.. يابني تعال هنا واتلم
فهد.. لا حور هنا وانا متاكد يلا بس
مالك.. صبرني يارب روح انت طيب وانا مستنيك هنا اهو
فهد... حاضر هروح وخليك
عند حور
حور.. انت عايز مني اي حرام عليك
فارس... عايزك انتي وهتكوني مراتي النهارده
حور... لا انا مرات فهد بس وعلطول
فارس.. وبعدين فهد مش حلو عاجبك فيه اي
حور... مش بالشكل +فهد احل واجمل منك وحنين وطيب وبيخاف ربنا علي قد اللي بيعملو وانا مش بحبه بس انا بعشقه وبدمنه اصلا
فارس ضرب حور بالكف علي وشها
فارس.. اياك تنطقي اسمو تانيه انتي سامعه
حور.. لا هنطق اسمو دايما عشان اسمو بقا محفور في قلبي وعقلي وروحي
فارس... راح ضاربها بالكف تاني انا قولت اي
حور.... آه مهم تعمل بردو مش هطلعو من حياتي يافهد الحقني
فارس... انا قولت اي وراح مقطع الفستان بتاعها
حور بعياط... ابعد عني يافهد تعال بسرعه بصوت عالي
فهد كان عمال يدور وسمع صوتها وقف مكانه
مالك... وقفت ليه مش قولتلك مش هنا يلا
فهد... حور هنا وسمعت صوتها
مالك... طيب تعال ندور عليها
فهد... انا هروح البيت القديم اللي هناك ده وساب مالك وجري علي البيت
مالك... استنا طيب خدني معاك وجري ورها ودخلو البيت هم الاتنين
فهد دخل هو ومالك وعملين يدور
فهد... حور حور
حور سمعتو... فهد تعال انقزني
فهد سمع صوتها وقصر الباب بتاع الاوضه ودخل عليها لاقي فارس....
رواية عشقت تؤام محبوبتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمدجمميع الفصول)
حور هنا وسمعت صوته.
"مالك..."
"طيب تعال ندور عليها."
"أنا هروح البيت القديم اللي هناك ده."
وساب مالك وجري على البيت.
"استنى طيب خدني معاك."
وجرى ورّاه ودخلوا البيت هما الاتنين.
فهد دخل هو ومالك وعاملين يدوروا.
"حور... حور!"
"سمعتوا... فهد تعال انقذني!"
فهد سمع صوتها وقصّر الباب بتاع الأوضة ودخل عليها. لاقى فارس مقطع لبس حور وراميها على السرير وعمال يتخانق معاها وفوقها.
فهد جري عليها وراح شده وضربه وزاحه في الأرض وخلع الجاكت بتاع البدلة ولبسه لحور وخدها في حضنه. ومالك مسك فارس وبدأ يضرب فيه وفارس يضرب فيه.
بيبصوا لقوا أربع شباب واقفين على الباب.
مالك وفهد بصوا لبعض. وفارس قام من على الأرض وراح وقف عند الشباب وبيضحك.
"هههههه وريني شجاعتكم بقى اللي عاملينها عليا."
"هنوريك وإن ما ندمتك مبقاش أنا فهد المصري."
"فهد متسيبنيش."
"متخافيش، انتي عارفة إن فهد مستحيل يسيبك أبداً ولا هيخلي حاجة تمسك. خليكي بس هنا وأنا شوية وهارجعلك، بس اقفلي الباب عليكي من جوه."
"توعدني أنت ومالك هترجعوا لي؟"
"بوعدك يا روحي، يلا خليكي هنا وأنا هجيلك. يلا يا مالك."
وراح طلع فهد هو ومالك بره الأوضة وقفل الأوضة على حور.
"وريني نفسكم بقى، منك ليه."
وبدأوا يضربوا في بعض. وفارس عمال يحاول يفتح الباب على حور مش عارف. فجتله فكرة عشان حور تفتح الباب.
"طلقوا النار على فهد ومالك."
وراح ضارب نار في الهوا.
حور في الأوضة.
"فهد! لا أنا لازم أطلع."
وراحت جرت فتحت الباب وطلعت.
أول ما حور طلعت، فارس كان مستنيها على الباب ومستخبي. وأول ما طلعت راح ماسكها وحاطط المسدس على راسها.
"هههههه طلعتي يالهوي يا قطة، يلا كل واحد فيكم يقف ساكت."
فهد ومالك أول ما شافوا مشوا خطوة.
"قلت اقفوا مكانكم وأنتم ساكتين وإلا هضرب رصاصة في راسها."
"فارس سيبها طيب ولو محتاج فلوس أو أي حاجة أنا هدهالك، بس سيب حور."
"هههههه أنا مش عايز حاجة غير حور أصلاً، ومعايا الفلوس وكل حاجة."
فهد بص لمالك وداله إشارة إنه يحاول يتحرك.
"ماشي، عايز حور خدها بس ابعد المسدس عنها."
"فهد!"
"متخافيش، هو بيحبك وهياخد باله منك."
"بقى أنت فهد اللي بتضحي بحياتك عشانها؟"
مالك راح ماسك فارس من ورا وضربه وراح المسدس وقع منه. وفهد مسكه وحور جرت حضنت فهد.
"أهدي، متخافيش. إيه يا فارس بقيت قطة ليه؟ مالك أنا اتجننت في عقلي ولا إيه عشان أسيبلك حور؟"
"مش هسيبها لك، حور يا فهد يعني مش هسيبها."
"اخرس، قلت."
وراح ضاربه على راسه.
فهد بيبص لقى حور اغمى عليها.
"فهد خد حور وروح بيها على المستشفى وأنا هخلص وأجي وراك."
"لا مينفعش أسيبك لوحدك."
"روح أنت بس والشرطة جاية في الطريق وأنا هعرف الصرف ورجالتي دقيقة وهتكون هنا. روح يا فهد بحور بسرعة."
"حاضر، بس خلي بالك من نفسك وابقى طمني أول بأول."
"حاضر، بس روح."
فهد شال حور وطلع يجري على العربية وركب حور وركب هو وساق العربية.
رجالة مالك جو.
"مالك باشا!"
"امسكوهم كلهم والشرطة جاية في الطريق وأنا هروح ورا فهد."
"تمام، روح."
مالك طلع جري وركب العربية وساق وراح لفهد وحور.
فهد وصل المستشفى وشال حور وطلع يجري لجوه وعمال يزعق.
"انتوا يابهايم ياللي هنا، حد يجي بسرعة!"
"أيوة يا فهد باشا!"
"أنت لسه بتسأل؟ مش شايف حور؟ شوفها لي."
"الدكتور... اتفضل طيب يا ممرضة تعالي بسرعة."
وقعدوا يفحصوا في حور.
"ها مالها؟"
"متخافش، ده تأثير اللي هي كانت فيه وشوية وهتفوق."
"تمام، أنا هدخلها."
"تمام، اتفضل."
فهد دخل الأوضة عند حور وقعد جنبها على السرير.
"حور قومي عشان خاطري، أنا مش بقدر أشوفك كده."
مالك جه ودخل عليهم الأوضة.
"ها حور عاملة إيه؟"
"اهي شوية وهتخف."
"تمام، خليك معاها وأنا هروح أشرب قهوة عشان مش قادر أقف. مش هتعوز حاجة؟"
"لا، روح أنت وأنا أحاول أنام شوية جنبها."
"تمام."
مالك فتح الباب وطلع بيبص لقى الشرطة قدامه.
"نعم، في إيه؟"
"عايزين فهد بيه."
"ليه؟"
"متهم بقتل شخص."
رواية عشقت تؤام محبوبتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمدجمميع الفصول)
مالك: ها حور عاملة إيه؟
فهد: اهي شوية وهتخف.
مالك: تمام، خليك معاها وأنا هروح أشرب قهوة عشان مش قادر أقف. مش هتعوزي حاجة؟
فهد: لا، روح أنت وأنا أحاول أنام شوية جنبها.
مالك: تمام.
مالك فتح الباب وطلع، بيبص لاقي الشرطة قدامه.
مالك: نعم، في إيه؟
الشرطة: عايزين فهد بيه.
مالك: ليه؟
الشرطة: متهم بقتل حياة محمد.
مالك: حياة مش ميتة.
صوت من وراهم: امال حياة فين؟ ما هي ماتت يا مالك بيه.
مالك: مراد.
مراد: آه مراد، أخو حياة. فين حياة يا مالك؟
مالك: هقولك مكانها فين بس مش دلوقتي عشان أختك حور تعبانة جوه.
مراد: أنا معنديش غير أخت واحدة وهي حياة بس.
مالك: استغفر الله العظيم. ماشي يا مراد، اهدى بقى.
مراد: حضرت الظابط، لو حياة عايشة خليهم يجيبوها.
الظابط: آه، لو هي عايشة يبقى فين؟
مالك: حاضر، هجبلكم حياة بس ممكن محدش يتكلم عشان حور تعبانة جوه.
مراد: تمام، هنسكت أهو. هاتها بقى.
مالك: حاضر، تعالوا معايا بس خمسة، أروح الحمام وأيجي.
مراد: نيجي معاك عشان ممكن تهرب مننا.
مالك: ماشي، يلا.
مالك دخل الحمام ومراد والشرطة واقفين له على الباب.
مالك: يلا.
مراد: يلا.
مالك أخد مراد والشرطة وراح البيت.
حور فاقت.
حور: فهد، فهد.
فهد صحي: قلبي، فيكي حاجة؟
حور: لا، أنت كويس؟
فهد: آه يا روحي، متخافيش.
حور: طيب الحمد لله. ومالك فين؟
فهد: مالك راح يجيب حاجة وجاي. اهدي.
حور: فهد، أنا خايفة.
فهد أخدها في حضنه: تخافي وانتِ معايا؟ انتي مجنونة ابت؟ محدش مستحيل يجي جنبك.
حور: بجد؟
فهد: لا بهزار يا مجنونتي. يلا ارتاحي، هنادي الدكتور وثانية هكون هنا.
حور: متتأخرش طيب.
فهد: متخافيش، ارتاحي بس عقبال ما أجي.
حور: حاضر.
مالك وصل هو ومراد والشرطة البيت.
مالك: اتفضلوا.
الظابط: يلا.
مالك أول ما دخل البيت.
مراد: فين حياة؟
مالك: خالتي.
فوزية: نعم يا بني؟
مالك: فين حياة؟
فوزية: فوق بتاخد دش. استنى اطلع أجيبها.
مالك: اتفضلوا اقعدوا عقبال ما تيجي.
مراد: مش هنقعد، ويلا نادمها.
مالك: اطلع أجبهالك من غير لبس يعني؟ ولا إيه؟ متتكلمش يا حضرة الظابط.
الظابط: أستاذ مراد، مالك باشا. مدام قال إنها جاية خلاص، ارتاح.
مراد بص لفهد: حاضر، هقعد.
فوزية طلعت جابت حياة ونزلت.
فوزية: حياة أهي يا مالك يا ابني. في إيه؟
مالك: خلي حياة تكلم مراد أخوها وتكلم الشرطة اللي بتقول إن فهد قتلها.
فوزية: مافيش جوز أخت هيقتل أخت مراته.
مراد: مش بناخد بالكلام ده. خدي يا حياة.
حياة قربت لمراد وراحت حضنه.
مراد: حبيبتي، انتي كويسة؟
حياة بصت لمالك: آه كويسة.
مراد: متخافيش، قولي لو فيكي حاجة.
حياة: لا، مافيش حاجة. أنا كويسة.
مراد: طيب يا حبيبتي، تعالي معايا. أنا جيت عشان آخدك.
حياة بصت لمالك تاني ومالك هز راسه ليها بلا.
حياة: لا، أنا قاعدة هنا مع أمي وحور أختي ومالك.
مراد: أول مرة ترفضي إنك تيجي معايا.
فوزية: من امتى أصلاً وانت بتطلب منها تيجي معاك؟ أنت دايماً رامينا ومش بتسأل علينا.
مراد: انتوا اللي بعدتوا.
فوزية: كنت عايزنا نقعد معاك وانت حرامي وقتال قتلة.
مراد: وهو أنا كنت عملت كده غصب عني ولا برضي؟ زاد مش أنا اللي قتلتك والشرطة اتأكدت من كده.
مالك: نتكلم في الكلام ده بعدين؟ في حاجة تانية يا حضرة الظابط؟
الظابط: لا يا مالك باشا. واحنا آسفين.
مالك: لا، ولا يهمك.
الظابط: بعد إذنكم.
مالك: اتفضلوا.
بعد ما الشرطة مشت، مالك قعد على الكرسي وحط رجل على رجل.
مالك: جاي وعايز تعمل على المافيا؟ راجل يا مراد.
مراد: مش بيخاف من حاجة وانت عارف يا مالك.
مالك: تمام يا مراد باشا. خلصت اللي كنت جاي ليه ولا لسه؟
مراد: انت بتطردني؟
مالك: مش بطردك ولا حاجة، بس البيت مش بيتنا عشان نقعد فيه ونضيفك. يلا مع السلامة.
مراد: تمام يا مالك. مش هتيجي يا حياة؟
حياة بخوف ونظرة مالك ليها: لا، أنا قاعدة هنا.
مراد: أنا متأكد إنهم عالمين ليكي حاجة، بس متخافيش طول ما أنا هنا. وكل يوم هاجيلك.
مالك: ليه فندق؟ كل شوية تيجي؟ متيجي نديك أوضة تقعد فيها هنا وخلاص.
مراد: مالك، اتكلم عدل.
مالك بصوت عالي: أنا بتكلم عدل! واتكلم براحتي. يلا، معلش السلامة.
مراد: تمام يا مالك، سلام.
مالك بعد ما مراد مشي، مسك حياة من شعرها.
مالك: وانتي ياسنيورة تطلعي تترزعي في الأوضة، وأياك أسمع ليكي نفس، ماشي؟ لحد ما حسابك يجي.
حياة بعياط وخوف: أنا عملت اللي انت قلت عليه، سيبني بقى.
مالك: خدوه على فوق.
بيبص لاقي تليفونه بيرن.
مالك: الو؟ يا فهد، في حاجة؟ حور كويسة؟
فهد: آه كويسة. انت اللي فين؟ عمال أدور عليك.
مالك: أنا جيت البيت. هات حور وتعالى.
فهد: في حاجة طيب؟
مالك: لما تيجي نبقى نتكلم. سلام.
فهد: سلام.
فوزية: حور كويسة؟
مالك: آه، وهتيجي هي وفهد دلوقتي. يلا اعملوا أكل عشان أنا هموت من الجوع. أي الناس البخيلة دي؟
هالة: بخيلة مين ياض؟ ميغركش إن أنا غني وهبقى هاي هاي، لا ده أنا أهلي صعيدة والصعايدة كرمة أوي.
مالك: أيوه يا جامد أنت يا صعيدة، وريني بقى هتاكلوني إيه؟ وبصوت واطي لمحمد: يا خوفي لا مراتك يا عمي توكلنا بيض مسلوق.
محمد بصوت واطي: يا عم، يا ريت.
هالة: بتقولوا إيه لبعض؟
محمد: لا أبداً يا روحي. روحي اعملي الأكل.
هالة: ماشي.
فوزية: استني، خديني معاكي يا هالة.
فهد وحور وصلوا البيت.
حور وهي نازلة من العربية: هم فين يعني؟ البيت؟ هس هس.
فهد: ممكن يكونوا قاعدين جوه. يلا.
أول ما دخلوا البيت نور.
والكل: هااااااا، حمدالله على السلامة يا حور.
وبدأوا يسلموا على حور ويحضنوها.
حور: امال فين ريتاج وجاسر؟
محمد: كان فيه شغل جامد بر مصر وهم سافروا خلاص وهييجوا بكرة عشان كان ضروري يتعمل.
حور: تمام، ييجوا بالسلامة.
هالة: يلا يا روحي، اطلعي ارتاحي عقبال ما نطلع الأكل ليكي فوق.
فهد بصوت واطي لمالك: إيه حصل؟
مالك: تعال بره نتكلم.
فهد: ماشي، يلا.
حور: فهد، انت رايح فين وسايبني؟
فهد: خمسة وجايلك. متخافيش، خليكي معاها يا ماما فوزيه.
فوزية: حاضر يا حبيبي.
حور: متتأخرش.
مالك: متخافيش يا أختي، مش هخطفوه. يا خسارة، الأول كان كل حاجة مالك دلوقتي اتبدل وبقى فهد.
فهد: احسدنا بقى، إحنا لسه بنخلص في مشاكل ومش مرتاحين.
الكل: هههههههه.
حور: مش القصد.
مالك: اللهم. امل، مش عايز شرح دلوقتي، يلا اطلعي ارتاحي وأنا وفهد هنطلع بره شوية وجايين.
حور: ماشي.
فوزية خدت حور وطلعت، وفهد خد مالك وطلعوا بره.
فهد: ها، إيه حصل؟
مالك: بص، وأنا طالع من عندك لقيت الشرطة، وإنها بتقول إنك متهم بقضية قتل حياة، ومراد كان اللي جايبهم.
فهد: مين مراد ده؟
مالك: ده قصة كبيرة. المهم، هو أخوهم. فأنا معرفتش أعمل إيه، رحت استأذنت ودخلت الحمام ورنيت على رجالتها إنها تجيب حياة وتوديها البيت هنا وتغير لبسها ويهددها إنها لو اتكلمت هتموت، ومالك ممكن يموت أي حد عادي. الشرطة بتتكلم وهي عارفة مالك. المهم، جينا وشافوا حياة وخلصنا الموضوع. ومراد شافها ومشي، بس مش مرتاح ليه. هيعمل حاجة.
فهد: ابعت حد يحط عينه عليه، لا أنا ممكن أبعت حد.
مالك: متشغلش أنت بالك، وسيب كل حاجة عليا. المهم، اطلع شوف حور عشان أكيد خايفة من اللي بيحصل معاها الفترة دي.
فهد: تمام، وشكراً على وقفتك معانا اليومين دول يا صاحبي.
مالك: أنا مش واقف معاك أنت، أنا واقف مع حوريتي.
فهد بص لمالك بنص عين، بصه.
مالك: بهزر يا عم، اهدى كدا. المهم، فهد، أسألك سؤال؟
فهد: اسأل، بس تتلم وتخلص.
مالك: أنت بتحب حور؟
فهد سكت شوية وتنهد وتكلم: بص، والله معرفش. بس اللي أعرفه إنه بخاف جداً عليها ومش عايزها تبعد عن عيني ثانية.
مالك: ماهو ده الحب يا خوي.
فهد: بس أنا كنت بحب حياة ومكنتش بحس بكدا عادي.
مالك: عشان حبك لحياة مكنش حب حقيقي. المهم، روح، ونتكلم بكرة في كل حاجة.
فهد: ماشي، سلام.
وراح طلع لحور.
فهد طلع فوق عند حور.
حور: كان فيه إيه بينك انت ومالك؟
فهد: مافيش حاجة. يلا، بس قوليلي أكلتي؟
فوزية: مش راضي ياكل من غيرك. يلا تعالوا كلوا سوا.
فهد: حاضر، سيبيها وأنا هوكلها.
فوزية سابتهم وسابت الصينية ونزلت.
فهد: يلا عشان تاكلي.
حور: مش جعانة.
فهد: يلا تاكلي، افتحي بوقك يلا.
وبدأ ياكلها بإيده.
حور: بس كفاية، وتعال أوكلك أنا.
فهد: ماليش نفس.
حور: يلا.
فهد: حاضر، يلا.
وبدأت توكله لحد ما خلصوا.
فهد: يلا بقى ننام.
حور: يلا.
فهد: يلا، انتي نامي على السرير وأنا هنام على الصوفاية.
حور: لا، أنا خايفة.
فهد: متخافيش، أنا جنبك.
حور: طيب، بص، هننام على السرير سوا.
فهد فرح.
حور: بس نحط مخدات بينا وننام.
فهد بحزن: ماشي، يلا.
وراح فهد قام وحط المخدات ورقد ونام.
رواية عشقت تؤام محبوبتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمدجمميع الفصول)
فهد: يلا عشان تاكلي.
حور: مش جعانة.
فهد: يلا تاكلي، افتحي بوقك يلا.
وبدأ يوكلها بيده.
حور: بس كفاية وتعال أوكلك أنا.
فهد: ماليش نفس.
حور: يلا.
فهد: حاضر، يلا.
وبدأت توكله لحد ما خلصوا.
فهد: يلا بقا ننام.
حور: يلا.
فهد: يلا انتي نامي على السرير وأنا هنام على الصوفاية.
حور: لا، أنا خايفة.
فهد: متخافيش، أنا جنبك.
حور: طيب، بص هنام على السرير سوء.
فهد فرح.
حور: بس نحط مخدات بينا وننام.
فهد بحزن: ماشي، يلا.
وراح فهد قام، وحط المخدات ونام.
الصبح، فهد صحي لاقى حور نايمة وماسكة إيده وشعرها جاي على وشها، راح شاله بإيده على جنب.
فهد بيكلم نفسه: صباح الخير يا حوريتي، أنا عارف إني أنا اللي بعدتك عني، بس هرجعك تاني ليا.
وراح مسك إيدها وباسها، وباسها على راسه، وراح قام من جنبها دخل الحمام.
حور صحيت بتبص، ملقتش فهد جنبها.
حور: فهد، فهد.
فهد طلع على صوت حور من الحمام وهو لابس البنطلون بس، وراح جري جنبها على السرير.
فهد: مالك، فيكي إيه؟
حور بصاله ومتنحة في عضلاته ومش بترد عليه.
فهد: مالك، في إيه؟
حور: يخربيتك، دي كلها عضلات، إنت بتعملها إيه دي؟
فهد هههههههههه، وهيموت على نفسه من الضحك.
حور: بتضحك على إيه يا رخيم إنت؟
فهد: عشان أنا أزغلت، وحسبت فيكي حاجة، وإنتي مركزة فيا وعمالة تعاكسيني، أكماني شاب قمر وغلبان وكل المزز بتجري عليا.
حور: بتجري عليك بلا نيلة، دول بيجروا عليك عشان فلوسك، مش عشان إنك قمر ومزز وحليوة وبعضلات ودقن.
فهد: ههههههه، وده كله ميخليش البنات تحبني، غير الفلوس.
حور راحت قايمة من على السرير: لا، ميحبكش، يحبوك ليه؟ هما مالهمش الحق إنهم يحبوك.
فهد راح قام، ومسكها ووقف قدامها وبص في عينها: طيب، مين ليه الحق إنه يحبني؟
حور بتوتر: ها...
فهد: بقول، مين ليه الحق إنه يحبني؟
حور بكسوف: معرفش، وإنت أصلاً إيه قلة الأدب دي يا أستاذ، متلبس حاجة، في حد يقف كدا من غير لبس؟
فهد: هههههه، أول حاجة أنا لابس بنطلون، ونصي اللي فوق عادي، عشان أنا طول عمري ببقى قاعد كدا في أوضتي.
حور بصوت واطي: يالهوووي، عني أنا، هشوف العضلات دي دايماً، كل يوم، وهو مزز أصلاً، وهو مخبيهم، ياختييي.
فهد: أه، هتشفيهم كل يوم، حتى وإنتي نايمة، أول ما تصحي.
حور: إنت سمعت؟
فهد: أه، عشان بسمع كل كلمة من غير ما تقوليها بشفايفك أصلاً.
حور بستغراب: كيف ده، ساحر ولا إيه؟
فهد: هههههه، لا، بس بعدين أقولك.
وراح ماسكها من خدودها: يا أم خدود إنتي.
وراح سايبها وراح عند الدولاب يطلع لبس وبيلبس.
حور بنرفزة: متتمسكنيش تاني من خدودي، إنت سامع؟
فهد خلص لبس وراح مميل عليها جمب ودنها: مهو إنتي لا توافقي إني أمسكهم، لام...
حور وهي واقفة فاتحة بوقها من الدهشة: لام إيه؟
فهد راح بايسها من خدها: لام أبوسهم كدا.
وراح سابها وطلع، وحور فضلت واقفة مكانها مش بتتحرك، وحاطة إيدها على خدها.
ريتاج جت وسلمت على الكل هي وجاسر.
ريتاج: فين حور وفهد؟
هالة: فوق نايمين.
ريتاج: طيب، أنا هطلع أصحيهم.
جاسر: اتلمي، اتنين متجوزين ونايمين، إنت مالك بيهم.
ريتاج: أصحيهم، فيها إيه؟
جاسر: اتلمي يابابا، عيب.
ريتاج: ليه بس، أروح أطلع أصحيهم.
جاسر مسك إيدها: شوية وهينزلوا، اتلمي بقا.
فهد وهو نازل من على السلم: سيبها يا جاسر تطلع.
ريتاج أول ما شافت فهد جرت عليه حضنته.
فهد: حمدالله على السلامة يا روحي.
ريتاج: الله يسلمك يا حبيبي، إنت وحور عاملين إيه؟
فهد: الحمدلله بخير.
ريتاج: دايماً يارب، أمال هي فين؟
فهد: فوق، اطلعي ليها.
ريتاج: اشطا.
وراحت سابته وطلعت جري على فوق.
فهد نزل، وراح مسلم على جاسر، وصبح عليه الكل.
فهد: فين الفطار؟
مالك: ازيك يا عريس.
فهد: بلا عريس بلا نيلة، اتلم.
جاسر: ليه كدا بس يا عريس، مالك؟ 😉😉😉
فهد: نمنا جنب بعض زي الأخوات، ويمكن أقل كمان.
مالك: يالهوووي، كيف ده يا ضنا، يخربيتك.
جاسر: يا حزني يا عم، محمد ابنك طلع أخوها.
فهد بنرفزة: متتلمو يا عيال.
مالك: حاضر، بس احكي إيه حصل.
فهد: جينا ننام، حطت مخدات بينا أنا وهي على السرير، وكل واحد نام في جمب.
فوزية من وراهم: حور مش بسهولة تتقبل إنها مراتك وتعاملك على إنك جوزها.
فهد: ليه؟
فوزية: حور بتحبك من سنتين، بس دايماً في حبها شايفة ك جوز أختها، مش جوزها هي. وهي كمان لما اتجوزته، أه اتجوزتها هي، بس الصور اللي كانت قدامك حياة، مش هي. فعشان تتقبلك، لازم ترجعوا تحبوا بعض من جديد، وتتجوزها على إنها هي حور، مش حياة.
فهد: طيب.
ريتاج طلعت عند حور فوق، لاقتها واقفة قدام المراية ومبحلقة، وحاطة إيدها على خدها، راحت دخلت وهزت كتفها.
ريتاج: حور، حور، في إيه، مالك؟
حور: ها.
ريتاج: ها إيه، في إيه؟
حور: مافيش.
وراحت حضناها: حمدالله على السلامة يا حبيبتي.
ريتاج: الله يسلمك ياروحي، مالك؟
حور: مافيش.
ريتاج: عيني في عينك كدا. 😉
حور: بس بقا، مافيش حاجة، هدخل آخد دش وأجيلك.
ريتاج: ماشي، روحي.
بليل، الكل متجمع وعمال يضحك ويهزر في الجنينة.
ريتاج: إيه رأيكم نلعب استغمايه؟
حور: الله، يلا.
فهد: إنتوا صغيرين ولا إيه؟
ريتاج: دي لعبة حلوة، العب معانا.
فهد: لا، مش هلعب، أنا هروح أخلص الشغل اللي عندي، وإنتوا العبوا.
ريتاج: حور، اتكلمي معاه، خلي يلعب معانا.
حور: ماليش فيه، عايز يلعب، يلعب براحته.
ريتاج: إزاي، مهو إحنا هنلعبها اتنين اتنين، فإنتي هتكوني مع مين؟
حور: عادي، مالك موجود، يلعب معايا.
ريتاج: فكر برضه.
وبصت لفهد.
فهد: هوف، يلا نلعب.
ريتاج: ههههههه، أيوه، ده قدامك...
فهد: مهو ده منظر الأهبل لم بيقع.
فهد: بتقول إيه؟
مالك: ها، ولا حاجة، يلا بس.
بدأوا يلعبوا.
في مكان آخر، مراد قاعد في شقة وتليفونه بيرن.
مراد: الو.
"مش إنت مش بتحب حور وعايز تنتقم منها؟"
مراد: أه.
"اشطا، هننتقم، أنا وانت موافق؟"
مراد: أه موافق.
"اشطا، بص هنعمل إيه."
مراد: اشطا، بس خلي بالك من نفسك.
"متخافش، يلا سلام."
مراد: سلام.
رواية عشقت تؤام محبوبتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمدجمميع الفصول)
في مكان آخر، مراد قاعد في شقته وتلفونه بيرن.
مراد: الو.
صوت: مش انت مش بتحب حور وعايز تنتقم منها؟
مراد: اه.
صوت: اشطااا، هننتقم أنا وانت، موافق؟
مراد: اه موافق.
صوت: اشطااا، بص هنعمل إيه...
مراد: اشطااا، بس خلي بالك من نفسك.
صوت: متخافش، يلا سلام.
مراد: سلام.
عند فهد وحور.
حور: بس أنا تعبت وعايزة أنام، كفاية كدا.
فهد: وأنا كمان، عشان عندي شغل بكرة ولازم أصحى بدري.
محمد: تمام، يلا كلنا كفاية، ولا نطلع نرتاح ونام؟
الكل: يلا.
حور وفهد طلعوا أوضتهم.
فهد وهو طالع من الحمام، لاقى حور بتعمل المخدات وبتعدل السرير، فضل واقف ساكت وباصصلها.
حور هزت راسها: واقف ليه كدا، مش هتنام؟
فهد: اه هنام، بقولك ابقى صحيني الساعة ستة ونص عشان هروح الشركة بكرة بدري.
حور: هتسيبني لوحدي؟
فهد: لوحدك فين، ما ماما هالة وماما فوزية وريتاج هيكونوا معاكي، وأنا أحاول أخلص وأجي بسرعة.
حور: ماشي، بس متتأخرش.
فهد: حاضر، يلا ننام بقى.
حور: يلا، تصبح على جنة.
فهد: تكوني جنبي فيها.
حور: نام طيب وبطل حن.
فهد: حور اتخمدي، عيلة فقر أصلاً.
حور: ههههه، ونامت.
الصبح فهد صحي، بص في الساعة، لاقاها لسه ستة، فضل باصص على منظر حور وهي نايمة وماسكة إيده.
فهد: صباح الورد يا حوريتي.
وراح شايل شعرها من على وشه. وفضل راقد عمال يبص لملامحها. وبيبص حس بيها بتصحا، راح عامل نفسه نايم.
حور صحت وفضلت تبص لملامح فهد.
حور: كان نفسي تكون بتحبها زي، وأكون مراتك بجد، وأشيل الفاصل اللي بينا ده، ومكنتش أحس بشعور وحش لما أقرب منك، شعور إن انت مش ملكي أنا، والسبب في وجودك جنبي هو الغش بس.
وراحت حطت إيدها على وشه وشعره، وشالت إيدها من إيده وقامت دخلت الحمام.
بعد ما حور دخلت الحمام، فهد فتح عيونه.
فهد بحزن: هتكوني مراتي وحبيبتي وكل حاجة، وهكون ملكك انتي بس، وانتي ملكي أنا بس، ومافيش أي حاجة هتكون فاصل بينا.
حس بيها وهي طالعة من الحمام، عمل نفسه نايم تاني.
حور طلعت، لاقته لسه نايم. قربت عنده.
حور: فهد، فهد قوم، الساعة 8، قوم بسرعة.
فهد: الساعة كام؟
حور: 8، قوم بسرعة.
فهد مسك التليفون، بص فيه، وراح باصص لحور برفع حاجب: بدأنا نكدب على الصبح.
حور: ههههه، مهو انت مش هتصحى بسرعة غير كدا.
فهد: ريتاج اللي علمتك الحركة دي صح؟
حور: أنا أصلاً اللي قولتلها على الفكرة دي، وهي نفذتها. ولما نجحت قولنا نعملها على طول.
فهد: بتخططوا وتخترعوا من ورايا، ماشي.
حور: ههههه، قوم طيب، وبعدين نشوف الخطط. يلا عشان تاخد دش وتغير، ونصلي أنا وانت قبل ما تمشي.
فهد بفرح: حاضر.
حور جت تمشي، راح ماسك إيدها.
حور: في إيه؟
فهد قام من على السرير: في إن صباح الورد.
وراح بايسها من خدها وسابها ودخل الحمام.
فهد دخل أخد دش وطلع، لاقى حور لسه واقفة مكانها.
فهد: ههههه، انتي لزقتي مكانك ولا إيه؟
حور راحت مسكت المخدة وضربته بيها.
حور: انت إيه اللي عملته ده؟
فهد: اه، عملت إيه؟
حور: لا والله مش عارف عملت إيه.
فهد: قولي عملت إيه، أنا كنت باخد دش ولسه طالع.
حور: بوستني.
فهد: بوستك إزاي؟
حور: لا والله.
فهد: خلاص بقى، وفيها إيه، بوستك مراتي، مش حرام ولا عيب.
حور: بس أنا وانت جوازة مش كامل يا فهد.
فهد بحزن: ليه؟
حور: انت لو كنت تعرف إنك بتتجوزني أنا في الوقت ده، مكنتش اتجوزتني. يعني كدا جواز غش، وكمان انت لسه بتحب حياة، مش بتحبني أنا.
فهد: طيب تعالي نصلي الأول، وبعدين أقولك حاجة.
حور بحزن: ماشي، يلا.
ريتاج واقفة في المطبخ بتعمل أكل لوحدها.
جاسر من وراها: اوعي القمر، لا إيدك تتلسع.
ريتاج اتزغلت فتلسعت.
ريتاج: اه.
جاسر جري عليها، مسك إيدها وراح غاسلها. وريتاج سرحانة فيه.
جاسر: مش تاخدي بالك؟
ريتاج: خايف عليا؟
جاسر: انتي هبلة، مخافش عليكي كيف؟
ريتاج: لما انت خايف عليا، ليه قلت واحنا مسافرين إننا أخوات؟
جاسر: عشان محدش يقول عليكي نفس كلمة، وانتي معايا، عشان مكنتش هتحمل كلمة عليكي.
ريتاج: ليه؟
جاسر: وانتي مالك.
ريتاج: عبشك، يااض، اوع، وراحت شايلة إيدها من إيده.
جاسر: ههههههه، هموت.
ريتاج: موت.
جاسر: أهون طيب.
ريتاج سكتت.
جاسر: اطلع برررر.
جاسر: هههه، خلاص، أهدي، طالع.
وراح طلع خطوتين، وهي لفت وشها للجنب التاني، راح رجع.
جاسر جمب ودنها عشان كلمة بح وبطل.
ريتاج بفرح: ها، كمل بح إيه؟
جاسر: ههههه، عشان بحسبك عيلة.
ريتاج: جاسررررر، بررررررررر.
فوزية دخلت عليها وهي صوتها عالي.
فوزية: في إيه؟
جاسر: معرفش، بقولها جعان، خلصي الأكل، لقيتها بتزعقلي.
ريتاج: جاسر، امشي من وشي أحسن لك، عشان أقصري جه.
جاسر: ههههه، خلاص، طالع، سلام.
فوزية: في إيه يابت؟
ريتاج: مافيش حاجة، تعالي كملي معايا عشان إيدي اتلسعت.
فوزية: حاضر، يلا.
عند فهد وحور.
فهد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حور: حرم.
فهد: جمعنا إن شاء الله أنا وانتي عند النبي.
حور: أمين يارب.
وراحوا قاموا شالوا المصليات.
حور: ها، كنت هتقول إيه؟
فهد قرب منها عند ودنها: كنت هقولك إني بحبك انتي بس، مش حد غيرك.
وراح بايسها تاني، وبصلها، وهي ثبتت مكانها.
فهد على منظرها: ههههه، فيكي إيه، فوقي.
حور: انت قلت إيه دلوقتي؟
فهد: ههههه، مرة تاني أبقى أقولك، يلا ننزل عشان نفطر قبل ما أمشي على الشركة.
وراح ماسك إيدها ونزلوا.
وهي واقفة بتسنط عليهم.
"ماشي يا فهد، حسابكم كتر أوي، وهندمكم المرة دي، بس سيباكم تتهنوا يومين قبل ما أموتكم."
تحت.
فهد: صباح الخير.
وراح قعد هو وحور.
الكل: صباح النور.
الكل: عاملة إيه يا حور يا بنتي؟
حور باصة لفهد وساكتة.
ريتاج: حور حبيبتي، مالك؟
حور برضو سرحانة في فهد وساكتة.
فهد هزها: حور، كلمي.
حور: ها، في إيه؟
محمد: مالك؟
حور: ماليش.
ريتاج: امال سرحانة في إيه؟
حور: لا عادي، يلا نفطر.
فوزية: يلا.
حور بصوت واطي لفهد: سيب إيدي عشان آكل.
فهد: لا، هفضل ماسكها دايماً ومش هسيبها أبداً. ولو عايزة تيجي الشركة معايا، هفضل ماسكها كمان لحد ما نيجي، ونام.
حور: فهد، سيب إيدي، خلينا ناكل.
فهد: هاكلك بإيدي عادي، بس مش هسيبها، كفاية شوية كدا، هسيبك انتي وهي.
حور: بطل شغل عيال وسيب إيدي.
مالك بضحك: حور، متاكلي، مالك بتتكلموا في إيه انتي وفهد؟
حور: ها، لا مافيش حاجة.
مالك: هههه، طيب متاكلي.
فهد: وانت مالك، متاكل انت وانت ساكت، عيب تدخل معايا الكبار.
مالك: برفع حاجب، كبار مين يا عينيه، اطفح ياض وانت ساكت.
الكل: هههههههههه.
حور: يلا بقى، سيب إيدي.
فهد: كلي بس من إيدي وانتي ساكتة.
ريتاج: أوعدنا يارب بكده، وبتتفرج على جاسر.
جاسر: ههههههه، كلي وانتي ساكتة طيب.
خلصوا أكل، وفهد مشي، والكل مشي على شغله. وفضلش غير حور وريتاج وفوزية وهالة، وقاعدين عاملين يتكلموا ويهزروا.
حياة: لا، مش هننفذ الخطوة النهارده.
مراد: ليه بس؟
حياة: سيبهم يومين يتمتعوا بحياتهم قبل ما أموتهم.
مراد: ماشي، خلي بالك من نفسك طيب يا حبيبتي.
حياة: حاضر، سلام.
حياة: خلاص، هتودعيهم قريب يا حور، وهخليهم بدل الضحك ده يتقلب عياط، هههههههه.