بعد ما زين خرج دخلت فريحة ولقت ضحى منهارة من العياط. "أهدي يا ضحى، زين اتعصب لما شاف مازن، وإنتي عارفة إنه بيغير عليكي." "أخوكي بيغير، إنتي شايفة كده يا فريحة؟ أخوكي فاكر إني قولت لمازن يتقدملي، هتقوليلي برضه غيره ولا شك؟ "صدقيني غيره، وكمان إنتي عارفة إنه عصبي." "طب وأنا هأفضل عايشة كده لأمتى؟ أخوكي عايز يمنعني إني أخرج أصلاً، أنا لحد إمتى هأفضل متخبية من الناس؟ أنا مش عارفة إنتوا بتعملوا فيا كده ليه؟
"أهدي يا بنتي، ضحى ضحى ردي عليا يا جدىييييييييييييييييييي!
يا حازم يا
جدىييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي.
"يا زين، حد يرد عليا، الحقوني! طلع زين وحازم وجدهم، جري زين على الأوضة. بس لما شاف ضحى شعرها منع حد يدخل. وهو دخل. "فريحة، هاتي أي برفيوم بسرعة." جابت فريحة برفيوم وصحيت ضحى، بس مش قادرة تاخد نفسها وإيديها متشنجة. لبسها زين الطرحة وراح على المستشفى. خدت جلسة أكسجين. "ها يا دكتور، طمني." "هي جتلها الحالة دي كام مرة؟ ردت فريحة: "كتير يا دكتور، من وهي صغيرة لما حد بيدايقها."
"واضح إن في حاجة دايقتها، إحنا عملنالها جلسة أكسجين وهي كويسة دلوقتي، تقدروا تروحوا بيها، بس حاولوا تبعدوا عنها أي حاجة تعصبها عشان غلط عليها." "حاضر يا دكتور." روح زين ضحى البيت وطلعها على أوضتها. "ضحى، أنا آسف، مكنش قصدي، بس الدم غلي في عروقي فكرة إن حد يبصلك، بس بتموتني، إنتي ليا أنا وبس." ردت ضحى بعياط: "طب وأنا ذنبي إيه يا زين؟
أنا حبيتك إنت، وعمري ما فكرت في حد غيرك. إنت شكيت فيا النهارده واتهمتني يا زين. أنا بحبك، بس لو حبي ليك هيخليك تمنعني عن الخروج وحريتي، فآسفة مش محتاجة حبك، وأتمنى تفهم كده." "يعني أنا حبي مش فارق معاكي؟ "أنا مقلتش كده، أنا قولت لو حبك ليا هيقيد حريتي، مش عايزاه. إنتي لو بتحبيني فعلاً مش هتجرحيني أو تشكي فيا. أنا عمري ما هجرحك عشان إنت، أنا أنا بحبك لدرجة إني ممكن أضحي بعمري كله عشانك، ليه إنت بتجرحني؟
"أنا مش بجرحك، أنا بحبك وبغير عليكي، حتى من جدي يا ضحى، إنتي حياتي. أنا من أول ما شوفتك وإنتي سحراني بعنيكي بطفولتك وضحكتك اللي بتسحرني."
"وعيونك فيها أي غير راحة وأمان وسعادة بتجألهم لما الدنيا تيجي عليا. الكل فاكر إن سواد عيونك عتمة، بس اللي يركز هيلاقي النور. حياتي كانت عبارة عن أرض بور، جيتي إنتي يا صبية، بقت عبارة عن بحور موجتها هادية بتريح الأعصاب، ولمعة عيونك بتدفيني وبتحتويني في الوقت اللي بكون فيه منهار. وفي النهاية بقولك عشقت عينيكي يا صبية." وراحت دمعتي من عينيا، وبقيت عاشق للعيون السود. إبراهيم ♡
"أنا آسف يا ستي، وهحاول على قد ما أقدر إني أسعدك وأفرحك عشان إنتي ليا وبس." "وأنا بحبك أوووي، وربي اللي يعلم." خلص اليوم بما فيه. تاني يوم. "ضحضوحة، قومي، جدي حدد معاد كتب كتابي أنا وحازم بعد أسبوع، يلا عشان نشتري شوية تجهيزات." "بجد فرحتلك والله، طب هو فين زين؟ "قام راح الشركة بدري." "طب هأقوم أصلي وألبس ونروح." "زين هايجي معانا، هو جاي في الطريق." "بجد، ماشي يلا روحي جهزي عقبال ما ألبس." نزلوا تحت.
"صباح الفل والياسمين على أحلى جدو في الدنيا." "تعالي يا بكاشة، جلجلتيني عليكي امبارح يا بتي." "أنا كويسة يا جدو، متقلقش عليا." "عاملة إيه إنتي وزين؟ متزعليش منه، إنتي عارفة زين الرجال دمه حامي شوية." "عارفة يا جدو، وبحاول أتأقلم." "طول عمرك عاجلة يا حبيبة جدك. أنا حددت معاد كتب كتاب فريحة وحازم، وفرحك إنتي وزيني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!