الفصل 10 | من 12 فصل

رواية عشقته فحطمت غروره الفصل العاشر 10 - بقلم الشيماء ممدوح

المشاهدات
22
كلمة
2,219
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ندي مشيت من فرحه وهي مضايقه ومتغاظة وراحت تسهر مع واحد صاحبها. قالت: "زي ماهو راح اتجوز عليها وشاف غيرها، هي كمان هتروح تشوف غيره." الهام (مرات محمد) : "الحق يا محمد! محمد بفزع: "ايه في ايه؟ مالك بتصوتي كده ليه؟ الهام بصراخ: "الحق اخوك هيضرب بالنار! محمد بص على المكان اللي بتشاور عليه بايديها، لقي شخص ماكنتش ملامحه باينة أوي ماسك مسدس ومصوبه ناحية آدم. محمد طلع يجري عليه وهو بيزعق ويشتم فيه.

الشخص ده ارتبك وطلع يجري ومحمد وراه وسط ذهول الكل. هو يجري ومحمد يجري لحد ما طلعوا بره الفرح خالص، بعدين الشاب ده هرب. محمد رجع الفرح وهو مضايق إنه مقدرش يمسكه. الهام بقلق: "ايه مسكتهم؟ محمد: "لأ مقدرتش، الحيو*اان هرب.. اللي مجنني هو إيه اللي خلاه عاوز يعمل كده؟ بعد ما خلص الفرح وآدم وليلي راحوا على فلتهم الجديدة. في غرفتهم. آدم بعشق: "مبروك يا أجمل وأرق عروسه في الدنيا."

ليلي بابتسامة لئم: "قبل كل حاجة، انت هتنام عالكنبة وأنا هنام عالسرير." آدم بصدمة: "ايه!!! ليلي بلؤم: "ايه مسمعتش؟ بقول انت هتنام عالكنبة وأنا هنام عالسرير." آدم بغيظ: "ماشي يا ليلي، بتروديها لي يعني؟ والله لخليكي انتي اللي تجري ورايا." ليلي بابتسامة لؤم وانتصار: "أما نشوف." ليلي دخلت الحمام تغير، وبعدين خرجت لابسة بيجاما نبيتي بنص كم رمادي وبنطلون برمودا رمادي وفي خطين نبيتي.

وكانت فاردة شعرها البني اللي في لون الشوكلاتة بطريقة عشوائية جميلة وكان واصل لحد آخر ضهرها. آدم كان متنح فيها بصدمة من جمالها. بصتله وهي بتضحك وقالتله: ليلي: "في إيه مالك متنح كده ليه؟ آدم بانبهار: "يخربيت بيت جمالك ي شيخة، إيه ده!! ليلي بغرور مزيف وهي بترجع شعرها لورا: "أيوه مانا عارفة، دي أقل حاجة عندي." آدم بهزار: "يا واد يا جامد." ليلي: "ههههههه، طيب أنا نازلة أعمل أكل." عنده مصطفي.

مصطفي بفرحة: "ما شاء الله يا مراد ابنك طالع شبهك." مراد: "هههههه، لأ ده طالع عينيه زرقا لأمه." جوليا: "لأ هي طالعة حلوة لأبوها." مصطفي ومراد فضلو يضحكوا على طريقة كلامها. مصطفي: "ها يا ابني مش هتحكيلي حكايتك بقا؟ مراد: "معلش يا جوليا، خودي آسر وسيبنا لوحدنا." بعد ما مشيت جوليا وابنها. مراد: "قبل ما أتكلم وأقول أي حاجة، أوعدني إنك تسامحني الأول."

مصطفي: "مسامحك يا ابني من قبل ما تقول، كفاية إنك رجعتلي تاني، وكمان شفت ابنك اللي زي القمر ومراتك كمان شكلها بتحبك أوي." مراد: "أيوه فعلاً... اتعرفت عليها في إيطاليا وعجبتني شخصيتها القوية والمستقلة، وأنها قدرت تشتغل شغل كويس ومعملتش زي باقي البنات اللي هناك، عجبني اختلافها المميز ده، حبيتها واتجوزتها، وبعدين جبنا آسر وأهو ما شاء الله كبر وبقى عنده ٥ سنين، كنت بعلمه عربي بس بيتكلم عربي مكسر زي أمه هههههه."

مصطفي: "ههههههه... طيب وكنت شغال إيه وعايش إزاي هناك وإيه اللي وداك إيطاليا وإزاي قالولي إنك مت؟ مراد: "أنا هحكيلك على كل حاجة، بس إنت وعدتني إنك تسامحني." مصطفي: "أيوه يا ابني وعد." مراد بحزن: "فاكر لما زمان أنا كنت مدمن مخدرات وكنت بشرب من وراك، ولما حضرتك عرفت زعقتلي وقولتلي لو مبطلتش شرب هطردك بره البيت." مصطفي بحزن وندم: "أيوه، وبعدين وديتك المصحة تتعالج وكانت حالتك خطيرة."

مراد بألم ودموع: "قبلها كنت كل يوم تقولي أنا مش عايزك يا مراد، إنت استحالة تكون ابني، ياريتني ما خلفتك، أنا متبري منك، أنا هطردك بره البيت." مصطفي بحسرة وندم ووجع: "أيوه فاكر، أنا اتكويت بناري يابني، مكنتش متخيل إن ابني هيطلع مدمن مخدرات.. كنت عايزك تبطل شرب بأي طريقة لحد ما لقيتك مش قادر تبطل، وبعدين وديتك المصحة غصب عنك وكانت حالتك خطيرة." مراد بقهرة

وألم والدموع مالية عينه: "عشان كده مشيت وسبتني عشان خوفت على سمعتك من إن الناس تعرف إن رجل الأعمال الكبير ابنه دخل مصحة ومدمن مخدرات." مصطفي بدموع: "أبدا والله يابني ما كان في حاجة هماني غير إنك تتعالج، أنا مسبتكش، أنا كنت معاك لآخر لحظة، أنا يمكن كنت قاسي عليك بس عشان عايزك تتعالج وتبطل وترجع طبيعي تاني."

مراد زعق بقهرة وألم: "لأ سبتني عشان خايف على سمعتك، عمي راضي ورؤوف هما اللي جوم قالولي لما إنت مجتش تزورني تاني وسألتهم ليه بطلت تيجي تاني، وأنا في أصعب أيام حياتي وكنت بموت، وقالولي رد صدمني، وياريتهم ما قالولي، قالولي (ثم أكمل ببكاء وقهر)

قالولي إنك مشيت وسبتني وقولت مش عايزني تاني، بعد ما أعداءك في السوق عرفوا إن ابنك بيتعالج في مصحة، وقولت إنك متبري مني وعايزني أموت، وإني ولا ابنك ولا تعرفني عشان شوهت سمعتك، قالولي إنك كرهتيني مبقتش عايزني في حياتك تاني، وإنت كنت عالطول تقولي كده قبل ما تتعالج.. وقتها اتمنيت الموت يا يجيني بسرعة ويرحمني من اللي بسمعه، اتدمرت نفسيتي اتدمرت. عارف يعني إيه ابن عنده ١٥ سنة يكون في أصعب أيام حياته وبيموت ومحتاج أبوه جنبه وأبوه اللي هو أقرب حد ليه يمشي ويسيبه ويقول أنا عايزه يموت عشان سمعتي، أنا كنت بسمع كلامهم وأنا متدمر، حسيت إن ضهري اتكسر وخلاص مش عايز أتعالج مش عايز أعيش تاني، أبويا مبقاش بيحبني ولا عايزني، مين بعد كده في الدنيا هيتقبلني."

مصطفي بدموع ووجع: "والله يابني أنا ما قولت كده ولا أعرف باللي حصل، أنا الدكتور كان دايماً يقولي إنك حالتك خطيرة، ولما جيت أزورك في مرة من المرات الدكتور قالي إنك مت، مصدقتوش وكنت منهار، ابني الوحيد والبكري وسندي في الحياة مات!!!

عمامي جوم أكدولي كلامه وكانوا بيقولولي البقاء لله، انهارت أكتر، ولما بصيت عليك وشوفتهم مغطيينك في أوضتك، وقعت من طولي، وبعد ما فقت لقيت عمامي جنبي بيواسوني وقالولي إنهم هما اللي هيخلصوا إجراءات الد*فن لإن كنت تعبان وقالولي حالتك مش هتسمح إنك تشوفه وهو بيدفن، انهارت أكتر وفضلت تعبان من بعدك، وحسيت إني مش قادر أعيش تاني، بس استحملت وعشت عشان خاطر ليلي، وبعدت عن عمامي واعتبرت إني مليش إخوات بعد اللي شوفته بسببهم."

مراد بصدمة وعدم فهم: "بس إزاي؟!!! إزاي ده حصل؟!! إزاي قالولي إنك سبتني وقالولك إنني مت؟!! وليه يعملوا كده؟! وإيه اللي خلاه يعالجوني في مصحة بره مصر؟ مصطفي بصدمة: "إيه؟ يعني هما اللي سافروك بره وبعدوك عني طول السنين دي كلها؟!! مراد: "أيوه وخلوني أتعالجت بره وكانوا بيوصلولي كل حاجة عنك وإنك مبسوط من غيري.. بعدين شغلوني بره." مصطفي بخوف: "شغلوك إيه؟ مراد بخوف وقلق: "إنت قولت إنك هتسامحني."

مصطفي بزعيق: "اخلص انطق، شغلوك إيه؟ مراد بخوف: "شغلوني معاهم بس أنا كنت شغال مع جماعتهم اللي بره." مصطفي جن جنونه لما سمع إنه كان شغال مع عمامه واتعصب: "بتقول إيه؟!

مراد: "بس أنا والله تبت ي بابا وسبتهم لما شوفت أختي وكنت بفكر أسيبهم من بدري وأجيلك، بس كنت خايف أحسن ماترضاش تسامحني، وبعدين قولت لأ أنا لازم أسيبهم عشان محدش تاني يمر باللي مريت بيه، وتوبت وسبتهم واتبرعت بكل فلوسي اللي عملتها من شغلي لجمعيات خيرية وجبت مراتي وابني عشان أعيش وأشتغل معاك." مصطفي بتوعد: "وربي ما هرحمهم وهنتقم منهم أشد انتقام وهخليهم يتمنوا الموت من اللي هيشوفوه مني."

مراد: "لأ متعملش حاجة، إنت أنا عندي خطة هتوقعهم في شر أعمالهم وهترتاح الكل من شرهم." مصطفي: "إيه هي؟ مراد: "......................... مصطفي بإعجاب: "ربنا يحميك يا ابني، هو ده ابني سندي وضهري الغالي، والله أنا فخور بيك يا ابني." مراد بحزن: "فخور بيا بعد ما اشتغلت معاهم طول السنين دي كلها؟

مصطفي: "كفاية إنك توبت واتبرعت بكل فلوسك للجمعيات الخيرية، وكمان اعمل حسابك إنت من النهارده هتشتغل معايا، إنت خلاص بقيت سندي ومش هتبعد عني تاني، فاااهم؟ مراد بفرح: "أيوه مش هبعد عنك أبداً.. وقام حضنه." عند آدم وليلي. ليلي نزلت تعمل عشا وعملت بيتزا وعصير وراحت تتفرج على فيلم. فجأة لقت آدم راح قعد جنبها وقطم حتة من البيتزا اللي في إيديها. ليلي: "إيه ده يابني آدم؟ إنت قوم من جانبي وبعدين إنت إزاي تاكل من الأكل بتاعي؟

آدم وهو بيقطم حتة تانية: "لقيتك معزمتيش عليا فعزمت على نفسي." ليلي بغيظ: "مستفز أوي." آدم عمل نفسه مسمعش كويس: "أيوه صح، طعمها حلو أوي." ليلي: "طيب أوعى كده، أنا قايمة ومش قاعدة جنبك، بس وبعدين أنا أي حاجة من إيدي حلوة." آدم: "حصل.. تعالي أوريكي الحاجات اللي جبتهالك." ليلي: "حاجات إيه؟ آدم: "تعالي بس شوفيهم، هتحبيهم أوي." ليلي طلعت معاه الأوضة ووراها الفساتين اللي جبهالها، كانت كلها لونها بنفسجي وجميلة.

ليلي بفرح وانبهار: "الله جميلة أوي يا آدم، شكراً بجد، أنا مبسوطة أوي." آدم: "وأنا كفاية عليا إني أشوفك مبسوطة وبتضحكي كده، ببقى طاير من الفرحة." ليلي: "أنا مش مصدقة إن آدم اللي بيتكلم معايا، معقول إنت تعمل عشاني كل ده؟! آدم: "ولسه يا ليلي، هعمل عشانك أي حاجة عشان أسعدك وأعيشك مبسوطة. أنا بحبك أوي يا ليلي." ليلي اتصدمت واتكسفت ووشها حمر من كلمته الأخيرة وقالتله: "احم، طيب أنا هنام، يالا تصبح على خير."

آدم: "وإنتي من أهلي يا لؤلؤتي." مرت الأيام وآدم كل يوم بيحاول يسعدها ويجبلها أي حاجة نفسها فيها ويستحمل عصبيتها وتقلباتها المزاجية لحد ما ليلي هي كمان حبته. وفي يوم كانت ليلي تعبانة جامد ودايخة وبترجع. آدم اتخض عليها وطلب لها الدكتورة. الدكتورة قالت له إنها حامل في شهر. آدم كان طاير من الفرحة ودخل حضنها وفضل يلف بيها من الفرحة وهو بيقولها: "هبقى أب يا ليلي وهيبقى عندي أطفال منك، وهما الاتنين."

الفرحة ما كانتش سايعاهم لحد ما ندي رنت عليه وزعق فيها. وقالها: "ندي قلت لك مش هطلقها ليلي خلاص بقت مراتي وحبيبتي وأم بنتي أو ابني اللي جاي في الطريق. سيبيني في حالي بقى، افهمي أنا مبقتش عايزك خلاص، خليني أعيش حياتي صح بقى." وفصل في وشها. ندي اتوعدت له وحلفت لتنتقم منهم وتبوظ حياتهم ومتخلهمش يتهنوا. وبعد ٧ شهور من الحمل كانت ليلي رايحة تكشف عشان تطمن على البيبي كالعادة.

طلعوا عليها شباب وخدوها في حتة مقطوعة ونزلو فيها ضرب جامد و.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...