مراد: بابا أنا كنت عايز أقولك إني مسافر إيطاليا، هخلص حاجة ضروري وراجع بسرعة. مصطفى بحزن: هتبعد عني تاني يا ابني؟ مش هقدر أستحمل إني أخسرك تاني. مراد: متقلقش يا بابا، والله هرجع بسرعة، في حاجة ضروري لازم أخلصها وبعدين هاجي أعيش حياتي كلها معاكم. مصطفى: خلاص يا ابني، روح ربنا معاك، بس ترجع بسرعة عشان فرح أختك. مراد: طبعًا يا بابا، هو أنا أقدر محضرش فرحها؟ أنا في أسرع وقت هكون هنا إن شاء الله.
بعد ما ليلي جهزت عشان تروح تجيب فستان الفرح. ليلي: أنا جهزت. آدم كان مستنيها تحت وهو كمان كان جاهز، أول لما شافها اتسحر بجمالها. كانت لابسة بلوزة بيضا بتزينها سلسلة جميلة على رقبتها، وجيبة زرقا منقوشة بأبيض، وطرحة كافيه، وكانت حاطة مكياج خفيف، كانت زي القمر. آدم بصوت واطي لنفسه: إيه القمر ده. مراد سمعه: طبعًا مش أختي. آدم بهزار: يا سلام، أنا مراتي قمر لوحدها. ليلي اتكسفت وقالت: يلا يا آدم، أنا جاهزة.
مصطفى: ما شاء الله عليكم يا ولاد، تتحسدوا أنتوا الاتنين، ربنا يحميكم يا حبايبي. آدم أخد ليلي وراحوا يشتروا الفستان. بعد مدة. آدم: آآآه... ليلي بجد أنا تعبت، مش قادر أقف تاني، رجلي وجعتني، يلا اختاري أي فستان بقا خلينا نمشي. ليلي بخبث: يعني أعمل إيه يا آدم؟ مفيش ولا فستان عاجبني، وبعدين ده فستان فرحي، يعني مش هروح أختار أي حاجة كده وخلاص عشان نروح بسرعة!! آدم: أيوه صح فعلًا يا حبيبتي، عندك حق. ليلي: حبيبتك!!
آدم بارتباك: طيب أنا هرتاح شوية على ما أنتِ تختاري حاجة تعجبك. ليلي: لأ يا آدم، قوم اختار معايا يلا. وبعد مدة خرجت ليلي ومعاها الفستان بعد ما طلعت عين آدم وهي بتختار. آدم: أنا مش مصدق إنك أخيرًا لقيتي الفستان اللي عايزاه، ده أنا كنت خلاص فقدت الأمل في إنك تشتري الفستان. ليلي بتفكير: آدم. آدم: عيونه. ليلي بلؤم: بفكر أغير الفستان. آدم: إيه!!
ليلي والله أشيلك دلوقتي قدام الناس وأدخلك جوه العربية غصب عنك، وخليهم يقولوا عليا خاطفك. ليلي بضحك على منظره: هههههههههه، خلاص خلاص بهزر، أنا عاجبني الفستان. آدم بتنهيدة ارتياح: طيب الحمد لله، يلا نروح عشان محضرلك مفاجأة. ليلي بفرح طفولي: الله يا آدم، مفاجأة إيه؟ آدم: لأ خليها لما نروح عشان دي مفاجأة. وهما ماشيين بالعربية. آدم: إيه رأيك أجيبلك شوكولاتة قبل ما نروح؟ ليلي بفرحة: ماشي. ثم ابتسمت بلؤم: وعايزة حاجة كمان.
آدم: أنتِ تؤمري يا لولتي، اطلبي اللي انتي عايزاه. ليلي بلؤم: عايزة ترمس من العربية اللي هناك دي. آدم: إيه!! أنا آدم المنياوي أنزل أشتري من عربية ترمس؟ ليلي: آدم بطل غرور بقا وأنزل اشتري، فيها إيه يعني؟ أنتَ قلتلي اطلبي اللي انتي عايزاه. وبعدين أنا بحب الترمس أوي، انزل يلا. آدم نزل من العربية وراح اشتري ليه وليها. ليلي بخبث: يعني اشتريت ليك كمان؟ آدم: حبيت آكل من الحاجة اللي انتي بتحبيها. تصدقي طلع طعمه حلو أوي.
ليلي بغرور مزيف: عشان تعرف بس إن كل حاجة بحبها حلوة زيك. آدم بهيام: فعلًا. تعرفي إني دي أول مرة أكله. ليلي: أنت اللي مش مدي نفسك فرصة تستمتع بالحياة، الحياة فيها حاجات كتير أوي حلوة بس أنت اللي مش شايفها. آدم: اديني بدأت أشوفها، وكانت أولها انتي يا ليلي. ليلي بكسوف: طيب يلا بينا نشتري الشوكولاتات. بعد ما اشتروا في العربية. آدم بهزار: ليلي انتي شكلك هتفلسيني، كل دي شوكولاتات. ليلي بغضب طفولي: قصدك إيه بقا يا سي آدم؟
كتير عليا يعني؟ وبعدين أنا بحب الشوكولاتة دي أوي. آدم بص على منظرها اللي بقى شبه الأطفال وهي بتاكل ووشها اللي اتبهدل بالشوكولاتة اللي بتاكلها، وفضل يضحك جامد. آدم: مفيش حاجة تغلى عليكي يا لؤلؤتي. ليلي: الله، حبيت الاسم ده أوي. ثم أكملت بغرور مزيف: أنا لؤلؤة فعلًا. وكملت أكل في الشوكولاتة. وآدم بيضحك على شكلها وطريقة أكلها. بعد ما روحوا. ليلي: يلا يا آدم وريني المفاجأة. عند إبراهيم في شركته. إبراهيم: ابنك يبقى...
هنا دخلت السكرتيرة وقالتله إن في حد مهم عايز يقابله ضروري بخصوص الصفقة الجديدة بتاعتهم، وإبراهيم قالها دخليه. إبراهيم: طيب يا فريدة، نبقى نكمل كلامنا بعدين عشان عندي شغل مهم دلوقتي. فريدة: حرام عليك، ريح قلبي وقولي مين فيهم ابني. إبراهيم بعصبية: بعدين يا فريدة، انتي جايني في وقت وظروف مش مناسبة خالص، وبعدين أنا لسه ورايا مشاغل تانية. عند آدم وليلي. آدم: تعالي معايا. وطلعوا فوق على أوضته. آدم: ها، إيه رأيك.
ليلي بانبهار واعجاب وهي بتفتح علبة المجوهرات: شكلهم جميل أوي يا آدم، بس دول كتير أوي وشكلهم غالين أوي. آدم: ميغلوش عليكي يا لؤلؤتي، ولسه هجبلك حاجات كتير أوي تفرحك، وأي حاجة بتحبيها وتطلبيها هجبهالك عالطول. ليلي بكسوف: بجد شكرًا يا آدم، الهدية جميلة جدًا وأنا انبسطت بيها جدًا. عدت أيام. آدم كان بيعامل ليلي فيهم أحسن معاملة وبيحاول يخليها تحبه، وبيجبلها الحاجات اللي بتحبها وبيفسحها، لحد ما ليلي ابتدت تتقبله.
وجه فرح آدم وليلي. وليلي كانت بفستانها شبه الأميرات. وآدم كان في بدلته شيك ووسيم جدًا. هما الاتنين خطفوا الأنظار بجمالهم. وكان فرح كبير وجميل. وآدم من فرحته بليلي كان شايلها وبيلف بيها بفرحة وهو مش مصدق نفسه إنه خلاص فرحه اتعمل ومطلقهاش بعد ما كانت مش عايزة الفرح. لكن فرحته ما كملتش. ندى حبيبته القديمة راحت الفرح وكانت بتشيط نار من جواها. آدم شافها جاية عليه، قام خدها على جنب بره الفرح وقالها: إيه اللي جابك؟
ندى بغل: نعممم!!! إيه اللي جابني؟ اللي جابني يا أستاذ إنك رايح تتجوز وتعمل فرحك بعد ما ضحكت عليا وعلقّتني بيك، وقولت إنك هتطلقها وهنتجوز، وعشّمتني ع الفاضي، وفي الآخر رايح تتجوز (قالتها بابتسامة سخرية وقهر) آدم: ندى افهميني بقا، أبويا رافض جوازنا وأصر إني أتجوز ليلي. وليلي كمان أبوها أصر عليها إنها تتجوزني، أنا إيه ذنبي؟ وبعدين انتي مش كنتي عايزة تكلميني؟
وكسرتي كلمتي ورحتي تساهري في المكان اللي حذرتك منه، وكمان مع الولاد اللي قلتلك متخرجيش معاهم. ندى: أولًا، أنا مليش دعوة بده كله، يا آدم أنت هتتصرف وتطلقها وتيجي تتجوزني. ثانيًا، اللي بسهر معاهم دول أصحابي وبحبهم، وبعدين أنا قلتلك قبل كده إننا شلة كبيرة فيها بنات وولاد، بس أنت اللي مش شايف غير الولاد بس، وبعدين أنا مش عارفة أنت إيه اللي مضايقك منهم!!
آدم: لأن دول ولاد أخلاقهم مش كويسة، أنا عارفاهم كويس. وبعدين انتوا 3 بنات بس في شلة الولاد الكبيرة دي، ودول شلة فاسدة. وبعدين ي ستي، أنا شلتك كلها مش بحبها، وقولتلك متخرجيش معاهم، وكنتي بتكسري كلمتي وتتخانقي معايا وتروحي تساهري وتسكري كمان. بقولك إيه يا ندى، امشي النهارده وخلي الفرح يعدي على خير، ويالا بقا عشان مش هينفع نتكلم هنا أكتر من كده. وبعد الفرح نبقى نشوف هنعمل إيه. ندى: هتطلقها يا آدم.
آدم بعصبية: قلتلك بعدين هنتكلم يا ندى. ومشي وسابها وهي بتنده عليه. خالد راح الفرح وكان باصص ل ليلي وهي جنب آدم وبيعيط في صمت بحزن وقهر على نفسه وهو مش عارف إيه سبب رفض أبوها ليه. إبراهيم: إيه يا مصطفى، مالك زعلان كده ولا كأنك في فرح بنتك؟ مصطفى: قلقان على مراد أوي، كلمته من شوية وقالي جاي في الطريق ولحد دلوقتي لسه مجاش. إبراهيم: متخافش، شوية وهياجي إن شاء الله. عند مراد في عربيته وكان بيتكلم في التليفون.
مراد: عايزين مني إيه بقا؟ ماتسيبوني في حالي، أنا خلاص هرجع أعيش مع أبويا ومش هبعد عنه أبدًا وهشتغل معاه كمان. صوت من التليفون: لازم ترجع، أنت جاي تسبنا دلوقتي، أنت فاكر دخول الحمام زي خروجه!! مراد: والله لو ما سبتوني في حالي لأقول لأبويا على كل حاجة وهحكيله على اللي أنا عملته كمان. صوت من التليفون: مش خايف يطردك من بيته؟
مراد: لأ مش خايف ومش هخاف تاني، أنا خلاص سبت كل حاجة وراجع لأبويا، وهو مش هيتخلي عني وهحكيله على كل حاجة حصلتلي زمان، سيبوني في حالي بقا. وقفل التليفون وراح فرح أخته. مصطفى بفرحة: مراد، أخيرًا جيت، أنا كنت خلاص فاكرك مش هتيجي. مراد: مقدرش يا بابا، ده فرح الغالية. مصطفى وقد انتبه للبنت الشقراء الواقفة جنب مراد والطفل الصغير: مين دول يا مراد؟ في مكان آخر في الفرح.
محمد ومراته كانوا واقفين مبسوطين بأجواء الفرح، لكن فجأة مراته شافت حاجة خلتها صرخت بصدمة وخوف. شافت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!