الفصل 4 | من 12 فصل

رواية عشقته فحطمت غروره الفصل الرابع 4 - بقلم الشيماء ممدوح

المشاهدات
18
كلمة
2,262
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كانت قاعدة في بيتها وحيدة وبتفكر كتير. بعدين قالت بعزم: أنا هروحله النهارده. على الناحية التانية، ندى دخلت وشافت ليلي في أوضة آدم وهما بيضحكوا مع بعض وهما مبسوطين. ندى بصدمة وانفعال: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل هنا ده؟ يعني أنت كنت بتضحك عليا طول المدة دي ومفكرتش حتى تصالحني عشان تنبسطوا أنت والمدام مع بعض، صح؟ آدم: ندى، أنتِ فاهمة غلط، مفيش حاجة بيني وبين ليلي. اسمعيني الأول و... ندى بمقاطعة: نعم؟ أسمعك؟

أسمعك إيه، كل حاجة واضحة قدامي. أنت طلعت مبتحبنيش يا آدم، وأنا اللي جايه عشان أشوفك وأطمن عليك بس. خلاص، أنا ماشية ومش راجعة لك تاني، كل حاجة بينا انتهت. ليلي جات تتكلم، بس آدم انفعل عليها وقالها: ليلي، سيبينا لوحدنا. ليلي اتحرجت وزعلت في نفس الوقت وخرجت وسط نظرات ندى الغاضبة والمتكبرة والمشتعلة بالغيرة. آدم: ندى، افهميني. أنا محبتش غيرك في حياتي ومش هقبل أكمل حياتي غير معاكِ أنتِ. ندى: والله؟

أمال كنت قاعد بتضحك معاها ليه؟ أنت مش قولتلي إنك مش بتطيقها والمعاملة بينكم محدودة. آدم: أيوه صح، وكنا على نفس الوضع طول الفترة دي لحد ما رجعت من المستشفى وكنت محتاج رعاية، وهي أخدت بالها مني وبقت بتعملي الأكل وتجبهولي لحد عندي. مش هينفع أبقى قليل الذوق معاها أوي كده بعد اللي بتعمله معايا ده. ندى: آه، أنا كده فهمت. هي بتعمل كده ليه؟ هي عايزة تخطفك مني عشان طمعانة فيك وفي فلوسك. آدم:

لأ طبعًا يا ندى. أبوها معاه فلوس كتير أوي وكان مش مخليها محتاجة حاجة. هي بس مستنية لحد ما أبوها يفوق وبعدين هنبقى نطلق. ندى: ي سلام. يبقى بتعمل معاك كده ليه؟ هي عايزة تخطفك مني؟ وبعدين أنت بتدافع عنها ليه؟ ها، ولا أنت بتحبها؟ آدم بانفعال: ندى، قولتلك مبحبهاش. وبعدين أنا قريب أوي هطلقها ونتجوز. ندى: مبتحبهاش؟ والله؟ أمال لو كنت بتحبها، دانت كنت قاعد بتضحك معاها من قلبك ومبسوط. ده مش شكل واحد قاعد مع حد مش طايقه!

الظاهر كده إني كنت بالنسبالك مجرد تسلية. آدم: ندى، إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا عمري ما كنت بتسلى بيكي. أنا بحبك وهتجوزك. ندى بقهر وانفعال: كفااااية بقى، كفااااية كدب. أنت مش هتتجوزني يا آدم. أنا طلعت بالنسبالك مجرد واحدة بتسلي بيها وقتك، ولا ليا أي قيمة عندك. آدم: ندى، صدقيني هطلقها. أنا اتفقت مع أبويا إن أول لما أبوها يفوق أنا هطلقها. ندى: يبقى مش هتطلقوا يا آدم، لأن أبوها مستحيل يفوق. ده شكله مش هيعيش. آدم:

ندى، متقوليش كده. أنا بعتبره عمي وواثق إنه هيفوق ويقوم بالسلامة إن شاء الله. ندى: يبقى من الساعة دي ملناش كلام مع بعض يا آدم، غير لما تطلقها. وأنت اللي وصلت علاقتنا لكده بسبب السنيورة، حتى مش قابل عليها أي كلمة وبتدافع عنها. أنا همشي ومش هتشوف وشي غير لما تطلقها يا آدم، وده آخر كلام عندي. آدم كان بينده عليها، بس هي مشيت وطلعت جري من الأوضة.

بعد ما مشيت ندى، آدم راح أوضة ليلي اللي كانت قاعدة فيها قبل ما يتجوزوا وكان متعصب على آخره. فتح الباب من غير استئذان وقالها: أنتِ طلعتيلي منين ي شيخة؟ من يوم ما دخلتي حياتي وأنا حياتي اتشقلبت ومبقتش زي الأول. وأنا وندى علاقتنا مبقتش زي الأول، ولا حتى بنتكلم مع بعض، وعلى طول بينا مشاكل. وكل ده بسببك أنتِ. أنا عمري ما هسامحك لو ندى بعدت عني. أنا حياتي من غيرها هتبقى دمار، وكل ده بسببك أنتِ. ليلي بانفعال:

وأنا مالي بده كله؟ أنا مليش دعوة بحاجة. أنا كمان هسيبك ومش هكمل حياتي معاك. صدقني أنا كمان مش عايزاك، ومن اللحظة دي أنا في أوضة وأنت في أوضة، ومليش أي تعامل ولا كلام معاك. آدم بعصبية: ملكيش دعوة إزاي؟ أنا لو مكنتش اتجوزتك مكنش كل ده حصل، ومكنتش ندى سابتني. ندى دي حب حياتي وأنا مقدرش أتخيل حياتي مع واحدة غيرها، ولا حتى معاكِ أنتِ. أنتِ كنتِ سبب في خراب كل حاجة حلوة في حياتي. كرهتيني في نفسي وفي حياتي وخلتيني كرهتك.

ليلي: وأنا أصلاً مش هكمل حياتي مع بني آدم بجح وقليل الذوق زيك. وأول لما أبويا يفوق إن شاء الله أنا همشي وأسيبك على طول. أنت أصلاً بني آدم مغرور وشايف نفسك على الفاضي. مش عارفة هي بتحبك إزاي؟ أنت استحالة تلاقي واحدة تحبك بجد لأنك قليل الذوق ومغرور وهتشوف نفسك عليها وهتحسسها إن ليك عليها جمايل. أكيد كل اللي بيحبوك بيحبوك عشان فلوسك، لأنك مفكش حاجة تتحب!

ومفكش ميزة واحدة تتحب عشانها. وأنا على طول أول لما أبويا يفوق هجري وأسيبك ومش هضطر أعيش مع واحد زيك. وبعدين تبقي تروح تتجوز اللي أنت عايزها. آدم محسش بنفسه وانفعل جامد واتعصب عليها: يبقى مش هتجوز اللي بحبها ومش هعيش حياتي اللي بحلم بيها، وهفضل عايش في الجحيم ده طول عمري مع واحدة مبحبهاش. لأن أصلاً أبوكي مش هيعيش. آدم بعد ما قال الكلمة دي اتصدم ومحسش بنفسه غير لما قال الكلمة دي. ساعتها

اتضايق من نفسه أوي وقال: أنا إزاي قولت كده؟ بص لليلي لقى عينيها مدمعة جامد وبصاله بصدمة ونظرة ألم. نظرة وجعت قلبه خلته ندم ألف مرة على اللي قاله. آدم: ليلي، أنا مكنتش أقصد. أنا بس انفعلت ومكنتش عارف أنا بقول إيه. ليلي مسحت دموعها وقالت بحزن: حتى لو تقصد مش فارقة. كده كده هسيبك واستحالة أكمل حياتي معاك. وأنا واثقة في ربنا إنه أبويا إن شاء الله هيفوق ومش هيسبني لوحدي.

وبعدين آدم مشي وراح على أوضته وقعدوا اليوم كله مببيتكلموش مع بعض. لحد ما آدم سمع صوت زعيق وخناق جاي من تحت في الفيلا. نزل يشوف فيه إيه، لقي راجلين وشاب في نفس عمره تقريبًا واقفين بيتخانقوا مع أبوه. وأمه حاضنة ليلي وليلي كانت مصدومة ودموعها بتنزل في صمت. آدم نزل وقالهم: فيه إيه؟ بتزعقوا ليه؟ وصوتكم مالي المكان. وبعدين اللي يتكلم مع أبويا يتكلم بأدب. أنت في مكان محترم والمفروض تتكلموا بهدوء أكتر من كده. راضي:

مش لما تشوف أبوك الأول يا سي المحترم بيقول إيه. آدم: ماله أبويا؟ قال إيه؟ أنا واثق إن أبويا عمره ما يقول حاجة غلط. راضي: بيقول إن إحنا مش كويسين وكنا سبب في اللي حصل لأبوها وبيعمل حبتين المحن بتوعه على البنت عشان تصدقه ومتجيش معانا. وهو أصلاً سبب كل المشاكل اللي حصلت بينا. آدم بانفعال: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ يا بني آدم أنت احترم نفسك وأنت بتتكلم مع أبويا. مش طريقة دي اللي بتتكلموا بيها ناس مشفتش تربية. راضي:

دانت وأبوك اللي مشفتوش تربية، بقا تاخدوا البنت وتضحكوا عليها وتتجوزها عشان تاخد فلوسها وتكوشوا على كل حاجة؟ لاااااااا. أنا مش هسمحلك ي إبراهيم. مش هسيبك زي ما خدت مني أخويا زمان تاخد بنته. ثم أكمل بخبث وحزن:

أخويا الصغير حتة من روحي. كنت بحبه أكتر من نفسي. ومن ساعة ما إبراهيم ابتدى يلعب عليه خلاه يكرهنا وكان هو سبب كل المشاكل اللي بيني وبين أخويا. إحنا أصلاً مكنش مرتاحينله. أنا مش مسامحك ي إبراهيم. خدت أخويا مني ومش بعيد تكون أنت اللي دبرتله الحادثة عشان تكوش على كل تعبه أنت وابنك. يا خي حرام عليك اتقي ربنا في البنت الغلبانة دي. إبراهيم: إيه اللي أنت بتقوله ده؟

والله أنا مشوفتش في بجاحتك وكدبك. اتقوا أنتم ربنا في البنت الغلبانة دي وسيبوها تعيش حياتها. جاي تضحك على البنت بعد كل السنين دي كلها عشان طمعانين في فلوسها. رؤوف: اسكت أنت ي إبراهيم. أنت آخر واحد يتكلم عن الطمع. آدم: والله ما في حد طماع هنا غيركم. تقدروا تقولولي ليه جيتوا بعد كل السنين دي تسألوا عليها؟ وهي متعرفش إن ليها عمام أصلاً؟

ده حتى أبوها مكانش معرفها إنه ليه أهل أصلاً وعاشت طول عمرها من غيركم. جاين دلوقتي ليه؟ راضي باندفاع: عشان أبوك كان بيلعب في دماغ مصطفى أخويا. مكانش عايز تبقى علاقتنا قوية زي أي إخوات عشان إحنا مكنش مرتاحينله وكنا عايزينه يبعد عنه. ومصطفى كان مصدقه. ثم أكمل بدموع وخبث:

مش قادر أنسى زمان لما مصطفى سابنا ومشي وراح يعيش لإبراهيم. حسيت كأن روحي بتتسحب مني. ومن ساعتها مش راضي يكلمنا ولا حتى يسأل عننا. بعد عننا وسابنا، مبقاش عايزنا في حياته. ولما سمعت إنك اتجوزتها قولت لحد هنا وكفاية. مش هسيبكم تضحكوا على بنت أخويا وبعدين تاخدوا فلوسها وتذلوها عندكم هنا. أنت أكيد مش بتحبها، أنت واخدها عشان فلوسها وبعدين هترموها. أنا عارف أصلك كويس. بيت عمها أولى بيها. هي هتقعد عندي معززة مكرمة لحد ما أبوها يفوق وترجع الميه لمجاريها وأخويا يعرفكم على حقيقتكم. مش تقعد في بيت حد غريب وتحس إنها مذلولة. لأ، طول ما أنا عايش هيفضل بيتي مفتوحلها.

وبص لليلي اللي بان على وشها إن كلامه أثر عليها وحس إنه انتصر. ثم أكمل بخبث ونظر لليلي نظرة استعطاف: ليلي ي حبيبتي تعالي معايا ي بنتي اقعدي في بيت عمك زي الأميرة اللي تطلبيه مجاب. مش هخليكي محتاجة حاجة زي ما كان مصطفى الله يقومه بالسلامة بيعاملك. ليلي بصتله كان فيه شبه كبير بينه وبين أبوها واتأثرت بكلامه أوي.

الكل كان باصص على ليلي مستنيين هتقرر إيه. وفجأة ليلي جريت على عمها حضنته وهي بتعيط وسط صدمة إبراهيم وميرفت وآدم ونظرة انتصار من رؤوف وراضي وحسام ابن راضي كان بيضحك بخبث. راضي حضنها وفضل يعيط بخبث وقالها: متخافيش ي حبيبتي، محدش هيقدر يبعدك عني ولا ياخدك مني زي ما خدوا أبوكي زمان. أنا هاخدك معايا دلوقتي لحد ما مصطفى يقوم بالسلامة. ميرفت فضلت تقولها: متروحيش معاهم يا بنتي، دول ناس وحشين أوي وبيضحكوا عليكي. إبراهيم:

متصدقيهمش ي ليلي، دول كدابين. متروحيش معاهم يا بنتي. وفضلوا يقولولها متروحش معاهم، لكن كل توسلاتهم مجابتش فايدة. حتى آدم لوهلة مكانش عايزها تروح معاهم، لكن طبعًا تأثير عمامها كان كبير عليها، وخصوصًا راضي اللي استغل الشبه اللي بينه وبين أبوها وقدر يأثر عليها بكلامه وياخدها معاه.

بعد شوية ميرفت وإبراهيم وآدم كانوا قاعدين زعلانين ومقهورين من اللي حصل. فجأة لقوا جرس الباب بيرن رنات كتير ورا بعض. إبراهيم راح يفتح. فضل واقف مصدوم ومش قادر يتكلم لما شاف مين اللي واقف قدامه. ميرفت جات من وراه بتقوله: مين اللي بيخبط ي.... اتصدمت ومكملتش كلمتها من الصدمة لما شافتها. وآدم واقف مش فاهم حاجة. وكملت صدمتهم لما قالت: عايزة ابني ي إبراهيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...