حسام حاول يعتدي على ليلي. كانت بتضربه وتهرب منه، فضلت تصرخ. كان في شاب معدي بعربيته من بعيد، نزل من عربيته ومسك حسام وفضل يضرب فيه لحد ما خلاه مش قادر يقوم. ليلي كانت بتعيط وخايفة، بس أول لما شافته حست بشعور غريب. "انتي كويسة؟ ليلي: "الحمد لله، أنا متشكرة ليك جدا." "لا شكر على واجب. قوليلي انتي ساكنة فين وأنا هروحك بعربيتي." ليلي شكرته واتصلت بآدم وحكتله اللي حصل. آدم اتجنن من اللي سمعه وقالها: "أنا هاجي آخدك."
آدم بعد ما وصل مسك حسام وكمل عليه، نزل فيه ضرب وشتيمة لحد ما غُمي عليه. ليلي كانت خايفة يموت في إيده وبتقول: "خلاص سيبه لحسن آدم يلبس في جريمة." بعدين آدم شكر الشاب اللي أنقذها. ولما سأله عن اسمه، الشاب رفض يقوله واستأذن منهم ومشي. بعد ما رجعوا الأوتيل وآدم اطمن عليها، ليلي راحت المستشفى وقعدت جنب باباها اللي كان تعبان ولسه عقله مش مستوعب حاجة بعد ما فاق. وآدم راح يجهز إجراءات السفر، وسابوا حسام يسافر مع نفسه.
بعد ما روحوا في فيلا إبراهيم، إبراهيم أول لما سمع جرس الباب بيرن طلع جري على الباب وهو مش قادر يستنى من الفرحة. ميرفت كانت بتضحك بفرحة وهي بتقوله: "على مهلك طيب." بعد ما فتح وشاف مصطفى، حضنه جامد بفرحة ودموع وهو بيقوله: "يا أهلاً بالغالي صاحب عمري وأخويا وسندي في الدنيا." مصطفى رغم إنه كان تعبان وعقله مشوش شوية من اللي حصله، لكن حضنه بشدة هو كمان وكان بيعيط. وحضنهم طول
لحد ما ليلي قالت بهزار: "طيب إيه هنقضيها سلامات من عالـباب كده؟ إبراهيم ضحك ودخلهم. وبعدين طلع مصطفى على أوضته، لأن الفيلا كبيرة وفيها أوض كتير. وهم قرروا إنهم يخلوا مصطفى وبنته يعيشوا معاهم عشان يبقوا في أمان. عدى أيام ومصطفى صحته ابتدت تتحسن. وليلي كل يوم بتتكلم معاه وبتحكيله على كل حاجة تسعده. وإبراهيم كمان كلهم كانوا معاه ودي أكتر حاجة فرحته وخلته يستعيد صحته. وكمان جابوله رعاية طبية في أوضته لحد ما اتحسن خالص.
وبعدين الشرطة جات واتكلمت معاه على انفراد وطولوا شوية. وبعد ما مشيوا. آدم حكاله على اللي حصل من عمامها وحسام. مصطفى بنرفزة: "أنا بجد مش مصدق بجاحتهم! يعني إيه ياخدوها عندهم! أنا قولتلهم زمان إنه خلاص مبقاش ليا إخوات، مالهم بيا وببنتي؟ ما يسبونا في حالنا بقا! وكله كوم واللي عمله الكلب حسام ده كوم تاني، وربي لندمهم كلهم على اللي عملوه."
ليلي: "لأ خلاص ي بابا مفيش داعي لكده. آدم والشاب اللي أنقذني قاموا بالواجب ومخلوش فيه حتة سليمة وسابوه مرمي هناك وهو مغمي عليه." مصطفى: "برضه مش هسكتلهم. اللي عملوه ده لازم يتحاسبوا عليه، لأنهم فكروا يقربوا منك، لأ وكمان ياخدوكي عندهم! ده لوحده كفيل إنه يخليني أهد الدنيا فوق راسهم." (ثم أكمل بعصبية) "هما عايزين مني إيه؟ مش كفاية اللي عملوه فيا زمان."
إبراهيم: "اهدي ي مصطفى مش كده. هما دلوقتي بعدوا عننا وأكيد مالهمش عين يعملوا حاجة تاني ولا يتكلموا معاكم." مصطفى: "برضه لأ ي إبراهيم. أنا لازم أتكلم معاهم وأعرفهم حدودهم كويس... معلش سيبوني لوحدي شوية." بعد ما كلهم خرجوا من الأوضة، مصطفى مسك تليفونه وعمل مكالمة. مصطفى بعصبية: "أيوه ي زفت، اديني الكبير." رؤوف بخوف: "خود ي راضي عايز يكلمك." راضي بقلق وخوف: "أأيوة ي مصطفى، حمد الله على سلامتك ي أخويا."
مصطفى بعصبية: "أخوك! أخوك إيه ي راضي، إحنا هنضحك على بعض؟ هو فيه إخوات تعمل اللي انتو عملتوه معايا وبعدين مالكم ببنتي بقا؟ تاخدوا البنت عندكم تضحكوا عليها وتفهموها إنكم ملاك عشان تاخدوا فلوسها؟ يا بجاحتكم يأخي! راضي: "يمصطفى اسمعني بس، إحنا مكنش عايزين فلوسها." مصطفى بعصبية: "امال عايزين منها إيه؟
بقولك إيه، ابعدوا عن بنتي. أنا مش هكرر غلطتي معاكم تاني. مش هسمح لنفسي أخسر حاجة تانية، ابعدوا عننا بقا وسيبونا في حالنا. وإياكم تفكروا تعملوا اللي عملتوه تاني. مع إبراهيم بقا صاحب عمري الوحيد اللي وقف جانبي، تطلعوه وحش كده! ياخي أنا عمري ما شوفت في بجاحتكم وقلة أدبكم." راضي جاي يتكلم، قام مصطفى قاله: "آخر كلام عندي، إياكم تقربوا مني أو من حد يخصني. وانسوا إن ليكم أخ اسمه مصطفى." وفصل في وشه. في مكان آخر، مجهول.
"فاق!!! فاق من غيبوبته والشرطة راحت اتكلمت معاه!! أنا روحت في داهية." "اسمع بس، هو أكيد مش فاكر حاجة، يعني مستحيل يفتكر بالسهولة دي حاجة زي كده. أكيد مقدرش يديهم معلومات، وإلا كان زماننا في السجن دلوقتي." "لأ أنا لازم أهرب بسرعة وفي أسرع وقت، يأما أقتله." "متتهورش، قولتلك أكيد مش فاكر حاجة. الحادثة اللي عملها مكانتش سهلة، وهو مقالش لحد. إحنا هننفذ كل حاجة زي ما خططنا بالظبط." "لما أشوف، أنا هفكر تاني." عند مصطفى.
أصحابه ومعارفه جم يزوروه. ومحمد جاله هو وبنته ومراته. بعدين في شاب في نفس عمر آدم، قمحاوي وشعره أسود وعينه عسلي ووسيم. جه زار مصطفى وقاله: "الحمد لله على سلامتك ياعمي، إزي صحتك دلوقتي." مصطفى اتعصب لما شافه بس مسك نفسه وقاله بهدوء: "الحمد لله. عامل إيه أنت ي خالد؟ مكانش له لزوم اللي جايبه ده، إيه ده كله؟ خالد: "دي حاجة بسيطة ياعمي. أنا انبسطت أووي لما عرفت إنك قمت بالسلامة." مصطفى: "ربنا يخليك يابني."
ليلي أول لما دخلت أوضة باباها وشافت الشاب اللي قاعد. ليلي بصدمة: "خالد!!!! خالد فرح لما شافها وقال بعشق: "ليلي، ازيك عاملة إيه؟ طمنيني عليكي." آدم كان واقف مضايق منه وكان عايز يروح يضربه. ليلي بكسوف: "الحمد لله ي خالد." وهنا شافت الهدايا اللي هو جايبها. كان جايب بوكيه ورد بنفسجي وشوكولاتة من اللي هي بتحبها كتير. خالد بفرحة قالها: "بصي أنا جبتلك إيه." ليلي ضحكت: "ههههه، أنت لسه فاكر ي خالد."
آدم اتصدم وابتدأ يجيب آخره منهم. خالد: "أنا عمري ما نسيت ي ليلي." هنا آدم شاط نار وقالها: "فاكر إيه؟!!! وهو مين البيه أصلاً!!!! وليه يجبلك الحاجات دي؟!!!! من ساعة ماشافك وهو نسي نفسه ونازل فيكي سلامات وكلام ومعملش للي قاعدين أي اعتبار!!! ليلي: "آآدم!! فيه إيه مش كده." مصطفى بخبث: "ماهو برضو معذور ي ليلي، من حقه يعمل أكتر من كده." خالد: "إييه؟!! لييه؟!! هو يبقالها إيه؟!!! آدم بخبث ونظرة انتصار: "جوزهاااااا."
خالد اتصدم وبص لليلي. اللي وطت راسها بحزن. وليلي قالت: "عالفكرة إحنا هنطلق." مصطفى: "إنتي بتقولي إيه؟ مستحيل أخليكي تطلقي من آدم. أنا لا يمكن أطمن عليكي مع حد غيره." آدم بإصرار: "وأنا مش هطلق ي ليلي وهتفضلي مراتي وعلى ذمتي العمر كله." ليلي بعصبية: "بس ده مكانش اتفاقنا ي آدم؟!!! مصطفى: "ليلي اتكلمي بأسلوب أحسن من كده مع جوزك. وبعدين قولت مش هتطلقي." ليلي: "بس أنا استحالة أكمل حياتي معاه."
مصطفى: "وأنا كلمتي مش هتنزل ي ليلي، مش هتطلقي يعني مش هتطلقي. وكمان هنعمل فرح كبير ليكم عشان نعرف الدنيا كلها. وده آخر كلام عندي." ليلي طلعت تجري على أوضتها. وخالد استأذن ومشي بنفس مكسورة من شدة حزنه. بعدين محمد ابن إبراهيم الكبير كان بيتكلم مع مصطفى. محمد: "والله وحشتني ي عمي، أنت متعرفش كلنا زعلنا عليك إزاي." مصطفى: "ربنا يخليك ي حبيبي. أنا عمري ما هنسى اللي عملتوه معايا ومع بنتي. بجد مش عارف أشكركم إزاي."
إبراهيم: "متقولش كده ي مصطفى، متزعلنيش منك. أنت أخويا وليلي بنتي زي ما هي بنتك." مصطفى: "ربنا يخليك ليا ي إبراهيم وميحرمنيش منك أبدا." محمد: "فعلاً أنت مش صاحبه بس أنت أخوه. وأنا ربنا اللي يعلم بحبك إزاي وبعتبرك عمي." وهنا سمعوا صوت خناقة بره وواحدة ست بتزعق وتقول: "أنا عايزة أشوف ابني." إبراهيم فتح الباب يشوف فيه إيه. لقاها هي فريدة. وبتقوله: "عايزة أشوف ابني ي إبراهيم. ابعد خليني أشوفه." محمد وآدم كانوا قاعدين.
فضلت تقولوا ببكاء وتوسل: "مين فيهم ابني ي إبراهيم؟ إبراهيم زعقلها وخلى الأمن يبعدوها عن الفيلا وسط صراخها وبكاها اللي يقطع القلب وهي بتقوله: "عايزة ابني ي إبراهيم." صعبت على اللي قاعدين وقالوله مين دي. إبراهيم: "متشغلوش بالكم انتو بيها. دي ست مجنونة مش عايزة تسبني في حالي." وبعدين مصطفى كان تعبان وعايز يرتاح، طلع أوضته. ومحمد رجع فلته. وإبراهيم وميرفت طلعوا أوضتهم.
ومكانش فيه غير آدم اللي قاعد بيفكر في ليلي واللي حصل معاها. ليلي راحت أوضته عشان تتخانق معاه لما خلف اتفاقهم. ملقتهوش، قامت نزلتله تحت. ليلي بعصبية: "ممكن تفهمني إيه اللي عملته ده؟!!! آدم ببرود واستفزاز: "أنا؟!! أنا عملت إيه؟!! ليلي بعصبية شديدة: "آااادم متعصبنيييش!! أنت خلفت اتفاقنا ومطلقتنيش." آدم ضحك وقالها: "ههههههههه، شكلك حلو أووي وانتي متعصبة كده، كيووت." ليلي شافته
إنسان مستفز واتعصبت أكتر: "متستفزنيش ي آدم. اخلص، قولي مطلقتنيش ليه لحد دلوقتي؟!!! آدم بنرفزة: "لما إنتي تقوليلي الأول مين اللي اسمه خالد ده." ليلي: "ملكش دعوة." آدم: "لأ ليا. لما أبقى جوزك ويتكلم معاكي بالطريقة دي وإنتي تتكلمي معاه كده، يبقى لياااا ونص ي ليلي. قوليلي مين خالد ده." ليلي: "خالد ده ك... هنا جرس الباب رن. ليلي راحت تفتح. شافت نفس الشاب اللي أنقذها من حسام. استغربت ورحبت بيه وقالتله اتفضل.
قالها: "طيب، مش حابة تعرفي أنا مين؟ ليلي بفضول واستغراب: "مين؟ "أنا أخوك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!