الفصل 6 | من 12 فصل

رواية عشقته فحطمت غروره الفصل السادس 6 - بقلم الشيماء ممدوح

المشاهدات
21
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حاطة المخدة على وشه وبتحاول تقتله في غيبوبته بدون رحمة. ليلي شافتها فضلت تصرخ وطلعت تجري عليها وتقولها: "ابعدي عن أبويا ي حيو*انة". آدم مسكها من شعرها وقالها: "انتي اتجننتي! انتي إزاي تعملي كده؟ وربي لندمك على اليوم اللي جيتي فيه ي زبا*لة". دخلوا الدكاترة على صوت زعيقهم ولحقوا مصطفى وطلعوهم كلهم بره الأوضة وفضلوا هما جوا معاه. ليلي ببكاء وصراخ: "حرام عليكي، كنت عايزة تمو*تي أبويا ليييه؟

آدم: "انطقي ي حيوا*انة، مين اللي زقك تعملي كده؟ الممرضة بصراخ وتألم وبكاء: "سيبني وأنا هقولك، أنا مليش دعوة بحاجة، هما اللي قالولي أعمل كده". آدم ضربها بالقلم: "هما مين؟ انطقي". الممرضة ببكاء وخوف: "والله أنا مليش دعوة بحاجة، هو اللي قالي أعمل كده وعرض عليا مبلغ كبير". آدم ضربها بالقلم تاني: "هو مين؟ انطقي بدل ما أخلص عليك". الممرضة بخوف وبكاء: "هو را...

الممرضة مكملتش كلمتها وفجأة وقعت من إيد آدم والد*م مالي هدومها وسط صدمة الكل. رصا*صة مش عارفين جات منين اخترقت جسمها باحترافيه والبنت وقعت مرة واحدة. مجهول: "شكل سرنا هيتكشف، الممرضة اللي جبتها مقدرتش تقتله ولسه عايش". مجهول تاني: "طيب وعملت إيه؟ مجهول: "قتلته". مجهول تاني بعزم وشر: "لازم يموت وسرنا يموت معاه، لو فاق هيقول كل حاجة وهنتمسك كلنا ونروح في داهية". مجهول: "طيب هنعمل إيه؟

مجهول تاني: "خلاص، الغي كل حاجة معاهم". مجهول: "مقدرش، دول يقتلوني، ده اتفاق بيني وبينهم، مينفعش ألغي كل حاجة مرة واحدة، وبعدين دي فرصة العمر وأنا مش هخليه يوقف قصادي، أنا هخلص عليه بأي طريقة". في المستشفى عند ليلي وآدم. ليلي كانت واقفة منهارة من العياط والخوف والمستشفى حصل فيها حالة هيجان ورعب لحد ما جم الدكاترة شالوا الممرضة. وليلي كانت خايفة ومنهارة. آدم حاضنها وفضل يهديها.

ليلي حست بالأمان في حضنه وهو مكانش عايز يسبها أبداً. آدم: "أنا هسفره بره، المستشفى دي مبقتش أمان خلاص". ليلي خوفها ابتدي يروح شوية: "أنا عايزة أمشي من هنا وآخد بابا معايا، مش هقدر أستنى هنا دقيقة واحدة". آدم بحنية: "حاضر ي ليلي، متخافيش، أنا النهارده هكون مسفره بره إن شاء الله". الدكتور خرج عليهم وآدم وليلي اتحرجوا وسابوا بعض. ليلي بقلق: "ها ي دكتور، طمني على بابا". الدكتور: "للأسف، حالته بقت بترجع ل ورا".

ليلي بقت بتبكي بكاء هستيري وآدم بيحاول يهديها. آدم: "متخافيش ي ليلي، أنا هسفره بره وهيبقى كويس". ليلي: "مقدرش أعيش من غيره". آدم حضنها وقالها: "اهدي، مش هيحصله حاجة، صدقيني هيبقي كويس". وفعلاً آدم راح يخلص إجراءات السفر وقال لليلي تروح ترتاح شوية لحد ما هو يخلص كل حاجة. ليلي بعد ما روحت راحت لعمها المكتب، خبطت وهو قالها: "ادخلي". لكن ليلي قبل ما تتكلم جاله تليفون خرج يتكلم بره المكتب.

وليلي حبت تسلي نفسها عبال لما عمها ييجي وكانت فيه مكتبة، راحت قامت تجيب منها كتاب. قام لفت نظرها ألبوم كبير، فتحته لقيتها صور عيلة أبوها. فضلت تقلب في الصور بابتسامة لحد ما لفتت نظرها صورة غريبة. شافت باباها متصور وفي حضنه طفل صغير. وعرفت إنه مش حسام لأنها شافت حسام وهو طفل صغير في الصور مع أبوه ومكانش ده. راضي: "بتعملي إيه عندك ي ليلي؟

ليلي: "كنت بتفرج على الصور ي عمو، بس شفت حاجة غريبة، مين الطفل اللي متصور في حضن بابا ده؟ راضي بتوتر وعصبية: "متمسكيش أي حاجة في المكتب تاني ي ليلي من غير إذني". ليلي: "أنا آسفة ي عمو، أنا بس كنت بتسلي". راضي بنرفزة: "خلاص خلاص، مش مهم.. كنتي عايزة تقوليلي حاجة قبل ما يجيني التليفون؟ ليلي بتذكر: "آه، كنت عايزة أقولك إني مسافرة". راضي بصدمة واستغراب: "مسافرة؟!! مسافرة ليه وفين؟!!!! هنا حسام دخل لما سمع كلمة مسافرة.

ليلي ابتدت تحكي اللي حصل معاها في المستشفى. حسام: "يعني إيه؟!! يعني هتسافري لوحدك مع الز*فت اللي اسمه آدم ده؟ ليلي: "عالفكرة، هو يبقي جوزي". راضي: "بس دول ناس أصلهم وا*طي، أنا عارفهم كويس". حسام: "أنا مش هسيبك تسافري معاه لوحدك، أنا هسافر معاكي". راضي: "فعلاً عندك حق ي حسام، أنا كده هبقى مطمن عليها، خد بالك منها ومتسيبهاش لوحدها". وفعلاً ليلي جهزت شنطتها وراحت عشان تسافر مع آدم وحسام سافر معاهم.

وآدم كان مضايق منه ومش طايقه. بعدين حجزوا 3 أوض ليهم في فندق قريب من المستشفى. بعد عدة أيام. حسام كان بيحاول يقرب فيهم من ليلي ويخليها تحبه. ليلي كانت بتبعده عنها أكتر وبقت مش مرتاحة. وآدم وندى بيتخانقوا أكتر من الأول بسبب تصرفاتها اللي مش كويسة. وآدم كانت علاقته بتتحسن مع ليلي. وليلي كانت بتروح كل يوم تطمن على باباها وصحته وتقعد تتكلم معاه لحد ما حالته ابتدت تتحسن تدريجياً.

وفي يوم ليلي طلعت تجري بفرح على أوضة آدم وفتحت الباب من غير ما تستأذن. ليلي بفرح وهي بتتنطنط: "آدم آدم، افررح، جايبالك خبر هيخليك تتنطنط من الفرحة". آدم بفرحة لما شافها أول مرة تبقى فرحانة كده وبتضحك بالشكل ده: "إيه؟ خبر إيه؟ قولي بسرعة فرحيني أنا كمان". ليلي: "بابا فاق". آدم بفرحة: "بتتكلمي جد!! ليلي بفرحة عارمة

وكانت بتتنطنط من الفرحة: "أيوه أيوه والله، أنا كنت عنده وبتكلم معاه زي كل مرة وبحكيله عن أي حاجة فرحتني، لقيت إيده بتتحرك وبعدين لقيته بيفوق". آدم من فرحته ما حسش بنفسه وقام شالها وفضل يلف بيها وهو حاضنها. آدم: "أخيراً! أنا مبسوط أووي، ربنا يخليهولك وميحرمكيش منه أبداً ي ليلو". ليلي: "وكمان ليك عندي خبر حلو تاني". آدم بعد ما نزلها: "ده شكل النهارده يوم الأخبار الحلوة، ها قولي". ليلي: "خلاص هنطلق".

آدم بصدمة والابتسامة راحت من على وشه: "إيه؟!! ليه؟!! انتي بتقولي إيه؟!!! ليلي: "بقول إن انت خلاص هتروح تتجوز من البنت اللي بتحبها". حسام كان متابع الحوار من بعيد وهو فرحان في آدم. حسام: "وبالمناسبة دي هنروح نحتفل ي كبير، تعالوا نشتري جاتوه وتورتة ونعمل حفلة كبيرة". ليلي بحماس: "آه يالا". آدم بنفس مكسورة: "لأ خلاص، روحوا انتو عبال ما أنا أخلص إجراءات السفر".

حسام: "ماشي، يلا ي ليلي نروح نجيب شوية حاجات حلوة ونيجي نعمل حفلة كبيرة هنا". ليلي بحماس: "يلا". بعدين ركبت العربية وقعدت ورا وحسام بدل ما يوديها المكان اللي قال عليه، وداها حتة مقطوعة وفجأة..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...