الفصل 21 | من 24 فصل

رواية عشقته صعيديا الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سهيلة احمد

المشاهدات
25
كلمة
2,574
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

يسألونني: متى ستتوقف عن حبها. قلت لهم: لا أحد يدرى متى سيموت. كنبضي أنت ستلازمني حتى درجات قبري. ساميه برجاء: لأ يا حامد أبوس ايدك لأ. حامد: للأسف فات الأوان وكله بسببك أنتي مش أنا. حور: فهمني كل حاجة دلوقتي. حامد: لما اتجوزت أمك مكانتش بنت كانت متجوزة واحد قبلي من خمس سنين في السر بس اتطلقوا وجابوا عيل بس هي موتته ومكنتش أعرف بس علشان كنت شاريها سامحتها بس في الآخر خانتني. حور بصدمة:

ماما مستحيل تعمل حاجة زي كده مستحيل. حامد: دي الحقيقة أنا مكنتش عاوزك تعرفي. حور: ماما اتكلمي قوللي إن هو بيكذب قوللي إنه عاوزني أكرهك مش ده كلامك قوللي كده. ساميه: ............ حور وهي تهزها بصراخ: اتكلمي قوللي إن الكلام ده محصلش قوللي إنك مكنتيش كده. ساميه ببكاء: كان غصب عني والله. حور بصدمة: كمل يا بابا. حامد: أكمل إيه. حور: بعد أما اتجوزتها. حامد بألم:

كملت وقلت إنه كان جواز على سنة الله ورسوله ويمكن ضعفت بدأت معاها من الأول جبناكي وكنا مبسوطين بيكي. تقريبًا مكنش فيه أي حاجة في يوم كان عندك تسع سنين دخلت وسمعتها بتكلمه وتشتكي إنها خلاص زهقت. فلاش باك ساميه: أنا تعبت يا جمال خلاص أنا مش عارفة أعمل إيه ولا أتصرف إزاي معدش ينفع أشوفك تاني. جمال: ............ ساميه: قولتلك معدش ينفع خلاص طيب على الأقل الفترة دي. جمال: ............ ساميه:

والله لو عليا أطلق النهاردة قبل بكرة بس هو بقى. جمال: ............ ساميه: خلاص أنا زهقت معدش قادرة أكمل خلاص فاض بيا الكيل ماشى يا حبيبي سلام. الواقع حامد: وقتها واجهتها بكل حاجة قالتلي إنه هو اللي بقى يطلب يقابلها سامحتها من غبائي لتاني مرة فضلنا سنة حاسسها مش مرتاحة يعلم ربنا كنت معاها عامل إزاي. في يوم كان خلاص شكي هيموتني رحت وراقبتها شوفتها وهي بتقابله كانت أكبر ضربة. حور: وبعدين. حامد: كملت.

قلت استناها في البيت وتتكلم معاها بهدوء لما واجهتها إني خلاص شوفتها الغريب إنها منكرتش بالعكس حكت كل حاجة بينهم وطلبت الطلاق أنا مرضتش أطلقها. حور: ليه كان ممكن تخلص. حامد: ده لو مكنش بينا طفل وأنا عارفها ممكن تعمل فيكي حاجة علشانه. ساميه ببكاء: كفاية والله كان غصب عني أنا مكنتش عاوزاك وأنت عارف ومع ذلك اتجوزتني استحملت معاك بس هو رجع تاني كان غصب عني والله مكنتش عاوزة أخونك. حور بسخرية:

مكنش قصدك ليه اتضربتي على إيدك إزاي تقتلي ابنك إزاي تضحكي عليه وعلى عيلتك أصلاً. ساميه: جمال كان بيشتغل جنبنا كان كويس وعجبني وأنا عجبته كنت لسه صغيرة وكنت حلوة وهو عجبه جمالي بقينا نتقابل قولت ده بيتسلى بيا بس جه خطبني أبويا مرداش اتجوزنا من ورا الكل جه طفل غصب عني مكنتش عاملة حسابي ولدته واديتُه لجمال وبعد كده أنت اتقدملي أبويا وافق حاولت أرفضك بس اتجبرت.

اتطلقت واتجوزتك وقلت أعيش معاك لما أنت سامحتني بس ربنا مسامحنيش ورجع تاني شوفته ومقدرتش اكتشفت إني لسه بحبه رجعنا نتكلم تاني لحد أما طلب إني أطلق وأرجع وهو ده اللي حصل. حور: ليه تعملي كده ليه بعدم تصديق أنا عشت طول عمري فخورة بيكي إنك أمي بس طلعتي واحدة. ساميه وهي ممسكة بوجه حور: لأ يا حور متقوليش كده أنا كان ممكن أسيبك بس أخدتك معايا مقدرتش أسيبك معاه يا حبيبتي. حامد بغضب: كفاية كذب بقى أنتي كنتي هتموتيها ارحمي.

حور: كفاية كفاية أنتم الاتنين. وراحت لفهد: أنا بصدقك أنت قول إن الكلام ده كذب. فهد بحزن: حوري اهدى. حور ببكاء: فهد ماما مستحيل تكون كده صح أنا عارفة هي مستحيل تخون ولا تحاول تقتلني مش كده. فهد بحزن: حوري كل حاجة اتقالت صح. حور: لأ والنبي لأ متقولش كده هما بيكدبوا عليا جدو اتكلم إزاي طيب أنت إزاي تسكت يا جدو. الجد: كنت هعمل إيه أنا اللي غلطت لما وافقت من الأول.

حور بصدمة بدأت تجمع كل حاجة ببعضها أحياناً جوز أمها كان يبقى طيب معاها وأحياناً لأ. سليم استأذن وراح عمل مكالمة تليفون ورجع الكل كان واقف مش عارف يتكلم هيقولوا إيه كل حاجة وضحت. حور بضحكة: كنتي هتقتلينى علشانه لأ شابوه لحبكم. حقيقي عادي ما أنتي موتتي ابنك الأولاني وياترى بقى حاولت تعملي كده إزاي. ساميه: حور أنا. حور: لأ لتقولي إنك مكنش قصدك أنا مش عاوزة أسمع منك حاجة. ووقفت قدام فهد تاني: أنت عارف صح قول. فهد:

حور خلاص بالله عليكي. حور: انطق هي عملت كده إزاي. فهد: أعصاب دماغك بايظة علشان هي وقعتك من على السلم لأنك كنتي صغيرة مستحملتيش كان لازم عملية عملوهالك وطلعتي دماغك فيها جرح من جوة وهو اللي عمل فيكي كده. حور: ههههههه ماما عملت فيا كده ليه أنا عملتلك إيه استنى علشان لنهار مرة واحدة ابنك عايش لسه ولا مات. ساميه: ......... حور: مدام ساميه ابنك أنتي وجمال مات ولا عايش. ساميه: عايش. حور: بجد طب هو مين أخويا المجهول.

سامح بقلق: حور أنتي كويسة إيه اللي حصل وماما ساميه بتعمل إيه هنا. فهد بغضب: أنت إيه اللي جابك تاني يابن. سليم: أنا اللي قلت له ييجي في حاجة لسه غلط. سامح: حور أنتي ساكتة ليه. حور: اسكت مش طلع في بينا أخ استنى استنى أما نسأل. حور: هو مين يا ماما. ساميه بصت لسامح وسكتت. حور بصدمة: لأ هو سامح أنت أخويا. الكل بصدمة: إيه. سامح: أنا مش فاهم حاجة. حور حكت كل حاجة له تحت صدمته الكبيرة. سامح بصدمة:

إخوات إحنا طلعنا إخوات وأنتم كنتوا عارفين وكمل بزعيق: كنتوا عارفين إني بحب أختي أنتم عارفين أنا كنت هعمل إيه. حور: عارفة إيه. سامح: هي اللي قالت لي أجيلك هنا علشان نعمل مشكلة وتنفصلي وأتجوزك. حور: لأ لأ بتهزر صح كنتي عارفة أنا كنت بموت من الخوف لما اتصلت بيكي طلعتي مخططة لكل حاجة. فهد بغضب: أنتي لا يمكن تكوني أم مستحيل أنا كنت هقتله دول هربوه من ورايا. سامح:

ده اللي هامك أنا كنت هتجوزها إزاي افترضى كانت خطتنا نجحت وجبتها كنتي هتعملي إيه كنتي هتجوزينا إزاي. ساميه ببكاء: كنت همنعك أنا مكنش قصدي سامحوني. حور ببكاء: أسامحك هه بتهزري على إيه عشرين سنة من عمري فاهمة إنك أنتي اللي اتظلمتي وكرهت أبويا عشت طول عمري نفسي أنتقم منه عشانك تطلعي كده أنتي بجد غريبة. سامح ببكاء هو الآخر:

هه ده اللي فارق معاك طيب وأنا عشت خمس سنين من غير أم وفكرتك مرات أبويا الطيبة الحنينة حبيت بنتها اللي هي أختي وكنت هتجوزها حقيقي خسارة فيكي الكلمة دي. حور بقوة: اطلعي برة. ساميه: حور. حور: بررررةةة مش عاوزة أشوفك تاني حسبى الله ونعم الوكيل فيكي حسبى الله أنتي ليكي عندي بر الوالدين اللي ربنا وصى عليه بس غير كده أنسي ودلوقتي ميشوفكيش قدامي يلا.

ساميه مشت بندم مكانتش تعرف إن خططها هتوصلها لكده ولكن يأتي الندم في وقت ليس له وجود فيه. سامح بندم: حور أنا. حور بفقدان وعي: فهد. ووقعت مغمى عليها. فهد شالها بقلق وطلعها أوضتهم كان متوقع ده يحصل وخرج لهم تاني. فهد: هي كويسة من الصدمة بس شوية وتفوق. سامح: أنا آسف إنت شوفت كل حاجة. فهد: مفيش حاجة أنا اللي متأسف على الضرب ده. سامح: هه الضرب ده أنقذنا أنا وحور من حاجة غلط ممكن أفضل معاها جوة. فهد بغضب: نعم يا روح أمك.

سامح: هي مش طلعت أختي ولا إيه. فهد: ولا هي عشان أختك هتسوء الهبل على الشيطان أنت ملكش كلام معاها أساساً. سامح: بس يا لا قصدى يا أبو نسب يا جوز أختي الغالي. فهد: يمين بالله لو ما مشيت دلوقتي لأقتلك أمشي من وشي. حور فاقت وفضلت قاعدة ساكتة معيطتش الجد وفهد دخلوا لها. الجد: انزل أعملها سلطة يا فهد وأنا هفضل معاها. الجد: عيطي يا حور أنا عارف إن اللي أنت سمعتيه النهاردة شئ مش كويس. حور بعياط هستيري:

شوفت يا جدو أنا تعبت كل شوية أعيط وأزعل أنا كنت مصدقة الأحوال بقت كويسة كنت ضحكت من قلبي بجد بس جات لحظة ضيعت كل الضحك ده عمري ما تخيلت ماما تكون كده أنا زعلانة عليها بجد. الجد: بس يا حبيبة جدك ده ابتلاء وأن الله إذا أحب عبدا ابتلاه صح وحور شطورة ومش هتزعل مش كده بس خلاص. سامح بأدب: ممكن أدخل. الجد: اتفضل يابني. سامح:

حرحر أنا آسف بس أنا مكنتش أعرف إن إحنا إخوات صدقيني أنا فكرتك بتحبيني مكنتش عامل حساب كل ده أنا آسف بجد. حور بمرح: متقولش كده يا سوسو إحنا مهما كان أهل برده. سامح: بالحضن بقى. حور: يلا بقى. فهد بغضب: حوووووور. حور بخوف: كويس إنك جيت السافل المش محترم ده كان عمال يتغرغر بيا اهئ اهئ. فهد بغضب: برة يالا أنا مش قلت لك أمشي. سامح: أنا جاي لأختي حبيبتي. فهد: حبك برص هه يلا بقى برة. حور بتوتر: فهدى. فهد: عيونه. حور:

ممكن سامح يقعد معايا. فهد: لأ. حور بتسبيل: علشان خاطري يا بيبى 😘😍. فهد بتوهان: قلب اللبيبى هنشوف له زريية يبات فيها. سامح: أحم أنا واقف يعني. فهد: برة يلا واحد ومراته أنت إيه اللي مقعدك بينهم يا خرابى. سامح: خلاص طالع. فهد: طلع أهوه ممكن أعرف عاوزاه يقعد هنا ليه. حور بهدوء: أنا زي سامح لما ببقى زعلانة من حد مبحبش أشوفه فأنا عارفة إن هو صعب يروح دلوقتي فيفضل معايا هنا وأهو بالمرة تتصاحبوا أنت هتحبه أوي. فهد بمشاكسة:

والله ما بحب ولا نحب حد غيرك يا عسل يا واد يا جميل أنتحور. حور بزعل: لأ أنا مخاصماك. فهد: يانهار أبيض مخاصمني ليه ياحبيبي. حور: علشان كنت عارف ومقولتليش. فهد: مكنش حد ناوي يقولك بس هي جات كده بقى. حور: مليش دعوة برضه مخاصمك. فهد: لأ وأنا لازم أصالحك. وباسها من خدها: مقدرش على زعلك. وباسها من الخد التاني. حور بخجل: خلاص مش زعلانة. فهد: تؤتؤ لسه زعلانة. وبيبوسها. حور: لأ مش زعلانة والله. فهد: يعني مش زعلانة خلاص.

ومع كل كلمة كان بيبوسها. حور وهي تقف: إنت مابتصدق. وأنا يتضايق أما أروح أصالح بابافهد: خذي يابت والسلطة. حور: كلها أنت. ونزلت. فهد: أكلها ما أكلهاش ليه. حامد بحزن: عاوزة تنتقم مني عاشت طول عمرها عاوزة تنتقم مني. حور: خلاص بقى قلبك أبيض يا حاج. حامد: حور أنا والله يا بنتي. حور بمقاطعة: متتكلمش يا بابا أنت كمان استحملت فوق طاقتك والحمد لله كل حاجة تمام خلاص أنا آسفة. حامد: عادي إنتي طول عمرك قليلة الأدب ومتربتيش أصلاً.

حور: الله يخليك يا حج يلا صافي يا لبن. حامد: حليب يا قشطة. عائشة: متزعلش بكرة ربك يسهلها. سامح: أنا مش عارف كل حاجة باظت أنا اتكلمت معاها على أساس إننا إخوات بس أكيد هيبقى في بينا حساسية شوية أنا من كام يوم كنت عاوز أتجوزها أكتشف إنها أختي. عائشة: حور جدعة من الفترة دي أقولك إن مفيش حساسية ولا حاجة أنت بس اتعامل معاها عادي. سامح بابتسامة: متشكر إنتي اسمك إيه صحيح. عائشة:

يانهار ضرب ألوان حد ميعرفش مين عائشة عايش معانا إزاي يا بني. سامح: معلش بقى خدي فيا ثواب. عائشة: عادي تصبح على خير يا سوسو. الجد: كل حاجة تمام معدناش مخبيين عنها حاجة. فهد: كان هم وانزاح الحمد لله. الجد: بقولك يا فهد لو تاخد حور وتروحوا أي مكان لوحدكم. فهد: بس إحنا كنا في القاهرة من كام يوم. الجد: وإيه يعني شموا هوا عيشوا يومين. فهد: تمام إن كان كده امتحان حور يخلص ونسافر أي حتة. الأم مدرسة

كوني الأم اللي تبقى فخر لولادها مفيش حاجة تستاهل إن الإنسان يعيش خايف أو مكسور عشانها كونى الأم والسند عشان اللي بيتعمل منك النهاردة هيتعمل فيكي بكرة. عدى شهر مفيش جديد. حور وفهد علاقتهم كل يوم بتقوى. حور أصرت إن سامح يفضل معاها في البيت والكل وافق بس هو طلب يدفع إيجار. حور وسامح قرروا يتعاملوا مع ساميه طبيعي دي مهما كان أمهم. يوم الامتحان. فهد واقف مستني حور عشان يسافروا بعد امتحانها. فهد:

اتأخرتي كده ليه هو كان صعب. حور بسعادة: أبدا هات حضن الأول بس كده كان تافه الكل كان بيعيط أنا الوحيدة اللي حليت أنا فرحانة كل اللي أنت قولتهولي جه. يلا نروح عشان جعانة. فهد: لأ نروح مين إحنا طالعين على إسكندرية. حور: طيب والشنط. فهد: كل حاجة في العربية. في الشاليه. حور: أنا داخلة آخد شاور سريع الأحداث وآجي. فهد: آجي أساعدك. حور: اتلم ياقليل الأدب ياسافل. ودخلت. بعد شوية وقت. حور بشهقة وهي بتفتح الشنطة:

يانهار ملحوس بدمك يا فهد أنا كنت عارفة من الأول 😲😳😲😳😨.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...