حور بصدمة: ماما إنتي عرفتي إزاي إن أنا هنا؟ سامية: رنيت عليكي كتير، الشغالة ردت وقالتلي إنكم هنا. مينفعش تسيب تليفونك قدام أي حد كده. حور: عادي يا ماما، مش حاجة يعني. بس أنا لسه سايباكي في مصر. سامية: يعني مجيش أطمن على بنتي ولا إيه؟ ووجهت كلامها للواقفين: ازيكم يا جماعة؟ فهد: حور المفروض تنامي شوية عشان الجرح. حور: طيب، مانت كمان المفروض تنام. يلا يا جماعة. الكل: ألف سلامة عليكم. وطلعوا. حامد
بغضب وهو يخنقها في الحيطة: جيتي ليه؟ ها ليه؟ عاوزة تخليني أشوف خلقتك الشؤم دي في وشي؟ سامية باختناق: هتموتني يا مجنون، سيبني. حامد: أنا مجنون عشان اتجوزت واحدة وسخة زيك؟ كان لازم من أول ما عرفتك أقتلك. الجد: سيبها. هتضيع نفسك عشانها وهي متستاهلش. سيبها يابني. حامد سابها وهي عمالة تكح، كانت على وشك الموت. سامية بغضب: أنا معملتش حاجة. إنت السبب، إنت وأبوك ده السبب. الجد: إحنا فعلاً السبب. اطمنت عليها؟ تقدري تمشي بقى.
سامية: مش قاعدة على قلبك إنت وهو يا أخويا. لما بنتي تبقى كويسة هبقى أمشي. حامد: بنتك اللي كنتي هتموتيها عشانه؟ وفي الآخر اتجوزتيه؟ لأ ومن بجاحتك خليتي بنتك تتبرعله. سامية ببرود: الله، مش هو اللي رباها؟ وأسكت بقى عشان إحنا في مستشفى. *** حور: نام بقى. فهد بضحك: ما أنا بنام أهو. حور: فهد اتلم عشان إحنا في المستشفى. فهد: المستشفى بتاعتي على فكرة. حور: اللي تحسبه موسى يطلع فرعون، استغلالي.
فهد بجدية: نامي بقى عشان معملش حاجة. هموت وأعملها. حور: لا، لأ يا عم. وعلى إيه، الطيب أحسن. حضنوا بعض وناموا. *** بعد يومين من وجودهم في المستشفى. حور: أنا زهقت. هو أنا كل شوية أجي المستشفى؟ فهد: معلش، كمان شوية وهنخرج. حور: ماليش دعوة، بيتي وحشني يا فهد. فهد: والله وأنا كمان وحشني. والسرير كمان وحشني. حور: زبالة إنت على فكرة. فهد بغمزة: أنا هوريكي مين الزبالة. حور: والنبي لأ يا فهد.
فهد: أبداً أبداً، لازم تتعاقبي على قلة الأدب دي. ولسه هيبوسها. سامية: حور، إيه ده؟ إنتي كنتي بتعملي إيه؟ فهد بهمس: عمري، قولتلك إني بكره أمك دي. حور: أحسن يا سافل. فهد: بعد إذنك يا حماتي. سامية بغضب بعد أما طلع: كك. حمو يا بعيد. حور بسرعة: بعد الشر عليه، ده قلبي. سامية: نعم يا روح أمك. حور بتوهان: ده الجواز طلع حلو يا جدعان. بس لو كنت متجوزة فهد، زين الرجال كلهم. يا بختي. سامية: بتقولي إيه؟ أوعي تفكري تخليه يلمسك.
حور: ماما، صحيح إنتي أمي. بس فيه حاجات بيني وبين جوزي. إنتي متدخليش فيها. سامية: زي إيه بقى يا أختي؟ حور: كل حاجة تخصه. كفاية أنا عليه ده. ناقص يقلع عينه من مكانهم عشان أرضى. وأنا بصراحة عاوزاه زي ما هو. عاوزني؟ ويمكن أكتر. فياريت متتدخليش إنتي. حور لنفسها: ساعات بحسك فعلاً مش عاوزاني مبسوطة، يا ماما. حور: المهم، إنتي هتقعدي معايا كام يوم في القصر؟ سامية بخبث: وهو أبوك هيرضى؟
حور: مالكيش دعوة بحاجة يا ماما. أنا هستأذنه وهو مش هيرفضلي طلب. بس إنتي هتيجي معانا في العربية. سامية: لأ، هاجي وراكي بتاكس. فهد: يلا يا حوري عشان نمشي. حور: يلا يا فهد. فهد شالها، وهي سرحت في ملامحه. حور برومانسية: تعرفي إن جمالك من جوه طالع على وشك، مخلياك قمر. فهد: أنا بتعاكس على فكرة. ومراتى بتغير عليا. حور: ليها حق. أنا لو متجوزة واحد عسل كده كنت حبسته جمبي. فهد: والله؟
طيب، على فكرة بقى أنا بحب مراتى ومش هبص لواحدة لواحدة تانية. حور: ومراتك شكلها ابتدت تحبك. فهد: وأنا والله بعش... وقف للحظة يستوعب. فهد: قولتي إيه؟ حور وهي تنظر في عينيه: بقولك شكلي هبتدي أحبك يا فهد. فهد ميعرفش عمل إيه غير أنه فضل يجري بيها للعربية. في العربية. فهد بعدم تصديق: اسمعيني بقى عشان أنا لسه صغير على الطرش. حور: بعد الشر من الطرش يا عمري. فهد: حور، لو بتهزري أنا بجد ما بصدق. فبلاش الهزار التقيل.
حور تتقرب وشها منه: وإيه الهزار في كده؟ بس أنا بقولك شكلي هبتدي أحبك. فيها حاجة؟ فهد وهو ينظر في عينيها بطريقتها: لأ، مفيش حاجة. في حاجة؟ أنا هخليكي تعشقيني زي ما بعشقك. حور: والله، موضوع إني أعشقك، فده إنت وشطارتك. وفجأة مسكته من لياقة قميصه. حور بغيرة: سارة المسلوعة اللي فوق دي، لو سمعتك بتكلمها تاني هدبحك. إنت سامع؟
فهد: أمم، بتغير عليا من أولها. ماشي يا حبيبتي يا من سرقتي قلبي، يا من جعلتني أشعر أني حي أرزق. بعد جملة مكونة من عدد بسيط من الحروف، ولكنها استطاعت جعلني متيما بك أكثر. حور بسعادة: اطلع بقى يلا. فهد: ده أنا هطير يا معلم. وساق بسعادة للقصر. *** في الأوضة. حور بتوتر: فهد. فهد: قلبه. حور: ممكن ماما تقعد معايا هنا شوية؟ فهد بغضب: نعم؟ لأ. طـ... حور: لو بتحبني بجد وافق.
فهد: يخربيت الرجولة اللي مقطعانى دي. عشان خاطرك لو عاوزة تبقى العمدة، هخليها. حور: ربنا يحرسك ليا ويبعد عنك أي واحدة قريبتك عشان متزعلش مني. فهد: على فكرة أنا بشر وبضعف. فلاحظي إني سايبك براحتك. لكن على الكلام ده بجد كان تصرفي هيبقى غير. حور بتفكير: فهد، وافق. لسه بابا وجدو. *** إسلام: ممكن أتكلم معاك شوية؟ إبراهيم: طبعاً. خير إن شاء الله. إسلام: بصراحة، الدكتورة سارة. إبراهيم باستغراب: مالها؟
إسلام: يعني بصراحة كويسة وعجباني. فبقول. إبراهيم: ما تتكلم. إسلام: عاوز أتجوزها. كان هذا وقت دخول جميلة المكتب. جميلة بصدمة: هي مين دي؟ إبراهيم تابعها بحزن، وإسلام استأذن من أخوه وطلع. إبراهيم: زعلانة؟ إنتي مش كده؟ جميلة: وأنا هزعل ليه عاد؟ إبراهيم: مش عارف. اسألي إنتي نفسك. واحدة حبيبها القديم هيتجوز. جميلة: اتكلم عدل. لا كان حبيبي ولا هيكون. هو بس. أنا اتفاجأت. إبراهيم بصراخ: اتفاجئتي؟ أنا مش عارف ليه محستيش بيا؟
ده أنا حبيتك من لما كنا عيال. وشوفتيه؟ هو كان فيه أحسن مني؟ ده عمره ما بص لك. وتابع بعياط: أنا مش وحش يا جميلة. أنا كويس. يمكن لو شوفتيني كنتي هتحبيني. حتى لما بقيتي مراتي، لسه بتفكري فيه؟ جميلة ببكاء وهي تحضنه مثل الطفل الصغير: أنا لو كنت عاوزاه مكنش زماني أسبوع مراتي. إنت مش وحش. إنت فيك كل حاجة حلوة. بس أنا اللي كنت عمياء. إنت جوزي وهتفضل. إلا لو إنت عاوز تسيبني وبتلكك.
إبراهيم: ربنا وحده اللي يعلم أنا بحبك قد إيه. ويعلم مكانك في قلبي. جميلة: وربنا يعلم إن مكانك في قلبي عامل إزاي. إبراهيم بسعادة: يعني إحنا هنفضل سوا؟ جميلة بسعادة: أنا عمري ما حبيته. ده كان هبل. وعاوزاك إنت أب لولادي وزوج صالح ليا. واتفقا. فحب الطفولة من الممكن أن يكون تعود أو أمان، لكن ليس حب. وهناك يصبح عشق، ولكن لمن يستحقونه. *** على الأكل. الجد: يلا يا حور تعالي. حور وهي تتجه للباب: حاضر يا جدو. دقيقة.
وفتحت لتظهر من يسمونه وجه الأفعى، والدتها. حور بتوتر: جدو، ممكن ماما تقعد معايا كام يوم؟ الجد بغضب: لأ. هي إيه اللي جابها؟ حور: ليه بس يا جدو؟ الجد: هو كده يا حور. خليها ترجع مكان ما كانت أحسن. حور بغضب: جدو، دي ماما. وحضرتك بتطردني أنا وهي. هتفضل معايا. حامد: لأ، مستحيل تفضل هنا. سامية: خلاص يا حور، مش عاوزة أعملك مشاكل. حور: مفيش مشاكل يا ماما. خليكي معايا. بابا، لو سمحت خلي ماما معايا.
حامد: قولتلك لأ. خلص كلامي يا حور. حور بصراخ: لأ. ليه؟ وليه بتكرهوا بعض؟ وليه اتطلقتوا؟ وليه بتعملوا فيا كده؟ حامد وقد وصل لقمه غضبه: عشان هي واحدة خاينة. حور: إنت بتقول إيه؟ حامد: بقولك إنها واحدة خاينة. خانتني لما كنت بعشقها. أقسم بالله كنت بعشقها. بس اللي فيه طبع عمره ما يتغير. بعد ما سترت عليها واتجوزتها، خانتني. حور: كداب. إنت اللي خونتها وبعد كده رحت اتجوزتها على طول. هي حكتلي.
حامد: أنا مش كداب. هي اللي كدابة. بعد ما لميتها، متخيلة تطعني في ضهري؟ سامية صامتة. لم تتوقع أن تنفضح أمام ابنتها بتلك الطريقة. لا تدري ماذا تفعل. بأي طريقة ستدافع عن نفسها. حور: تطعنك في ضهري؟ إيه الكلام ده؟ حامد: اسأليها. لما اتجوزتها كانت عاملة إيه. ومع ذلك، سكتت. جات في الآخر خانتني وسامحتها. ويا ريتها اكتفت. إنما حاولت تقتلك عشانها. حور: اتكلمي. قولي حاجة. دافعي بها عن نفسك. سامية: .........................
حور: عملت إيه؟ وسترت عليها في إيه؟ سامية برجاء وبكاء: لأ يا حامد، أبوس إيدك. حامد: فات الأوان. وكله بسببك إنتي. حور: فهمني. عملت إيه؟ حامد: ............................. حور بصدمة وبكاء: لأ. ماما مستحيل تعمل حاجة زي كده. مستحيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!