الفصل 14 | من 24 فصل

رواية عشقته صعيديا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سهيلة احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,913
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

حور: ……… سامح: حور والله العظيم بحبك، طيب اديني فرصة واحدة أبينلك فيها حبي ليكي. هو مش بيحبك ولا انت بتحبيه، يبقى تفضلوا مع بعض ليه؟ ها؟ تطلقي منه ونتجوز. سليم: بيقول إيه المجنون ده. فهد: استنى أما أشوف هتقول له إيه. سليم بهمس: أنت اتجننت؟ فهد بدموع: بقولك استنى يا سليم. سامح: حور ردي عليا، متسكتيش كده. حور بتضربه بالقلم بكل قوتها. حور بصدمة: أنا فعلاً اتغشيت فيك، إزاي تفكر كده؟

وحتى لو كنت بتحبني زمان، فأنا اتجوزت دلوقتي. لو أنت بتحبني زي ما أنت بتقول، هتتمنالي السعادة، مش تيجي بيتي عشان تخربه. أنت فعلاً طلعت قذر يا سامح! إحنا أخوات، عارف يعني إيه أخوات؟ وبعدين، دي حاجة متخصكش، بحب جوزي، بكرهه، بيحبني، بيكرهني، دي حاجة متخصكش، دي خاصة بيا أنا وهو بس. مين أنت عشان تدخل في حاجة متعنيش ليك؟ سامح بغضب: أنا مين؟

أنا سامح اللي كنت قرفاناه كل شوية ده، زعلني، ده عمل لي. وأنا زي الأهبل كنت أروح أضرب وأتخانق عشانك. بس أنا طلعت أناني يا حور، بس أنتِ حقي ومش هسيبك، أنتِ سامعة؟ فهد بغضب: حق مين يا… ده أنا هطلع أسلافك يا كلب يا ابن… ونزل فيه ضرب هو والشباب. حور بخوف: فهد، أنا مكنتش فاهمة نيته والله. فهد بنظرة لأول مرة: حوري، اطلعي ومتكلميش حد، تمام؟ حور خافت من منظره، كانت عضلاته بارزة من القميص اللي كان لابسه.

الجد: حور حبيبتي، كنتي فين؟ حور: ……… طلعت تجري على أوضتها. حور في نفسها: سامعه أكيد سامعه وهو بيقول كده، أعمل إيه؟ أتصرف إزاي؟ حور: ألو، أيوة يا ماما. سامية بخبث: أيوة يا حبيبة ماما، مال صوتك؟ (في باله: ماما، أنا هتطلق وآجي، قولي يا حور، قوليها يلا) حور: ماما، الحقيني، سامح ابن عمو جمال جه وعمل لي مشكلة جامدة أوي هنا. سامية بتمثيل: مشكلة إيه يا حبيبتي؟

حور حكتلها كل حاجة: ماما، أنا خايفة، فهد شكله متعصب أوي، أنا خايفة منه. سامية بغضب: غبي يا سامح، غبي، مكنش ينفع أثق فيه وأأمنك على بنتي، أنا آسفة يا روحي. حور بخوف: اهدى يا حبي، أنا مكنتش عارفة نيته ولا إنه عايز يعمل معايا كده. المهم، أنا أتصرف مع فهد إزاي دلوقتي؟ سامية: هديه بأي طريقة من طرقك يا حور، وأنا هتصرف مع الحيوان التاني. حور: تمام يا ماما، سلام. سامية رمت التليفون في الحيطة: آه، غبي، وأنتي غبية، هعمل إيه؟

لأ، برضه. *** سعد: حرام عليك، سيبه بقى. فهد بعصبية: يفضل مربوط هنا زي الكلب، ما ياكلش لبكرة الصبح، أما أبقى أجيله ولا نقطة ميه. أنتم سامعين؟ وربنا اللي هيفكر يعمله حاجة، ليتربط جنبه. أنتم سامعينييييييييين؟ إسلام بمرح: سلم على الشهداء اللي معاك. إبراهيم: سلم على كل اللي هناك. سليم: وحياتك يا أخويا، لو ليا خال مات من قبل أما أتولد، ابقى سلم لي عليه. محمد بعصبية أخوية: بقى أنت بتحب أختي؟ ده إحنا هندبحك هنا يا…

سليم: أختك دلوقتي بقت أختي؟ لا يا عم، ماليش صالح بيها، إشمعنى دلوقتي؟ محمد: هي صحيح مش شقيقتي، بس إحنا بينا دم، وهي أختي الكبيرة. سليم: جدع يالا، أنا مقررتش أناسب من فراغ يا جدعان. إبراهيم: بس بقى عشان أنا حاسسها ليلة سودة، البت اللي فوق دي، هيعمل معاها إيه؟ محمد: مراته، لا أحد يقدر، وإلا… سليم: لأ، كله إلا… إلا مع فهد، البت ملحقتش تتهنى بشبابها يا جدعان. سعد: ربنا يعوضها في الجنة إن شاء الله، الفاتحة بقى.

الكل: ولا الضالين، آمين. الجد: قسماً بالله ما فيه واحد فيكم عنده دم. سعد: إحنا هنفهمك يا جدي، بس فهد فين؟ بدر: طلع الأوضة، ومكلمناش. الشباب في نفس واحد: يا حلاوة. *** فهد دخل الأوضة بمنظره المرعب، كان دم سامح على لبسه. حور بخوف: فهد، صدقني، أنا مكنتش أعرف إنه هيقول لي كده، والله. فضل يقرب لحد أما وصل عندها. فهد بهدوء مخيف: مغيرتيش هدومك إيه لدلوقتي؟ حور بخوف: هو… أنت هادي كده ليه؟ أنت مش متعصب مني؟

فجأة مسك وشها بكل قسوة وضغط عليه جامد. فهد بغضب: أنا مين يا حور؟ حور بخوف وألم: فهد، وشي. فهد بغضب أكبر: بقولك أنا مين؟ حور: ف. ف. فهد، ج. جوزي. فهد بصوت أشبه للعذاب: ولما أنا جوزك، تخرجي إزاي من غير ما أعرف؟ أنتي عارفة أنتي خارجة مع الزفت ده من امتى؟ حور ببكاء: وشي، والنبي يا فهد. فهد ببرود ومازال يضغط: ست ساعات وأربعتاشر دقيقة يا حور، إيه؟ كنتم بتخترعوا الذرة؟ حور: والله كنت هستناك عشان أستأذنك، بس أنت مجيتش.

فهد: معاكِ مخروب قاعدة عليه أربعة وعشرين ساعة، ترني عليا منه. حور: والله ما معايا الرقم. وأكملت بصراخ: وشي، أبوس إيدك. تجمع الجميع على باب الغرفة أثر صراخها. الجد: فهد، افتح الباب ده. حامد بقلق: قول لابنك يفتح الباب يا بدر. بدر: افتح الباب يا ابني، مينفعش كده. سليم: اوعى كده يا عمي، فهد، افتح الباب عشان الاتفاق اللي بينا، طيب افتح الباب بقى. حور جوة بعياط: اسمع كلامهم وافتح الباب، والنبي.

فهد ببرود سابها وراح يفتح الباب. فهد ببرود: خير؟ حامد بقلق: عملت إيه يا فهد في بنتي؟ فهد: دي مراتي، يعني لو قتلتها محدش يدخل. زقوه ودخلوا لها، كانت منهارة من العياط. حامد وهو يحتضنها: روح بابا، أنا آسف، معلش يا روحي. حور ببكاء: بابا، أنا عايزة أرجع لماما، والنبي مش عايزة أفضل هنا. حامد: هشش، اهدى يا روحي، ده جوزك، بس أنا هكلمه. حور: هتكلمه لما يموتني؟

أنا عايزة أعيش مع ماما تاني، هي كان معاها حق، أنا مش هينفع أعيش معاه. حامد بزعيق: حور، اسكتي، أنتِ مش هتمشي، مش رايحة لحد تاني خلاص، هـ -هتفضلي هنا. حور بـ -هلع: لأ، هنا لأ، والنبي. فاطمة: وسع كده بس. فاطمة: هشش، اهدى بس، بس. حور: ماما فاطمة، والنبي مش عايزة أقعد معاه هنا. فاطمة: هتباتي معايا النهاردة. (فاطمة بتتكلم عادي عشان هي أصلاً من الشرقية) حور: ماشي، ماشي، والنبي.

فهد: مش ركبك، أنتي مش هتتحركي. وأنتي يا أمي، اتفضلي. الجد: خديها معاك يا فاطمة، ونيميها في حضنك النهاردة، روحي معاها يلا يا حبيبتي. الجد: تعالوا نتكلم في المكتب. راحوا يتكلموا في حوار حزين هنعرفه مع الأحداث. الجد بحزن: للأسف، سامية عرفت تسيطر عليها. *** الصبح. فاطمة بحنان: صباح الخير يا حبيبتي. حور بحزن: صباح النور، والنبي أنا خايفة منه أوي. فاطمة: هشش يا حبيبتي، بصي، هو فهد قاسي شوية، بس طيب والله.

حور: على نفسه، أنا، أنا مش عايزة أفضل هنا، عايزة ماما. فاطمة في نفسها: (حتى بنتك مسلمتش من شرك) طيب، هترجعي، بس الأول نقوم نفطر كده، يلا يا شطورة. *** على السفرة، دخلت حور ماسكة في عباية فاطمة من الخوف. وهو قاعد يبصلها بحزن. الجد بحنان: تعالي اهنه يا حور، تعالي ياحبيبتي. حور أكلت في حضنه. الجد: يلا يا حبيبتي، كلي يلا. حور: مش عايزة أكل، أنا عايزة ماما. : وماما جاتلك يا روح ماما.

حور بفرحة وحضنتها: ماما، كان معاكي حق يا ماما، دول وحشين أوي. سامية: هشش يا روحي، هاخدك معايا. الكل بصدمة: سامية؟ سامية: حور حبيبتي، اطلعي لمي شنطة هدومك، وأنا مستنياكي، بس متنزليش إلا أما أقولك. حور ببكاء: شوفت إيده عملت إيه في وشي يا ماما؟ خديني معاكي. سامية بحنان مزيف: بسرعة يا حبيبتي عشان نلحق نرجع، يلا، اطلعي. بعد أما طلعت. سامية: ده اللي أنت جوزتهولها ده؟ وشها بايظ خالص. حامد: عايزة إيه يا سامية؟

سامية بزعيق: بنتي، عايزة بنتي اللي بسببك حياتها هتتدمر. حامد بزعيق: أنا ولا أنتي خربتيها؟ خليتي بنتي تكرهني. سامية: ليه؟ هي عيلة حور شافتَك؟ مش عايزها. واحدة عندها عشرين سنة لسه شايفة أبوها. حامد: وده من مين؟ مش منك؟ مش أنتي اللي أخدتي الموضوع بينا عند؟ سامية: أنا مش جاية أتكلم وأتناقش، أنا عايزة بنتي، كفاية اللي حصل. فهد: أنا سايبك تتكلمي، بس حور مراتي. سامية: مراتك؟ ده أنت كنت هتموتها. اسمعوا، بنتي هتيجي معايا.

فهد: مراتي مش خارجة في حتة، ولا جاية معاكي. سامية: العب بعيد يا حبيبي. فهد سابهم بيزعقوا سوا. فهد بغضب: حور. حور: ماما نادت، صح؟ أنا نازلة بقى. فهد بقفل الباب: أنتي مش هتمشي يا حوري. حور بجرأة مزيفة: ماما جات، ومحدش يقدر يخليني هنا، وهرجع معاها. فهد وهو يقرب: وهتسيبيني بعد كل ده؟ هتسيبيني؟ حور: أنا عايزة أنزل، بالله عليك. فهد: وأنا قلت مفيش خروج، أنتي هتفضلي هنا معايا. حور: أنا بكرهك يا أخي، سامع؟ بكرهك.

فهد بحزن: بتكرهيني يا حوري؟ أنا مش عايزك تسيبيني. حور: بالله عليك، خليني أنزل، هي كانت جوازة منيلة من الأول. فهد بصراخ: لأ يا حور، أنتي مراتي، ويستحيل تسيبيني. بلاش تعملي زيها، أمك مش عايزَاكِ مبسوطة. حور: ماما؟ أنت للدرجاتي مهزق؟ جاي تقول لي إن ماما مش بتحبني؟ أنت عارف أنا كنت ممكن أكمل معاك، بس بعد الكلام ده، طلقني يا فهد. فهد بيقربلها: لأ يا حور، أنا مستحيل أطلقك، مستحيل.

حور: هتطلقني، هخليهم يطلقوني منك بمزاجك أو غصب عنك، أنت سامع. فجأة ظهرت شخصية جديدة في فهد، اقترب منها ودفعها على السرير وأخذ يتهجم عليها بوحشية، ولم يبالي لصراخها وتوسلاتها له. وبعدما انتهى، أخذ ملاءة السرير الملطخة بالدماء ونزل بها إلى أسفل. فهد بعصبية: بنتك أهي، إنما اللي فوق دي مراتي، وانسى إنك تشوفيها تاني، كفاية عليكي كل ده. سامية بخوف: أنت عملت إيه فيها؟ ابن أخوك عمل إيه في بنتي يا حامد؟ فهد: مراتي وليا…

قاطعه صراخ الفتيات من الغرفة. فاطمة بصويت: فــ -هدد، الحق حووووور. الكل بصدمة: حور؟ 😲😳😲

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...