الفصل 15 | من 24 فصل

رواية عشقته صعيديا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سهيلة احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,744
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

"سأكون معك ولك، لن أتخلى عنك، لن أترك يدك أبداً. سأكون أمك في لحظات تعبك، وأخاك في لحظات ضعفك، وسعادتك في لحظات حزنك." فاطمة بصويت: "فهــــــد الحق حـــــور! فهد بفزع: "إيه اللي حصل؟ دخل الغرفة وانصدم، كانت غرقانة في دمها ومغمى عليها. فهد: "حوري حبيبتي، أنا آسف." حامد: "عملت إيه يا فهد؟ دي الأمانة." فهد متوجهاً للدولاب: "اطلعوا برة علشان نلبسها هدوم من الدولاب." اتجهوا للمستشفى. فهد: "دكتورة سارة بسرعة."

أحد الممرضين: "نبضها خلصت، ينفع دكتور وائل؟ فهد بزعيق: "دكتورة سارة دلوقتي، يلا." فهد: "سارة لو حصلها حاجة، تختفي من هنا وأنتِ جوة." سارة بخوف: "حاضر." بعد مدة. سارة: "حضرتك، الآنسة متعرضة لحادثة اغتصاب ونزفت دم كتير، وأنا مضطرة أبلغ." فهد: "مدام إيه؟ مش مالى عينك إني جوزها ولا إيه يا سارة؟ سارة باحراج: "أنا آسفة يا دكتور، بس حضرتك، أحم، يعني، اعتدت عليها."

فهد: "مراتي يا سارة، والعاطفة كانت عالية شوية. المهم، هي هتفوق إمتى؟ سارة: "هي هتفوق كمان ساعتين بالظبط." فهد ببرود: "تقدري تروحي." الجد بغضب: "أنتي عايزة إيه؟ حرام عليكي، مش كفاية الفضيحة، سيبنا في حالنا." سامية: "أنا عايزة بنتي، ثم أنا ما عملتش حاجة. يا ريت تبقى تربي ولادك كويس." فهد بفحيح أفعى: "امشي، مش عايز أشوفك. أنتي اللي بعتيها عني، ودلوقتي أنتي السبب."

سامية: "حور عمرها ما تكون لك يا ابن السباعي، لا كانت ولا هتكون." فهد: "هنشوف يا حماتي. سلام بقى علشان تعرفي تروحي." ومشت بغضب. الجد: "أوعى تفكر إن اللي أنت عملته ده هيعدي بالساهل." فهد: "أنا ما كانش قصدي، كانت بتقول إنها هتسيبني، وكما بدموع، ليه محدش قادر يحس بيا؟ هي خلاص مش بتحبني، تخيل إنها قالت، قالتهالي، أنا بكرهك." الجد بحنان: "طيب، ممكن تتحكم في أعصابك على الأقل معاها."

فهد: "هي، هي بس تفوق، ومش هعمل حاجة تزعلها تاني." الجد: "إن شاء الله." لم يقدر أحد من الواقفين على التحدث معهم والمشاركة في الحوار. في أوضة حور. حور بتعب: "آه، أمم." الجد: "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي." حور بسرعة: "ماما فين؟ هي كانت عايزاني أروح معاها." حامد: "أنتي هتفضلي معايا هنا يا حبيبتي، مع بابا وجدو وجوزك، وكلنا." حور ببكاء: "جوزي ده ما عندوش رحمة. أنا كنت هموت والله، وهو ولا همه."

فهد بسرعة: "إن شاء الله، أنا متين مرة عربية تفرمني، فرم كده لو زعلتك تاني." حور: "إن شاء الله مليون مرة. لو سمحت اطلع برة." فهد: "ممكن تسيبوني معاها شوية يا جدي؟ الجد: "حاضر يا ابني." حور: "حاضر إيه يا جدو؟ متقوموش." الجد بمرح: "حور، لو زعلك، متندهيش عليا علشان أنا مش جاي." بعد أما طلعوا. حور ببكاء: "أوعى تفكر تعملي حاجة، والله العظيم ما قادرة." فهد وهو بيقعد قدامها: "أنا آسف، مش عارف عملت كده إزاي."

حور: "عملت كده إزاي؟ أنت كنت هتموتني." فهد جذبها لحضنه بدموع: "والله ما كنت أعرف إني ممكن أعمل حاجة زي كده، أنا آسف." حور: "سيبني، سيبني الله." كان دافن رأسه في رقبتها. فهد ببكاء وهو يمسك وشها: "أنا والله العظيم غلطان، بس مستحملتش لما قولتي إنك هتطلقي مني، أنا ممكن أتجنن لو سيبتيني." حور ببكاء هي الأخرى: "أنا كنت قربت أحب وجودك جنبي يا فهد، كنت قربت أحب وجودك، بس أنت خوفتني منك قوي يا فهد."

فهد: "آسف يا روح فهد، يا قلبي. وعد مني مش هزعلك تاني، ومش هعمل حاجة غصب عنك تاني، بس متسيبنيش يا حور." حور ببراءة: "طيب، خلاص. الهدوم اتملت ميه من عياطك. مفيش راجل بيعيط يا فهدى." فهد: "هش، خلاص. أنا هقوم أشوف الدكتورة تقولنا إمتى نطلع، ونروح يا حوري، تمام؟ حور: "تمام، بس ممكن تجيب معاك حاجة تتاكل." فهد: "طفسة يا حبيبتي، عينيا ليكي." بعد أما خرج. فهد: "جدي، امشوا أنتم، إحنا هنحصلكم." مسعد: "صالحتها صح؟

فهد: "ملكش دعوة يا خفيف." سليم: "أيوه يا عم، من لقى أحبابه نسى أخواته." الجد: "بس يالا، طيب. ما نبقى معكم هنا." فهد: "لأ، ملوش داعي." الجد: "طيب، تمام." فهد: "دكتورة، هي ممكن تخرج إمتى؟ سارة: "حضرتك، هي ممكن تخرج النهارده، بس يا ريت حضرتك تاخد بالك منها شوية." عند حور. حور: "ماما مشيتي ليه؟ سامية: "حبيبة ماما، أنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ حور: "أنا بخير يا ماما." سامية: "حور حبيبتي، افضل ثابتة على موقفك واطلبي الطلاق."

حور بتوتر: "هاه؟ لأ يا ماما، أنا مش عايزة أطلق من فهد." سامية بغضب: "وده من إيه إن شاء الله؟ حور: "ماما، أنا اللي نرفزته بالكلام، صدقيني، هو كويس معايا خالص، وأنا بدأت أتعلق بيه." سامية: "ده اعتدى عليكي، وبسببه أنتِ هنا في المستشفى." حور: "أنا مراته، وده حقه الشرعي. هو بس كان عنيف، وهنبقى نشوف الموضوع ده." سامية: "بكرة هتندمي على الكلام ده. أنا حرة، أنا ماشية." حور بتفكير: "هي ماما ممكن ما تكونش عايزاني مبسوطة؟

فلاش باك. المدرسة: "اسمك إيه يا حبيبتي؟ حور بطفولة: "اسمي حور السباعي يا ميس." سامية بغضب: "اسمها حور الجمال." المدرسة: "حضرتك، دي في شهادة الميلاد السباعي." سامية: "هنبقى نغيرها. ومن هنا لوقتها اسمها حور الجمال." بس نفضت الأفكار دي من دماغها. الواقع. حور: "كنت فين كل ده يا فهد؟ فهد: "كنت بجيب أكل علشان نمشي يا روحي." حور: "أيوه، أنا زهقت، يلا نمشي." فهد وهو بيشيلها: "هوب، تقيلة إني يا حور." حور: "أنت هتعمل إيه؟

نزلني." فهد: "مراتي وعايز أشيلها، فيها حاجة؟ حور: "تؤ، تؤ. سيبني ولف بيا شوية، وبعد كده نروح." فهد: "ألف بيك. أين الحياء؟ مش خايفة من الممرضات؟ وشغل الروايات ده." حور: "يا عم فكك، وبعدين حد يلاقي الدلع وما يدلعش؟ شيل بقى واسكت." فهد: "أمرك مولاتي. فلنتفسح اليوم. هيا بنا." حور: "فهد." فهد: "قلبه." حور بتوتر: "هو أنت عملت إيه في سامح؟ فهد: "حور حبيبتي، من دلوقتي متجيبيش سيرة راجل تاني على لسانك، تمام؟

حور: "يعني أنت مش عايزني أجيب سيرة بابا وجدو وعمو بدر وسليم وسعد جوز آية؟ وكل الرجالة دي؟ فهد: "أم." حور بطفولة: "خالص، خالص." فهد: "خالص، خالص." بعد شوية من الضحك. فهد: "وصلنا. انزلي يلا." حور: "طيب، يلا سيبني ودخلني أوضتي، واعمل حسابك، هستحمى وهتسرحلي شعري وتعمل ضفيرة." فهد: "أنتي عبيطة يا بت؟ أنتي عايزاني أعملك ضفيرة؟ أنا أعمل ضفيرة؟ حور: "آه، هما روح ولا البنات أبطال الروايات أحسن مني."

فهد: "أنتي محدش أحسن منك يا عسل. متجوز قشطة ياناس." حور: "عيب، علشان أنت بتكسفني. جدو، شوفتيني وأنا متعلقة؟ الجد: "عشت وشوفتك يا حبيبتي. ما تنزلي تمشي." فهد: "أمشي وأنا موجود؟ حور: "قول إنك غيران علشان فهد عنده عضلات عنك." الجد: "أنا أغار من مين؟ من ده؟ وبعدين أنا طول عمري شباب وعندى عضلات." فهد: "أم، ماهو واضح." الجد: "طيب هات أما أشيل البقرة دي، وإن مقدرتش." حور: "أنا بقرة ياسليم؟ أنا بقرة يا فهد؟

فهد: "أنتِ بقرة البقرات كلهم يا حبيبتي." صفاء وسليم: "يامحنى ده إيه الهم ده." فهد: "لم حريمك يا سليم." حور: "معلش يا حبيبي، سيبهم متغاظين كده مننا." صفاء: "وأنا هتغاظ منك ليه يا عمر؟ حور: "عمر وأمل ياختي؟ بت اتعدلي. سيبني عليها يا فهد، سيبني." فهد: "وأنا عملتلك حاجة؟ أنزلي لها يا أختي." حور: "عااا، أخص عليك يا فهد يا ابن أم فهد، ما كانش العشم. طلعني، طلعني." فهد: "بعد إذنكم." في الأوضة. حور: "فهد، فهد. أقولك نكتة."

فهد: "قولي، إحنا ورانا حاجة." حور: "مرة واحدة بتقول لجوزها: لو اتجوزت عليا هنتحر. قام مصوت وقالها: لأ. قالتله: إيه في إيه؟ قالها: مقدرش أستحمل فرحتين في يوم واحد. 😅😂😅😂😅😂" مش قادرة، هههههههه. فهد قعد يبص عليها وهي بتضحك، وبص على شفايفها، ما يعرفش إيه اللي حصله. فهد بتوتر: "حور، كفاية ضحك." حور: "... فهد: "حور، كفاية."

فجأة، قبلها قبلة رقيقة، بدأ التعمق فيها أكثر، وباسها من وشها كله، ورجع لشفايفها تاني، وحضنها، وباسها من شعرها، وبعد عنها. حور بخجل: "على فكرة، اللي يصدق كلامك يبقى عيل." فهد: "نامي، علشان مقولكيش إن أنا عايز عيل يا حور." حور ببراءة: "طيب، ماتجيب عيل، هو أنا مسكتك." فهد: "طيب، تمام. يلا بقى." حور: "أنت تقرب ليه يا عم؟ تصبح على خير." ونامت. باسها من رأسها، نزل المكتب. فهد: "سلام عليكم."

الكل: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." حامد بحزن: "عملت إيه معاها؟ فهد: "زي ما توقعت، دخلتلها وقعدت أتكلم معاها، بس مش عارف في إيه." سليم: "أنا آسف يا عمي، بس حضرتك احكي لحور." الجد: "كانت ساعة سودة لما طلبت تتجوزها." حامد: "خلاص يا بوي، اللي حصل حصل." الجد: "لأ، مش اللي حصل حصل. أنت السبب في اللي أنت وبنتك فيه." حامد: "أنا السبب؟ أنت مش شايفها؟ دي تقريباً عاملة شبه الراديو، اللي سامية تقوله، حور بتقوله."

سعد: "سليم معاه حق، فهم حور موقفك." حامد بعصبية: " أفهمها إيه؟ إن أمها خانتني، وكانت هتقتلها عشانه، وعملتها لعبة في إيديها علشان توصل للي هي عايزاه." كمل بعصبية أكبر: "أقولها أمك واحدة خاينة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...