"سأكون معك ولك، لن أتخلى عنك، لن أترك يدك أبداً. سأكون أمك في لحظات تعبك، وأخاك في لحظات ضعفك، وسعادتك في لحظات حزنك." فاطمة بصويت: "فهــــــد الحق حـــــور! فهد بفزع: "إيه اللي حصل؟ دخل الغرفة وانصدم، كانت غرقانة في دمها ومغمى عليها. فهد: "حوري حبيبتي، أنا آسف." حامد: "عملت إيه يا فهد؟ دي الأمانة." فهد متوجهاً للدولاب: "اطلعوا برة علشان نلبسها هدوم من الدولاب." اتجهوا للمستشفى. فهد: "دكتورة سارة بسرعة."
أحد الممرضين: "نبضها خلصت، ينفع دكتور وائل؟ فهد بزعيق: "دكتورة سارة دلوقتي، يلا." فهد: "سارة لو حصلها حاجة، تختفي من هنا وأنتِ جوة." سارة بخوف: "حاضر." بعد مدة. سارة: "حضرتك، الآنسة متعرضة لحادثة اغتصاب ونزفت دم كتير، وأنا مضطرة أبلغ." فهد: "مدام إيه؟ مش مالى عينك إني جوزها ولا إيه يا سارة؟ سارة باحراج: "أنا آسفة يا دكتور، بس حضرتك، أحم، يعني، اعتدت عليها."
فهد: "مراتي يا سارة، والعاطفة كانت عالية شوية. المهم، هي هتفوق إمتى؟ سارة: "هي هتفوق كمان ساعتين بالظبط." فهد ببرود: "تقدري تروحي." الجد بغضب: "أنتي عايزة إيه؟ حرام عليكي، مش كفاية الفضيحة، سيبنا في حالنا." سامية: "أنا عايزة بنتي، ثم أنا ما عملتش حاجة. يا ريت تبقى تربي ولادك كويس." فهد بفحيح أفعى: "امشي، مش عايز أشوفك. أنتي اللي بعتيها عني، ودلوقتي أنتي السبب."
سامية: "حور عمرها ما تكون لك يا ابن السباعي، لا كانت ولا هتكون." فهد: "هنشوف يا حماتي. سلام بقى علشان تعرفي تروحي." ومشت بغضب. الجد: "أوعى تفكر إن اللي أنت عملته ده هيعدي بالساهل." فهد: "أنا ما كانش قصدي، كانت بتقول إنها هتسيبني، وكما بدموع، ليه محدش قادر يحس بيا؟ هي خلاص مش بتحبني، تخيل إنها قالت، قالتهالي، أنا بكرهك." الجد بحنان: "طيب، ممكن تتحكم في أعصابك على الأقل معاها."
فهد: "هي، هي بس تفوق، ومش هعمل حاجة تزعلها تاني." الجد: "إن شاء الله." لم يقدر أحد من الواقفين على التحدث معهم والمشاركة في الحوار. في أوضة حور. حور بتعب: "آه، أمم." الجد: "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي." حور بسرعة: "ماما فين؟ هي كانت عايزاني أروح معاها." حامد: "أنتي هتفضلي معايا هنا يا حبيبتي، مع بابا وجدو وجوزك، وكلنا." حور ببكاء: "جوزي ده ما عندوش رحمة. أنا كنت هموت والله، وهو ولا همه."
فهد بسرعة: "إن شاء الله، أنا متين مرة عربية تفرمني، فرم كده لو زعلتك تاني." حور: "إن شاء الله مليون مرة. لو سمحت اطلع برة." فهد: "ممكن تسيبوني معاها شوية يا جدي؟ الجد: "حاضر يا ابني." حور: "حاضر إيه يا جدو؟ متقوموش." الجد بمرح: "حور، لو زعلك، متندهيش عليا علشان أنا مش جاي." بعد أما طلعوا. حور ببكاء: "أوعى تفكر تعملي حاجة، والله العظيم ما قادرة." فهد وهو بيقعد قدامها: "أنا آسف، مش عارف عملت كده إزاي."
حور: "عملت كده إزاي؟ أنت كنت هتموتني." فهد جذبها لحضنه بدموع: "والله ما كنت أعرف إني ممكن أعمل حاجة زي كده، أنا آسف." حور: "سيبني، سيبني الله." كان دافن رأسه في رقبتها. فهد ببكاء وهو يمسك وشها: "أنا والله العظيم غلطان، بس مستحملتش لما قولتي إنك هتطلقي مني، أنا ممكن أتجنن لو سيبتيني." حور ببكاء هي الأخرى: "أنا كنت قربت أحب وجودك جنبي يا فهد، كنت قربت أحب وجودك، بس أنت خوفتني منك قوي يا فهد."
فهد: "آسف يا روح فهد، يا قلبي. وعد مني مش هزعلك تاني، ومش هعمل حاجة غصب عنك تاني، بس متسيبنيش يا حور." حور ببراءة: "طيب، خلاص. الهدوم اتملت ميه من عياطك. مفيش راجل بيعيط يا فهدى." فهد: "هش، خلاص. أنا هقوم أشوف الدكتورة تقولنا إمتى نطلع، ونروح يا حوري، تمام؟ حور: "تمام، بس ممكن تجيب معاك حاجة تتاكل." فهد: "طفسة يا حبيبتي، عينيا ليكي." بعد أما خرج. فهد: "جدي، امشوا أنتم، إحنا هنحصلكم." مسعد: "صالحتها صح؟
فهد: "ملكش دعوة يا خفيف." سليم: "أيوه يا عم، من لقى أحبابه نسى أخواته." الجد: "بس يالا، طيب. ما نبقى معكم هنا." فهد: "لأ، ملوش داعي." الجد: "طيب، تمام." فهد: "دكتورة، هي ممكن تخرج إمتى؟ سارة: "حضرتك، هي ممكن تخرج النهارده، بس يا ريت حضرتك تاخد بالك منها شوية." عند حور. حور: "ماما مشيتي ليه؟ سامية: "حبيبة ماما، أنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ حور: "أنا بخير يا ماما." سامية: "حور حبيبتي، افضل ثابتة على موقفك واطلبي الطلاق."
حور بتوتر: "هاه؟ لأ يا ماما، أنا مش عايزة أطلق من فهد." سامية بغضب: "وده من إيه إن شاء الله؟ حور: "ماما، أنا اللي نرفزته بالكلام، صدقيني، هو كويس معايا خالص، وأنا بدأت أتعلق بيه." سامية: "ده اعتدى عليكي، وبسببه أنتِ هنا في المستشفى." حور: "أنا مراته، وده حقه الشرعي. هو بس كان عنيف، وهنبقى نشوف الموضوع ده." سامية: "بكرة هتندمي على الكلام ده. أنا حرة، أنا ماشية." حور بتفكير: "هي ماما ممكن ما تكونش عايزاني مبسوطة؟
فلاش باك. المدرسة: "اسمك إيه يا حبيبتي؟ حور بطفولة: "اسمي حور السباعي يا ميس." سامية بغضب: "اسمها حور الجمال." المدرسة: "حضرتك، دي في شهادة الميلاد السباعي." سامية: "هنبقى نغيرها. ومن هنا لوقتها اسمها حور الجمال." بس نفضت الأفكار دي من دماغها. الواقع. حور: "كنت فين كل ده يا فهد؟ فهد: "كنت بجيب أكل علشان نمشي يا روحي." حور: "أيوه، أنا زهقت، يلا نمشي." فهد وهو بيشيلها: "هوب، تقيلة إني يا حور." حور: "أنت هتعمل إيه؟
نزلني." فهد: "مراتي وعايز أشيلها، فيها حاجة؟ حور: "تؤ، تؤ. سيبني ولف بيا شوية، وبعد كده نروح." فهد: "ألف بيك. أين الحياء؟ مش خايفة من الممرضات؟ وشغل الروايات ده." حور: "يا عم فكك، وبعدين حد يلاقي الدلع وما يدلعش؟ شيل بقى واسكت." فهد: "أمرك مولاتي. فلنتفسح اليوم. هيا بنا." حور: "فهد." فهد: "قلبه." حور بتوتر: "هو أنت عملت إيه في سامح؟ فهد: "حور حبيبتي، من دلوقتي متجيبيش سيرة راجل تاني على لسانك، تمام؟
حور: "يعني أنت مش عايزني أجيب سيرة بابا وجدو وعمو بدر وسليم وسعد جوز آية؟ وكل الرجالة دي؟ فهد: "أم." حور بطفولة: "خالص، خالص." فهد: "خالص، خالص." بعد شوية من الضحك. فهد: "وصلنا. انزلي يلا." حور: "طيب، يلا سيبني ودخلني أوضتي، واعمل حسابك، هستحمى وهتسرحلي شعري وتعمل ضفيرة." فهد: "أنتي عبيطة يا بت؟ أنتي عايزاني أعملك ضفيرة؟ أنا أعمل ضفيرة؟ حور: "آه، هما روح ولا البنات أبطال الروايات أحسن مني."
فهد: "أنتي محدش أحسن منك يا عسل. متجوز قشطة ياناس." حور: "عيب، علشان أنت بتكسفني. جدو، شوفتيني وأنا متعلقة؟ الجد: "عشت وشوفتك يا حبيبتي. ما تنزلي تمشي." فهد: "أمشي وأنا موجود؟ حور: "قول إنك غيران علشان فهد عنده عضلات عنك." الجد: "أنا أغار من مين؟ من ده؟ وبعدين أنا طول عمري شباب وعندى عضلات." فهد: "أم، ماهو واضح." الجد: "طيب هات أما أشيل البقرة دي، وإن مقدرتش." حور: "أنا بقرة ياسليم؟ أنا بقرة يا فهد؟
فهد: "أنتِ بقرة البقرات كلهم يا حبيبتي." صفاء وسليم: "يامحنى ده إيه الهم ده." فهد: "لم حريمك يا سليم." حور: "معلش يا حبيبي، سيبهم متغاظين كده مننا." صفاء: "وأنا هتغاظ منك ليه يا عمر؟ حور: "عمر وأمل ياختي؟ بت اتعدلي. سيبني عليها يا فهد، سيبني." فهد: "وأنا عملتلك حاجة؟ أنزلي لها يا أختي." حور: "عااا، أخص عليك يا فهد يا ابن أم فهد، ما كانش العشم. طلعني، طلعني." فهد: "بعد إذنكم." في الأوضة. حور: "فهد، فهد. أقولك نكتة."
فهد: "قولي، إحنا ورانا حاجة." حور: "مرة واحدة بتقول لجوزها: لو اتجوزت عليا هنتحر. قام مصوت وقالها: لأ. قالتله: إيه في إيه؟ قالها: مقدرش أستحمل فرحتين في يوم واحد. 😅😂😅😂😅😂" مش قادرة، هههههههه. فهد قعد يبص عليها وهي بتضحك، وبص على شفايفها، ما يعرفش إيه اللي حصله. فهد بتوتر: "حور، كفاية ضحك." حور: "... فهد: "حور، كفاية."
فجأة، قبلها قبلة رقيقة، بدأ التعمق فيها أكثر، وباسها من وشها كله، ورجع لشفايفها تاني، وحضنها، وباسها من شعرها، وبعد عنها. حور بخجل: "على فكرة، اللي يصدق كلامك يبقى عيل." فهد: "نامي، علشان مقولكيش إن أنا عايز عيل يا حور." حور ببراءة: "طيب، ماتجيب عيل، هو أنا مسكتك." فهد: "طيب، تمام. يلا بقى." حور: "أنت تقرب ليه يا عم؟ تصبح على خير." ونامت. باسها من رأسها، نزل المكتب. فهد: "سلام عليكم."
الكل: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." حامد بحزن: "عملت إيه معاها؟ فهد: "زي ما توقعت، دخلتلها وقعدت أتكلم معاها، بس مش عارف في إيه." سليم: "أنا آسف يا عمي، بس حضرتك احكي لحور." الجد: "كانت ساعة سودة لما طلبت تتجوزها." حامد: "خلاص يا بوي، اللي حصل حصل." الجد: "لأ، مش اللي حصل حصل. أنت السبب في اللي أنت وبنتك فيه." حامد: "أنا السبب؟ أنت مش شايفها؟ دي تقريباً عاملة شبه الراديو، اللي سامية تقوله، حور بتقوله."
سعد: "سليم معاه حق، فهم حور موقفك." حامد بعصبية: " أفهمها إيه؟ إن أمها خانتني، وكانت هتقتلها عشانه، وعملتها لعبة في إيديها علشان توصل للي هي عايزاه." كمل بعصبية أكبر: "أقولها أمك واحدة خاينة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!