الفصل 12 | من 24 فصل

رواية عشقته صعيديا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سهيلة احمد

المشاهدات
28
كلمة
1,280
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أغار ، أعاتب ، أشتاق ، أتشاجر معك باستمرار ، أقسو عليك أحيانا ، ولكن لا يمكنني العيش بدونك. حور بفرحة: سوسو وحشتيني. وجريت عليه حضنته. حور: وحشتيني يا سامح، وحشتيني أوي. سامح بفرحة: وأنت كمان يا حرحر، وحشتيني أوي. فهد بغضب: لأ، هي هتوحشك دلوقتي يا ابن... ونزل فيه ضرب. حور بغضب: سيبه يا فهد. وهي بتزقه: بقولك أوعى. حور بخوف: أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ سامح بتعب: أنا كويس، مين المتخلف ده؟ فهد بعصبية: حوووووور، فوقي.

حور بخوف: طيب، هطمن عليه الأول. فهد: اطلعي، وإلا وربنا لنطمن عليكي كمان شوية. حور طلعت جري على فوق. فهد لسليم: أنا بقول يشوف كرم الضيافة. سليم: ملوش لزوم يا فهد. الجد: أنا بقول كده برضه. فهد: على راحتكم، بس الراجل في بيتي. *** حور بغضب، راحة جاية في الأوضة: ما هو، زمانه مات دلوقتي بسبب المتخلف ده. فهد بغضب: أنا هوريكي المتخلف ده هيعمل إيه. حور: أنت إزاي تضرب سامح بالطريقة دي؟ ها؟ فهد وهو بيقرب: بتحضنيه ليه؟

حور بتراجع: عادي، أنا وسامح كده سوا. فضل يقرب لحد ما وصلوا للحيطة. فهد بهمس: حضنتيه ليه؟ حور: والله، أنا بحضنه عادي. فهد بيشدها من وسطها لحضنه: ده أنا جوزك، عمرك ما حضنتيني. حور بتوتر: فهد، إيدك. فهد وأيده ماشية على ضهرها: مالها؟ حور بعصبية: شيل إيدك، أنت استحليتها الله. قبلها فهد، قبلة عنيفة. فهد بنهجان: آخر مرة صوتك يعلى عليا. حور بخوف: حاضر، حاضر. سابها، وخلع الجلابية. حور: فهد، أنت هتعمل إيه؟ ***

الجد: ها يا سليم، طلعته؟ سليم: لأ، فهد حبسه في المخزن بتاعه. سعاد بخبث: وهي لو محترمة، متحضنش حد غير جوزها. دول كان ناقص يطلعوا أوضة. الجد بصوت جهوري: سسسعااااددد، اقفلي خشمك دلوقتي، وإلا هقفلهولك أنا. الجد: مين ده يا سليم؟ سليم: ما أعرفش يا جدي، والله. *** فهد تجاهل كلامها، وبدأ يلعب ضغط بعصبية. حور متابعاه بصمت. حور: طيب، ممكن تهدى الأول، طيب؟ فهد: .................. حور: أهدى، ليطقلك عرق ولا حاجة. فهد بعصبية

وهو قاعد على ركبته قدامها: مين ده؟ حور بمرح: أنت متعرفش ده مين؟ ده هاني. 😂😅😂😅 فهد: وحياة سامية وفاطمة، لو ما نطقتي، لأخلي ليلة اللي جابوكي سودا. حور: سوري، ده سامح. فهد: ملعون أبو سامح، لأبويا، لأبوك يا بعيدة. يطلع مين يعني؟ حور بحزن: ده ابن جوز ماما، وأنا وهو يعتبر أخوات، أكبر مني بخمس سنين. فهد وهو بيحاول يهدى: حور، أنتي متعرفيش إنك مينفعش تحضني غير محارمك. حور باستغراب: محارمى؟

فهد: يعني أبوك، وأخوك، وجوزك. حتى أخوك في الرضاعة مش متأكد منها. يعني سليم وكل ولاد أعمامك التانيين محرمين عليكي. حور بغباء: إيه ده؟ يعني أنت محرم عليا؟ فهد بغضب: حور يا حبيبتي، أنا جوزك. حور بأسف: آه، تمام. طيب، هو أنا مكنتش أعرف وكنت مقضياها؟ فهد: طيب، ممكن متتكلميش مع حد غريب تاني؟ حور: حاضر. فهد: طيب، يلا ننزل بقى. حور: يلا. *** الجد بصرامة: فهد، روح طلعه. فهد: شوية كده. الجد بصرامة: يلا يا فهد. وأنتي تعالي اهنه.

حور بخوف: نعم يا جدو؟ الجد: مين ده؟ حور: ده سامح، ابن بابا جمال. حامد بعصبية: أنا اللي أبوكي، بس إنني سامعة. لو سمعتك بتقولي على حد كده تاني، فأنتي حرة. حور بعصبية: حامد بيه، أظن مفيش داعي إنك تزعق بالطريقة دي. الجد: بس يا حامد، تعالي جمبي يا حور. حور بطفولة: عاوز إيه يا سليم؟ الجد: مينفعش تكلمي أبوك كده. حور: أنت معرفتش تربي ابنك يا سليم؟ الجد: ليه بقى؟

حور: يعني بذمتك، ينفع يزعق لبنته الكبيرة قدام أخواتها بالطريقة دي؟ الجد: وأنت ينفع تزعقي قدام أبوك كده؟ حور ببراءة: هو اللي بيعصبني، والمرارة واحدة يا أخويا، مبتستحملش. الجد بمزاح: لأ، وأنتي بريئة أوي يا بت. حور: عندك مانع؟ هنية لأول مرة بتغير، هو عمره ما عامل صفاء بضحك كده، اشمعنى دي؟ *** في المخزن. فهد بغضب: أنت عارف أنت عملت إيه؟ وهو بيضربه. سامح بغضب: أنت اللي عملت. ولو راجل، فكني راجل لراجل أحسن.

فهد: عندك حق، خلينا راجل لراجل. بدأوا يضربوا بعض، وفهد هو اللي اتمكن منه. سليم بعصبية: كفاية يا فهد، هتموته في إيدك. فهد بقولك كفاية، ومكمل كلامه لسامح. اطلع برة أنت. فهد بغضب: سيبني، خليني أموته. سليم وهو بيضربه بالبوكس: أنت غبي، هتضيع نفسك لما يحصله حاجة. فهد وهو بيردله الضربة: أمال كنت عاوزني أشوفه بيحضنها وأسكت؟ مجهول ٢: اللي أنتم بتعملوه ده مش هيفيد بحاجة، على فكرة. وأنت اهدى يا فهد. مجهول ١ (فهد)

: هو مينفعش يلمسها أصلاً، ثم أنتم مالكم؟ مجهول ٢ (سعد) : علشان إحنا إخواتك، ومينفعش كده. فهد: وينفع اللي بيحصلي؟ بعدت عني، وما صدقت ترجع ليا، وفي الآخر نازلة أحضان. سليم بحزن: مش إحنا اتفقنا، هتحاول تخليها تحبك؟ فهد: والله أنا بعمل كده، بس ما قدرتش أتحكم في نفسي لما أشوفها بين إيد غيري. سعد: فهد، إحنا فاهمين أنت حاسس بإيه، بس على الأقل حاول علشان هي تحبك، مش أنت بتحبها.

فهد بعشق وهوس: ياه يا سعد، بحبها، ده أنا بعشقها، أقسم بالله. ما حد فيكم فاهم أنا بحس بإيه. وأنا ببينلها إني مبحبهاش علشان تحبني. إبراهيم: طيب، ماتقولها يا فهد إنك بتحبها وخلاص، وابدأوا من الأول. فهد: مش هينفع، علشان عمي حامد. سعد: طيب، خلاص خليك زي ما أنت كده، وإن شاء الله خير. *** بالليل، في أوضة حور وفهد. فهد بهمس: حور، حور. حور: .................. فهد: بتبقي جميلة وأنتِ نايمة أوي يا حوري.

ونام على صدرها، وحط إيديها على شعره، وسرح بذكرياته. فلاش باك من عشر سنين. فهد بقلق: مالك يا حوري؟ بتعيطي ليه؟ حور بعياط: ماما مش راضية تديني أجيب شوكولاتة يا فهدى. فهد: طيب يا روح فهدك، هجيبلك أنا. حور بسعادة: بجد؟ فهد: أيوة يا حوري، يلا. حور بسعادة: كل دي شيكولاتات عشانى؟ فهد بحب: أيوة يا حوري، وبعد كده ما تطلبيش من حد، أنا هجيبلك اللي أنتي عاوزاه، ماشي. حور وهي بتحضنه: ماشي، أنا بحبك يا فهدى، بحبك أوي.

فهد بحب: وأنا بعشقك يا روح فهد. فهد في الوقت ده كان عنده ١٨ سنة، وحور ١٠ سنين. الواقع. فهد: مسيرك يا حور، هتعرفي أنا بحبك قد إيه. *** الجد بحزن: حاسس إني أنا السبب في ده كله. بدر: ليه بتقول كده يا بابا؟ الجد: يمكن لو مكنتش زمان عملت كده، مكنش كل ده حصل. بدر: ده مقدر ومكتوب يا بوي، سيب كل حاجة للظروف أحسن. الجد: ونعم بالله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...