أنا يا جدو بأكل والله. يلا، وبيأكلها وهي مش قادرة تستحمل الشطة اللي في الأكل. ما خلاص بقى الله. وأنا ليا أكتر من حورى؟ يلا. حور من عصبيتها منه بدأت تاكل بسرعة. حور كفاية أكل. ... حور بقولك كفاية، اطلعى فوق. ... وهو بيشيلها: بعد إذنك يا جدّي، بعد إذنك يا أبويا. إيه الرومانسية دي؟ طيب مش قدامنا. الله، عرسان جداد، ربنا يهنيهم ببعض. وطلعها الأوضة ونزل المطبخ جاب تلج. *** في الأوضة. حور كلميني.
دافنة وشها في المخدة وبتصوت. تستاهلي، حد قالك تحطيلى الشطة؟ أمشي من خلقتي الساعة دي. يا خرااابي عليكي، الله. خدي التلج ده. غور بقى يا أخويا. وكملت بعياط: أنا عندي حساسية من الشطة. طيب، خدي، اعملي كمادات على ما أجيلك. بعد دقائق. يلا تعالي. وشالها ودخلها الحمام. استحمي، ولو احتاجتي حاجة أنا برة. المياه... ساقعة أوي. معلش، أنا خارج أهو. بعد أما طلعت. يلا اشربي. ها، أحسن؟ شفايفي بتوجعني وواكلاني خالص.
طيب، خدي، حطي المرطب. أنا عاوزة الدوا بتاعي، المرطب مش بيعمل حاجة. طيب، هو فين يا حوري؟ ماما اللي عارفة اسمه، اتصرف، والنبي هموت يا فهد. حوري، اهدى يا روحي. ... فجأة قبلها قبلة عنيفة قاسية، وابتعد عنها لحاجتها للهواء. هاه، أحسن؟ أنت قليل الأدب، إزاي تعمل حاجة زي كده؟ أعاد تلك الحركة مرة أخرى. شفايفك بقت أحسن يا حوري، صح؟ أمم، بس. السخونية هتفضل عليكي يومين، عارف نازل أعملك كمادات وجاي. بعد ساعة تقريبًا.
حوري، قومي نامي. والسخونية؟ ملكيش دعوة، يلا. نامت وفهد فضل جنبها يعملها كمادات، وبعد كده نام. *** تحت. حور وفهد مش هيتعشوا ولا إيه؟ سيبهم، تلاقيهم نايمين. نايمين دلوقتي؟ إحنا الساعة عشرة. أصل البيه كان بيوكل بتك في بقها. انشلت عاد، وشالها فوق، مش قادرة تطلع، باينها. ما تكلم مراتك يا سمير. مالكيش صالح بيهم، ربنا يهدى سرهم. وهو أنا اتكلمت؟ مانا مكتومة أهو. *** إسلام. نعم. الموبايل بتاعي باظ، ممكن تظبطهولي.
وهو كل شوية يبوظ وأصلحه؟ اشتريلك واحد جديد. معلش بقى. معلش، أصل أنا مشغول شوية، اديه لإبراهيم. وسابها ومشى وهي بتبص على أثره. أنا مش عاوزة إبراهيم، عاوزاك إنت. *** حور بنوم: فهد، فهد. في إيه؟ تعبانة لسه؟ حاسة بحاجة؟ لأ، أنا كويسة، بس بصراحة جعانة أوي. هنزل أعملك حاجة وآجي على طول. *** في إيه يا فهد؟ داخل المطبخ ليه؟ حور جعانة وهعملها أكل. اتعلم منه، ربنا يحميه لمراته. شكل ماما ناوية على موتي، يا أبو الفوارس.
معلش بقى، وأنت مش كل شوية تزعل؟ وأنا أقدر أزعل يا أخويا؟ أنت وأبوك، كلوا. عنك أنت، وأنا هعملها. لأ، أنا بس عاوز طبق شوربة. ما قولتلك إني هعمله. لأ، أنا اللي هعملهولها خلاص. *** عند سامية. سامية بشر: سمعت، قولتلك إيه؟ مش عاوزة غلطة يا سامح. حاضر والله، بس أنا مش فاهم ليه كده، أقصد يعني طالما اتجوزته ربنا يهنيه. وأنت مالك الله؟ ثم أنت مش بتحبها؟ ما أنا هقربك منها أهو. بس هي مش بتحبني واتجوزت. مين قالك إنها مش بتحبك؟
دي بتعشقك. بجد؟ هي قالتلك كده؟ آه والله. وبعدين ما أنا حكيتلك، هما جوزهاله إزاي، يلا بقى. طيب، أنا هقوم أسافر لها سوهاج زي ما قولتي. استنى، روح الصبح، دلوقتي اسمع مني بقى. *** أمّ، كلي. خلاص شبعت. يلا كلي. هو أنت عرفت إزاي إن الحساسية عندي بتبقى سخونية؟ هاه؟ عرفت إزاي؟ أه، أقصد يعني أنا مقلتلكش. أصلك مهرشتيش، فقولت تبقى سخونية، يلا كلي بقى، ده أنا إنّي لكاكة. فهد. أمّ. هو أنت خريج إيه؟
ولا أنت متعلمتش ولا جاهل ولا إيه ظروفك؟ جاهل؟ بجد بقى، الله. ساب الأكل ومد لها إيده. معاك دكتور فهد السباعي، دكتور جراحة قلب من كلية القاهرة، خدت بعثة لجامعة كاليفورنيا الأمريكية، خدت ماجستير ودكتوراه، اتكرمت في الإمارات على عملية محدش عرف يعملها غيري، غير كده أنا صاحب المستشفى اللي في أول البلد. الخاصة؟ تلاقيّك بتقبض على قلبك قد كده. الله أكبر، تلاقيها ولعت؟ لأ، أنا عاملها للغلابة يا فقرية إنتي. واو، بتهزر صح؟
ده أنت أسطورة. طبعًا، أنتي مفكرة إيه؟ وأنتي بقى؟ لأ، أنا في تالتة طب، جراحة الجهاز الهضمي والكبد، وناوية أكمل ماجستير فيها بقى، بس أتخرج الأول. طيب، اعملي حسابك بقى الفترة اللي ما روحتيش فيها الكلية منهجك هتراجعيه هنا، وعلى الله، على الله يا حوري تغلطي غلطة. تمام يا حضرة الظابط، أي أوامر؟ لأ يا عسكري، روح شوف شغلك. ده أنت مسخرة على فكرة. اللي يشوف شكلك دلوقتي ميشوفكيش وأنتي بتعيطي من الحساسية بتاعتك. تصدق؟
أنا غلطانة إني بتكلم معاك، أوعى، خليني أنام. نامي يا أختي نامي، نوم الظالم عبادة. *** على السفرة. أخبارِك إيه دلوقتي يا حور؟ الحمد لله يا ماما هنيه، كويسة عن امبارح. صحيح يا حور، أنتي تعبتي من إيه؟ هاه، سخنت فجأة. خدت دور برد ياما، مش أكده يا حور؟ ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. الله يسلمك يا بابا. أبا الحاج، واحد عاوز الست الصغيرة. مين فيهم؟ الست حور. ما قالكش حضرتك مين؟ ده أنا يا حرحرح. سوسو، وحشتيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!