الفصل 1 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
51
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

في ذلك القصر الكبير الواسع جدا حيث يعم السكون الأرجاء، دلفت الشمس إلى غرفة تلك الصغيرة التي تنام بهدوء وبراءة في أحلامها الوردية على سريرها الوردي الناعم. يدخل رجل وسيم بدرجة كبيرة، وواضح على ملامحه الحنية والطيبة، وقال بصوت رجولي جذاب: "ريري، ي ريري، قومي يلا ي روح بابي، ريري." فتحت تلك الفاتنة عيونها الساحرة التي تشع براءة وطيبة. حور ببرقة شديدة وهدوء: "جود مورنينج بابي." الأب محمد: "جود مورنينج ي روح بابي.

وبعدين قال بغضب مصطنع: إيه اللي عملتيه في المطبخ تحت ده؟ حور ببراءة شديدة: "بص ي بابي، والله أنا كنت عايزة أعمل كيك إمامي بس مش عرفت." عيونها الجميلة امتلأت بالدموع، فهي حساسة وتبكي من أتفه الأسباب. محمد بحنية ومرح: "طب واللي يعمل كيك يحط البيض كله من غير ما يكسره ولا يفصل البيض عن القشر؟ حور ببرقة وبصوتها الأنثوي الناعم: "ما أنا مش عارفة ي بابي، وكمان كان نفسي أنا أحضر الكيك لمامي." محمد بمرح:

"ده إنتي بوظتي المطبخ خالص، كأن فيه معركة، ههههه." حور ببرقة وضحكة هادئة: "بس هنعمل إيه، أنا مش عايزة أمي تزعل مني." محمد بحب شديد لمدللته وابنته: "متخافيش ي روحي، أنا قولت لسناء تنضفه، وزمانه اتنضف، هههه." حور ببرقة وغضب طفولي جعلها لطيفة جداً: "والله يعني مكنش فيه لازمة تخصني." محمد بضحك على غضبها الطفولي: "هههه، طب يلا ننزلها عشان مش تشك." وضحك. ملاك بضحكة ساحرة ورنانة: "هههه، يبابي يلا ننزل قبل ما تكشفنا."

وطول ما هما نازلين قعدين يضحكوا ويهزروا. ريناد الأم بصت لهم بسعادة وحب شديد لعائلتها وقالت: "بتضحكوا على إيه؟ حور ببراءة شديدة مثل الأطفال: "إحنا مش كنا بنفكر إزاي مش ندخل المطبخ، صح يبابي؟ محمد بحب شديد: "صح ي روح قلب بابي." (حور محمد الأسيطي)

فتاة، أو بالأصح طفلة، عمرها 17 سنة. طفلة بريئة ولطيفة وحساسة جداً، وتخاف بسرعة، ولا تعرف أي شيء عن العالم الخارجي، حيث والداها يمنعانها من الخروج للخوف عليها من براءتها وجمالها الفتان. ما أن تنظر إليها تأسرك بجمالها الآخاذ وزرقاوتها الساحرة الواسعة بأهدابها الطويلة شديدة السواد، ووجهها الذي يشع براءة وطيبة، وملامحها الفاتنة التي تجذبك للنظر إليها، وبشرتها شديدة البياض وناعمة كالأطفال، وغمازتها الجميلة، وشفاهها المتكرزة كحبة الفراولة طازجة، وشعرها الليلي الطويل الحريري الذي يتخطى خصرها بكثير، وقصيرة القامة ولكن يعطيها منظر لطيف وجذاب، وجسدها الممشوق الجذاب الذي يجمع بين النحافة والأنوثة

(الكيرڤي) ننتقل ونروح عند بطلنا. في تحدي العمارات السكنية العملاقة (ناطحات السحاب) يستيقظ من النوم على صوت المنبه، وقام وبص جنبه لاقاها لسه نايمة. راح جاب جردل ماء ورماه عليها. البنت صحت مفزوعة وقالت: "إيه؟ أوس ببرود: "مش أنا ي حيوانية قايل أصحى من النوم؟ مش عايز أشوف وشك، قولت ولا ولاء ي ****." البنت بخوف شديد وتقطع: "أنا آسفة والله، آخر مرة." وقال لها: "لو خرجتي من الحمام ولاقيتك موجودة، اترحمي على روحك، فاهمة؟

البنت بخوف شديد: "فاااهممممه، فاااهممممه."

وسبها ودخل أخذ شاور، ولبس بدلة سوداء أنيقة جداً، والتي مصممة من أشهر دار أزياء في لندن. ورتب شعره بطريقة خرافية وأنيقة، ورش من عطره الفواح الذي تتهافت عليه النساء، وحذاءه من الجلد الأصلي. وخرج من غرفة الملابس ودخل غرفة النوم، لم يجد البنت. وضحك ضحكة باردة وجانبية. وخرج من العمارة وركب سيارته الفاخرة، وخلفه طاقم من الحراسة. توجه إلى شركته التي تسابق السحاب بطولها، وتوجه إلى الداخل بخطوات تزرع الخوف والرعب بالقلب، فهو

الشيطان الأسود. كل الموظفين ينحنون له ولا يتجرؤون على النظر له أو رفع رأسهم أمامه أبداً. صعد إلى مكتب ذو الألوان المرعبة والغامضة التي كانت كلها من اللون الأسود، ما عدا بعض الأشياء. جلس على كرسيه الضخم من الجلد الفاخر. ثواني ودخلت السكرتيرة بعد ما طرقت الباب وأذن لها بالدخول، لتضع القهوة أمامه وهي تموت من الخوف.

وقالت: "سيدي، لديك اجتماع مع شركة H&R مع محمد باشا الأسيطي الساعة 1 فقط. بس تؤمر بحاجة تانية؟ اكتفى بأنه يشاور بيده ببرود. (أوس أدهم الشرقاوي)

شاب في العقد الثلاثيني، عمره 32. وسيم حد اللعنة، مفتول العضلات، طويل جداً، ضخم بشدة، ذو بشرة سمراء محببة أو برونزية، وشعر أسود غزير وطويل، وعينان سوداوان مخيفتان جداً كالصقر، أنف مرتفع وحاد بغرور، وشفاه غليظة، فكه حاد ولحيته خفيفة جذابة التي تزيده جاذبية. هو فقط يعتبر رمز للوسامة. بارد، عصبي، متملك، غيور. باقي الجميع بالوحش أو بالشيطان الأسود ويرتعب منه الجميع. ننتقل ونروح لحور. خلصوا فطار وقعدوا في الجنينة.

حور ببرقة وبصوتها الأنثوي الناعم: "بابي، ممكن أطلب منك طلب؟ محمد هو وريناد بصوا لها باهتمام، وقالت بهدوء: "نعم ي روحي؟ حور ببراءة ورقة: "بابي، هو أنت ليه مش راضي تخلينا أخرج؟ نفسي أخرج، بابي بليز خدني معاك الشركة، بليز ي بابي، بليز." محمد بتردد وخوف شديد عليها: "لا، خروج. لأ." وصرخ عليها في الآخر. حور خافت جداً وعيطت. ريناد راحت حضنتها وهدتها، وقالت: "خدي قطتك، طلعيها فوق." حور بدموع: "أوكي." وطلعت. ريناد بهدوء:

"مش ينفع كده ي محمد، كده غلط. إحنا غلطنا أننا مش بنخرجها وحبسنا. ده أبسط حقوقها." محمد بخوف: "أنا خايف عليها، بنتنا بريئة ومش عارفة حاجة عن العالم الخارجي المؤذي، وهي جميلة جداً وهتبقى مطمع، فهماني ي روحي؟ ريناد بخوف بس مش مبين: "إن شاء الله خير، وربنا معانا. وكمان في حراسة. أنا وإنتي اطمني ي حبيبي. وروح صالحها وخدها معاك الوقتي للشركة." محمد بحب شديد وحنية: "تمام ي روحي، هروحلها وأصالحها. ربنا يخليكوا ليا."

ريناد بحب شديد: "ويخليك ليا ي حبيبي." تسريع الأحداث. صالح حور ولبست لبسها المكون من فستان أبيض وعلى فراشات حمراء، وشنطة وكوتشي أحمر، وسابت شعرها الذي تخطى خصرها بكثير، فكانت فتنة على الأرض. ونزلت راحت لباباها وقالت: "أنا جاهزة." محمد بص لريناد بقلق، وريناد بصت له بطمأنينة. وودعوها وركبوا العربية. وملاك فرحانة جداً ومبسوطة، وكل اللي يشوفها يتنح ويبصلها بزهول. ووصلوا للشركة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...