الفصل 2 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
51
كلمة
531
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت أما كانوا رايحين الشركه وكله وحور فرحانه جدا ومبسوطه أنها أخيرًا خرجت وشافت العالم اللي بره. وكل اللي يشوفها يبص لها بزهول وهيام، وده خلى محمد (باباها) يغير عليها. وصلوا مكتب باباها وقال لها: "انتي هتقعدي هنا عشان عندي اجتماع ضروري، وفي شوكولاتة كتير في الثلاجة وفي اللاب توب أهو، اقعدي اتفرجي منه ومش تخرجي. أنا كده كده مش هتأخر، أوكي؟ أنا قلت أهو ومش عاوز مشاكسة عشان أخرجك النهاردة كتير، أوكي."

حور برقة وبصوتها الأنثوي الناعم: "أوكي بابي، بس مش تتأخر." محمد بحب شديد لبنته: "إن شاء الله يا روحي، أهم حاجة مش تخرجي." حور برقة وهدوء: "أوكي." محمد خرج وراح غرفة الاجتماع. فات نص ساعة وأوس مش جه. محمد بغضب: "هو اتأخر ليه؟ المساعد أحمد بهدوء: "استنى بس يا باشا، ده غلطنا إحنا عشان هو قال الساعة 2 وإحنا نسينا نقولك." محمد بغضب: "نعم! وأنا سايب بنتي وقاعد مستني بقالي نص ساعة ولسه جاي تقولي إنه أجله؟

المساعد أحمد بأسف: "أنا آسف يا فندم، بس السكرتيرة لسه قايلة دلوقتي." محمد بغضب: "لسه قد إيه؟ أحمد بهدوء: "نص ساعة." محمد: "طب روح جيب ليا الورق أما أراجعه، يلا بسرعة."

نروح لحور. كانت قاعدة في المكتب بتلعب، بس فجأة سمعت صوت. راحت ورا مصدر الصوت، لاقت قطة رجليها متعلقة في جزع الشجرة وخايفة. حور جرت وراحت الجنينة وأنقذت القطة. وهي ماشية قابلت سكرتيرة باباها وقالت لها إنها تاهت وعايزة ترجع مكتب باباها. وهما ماشيين في الجنينة قابلوا كلب حراسة كبير.

تنساب الدموع على وجنتيها الحمراء، وعلى وجهها علامة الخوف، وتختبئ خلف ظهر السكرتيرة التي تضحك وعيونها الزرقاء الجميلة الممتلئة بالدموع، وأنفها الأحمر، شفتيها الحمراء بلون الأحمر القاتم، وشعرها المبعثر على وجهها وظهرها. تنظر نحو الكلب الأسود الضخم الذي أمامها برعب شديد. حور بخوف وبصوتها الأنثوي الناعم: "بليز ابعديه عني، بليز هياكلنا وحش." (هي عمرها ما خرجت من القصر عشان كده قالت وحش)

كل هذا أمام أوس ينظر لها بزهول. هل هي ملاك؟ كيف لها كل هذا الجمال؟ لقد قابل ملايين من ملكات الجمال، لكن لم ير مثلها. لكن بها شيء مختلف، وهو البراءة. ينظر لها بخبث وقال: "أنت خلاص سرقتي قلبي وستتحملين نتيجة سرقة قلبي." وهو واقف سمع واحد بيقول: "هو في كده؟ أنا عمري ماشوفت جمالها، لطيفة أوي." اسودت عيون أوس وبرزت عروقه، أصبح مخيفًا بشدة رغم وسامته. وقال بصوت عالٍ جدًا لحراسه، وأشار على الحارس الذي

كان يتكلم على حور وقال: "خَدوه وحطوه في الغرفة الحمرا." كانت حور تنظر له بخوف شديد وترتجف من شكله المخيف. وقال: "أنتِ... حور، كل هذا وهي وراء السكرتيرة ولم ترد عليه. والسكرتيرة قالت بخوف شديد: "آآآآ نعم." أوس راح لحور وقالت بصوته الرجولي الجذاب: "أنتِ اسمك إيه؟ حور برقة وبصوتها الأنثوي الناعم: "اسمي حور." قال في نفسه: "هو أنا ناقص كمان صوتك؟ إيه ده، كأنه موسيقى." حور استغلت الفرصة وهربت، طلعت تجري.

أوس قال في سره: "مش هسيبك، أنتِ خلاص بقيتي ملكي بإرادتك أو لا." وعزم على فعل شيء سنعرفه بعدين. نسيبه ونروح لمحمد (والدها) قعد يصرخ ويقول للحراسة: "وأنتم ياحمير ياحيوانات! أنا جايبكم ليه؟ مش أنا قلت خلي بالكم عليها ولا لأ؟ " قاطعه صوت... استوب ياترى إيه هي ردة فعل محمد باباها؟ ياترى أوس هيعمل إيه؟ وهيلاقوها ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...